صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وللفرقان أفضال في جيد أهل الضاد
د . نضير الخزرجي

 
في ذاكرة كل ذي روح عاقلة من ذكر أو أنثى مشاهد وحوادث عاشها أو عايشها تخلد إلى النسيان كثيرها وتظل قليلها عالقة بحبال اليقظة، والقليل من القليل يتردد بين الفينة والأخرى في شاشة الذاكرة للأثر العميق الذي تركه إلكترون الحدث في العدسة الفسفورية، وتعظم مثل هذه المشاهد ويزداد الحنين إليها كلما تباعد المرء عن موطن الحدث واتسعت المسافات عن شخوصه، وأعظم الذكريات أسى هي تلك التي يعجز الإنسان عن استعادت تفاصيلها أو بعضها وترجمتها من جديد على أرض الواقع لظرف ما، فكم من صاحب ذكرى تمنى الإرتماء في أحضان أمه يسترجع معها الأيام والليالي والساعات بحلوها ومرِّها فلا يجد ملاذا سوى منافي الغربة القسرية، فيفقد الأم برحيلها ولا يختفي شبحها؟ وكم تاقت نفسه إلى ملاعب الحي وخلان الصبا، يقلِّب الماضي القريب أو البعيد فتقف حواجز قهرية دون أن يشتم عطر الحارة ورفقة الصديق وصحبة الرفيق؟
قبل فترة وقفت على كتاب للمؤرخ العراقي الدكتور السيد سلمان بن هادي آل طعمة صادر عام 2010م بعنوان "القرّاء والمقرئون في كربلاء"، فجرَّني عنوانه إلى تصفحه لأعرف ما كتبه عن أستاذي في علم التجويد الفقيد الحاج الملا حمود الحاج مهدي النجار الحِمْيَري (1345- 1425هـ)، فوقع ناظري على صورة قديمة لي تعود إلى 26/10/1972م اُلتقطت في محفل القرآن الكريم الذي كان يديره الفقيد الحميري في ديوانية آل شهيب داخل ممر باب الرجاء في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المقدسة، وكان لي من العمر أحد عشر عاماً، وتجمعني الصورة بأستاذي الفقيد وإلى جانبه الحاج صالح تيرانداز الحائري والشهيد السيد ضياء صادق آل طعمة (1377- 1403هـ) والحاج محسن الحاج علي الفراتي، وهو المحفل القرآني الذي كان عامراً  العامر في تلك المدينة المقدسة الوادعة الذي استقطب رجالات كربلاء من أمثال المقرئ ومؤذن الصحن الحسيني الشريف الأستاذ مصطفى الحاج محمد حسين الصراف، والفقيه العالم السيد كمال بن محمد باقر الحيدري، وغيرهما، فبعض توزع في ظاهر البلدان والآخر عاد إلى باطن الأرض، وكلنا إليها صائرون.
في الواقع أن الصورة أعادتني إلى حدث قديم وحديث، فالقديم حيث سنوات الصبا التي عشتها في مسقط رأسي أواظب على حضور دروس علم التجويد عند الفقيد الحميري وبصورة متقطعة عند المرحوم السيد محمد حسن سيف (1328- 1401هـ) في حسينية الإمام علي (الطهرانية)، حتى تمكنت من القواعد والطور فبت أرتقي المنابر لقراءة القرآن أفتتح بها المجالس الحسينية رغم حداثة سني، وبخاصة في مجالس الشيخ ضياء بن حمزة الزبيدي، فقرأت في جامع الصافي الذي كان قائماً عند باب قبلة الإمام الحسين(ع) قبل التوسعة الأولى في العهد الجمهوري، وجامع الإمام الصادق(ع) القائم حتى يومنا هذا بجوار متوسطة الكرامة في منطقة باب الخان، وغيرهما، ولم يدم الأمر كثيراً فالعمل السياسي جعلني فترة رهين السجن وما فيه من معاناة، ثم أبعدني خارج العراق قهرا لسنوات طوال، فساقني الدهر إلى حيث السياسة والصحافة والبحث والتحقيق والعمل الجامعي دون أن يصدني ذلك تلاوة القرآن هنا وهناك تبركاً واستحباباً، وربما لو قُدِّر لي المكوث في العراق لأصبحت من حزب قرّاء القرآن الكريم وأساتذته دون تنظيم العمل الإسلامي وكوادره الذي هو الآخر خلعت لباسه بعد عامين من حلولي المملكة المتحدة عام 1990م دون أن أخلع إيماني بأهمية العمل التنظيمي في إدارة شؤون الأمة في إطار التعددية والحرية السياسية.
وأما الحدث الجديد، فهو استعادتي لذكرى أول لقاء مع المرحوم الحميري مباشرة بعد عودتي إلى العراق عام 2003م، إذ كان تغمده الله برحمته الواسعة في قائمة الذين حرصت على لقائهم بعد انقطاع عن الوطن دام 23 عاماً، فزرته في منزله في حي 14 رمضان وهو المنزل ذاته الذي كان يستقبلنا فيه على طعام الإفطار في ليالي القدر من شهر رمضان الكريم بوصفنا طلبة نجباء.
وعدت إلى الصورة ثانية لمّا انفلتُّ من قراءة كتاب "شريعة التجويد" للعالم الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر مؤخراً (1432هـ- 2011م) عن بيت العالم للنابهين ببيروت ومكتبة دار علوم القرآن الكريم في كربلاء المقدسة في 104 صفحات من القطع الصغير، فاختلطت الذكريات القديمة والحديثة ببعضها، وكلَّ ما أنتهي من قراءة مسألة من 117 مسألة شرعية تضمنها الكتاب إلا وتذكرت دروس أستاذي الفقيد، الذي رحل عن الدنيا وخلَّف وراءه نجله الحاج علاء الدين النجار الحِمْيَري مدرِّساً لعلم التجويد في مسجد الإمام علي (البلوش) بكربلاء المقدسة فضلا عن المئات من قراء القرآن الكريم وأساتذته الذين نهلوا من علمه ودروسه ناهيك عن كتابه في علم التجويد الموسوم (نور الطالب إلى علم التجويد) الذي طبع أكثر من مرة.
بيان وتبيان
تحتفظ المكتبة العربية بالكثير من الكتب والمخطوطات الخاصة بعلم التجويد ولا تخلو مدرسة قرآنية من كتاب لقواعد التجويد وفنونه ترجع إليه، فبالرغم من أن قواعد التجويد لا تستوعب الكثير من الصفحات، بيد أن الأهمية تكمن في تطبيق جزئياتها وتطويع اللسان على أدائها بصورة سليمة، فهي قواعد نعرف تطبيقاتها من خلال القراءة، ولذلك نستطيع التمييز بين المقرئ الناجح من غيره من التزامه بقواعد التجويد، فجمالية الصوت والتثبُّت من المقامات والأطوار وأدائها بصورة حسنة لا تغني عن أداء قواعد التجويد، صحيح أن التجويد من حيث اللغة هو: (مطلق التحسين والإتيان بالأفضل) كما يعبر عنه الفقيه الكرباسي، ولكن باصطلاح القرّاء هو: (قراءة القرآن بنمط خاص من  الصوت مع مده مع مراعاة قواعد التجويد وقراءات القراء) وباصطلاح أهل الفن هو: (أداء الحروف من مخارجها والإلتزام بالوقف في مواضعه والإرسال في مواضعه)، وبتعبير الفقيه الشيخ حسن رضا الغديري الذي قدّم على كتاب "شريعة التجويد" وعلَّق عليه، أن المراد بالتجويد هو: (حراسة اللسان عن الخطأ في الأداء)، فهو إذن أداء القراءة القرآنية بصوت حسن مع مراعاة كامل قواعد التجويد ومعرفة الأطوار والمقامات وممارستها بما يتناسب والأوتار الصوتية لكل قارئ.
غير أنَّ "شريعة التجويد" يتفق مع كل الكتب الخاصة بعلم التجويد ويختلف عنها بأنَّ الفقيه الكرباسي لم يرد منه بيان قواعد التجويد بقدر حرصه على تبيان الأحكام الشرعية الخاصة بعلم التجويد لا القراءة التجويدية بما يجعل التلاوة بخاصة في الصلاة متوافقة مع القواعد العامة للتجويد، لأن الوقوف في بعض مواضع الآيات أو الاسترسال يغير من المعنى كما أن الخطأ في تحريك الكلمات يغير المعنى والإعراب معاً، ما يضع الصلاة في بعض القراءات الخطأ موضع البطلان، وغير ذلك من المسائل، من هنا تأتي أهمية "شريعة التجويد" الذي يمثل إضافة جديدة إلى سلسلة فقه الحياة، لأن معرفة ذلك ضرورة يومية للعابد من حيث أن: (الإلتزام بمخارج الحروف في قراءة القرآن مع القدرة عليه واجب وتركه في الصلاة مبطل وفي عموم الكلام والتحدث مفضل)، ويؤيد الغديري فيما ذهب إليه الكرباسي ويضيف: (ويمكن أن نقول بوجوب تحصيل علم التجويد إلى حدِّ حفظ الأداء عن الخطأ).
تفاهم حسن وأداء أحسن
صحيح أن التجويد من حيث اللغة هو مطلق الأداء الحسن، ولكن المفردة اختصت بقراءة القرآن، ومثلها كلمة الترتيل التي تعني عند أهل الفن: (تجويد الحروف أداءاً ومعرفة الوقوف والوصل والإسترسال)، وعند قراء القرآن: (حسن الأداء مع ترسل مستحسن في قراءة القرآن)، وفي تعبير النبي الأكرم محمد(ص): (لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن) الكافي: 2/615، وفي بيان قوله تعالى: (ورتِّل القرآنَ ترتيلا) المزمل: 4، يقول الإمام علي بن أبي طالب(ع) أي: (حفظ الوقوف وبيان الحروف) بحار الأنوار: 81/188، ولهذا ينصح عليه السلام معشر المسلمين عند قراءة القرآن: (بيِّنه بياناً، ولا تهذه هذاء الشعر، ولا تنثره نثر الرمل، ولكن إقرع به القلوب القاسية ولا يكوننَّ همّ أحدكم آخر السورة) بحار الأنوار: 82/7.
 وخلاصة القول في الترتيل هو لزوم الإبتعاد عن اللهجات المحلية وتجنبها قدر الإمكان ولاسيما عند قراءة القرآن وتلاوته فـ: (المراد في هذا الباب هو تلاوة آيات القرآن الكريم بأداء الحروف من مخارجها الصحيحة والإلتزام بالشكل الذي يقرأه العرب الأقحاح من دون تغيير بالحروف في لهجة من اللهجات الدارجة) وكما يوصي نبي الإسلام محمد(ص): (تعلموا القرآن بعربيته ..) بحار الأنوار: 89/211، فالأداء الحسن أقرب الطرق إلى أسماع الناس مهما اختلفت اللهجات، وهذه حقيقة يدركها كل من يلتقي بأخيه العربي الذي يختلف معه في اللهجة، فأقرب الطرق للتفاهم السليم هو التحدث باللغة العربية الفصحى، وخلال زيارتي للدار البيضاء في المغرب يومي 26 و27 كانون الثاني- يناير 2011م وجدت من الصعوبة بمكان أن أتفاهم مع أخي المغربي بلهجتي العراقية فلا هو يفهمني جيدا ولا أنا أفهمه فكانت العربية الفصحى هي وسيلة التفاهم، ومن المفارقات أنني حضرت في ليلة من اللَّيلتين اللتين قضيتهما في طريقي إلى العاصمة السنغالية داكار إحدى مجالس القرآن الكريم في قلب المدينة، وكنت أجد صعوبة في فهم رسم حروف القرآن الكريم وأنا أقرأ معهم فبعضها يختلف عما هو متداول بين أيدي المسلمين في المشرق العربي، ولكن رغم اختلاف رسم الحرف وتشكيلته فإنَّ القراءة السليمة كانت مفهومة لديَّ، وهذا الأمر بحد ذاته يوضح لنا فضل القرآن الكريم في حفظ لغة العرب.
وإذا كان الأداء الحسن هو المطلوب في قراءة القرآن، فهو لا يعني التغني به، فالغناء المصاحب للترجيع والطرب يحرمه الشرع إلا ما استثني بالدليل كما في الأعراس، ومن باب أولى تشتد الحرمة في التغني في القرآن، من هنا يرى الفقيه الكرباسي أنه: (لا يجوز التغني بالقرآن ولا يُعد من تحسين القراءة).
كما أن الأداء الحسن يقتضي الصوت الحسن مع أداء التجويد من حيث تطبيق قواعد القرآن الكريم في كل موضع يتصدر القارئ لترتيل القرآن وتجويده، وقد يتساهل البعض في الفواتح التي تقام لاستذكار المتوفى، فيؤدي القراءة دون مراعاة للوقف والوصل والاسترسال، ويتجاوز بعض القواعد، وهذا نوع من التساهل غير الحسن مع قواعد التجويد وبخاصة لقراء القرآن المشهود لهم بحسن الأداء صوتاً وقواعداً، من هنا يرى الفقيه الكرباسي أنّه: (إذا أجَّر شخص نفسه لقراءة القرآن على الميت مثلاً فالواجب عليه أن يقرأ الآيات صحيحة ..) فالحسن هو حسن في كل موضع ومقام، ومن يتولى قراءة القرآن يفترض فيه مراعاة القواعد في كل المجالس والظروف، بوجود حضور أو قلَّتهم، بوجود عدسة الفضائيات أو بانعدامها، لأن القرآن الكريم هو بذاته يشهد على قارئه.
وفي تقديري أن "شريعة التجويد" الذي جمع بين قواعد التجويد وأحكام الشريعة هو خير معين لأساتذة القرآن الكريم الذين يصبون إلى تطوير مداركهم العلمية وتوسيع أفق طلابهم ومريديهم بما يجعلهم ملمين بالقرآن الكريم كتجويد قراءةً وكأحكام شريعةً.
الرأي الآخر للدراسات- لندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/20



كتابة تعليق لموضوع : وللفرقان أفضال في جيد أهل الضاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جبار العتابي
صفحة الكاتب :
  علي جبار العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ‎مكتبة العتبة العلوية المقدسة تشتري ثمانية ألاف كتاب لتوفير مصادر علمية للباحثين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ماذا يجري بمدينة معان الأردنية.. وخطوط حمراء لايقبل بالتعدي عليها ؟!"  : هشام الهبيشان

 صورة نادرة للحرم المكي  : محمد عبد القادر بوكريطة

 المفاجاة المصرية اليوم تدحض مقولات ما يسمى بالربيع العربي ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 جنايات نينوى: السجن 15 سنة لمدان خطف فتاة بعد أن قدم إخبارا بانتماء والدها لداعش  : مجلس القضاء الاعلى

 اغتيال المعتقلين في السجون السعودية.. نموذج للانفتاح القادم؟!

 التجارة توجه اسطولها لمناقلة 27700 طن من الحنطة المحلية من المجمع المخزني في سامراء  : اعلام وزارة التجارة

 ما هي الحروب الشاذة التي تعيشها مهنة المحاماة (ج8)  : د . عبد القادر القيسي

 خطورة النفس الأمارة بالسوء في صراع عاشوراء الذات  : محمد السمناوي

 حوار مع الطبيب خضير هزبر الاسدي  : صباح محسن كاظم

 بالصورة : مكتب المرجع الحكيم يستنكر التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية

 وين الكهرباء يدوله الفافون ....  : شاكر محمود الكرخي

 الموافقة على طلب المهندس شروان الوائلي لفتح معهد للفنون الجميلة للبنين في ذي قار

 مالك بن نبي كما يراه عبد الله لعريبي  : معمر حبار

 ميلاد الزكي  : سعيد الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net