صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

الخفقة والرطقة والفكّة وأبو غرب ومجنون وخريدة كنوز نفطية تحت أسوار الميزوبوتاميا
كاظم فنجان الحمامي

ربما كان الخبير النفطي العراقي (جبار علي اللعيبي) أول من أشار, بعد احتلال العراق, إلى الواقع الغامض لحقولنا النفطية الحدودية, في كتابه الموسوم (الوقوف في العاصفة – تحديات في الزمن الصعب), من إصدارات دار السراج للطباعة والنشر البصرة عام 2009. .

من يقرأ الكتاب من الجلد إلى الجلد يكتشف إن (اللعيبي جبار) يتحدث بروح وطنية صادقة, يدفعه الحماس دائما إلى استثمار نعمة النفط, والانتفاع من مواردها الغنية في تفعيل المشاريع النهضوية الشاملة, والارتقاء بالعراق إلى المستوى الحضاري اللائق, مفضلا البدء بالمكامن النفطية الحدودية المشتركة, الواقعة تحت أسوار الميزوبوتاميا, في الفكّة, والرطقة, وأبي غرب, ومجنون, لافتا الانتباه في أكثر من مناسبة إلى إن العراق هو الدولة الوحيدة في العالم, التي لم تسع حتى الآن إلى إبرام الاتفاقيات الثانوية, بالاتجاه الذي يضمن حقوقنا في ضوء الصيغ القانونية الواردة في الإطار العام, مبينا حاجتنا للعمل المشترك بصيغة الاستفادة الثنائية المعبر عنها باصطلاح (التوحيد Unitization).

من يقف اليوم على مشارف حدودنا الشرقية والغربية والجنوبية يرى بأم عينه المعدات العملاقة التي جلبتها دول الجوار لخوض غمار التسابق السريع والمحموم, ويرى سعيها الحثيث لتطوير حقولها المتاخمة لحدودنا, بالقدر الذي يساعدها على استخراج أكبر كمية ممكنة من النفط لصالحها, في حين ساهمت حروبنا الكثيرة في تراجعنا, وتخلفنا عن تطوير حقولنا ومكامننا الحدودية, ما أدى إلى تكبدنا خسائر مادية فادحة, ترتبت عليها تنازلات سيادية مؤلمة. .

كانت معظم حقولنا الحدودية تعمل بطاقات إنتاجية متواضعة بسبب افتقارها إلى المؤهلات التقنية المعاصرة, بينما كانت الدول المحاددة لنا تسير بخطوات حثيثة نحو تحقيق أعلى المعدلات في كميات النفط المستخرج من الحقول المشتركة. لكنها رفعت طاقاتها الإنتاجية إلى الحد الأقصى بعد عام 2003 , في الوقت الذي كانت فيه حقولنا الحدودية في أسوأ حالاتها بسبب تعرض آبارنا إلى العبث والتخريب, فقد تعرضت معظم آبار حقل الرطقة (الرطكَة) القريبة من الحدود الكويتية للتلف والدمار, وأُشعلت فيها النيران, وامتدت مخالب التخريب المتعمد لتشمل المنشآت السطحية لمحطة إنتاج الرطقة, ثم انتقلت شرارة التخريب لتطال حقول (أبو غرب) في الفكّة على الحدود العراقية الإيرانية, من جهة محافظة ميسان, حتى تحولت المنشآت السطحية إلى أشلاء مبعثرة, وأصبحت معظم الآبار المنتجة خارج نطاق الخدمة, واختفت الملامح الحدودية الهشة, ولم يعد لها وجود, واختفت المنشآت والمحطات التي كانت عامرة قبل 2003. .

تطرق (اللعيبي جبار) في كتابه آنف الذكر (أسفل الصفحة 131) إلى بعض الآبار العراقية التي أصبحت في قبضة إيران, بقوله: ((والانكى من ذلك كله إن بعض آبار الفكّة صارت في الجانب الآخر, وبات من الصعب, بل يستحيل الوصول إليها, ومما يزيد الطين بلّة أيضا هي طبيعة المنطقة الجبلية الوعرة, فضلا عن تداخل الحدود مع بعضها, بفعل غياب الدعامات الدولية, أضف إلى ذلك تواجد القطعات العسكرية الإيرانية)). .

خريدة في مهب الريح

تؤكد المصادر العلمية على إن التغيرات الجيولوجية والتقلبات الجيمورفولوجية هي التي جعلت منطقة (خريدة أو الخردة) أغنى حقول النفط العراقية, في حين تفيد المصادر السياسية: أن الأطماع الإقليمية هي التي جعلتها في قبضة الكويت, وذلك في ضوء أحكام القرار الأممي الجائر (833), الذي زحفت بموجبة الكويت نحو الأراضي العراقية, وتوغلت في أعماق خور عبد الله بمباركة مجلس الأمن, حتى صارت قريبة جداً من سواحل الفاو, وتمددت حدودها الجديدة المضافة نحو حقول الرميلة بمؤازرة القوى الاستعلائية الغاشمة.

تقع (خريدة) على امتداد الخط الصحراوي المرسوم من جبل سنام, والذي ينتهي عند الحافة الجنوبية لميناء أم قصر, مروراً بصفوان ومزارع (بني حجيم), و(البو صالح), التي استولت عليها الكويت وردمت سواقيها, وهكذا وقعت (خريدة) في قبضة الكويت, مثلما وقعت أرصفة الزوارق الصاروخية العراقية, وقاعدة الخليج العربي, ومنشآت قيادة القوة البحرية في قبضتها في العام 1993.

كانت للعراق في (خريدة) وحدها عشرات الآبار, حفرتها شركة النفط الوطنية العراقية في عصرها الذهبي, وثبتتها في خرائط ومرتسمات موثقة منذ عقد السبعينات من القرن الماضي, ومنحتها أرقاماً ومسميات عراقية خالصة, بيد أن ذاريات (عاصفة الصحراء) زحفت عليها من حفر الباطن, وضمتها إلى الحقول النفطية الكويتية في قسمة ضيزى, لعب فيها (بطرس بطرس غالي) دور الخصم والحكم, وكان فيها مجلس الأمن هو العراب الذي أصدر شهادة ميلاد كويتية جديدة لحقول (خريدة), من دون أن يشير إلى اسمها العراقي القديم, وربما ضمتها إلى حقل (الرطقة), وهكذا انتقلت ملكيتها من العراق إلى الكويت في غفلة من الزمن. .

ومن نافلة القول نذكر أن حقيبة الوثائق الرسمية العراقية القديمة حملت في جعبتها حكايات أخرى عن (خريدة), حكايات بدأت فصولها في منتصف شهر تموز (يوليو) من عام  1990 عندما انهالت التصريحات العراقية ضد الكويت, واتهمتها بسرقة النفط العراقي من حقول الرميلة, في حين تقول الروايات الكويتية أن تلك الاتهامات كانت إحدى الذرائع, التي لجأ إليها العراق لافتعال مبررات الغزو, بيد أن الوقائع الملموسة على مسرح العمليات النفطية في حقل (خريدة) وحقل (البقة) توحي للمشاهد العادي أن ما يجري الآن على الأرض يبعث على الريبة والشك, فالنشاطات الكويتية غير الاعتيادية, وغير المسبوقة, وجهودها المكثفة المعززة بأحدث التقنيات, والمجهزة بأفضل الأبراج العملاقة ذاتية الحركة, ونشاطاتها المتسارعة على حافة الخط الحدودي المستحدث بين الكويت والعراق تعطي انطباعات وتفسيرات غير مريحة, فالجهد الهندسي الكويتي الجبار في هذه المنطقة يتعدى حدود المعقول, ويتمرد على قواعد المنطق, ليسقط تحت طائلة التساؤلات والاستفسارات الكثيرة عن فحوى المساعي الكويتية المحمومة والمركزة في هذه المنطقة بالذات, فقد تراكمت الآبار الكويتية فوق بعضها البعض, حتى صارت منطقة (خريدة) تعج بغابة من الأبراج المتباينة الأحجام والأشكال والوظائف, ما دفع مجلس محافظة البصرة إلى إطلاق سلسلة من التصريحات بين الفينة والأخرى, محذراً من فقدان كميات هائلة من النفط العراقي, بسبب الجهود الكويتية الاستثنائية في التركيز على حفر الآبار عند خطوط التماس مع العراق, وأشارت التصريحات إلى احتمال لجوء الكويت إلى استخراج النفط الثقيل عن طريق استخدام أساليب الحفر المائل, بهدف استنزاف الاحتياطي النفطي, وشفط المخزون السطحي, من المناطق المحاذية والمتاخمة والمجاورة للحقول العراقية.

فهل عادت حليمة الكويتية إلى عاداتها الاستفزازية القديمة ؟؟, أم أنها تعمدت شفط الثروات النفطية السطحية الواقعة على حافة خطوط التماس مع العراق ؟؟, وهل خططت لالتهام المأدبة من أطرافها الدسمة ؟؟, أم أنها استغلت الظروف المؤاتية لتستولي على الوليمة البترولية كلها ؟؟. هذه الأسئلة نعرضها على أنظار وزارة النفط  بانتظار الجواب الشافي والرد الحاسم. .   

حقولنا البحرية المتروكة

لقد تفجرت الصراعات الحدودية بين الأقطار المتلهفة للاستحواذ على مكامن النفط والغاز في قاع الخليج, وتحول الخليج إلى ما يشبه الحوض الكبير, الذي تتشابك في قعره مصالح دول المنطقة والدول الكبرى, باستثناء العراق الذي اختار القيام بدور المقاتل الشرس, وانشغل بالمطالبة بحقوق العرب المنهوبة في عرض البحر, فشهر سيفه للدفاع عن (طنب الكبرى), وشقيقتها الصغرى, وعمهما (أبو موسى), في الوقت الذي راحت فيه الأقطار الخليجية نفسها تعد العدة للاستيلاء على ثرواته النفطية والغازية في البحر, وكانت هي السباقة في التسلل إلى خور عبد الله, فاستغلت غيابه, وراحت ترسم حدودها مع إيران بالطريقة, التي تحرمه من حقوقه الموروثة في مياهه الإقليمية, التي أقرتها الأعراف والاتفاقيات البحرية الدولية, فوجد العراق نفسه خارج الوليمة, وتقاسم الأخوة الأعداء حصته من غنائم البحر, فخرج من المولد بلا حمص. .

واللافت للنظر إن حوض الخليج يضم الكثير من الحقول المسكوت عنها في المرحلة الراهنة, ونخشى أن تقع بعض تلك الحقول في حدود منطقة (خور الخفقة) العراقية الخالصة, أو في حدود منطقة (خور العمية), فتنهشها مخالب النزاع في ظل الغموض الذي يكتنف المياه الإقليمية العراقية. .

ومن نافلة القول نذكر إن حقل (نوروز) هو أقرب الحقول البحرية لمدخل قناة خور الخفقة العراقية من جهة البحر, ولا يبعد عن مدخل هذه القناة الملاحية سوى (28) ميلا بحريا (الميل البحري يساوي 1852 متراً فقط), بينما تحيط بالمدخل ثلاثة حقول أخرى موزعة على قوس وهمي, يقدر نصف قطره بحدود (43) ميلا بحريا تقريبا, والحقول الثلاثة هي: حقل (أبو زار), وحقل (سروش), وحقل (درة). ما يعني إن مقتربات القناة الملاحية العراقية المؤدية إلى موائنا النفطية لابد أن تكون غنية بحقول النفط والغاز لوقوعها بمحاذاة أربعة من كبريات الحقول المشهورة شمال الخليج العربي. .

ويؤكد وزير النفط الأسبق (الأستاذ عصام الجلبي), على إن العراق سبق له أن حدد بعض الرقع الاستكشافية عام 1990, وسعى لسبر أغوارها لكن محاولاته توقفت فجأة في آب 1990 لأسباب معروفة. .

ختاما نقول: إن كنوز الميزوبوتاميا الواقعة تحت أسوارها الطرفية البعيدة في البر والبحر, وحقولنا النفطية والغازية المهددة بانتهاكات دول الجوار تستدعي التفعيل والتعجيل, ولا تحتمل التعطيل والتأجيل, لأنها من ممتلكات الشعب العراقي, التي لا ينبغي التفريط بها, فهي حق مشروع من حقوقنا المدعومة بقوة القانون الدولي وبموجب أحكام الاتفاقيات النافدة, ولابد من الإسراع والمباشرة باستغلال المكامن الحدودية المهجورة قبل أن تشفطها مضخات الأشقاء, وقبل أن تجففها شافطات الأصدقاء. . .

 

 

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/20



كتابة تعليق لموضوع : الخفقة والرطقة والفكّة وأبو غرب ومجنون وخريدة كنوز نفطية تحت أسوار الميزوبوتاميا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء العبيدي
صفحة الكاتب :
  اسراء العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سد الموصل ..وسيل العرم المائي والسياسي  : ظاهر صالح الخرسان

 مستشفيات الحشد في البعاج تستقبل 210 مراجعين من المدنيين يومياً

 صدى الروضتين العدد ( 262 )  : صدى الروضتين

 التحالف الوطني والرقم عشرة..  : باسم العجري

 وزير الداخلية يلتقي قائد القيادة المركزية الامريكية  : وزارة الداخلية العراقية

 إستبعاد مها الدوري وتغريم حنان الفتلاوي

 تقليص الدوام الرسمي ساعة واحدة في المؤسسات والدوائر الحكومية خلال رمضان

  في باكوره اعماله صالون سميرة مزعل يحتفل بالشاعر والروائي عبدالرزاق عبدالوهاب حسين  : عبد الحسين بريسم

 تقرير لجنة الاداء النقابى مايو 2013

 الذكرى الاولى لجريمة سبايكر ماذا فعلنا  : مهدي المولى

 ماذا بعد الضربة السعودية الأولى لليمن ؟؟  : هشام الهبيشان

 صادق الموسوي: يحذر نقابة الصحفيين من التلاعب بمصير الأسرة الصحفية والإعلامية .  : صادق الموسوي

 بيان:بمناسبة الأحداث والتطورات الهامة والمؤامرات الخطيرة التي تتعرض إليها ثورة 25 يناير في مصر الكنانة.  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 حسن شويرد يبحث مع سفير ارمينيا اخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية والدولية  : سعد محمد الكعبي

 التجارة... تجهز مناطق المأمون ووادي حجر والموصل الجديد والزهور بالمفردات التموينية  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net