صفحة الكاتب : نزار حيدر

نزار حيدر لفضائيتي (الحرة) و (الفيحاء)
نزار حيدر


ذكرى حلبجة لتوكيد (اجتثاث البعث) من الحياة السياسية
   قال نـــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان احياء ذكرى حلبجة، تلك المدينة الكردية التي تعرضت للقصف بالسلاح الكيمياوي المحرم دوليا من قبل نظام الطاغية الذليل صدام حسين في 16 آذار 1988، ياتي للتذكير بتلك الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام البائد من اجل توكيد قرار العراقيين الرامي الى اجتثاث (حزب البعث) من الحياة السياسية والذي ورد في المادة (7) من الدستور العراقي الذي اختاره العراقيون عندما صوتوا عليه باغلبية ساحقة.
   واضاف نـــــزار حيدر الذي كان يتحدث الى فضائيتي (الحرة) و (الفيحاء) على هامش حضوره الاحتفالية التي اقامها المركز الثقافي العراقي في واشنطن وبالتعاون مع ممثلة حكومة اقليم كردستان في العاصمة الاميركية واشنطن، لاحياء ذكرى حلبجة وضحاياها الابرياء:
   ان اقامة مثل هذه الاحتفالية في العاصمة الاميركية تحديدا يبعث برسالة هامة جدا الى الراي العام العالمي وتحديدا الاميركي، مفادها ان ما اختاره العراقيون من قرار يقضي باجتثاث (البعث) من الحياة السياسية له ما يبرره قانونيا ووطنيا وشرعيا واخلاقيا وكذلك على صعيد القانون الدولي، فان جرائم بحجم (حلبجة) لا يمكن ان تسمح مرة اخرى لمثل هذا الحزب ان يعود الى الحياة السياسية ليمارس دوره في الحياة العامة ابدا، ما سيدفع بمن يفكر باعادته الى الحياة السياسية مرة اخرى بشتى الطرق الى ان يعيد النظر في تفكيره فلا يظل يلوم العراقيين او يظل يبرر للبعثيين جرائمهم او يدعو العراقيين الى نسيان الماضي وتجاوزه فهو في هذه الحالة يدعو الى نسيان الجرائم التي ارتكبوها والى نسيان دماء الشهداء وتضحيات العراقيين، ما سيشجعهم وغيرهم على تكرار الماضي وان كان باسماء ومسميات وازياء اخرى.
   لماذا قرر العالم اجتثاث النازية ليس من المانيا فحسب وانما من كل العالم بسبب جرائم ارتكبها النازيون ابان الحرب العالمية الثانية، ارتقت الى مستوى (جرائم حرب ضد الانسانية) لدرجة ان المتقدم بطلب التجنس في الولايات المتحدة الاميركية يسال اليوم، وبعد مرور اكثر من 60 عاما على جرائم النازية، ما اذا كان في يوم من الايام قد ايد، وليس تعامل فقط، النازية او احدى تنظيماتها او رموزها او مؤسساتها؟ فاذا كان قد فعل ذلك فانه يحرم من حق التجنس والى الابد، فيما لا زال البعض من المغفلين او ممن لا يريدون الخير بالعراق وشعبه يدعو الى نسيان الماضي وتجاوز مآسيه وكل ذلك من اجل اعادة (البعثيين) الى الحياة السياسية؟ هل يعقل ذلك؟ وهل يجوز ذلك حتى من الناحية الاخلاقية، فضلا عن الدستورية والقانونية والوطنية؟.
   ان عودة او اعادة المجرم ورموزه الى الحياة العامة، يعد جريمة بحق كرامة الانسان العراقي وهي بمثابة استحقار لذاكرة المواطن، واستخفاف بكل التضحيات التي قدمها العراقيون على مدى سلطة حزب البعث التي دامت نيف وثلاثين عاما، كما انها تعد بمثابة القنبلة الموقوتة التي قد تفجر العملية السياسية والتجربة الديمقراطية من قواعدها، ولذلك فان الحريص على حاضر ومستقل العراق لا يفعل مثل هذا الامر ابدا.
   من جانب آخر، فان استذكار مثل هذه الجرائم انما هو من اجل ان تشخص دائما امام اعين العراقيين لتبقى حية في ذاكرتهم من اجل ان يبذلوا كل ما في وسعهم لعدم تكرار مثل هذه الجرائم البشعة وعلى يد اي كان، وذلك من خلال التصدي لاية محاولة يلمسها من اي كان، حزبا كان ام شخصا، تيارا كان ام حركة، تسعى للاستفراد بالسلطة، وكذلك العمل على التصدي لكل انواع التشدد والتزمت والتطرف وثقافة الاقصاء والغاء الاخر، الديني منه وغير الديني، فان مثل هذه الثقافات المريضة هي التي تنتج الاستبداد والذي ينتج بدوره حلبجة واخواتها.
   ان على العراقيين ان يستذكروا دائما تلك الجرائم البشعة التي ارتكبها نظام الطاغية الذليل صدام حسين بحق الشعب العراقي وشعوب المنطقة، وبكل الطرق والوسائل الممكنة، كالافلام الوثائقية والنصب التذكارية والمهرجانات والاحتفاليات والصور والبوسترات والشعر والمسرح والقصة والكتب والمجلات وكل شئ، من اجل ان تظل الذكرى تعيش في ذاكرتهم ووجدانهم فيحذروا كل ما من شانه تكرارها، ومن اجل ان يتفهم الراي العام، خاصة العربي منه الذي لا زال يحن الى زمن الطاغية ويبرر له جرائمه ويمجد كل ما يتعلق به، عسى ان يهتز ضميرهم في لحظة وعي حقيقية وانتباه وجداني صادق، ليكفوا عن لوم العراقيين.
   كما ان علينا ان ندون ونوثق تلك الجرائم وضحاياها بشكل دقيق لتبقى في متناول الباحثين عن الحقيقة، فكم من رسالة ماجستير ودكتوراه كتبت عن جرائم النازية؟ الا اننا لم نسمع لحد الان عن رسالة واحدة من هذا النوع كتبت عن جرائم نظام الطاغية، على الرغم من ان جرائمه لا تقل بشاعة وخطورة عن جرائم النازيين، فلماذا كل هذا التناسي او التجاهل او التغاضي عن ذلك؟ لماذا لم ننتج لحد الان فيلما عالميا عن تلك الجرائم؟ لماذا لم ننتج عملا دراميا واحدا عنها؟ ام اننا ننوي تكرارها فنسعى، من اجل تحقيق ذلك، الى طمس ذكراها لينساها العراقيون فنمحوها من ذاكرتهم اولا؟.
   لقد اقام اليهود متحفا خاصا لجرائم النازية بحقهم في قلب العاصمة الاميركية واشنطن، فلماذا لا نقيم متحفا مشابها لجرائم الطاغية ونظامه وحزبه بحق شعبنا ليعرف العالم ماذا حصل لنا وكيف ولماذا؟ وليتلمس حجم المآسي والمعاناة التي تحملها العراقيون على يد هذا الحزب اللعين، فان ذلك سيساعدنا في انجاز مهمتنا الرامية الى خلق عراق جديد خال من الاستبداد والديكتاتورية والفكر الشمولي الاقصائي.  
   ان (البعث) لا يمكن ان يغير شيئا من جوهره ولذلك رايناه، ولا نزال، يحرض ويدعم ويقود الارهاب في العراق وبالتحالف مع جماعات العنف والارهاب التكفيرية التي يدعمها نظام القبيلة المتخلف الحاكم في دول الخليج خاصة الحجاز وقطر، فاذا صادف في يوم من الايام ان نسي العراقيون، ضحايا النظام البائد، جرائمه وحاولوا ان يطووا صفحة الماضي بكل مآسيه من خلال تناسي تلك الجرائم، فان (البعثيين) انفسهم سوف لن ينسوا ماضيهم الاسود بل سيظلوا يحاولون العودة بالعراق الى ذلك الماضي تحكمه نظرية الحزب القائد والقائد الضرورة، التي تعتمد سياسات الاقصاء والسحق المنظم لكل من يختلف معهم.
   تاسيسا على هذه الحقيقة، ينبغي على العراقيين استحضار الماضي من اجل حاضر احسن ومستقبل افضل، فمن يريد ان لا يتكرر معه الماضي الاسود يجب عليه ان يتذكره دائما، ولا اقول ان يعيشه، انما يتذكره ليستخلص منه العبر والدروس دائما، وهذا هو الفرق بين من يعيش الماضي وبين من يتذكره، فبينما يقتل الاول نفسه لانه سيتقمص الماضي في شخصيته ما يشرنقه ويمنعه من الانطلاق بشكل جديد، ترى الثاني يتعلم من ماضيه كل ما من شانه ان يساعده الى الانطلاق بشكل ايجابي وصحيح، بمعنى آخر، ان الاول يعيش في الماضي من اجل الماضي، فيما يستذكر الثاني الماضي ليعيش مستقبله، والاول يتكرر عنده الماضي، بينما لا يحدث مثل ذلك للثاني، ولذلك فعندما يتذكر اليهود ويذكرون الراي العام بجرائم النازية ضدهم، فهم لا يعيشون في داخل الماساة والا لما نجحوا في حكم العالم اليوم، وانما يجعلون من الذكرى منطلقا لحياة افضل خالية من الجريمة ضدهم وبحق انفسهم.
   ولذلك قال احد المفكرين (لو كان عندنا الحسين عليه السلام لاقمنا له في كل نقطة في هذا العالم علما ندعو به الناس الى المسيحية) لما تحمل ذكرى عاشوراء من رسالة عظيمة تجلت في انتصار الدم على السيف، ولما تحمل من ظلامة عظيمة قادرة على دعوة الناس الى دين الحسين عليه السلام وقيمه وافكاره واخلاقياته وكل ما يحمل من قيم نبيلة، وهذا ما يجب ان يحققه من يبذل الغالي والنفيس من اجل احياء ذكرى الحسين عليه السلام، فالحسين (ع) ليس من اجل الماضي وانما من اجل الحاضر والمستقبل، اما اولئك الذين يتعاملون معه كماضي وتراث وتاريخ انقضى فانهم يشرنقونه وثورته وقيمه النبيلة فيعزلونه عن الحاضر والمستقبل، ولذلك نرى الذكرى عند امثال هؤلاء لا تؤثر في حياتهم ولا تغير من سلوكياتهم ابدا، لانها ماض فحسب وليست حاضرا ومستقبلا.
   ان علينا، ونحن نعيش هذه الايام ذكرى عدد من جرائم النظام البائد التي ارتكبها بحق العراقيين الابرياء، منها حلبجة والمقابر الجماعية وجريمة التهجير البشعة وجريمة قتل الشهيد المرجع والمفكر السيد محمد باقر الصدر واغتيال المفكر الشهيد السيد حسن الشيرازي في بيروت، وغيرها من الجرائم البشعة التي يندى لها جبين الانسانية، علينا ان نحيي ذكرى هذه الجرائم ليعرف الجيل الجديد ماذا فعل الطاغية ونظامه وحزبه الفاسد من جرائم ضد الجيل الذي سبقه، خاصة وان الكثير من العراقيين لم يعيشوا تلك الجرائم وربما لم يسمعوا بها لان الجيل الذي عاشها لم يسع لقص رواياتها عليه، وليعرف كيف ولماذا ارتكب النظام كل تلك الجرائم؟ وكيف وصل الحال في العراق الى ما هو عليه اليوم؟ من اجل ان يجد وبطريقة جديدة تحول دون تكرار الماضي ودون تكرار تلك الجرائم، ولنتذكر جميعا بان (البعث) ليس افرادا او جماعة قد تنتهي وتنقرض وانما هو فكر وثقافة ومبادئ قد تتقمصها اية جماعة اخرى او شخص آخر فيرتكب نفس الجرائم ويمارس نفس السياسات، ولذلك فان علينا ان نعمل معا من اجل اجتثاث هذا النوع من الفكر والثقافة من حياتنا، وقبل ذلك من نفوس كل واحد منا، فلا نبرر الجريمة اذا صدرت من زيد ونستنكرها من عبيد، ابدا، فالجريمة واحدة ونتيجتها واحدة، امن عمامة صدرت ام من افندي، من عسكري صدرت ام من مدني، من كبير صدرت ام من صغير، من اسلامي صدرت ام من علماني، من كردي صدرت ام من عربي، وخيرا فعل المشرع عندما نص في دستورنا في المادة (7) المتعلقة بموضوع اجتثاث البعث، على الفكر الذي ينتج الجريمة وليس على الاسماء والمسميات فحسب، فقال (اولاً: يحظر كل كيانٍ او نهجٍ يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير أو التطهير الطائفي، او يحرض أو يمهد أو يمجد او يروج أو يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت أي مسمىً كان، ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق، وينظم ذلك بقانون).
   علينا ان نجتث الثقافات التي تنتج الجريمة، وان واحدة من اخطرها هي ثقافة عبادة الشخصية وصناعة الطاغوت، والتي تنتجها ثقافة صناعة هالة القدسية للزعيم والقائد والمسؤول، فان مثل هذه الثقافة هي التي تبرر الجريمة، لانها تحرض صاحبها على ان يحب ويكره ليس بعقله وبمنطق سليم وانما بعواطفه، والعواطف التي لا يضبطها عقل متنور ومنطق سليم تنفلت من عقالها فتدمر بعد ان تبرر الجريمة.
   لنتعاون جميعا من اجل اجتثاث كل الثقافات السلبية والعادات السيئة من مجتمعنا، فنجتثها من البيت والمدرسة والمحلة والمعمل مرورا بالعملية السياسية والحياة العامة، لننتج مجتمعا ايجابيا متعاونا وسليما معافى من كل الثقافات التي تنتج الجريمة وبكل اشكالها.
   ان ثقافة التقديس هي التي تمنع صاحبها من نقد الخطا واستهجان الانحراف بل وحتى مناقشة (الزعيم) ففي ظل مثل هذه الثقافة يتحول المرء الى امعة يصدق كل ما يقوله الزعيم بلا تفكير وميزان ويدافع عن مواقفه بلا نقاش ويعمل ويصوت ويقبل بطريقة التحكم عن بعد كما هو الحال بالنسبة الى الكثير من اعضاء مجلس النواب العراقي الذين يتبعون زعيم الكتلة بلا وعي وبطريقة الطاعة العمياء لانهم مدينون له، وليس للشعب، بالجوس تحت قبة البرلمان.
   اخيرا، فان استحضار ذكرى الضحايا انما لتنبيه المسؤول الذي ورث السلطة في بغداد عن النظام البائد، الى حقيقة في غاية الاهمية وهي، انه انما وصل الى موقع المسؤولية بسبب تضحيات اولئك الابطال الذين فقدوا حياتهم من اجل حياة افضل لشعبهم والاجيال القادمة، ولذلك فان على المسؤول:
   اولا: ان يقدر تلك التضحيات وان يتذكر دائما بانه مدين لها في تسنمه موقع المسؤولية.
   ثانيا: ان يعطي لتلك التضحيات حقها من الجهد والعمل الدؤوب والمثابرة ليحقق ما كانت تصبو اليه تلك الارواح الطاهرة عندما ضحت، الا وهو الحياة الحرة الكريمة، والتي لا تتحقق الا بالانجاز والانجاز وحده.
   ثالثا: رعاية اسر الضحايا ماديا ومعنويا، فلها شرف الصبر وتحمل المصيبة من اجل تحقيق اهداف الضحايا في الحياة الحرة والكريمة.
   ان مما يؤسف له حقا هو ان الكثير من المسؤولين تناسوا الضحايا بمجرد اعتلائهم سدة الحكم والمسؤولية، وان مثل هؤلاء عليهم ان يعرفوا جيدا بان دماء الضحايا حارة وساخنة تحرق من يتنكر لها ولو بعد حين، لانه وامثاله ما كان له ان يعتلي سدة الموقع لولا تلك التضحيات الجسام، فهل يظن انه سيحتفظ بموقعه بتناسيه لها؟ ابدا. 
   17 آذار 2012
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/20



كتابة تعليق لموضوع : نزار حيدر لفضائيتي (الحرة) و (الفيحاء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان طعمة الشطري
صفحة الكاتب :
  عدنان طعمة الشطري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تعلن موافقة مجلس الوزراء على المقترح بتخصيص ( 250 ) مليون دينار شهريا  : وزارة الصحة

 رؤية الهلال عند السيد السيستاني ناهضة بالمبحث الفقهي والرصد الفلكي  : راجي العوادي

 دراسة في جامعة بابل تبحث تحسين أمنية شبكات الراديو الإدراكية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الخطوط الجوية تسير 30 رحلة الى مطاري بغداد والنجف تحمل اكثر من 5000 مسافر اليوم السبت  : وزارة النقل

 نشاطات ثقافيه

 برنامجنا القادم..!  : قاسم العجرش

 الكورد الفيليون الاصالة والتنصل  : عبد الخالق الفلاح

 والد عطشان وإبن نفّاط  : عبد الكاظم حسن الجابري

 اشخاص ينتقلون من حي لاخر ببغداد لتمزيق صور المرشحين والداخلية توجه بمتابعتهم

 في الشرق ؛ لا حكوماته العلمانية ليبرالية ولاغيرها إسلامية !  : مير ئاكره يي

 ورقة الاصلاح وعوامل الازمة  : احمد سامي داخل

 قراءة في رواية ألف عام  : علي الزاغيني

 بيان المهندس شروان الوائلي بمناسبة عيد العمال العالمي

 الشيخ احمد الكبيسي بين الرفع والكسر  : علي حسين الخباز

 بيان حول احداث العدوان الداعشي على محافظة الموصل العراقية  : مركز دراسات جنوب العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net