صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي
رفعت نافع الكناني

مهما كانت الآراء التي طرحت للنقاش في المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي الذي انعقد في بغداد وعلى  قاعة المركز الثقافي النفطي صباح الجمعة  16آذار 2012 ، ومهما كانت النتائج والتوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر  ... فأن انعقادة في هذة الظروف التاريخية التي يمر بها البلد ، وبهذا الزخم الجاهيري الكبير الذي مثل كافة التيارات والحركات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني وعدد هائل من الشخصيات العراقية المستقلة التي لاتمثل اية جهة حزبية او طائفية او قومية ، انما يمثل علامة فارقة في تاريخ الحياة السياسية بعد التغيير منذ  2003 . فالجميع كان يحمل الهم العراقي وفي وجدانة تتزاحم الرؤى والافكار لبحث حلول للازمة السياسية القائمة في البلاد ومخاطرها على مستقبلة وما يتعرض لة العراقي من ارهاب متنوع الهويات والاجندات ، ودعوة مخلصة لعملية التطوير ومعالجة مظاهر الخلل واعادة شاملة لكل النظام السياسي ، ورفض لما يسمى  سياسة افتعال الازمات من قبل بعض القوى داخل العملية السياسية ، لغرض جني المكاسب والامتيازات قبل ان ينعم الشعب بحقوقة وامتيازاتة ، وما تسببة من تعطيل لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يحتاجها الشعب وهو تحت وضع اقتصادي صعب بالرغم من كثرة خيرات هذا البلد .   
 
بدأت اعمال المؤتمر بعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهداء العراق والحركة الديمقراطية ، واستذكر الحاضرين ابطال شهداء الانتفاضة الشعبانية في آذار 1991 وشهداء جريمة الابادة الجماعية في حلبجة عام  1988 الذي صادف في مثل هذا اليوم . بعدها رحب الاستاذ ضياء الشكرجي بأسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالسادة  الحضور، وبدأت الجلسة بكلمة للدكتور علي الرفيعي المنسق العام للتيار اعقبة الدكتور رائد فهمي عضو اللجنة العليا للتيار والتي اشاروا الى مجمل الاوضاع في البلاد وما يمكن ان تقدمة هذة القوى  لغرض المساعدة في تفكيك الازمات  عبر وسائل الحوار الديمقراطي التي تؤمن بة . بعدها  استعرض الاستاذ  كامل مدحت عضو المكتب التنفيذي التقرير الخاص بنشاطات اللجان الشعبية في بغداد والمحافظات وعدد الحضور في كل مؤتمر والتوصيات التي خرج بها . وفي بادرة رائدة كان لحضور الشباب من حملة الفكر الديمقراطي موفق  وذكي لتقدير دورة المستقبلي ، وما  لهذة المشاركة الفاعلة من دور لاستمرارية هذا التيار وتطوير امكانياتة لما يمتلكة الشباب من طاقات خلاقة ، وكان لحضور المرأة كما ونوعا ، مميزا على مستوى الحضور والمشاركة . 
 
من خلال المؤتمر ، وزعت استمارة على السادة الحضور لاستبيان اراء الحضور من خلال اربعة اسئلة كانت تتضمن الاتي : - ما هو دور التيار الديمقراطي في الحياة السياسية بعد التغيير  ؟  ما هي امكانيات عمل التيار الديمقراطي  ؟  ما هي المعوقات امام استنهاض التيار الديمقراطي  ؟  ما هو رأيك بمستقبل التيار الديمقراطي  ؟ . بعدها  هز مشاعرنا بقصيدة شعر شعبي الاستاذ عريان السيد خلف .. لقد كانت قصيدة رسالة حب وعتاب للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، كانت تحكي بالم وحسرة على ما وصل بة الحال بسبب عفوك وعطفك ومروءتك لمن لايستحق ذلك من البعثيين والقتلة الانقلابيين ، وما نتجت عن سياستة المهادنة لاعداء الشعب من وضع نأن تحتة لحد الان . وعاتبة ان الذين دافعوا عنة بارواحهم في صبيحة 8 شباط 1963 المشؤوم هم فقط الفقراء ومناصري التيار الديمقراطي والوطني ... وجاء دور الشباب في القاء كلماتهم  منهم  احمد  البغدادي عن لجنة الشباب وفاطمة ماجد عن لجنة  المرأة الديمقراطية والناشطة بسمة كاظم عن منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية . بعدها فتح النقاش للحاضرين لطرح ارائهم لمناقشة الورقة المطروحة من قبل التيار حول رؤيتة لحل الازمة السياسية في العراق التي تضمنت رؤية ديمقراطية بديلة ، ومدخل لفهم الازمة الراهنة وابعادها ، وخطوات واجراءات آنية للتعامل مع الازمة ، والتزام القوى المشاركة في الحكم وخارجة با ستراتيجية حل الازمة ، وتفكيك المنظومة الطائفية الحاكمة عبر وسائل وتشريعات ، وتفعيل البرنامج الوطني لمكافحة الفساد بمقاضاة الفاسدين بغض النظر عن مراكزهم السياسية والوظيفية وعدم توفير ملاذات امنة لهم .  
 
 
لقد اظهر النقاش لورقة العمل ، حيوية الشباب وتطلعاتهم وخبرة المخضرمين وتجاربهم النضالية ، بالرغم من ان القائمين على المؤتمر قد حدد وقت طرح الفكرة بدقيقتان فقط لكثرة المتحدثين . فكانت الاراء والطروحات والمداخلات ضامنة لكل فقرة من البرنامج ، بل واضيفت رؤى اخرى لنضج ما طرح منها ، وكانت بحق مشاركة المرأة وخاصة الشابات مفخرة تنبأ بمستقبل واعد لمستقبل  التيار الديمقراطي . بعد ذلك صادق المؤتمر على  ورقة العمل  المقدمة ( رؤية في حل الازمة السياسية القائمة في العراق ) مضافا اليها بعض الملاحظات التي نوقشت من قبل المتحدثين لما احتوتة من واقعية وموضوعية . واختتم المؤتمر جلستة بقراءة نص البيان الختامي الذي صوت علية المؤتمرون المتضمن توصيات المؤتمر الشعبي العام ، والتي جاءت في ادناة :
 
* دعم الأنشطة المطلبية، بكل الآليات والوسائل المشروعة كالتظاهرات الاحتجاجية السلمية للضغط والتأثير على القوى المتنفذة في السلطة، للاستجابة لمطالب الشعب.
* تحديد سقف زمني للبرلمان لتشريع عدد محدد من القوانين، كون أحد مسببات الأزمة هي النقص الواضح في منظومة القوانين. التي حددها الدستور العراقي.
* تفعيل القوانين المعطلة، وتفعيل الرقابة البرلمانية على تنفيذ السلطة التنفيذية لهذه القوانين.
* اصدار قانون جديد للانتخابات يأخذ بعين الاعتبار قرار المحكمة الاتحادية في هذا الشأن، وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة وكفوءة وفق آليات ديمقراطية شفافة بعيداً عن المحاصصة.
* وضع خطة ناجحة للتنمية الأقتصادية والاهتمام بالزراعة والصناعة الوطنية في القطاعين العام والخاص، وتنويع موارد الأقتصاد الوطني، عبر الأهتمام بالقطاع الزراعي، والصناعة الوطنية.
* بناء مجتمع مدني قوي يؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان ويسعى لترسيخها في كل انحاء العراق.
* الالتزام بالدستور وتعديله وفق آلياته، وبما ينسجم مع جوهر الديمقراطية، وبما يعزز الحريات وحقوق الأنسان وبناء مؤسسات الدولة المدنية.
* تعزيز حق الوصول الى المعلومة وإرساء ثقافة  الشفافية والمساءلة في عمل مؤسسات الدولة.
* توفير الأستقرار الأمني، وبناء المؤسسات الأمنية وفق مبدأ المواطنة والولاء للوطن، لتكون قادرة على مواجهة الإرهاب والمجرمين، وتسليح الجيش بما يجعله قادراً على حفظ سيادة البلد.
* تعديل قانون المحافظات غير المرتبطة بأقليم، وتوسيع صلاحيات المحافظات، بما ينسجم مع نظام اللامركزية.
* انهاء الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة أقليم كردستان بما يضمن حقوق الطرفين.
* مساندة جهود منظمات المجتمع المدني لتأسيس المنتدى الأجتماعي العراقي.
* تشريع قانون ديمقراطي للأحزاب والجمعيات، يضمن حرية العمل الحزبي والنقابي وشفافية التمويل، ويتضمن ضوابط صارمة لعدم توظيف المال العام باي شكل من الاشكال، وعدم السماح بالتنظيمات العسكرية وشبه العسكرية داخل الحزب او بأشرافه.
* تفعيل آليات مكافحة الفساد، ووضع برنامج وطني للحد منه، والشروع بمقاضاة الفاسدين بغض النظر عن مراكزهم السياسية والوظيفية، وعدم توفير ملاذات امنة لهم. 
 
بعد ان انهى المؤتمر الشعبي العام اعمالة وشخص اهم القضايا والمعضلات التي تقف امام تقدم العملية السياسية،منها تهميش دور التيار الديمقراطي بالرغم من اتساعة وانتشارة بسبب سياسة الاحتلال والعمل بنظام المحاصصة الطائفية والاثنية ومصطلح الموازنة على حساب الهوية الوطنية العراقية . ينتظر الشعب العراقي بكافة قواة الوطنية والديمقراطية انعقاد المؤتمر العام للقوى الديمقراطية باقرب فرصة ممكنة بعد تهيئة كافة الظروف لانجاحة . ختاما لي بعض الملاحظات التي سجلتها من خلال حضوري المؤتمر ومنها .. عدم حضور كوادر حكومية ومسؤولين من الدرجة الاولى ، وزراء نواب محافظ بغداد رئيس مجلس المحافظة ، كما لم اجد تواجد اي شخصية سياسية تلبس العمامة ، حضر الاستاذ محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد ...  قلة الفضائيات التي سجلت وعرضت المؤتمر ، لضيق الحال وبياض اليد لم يتمكن القائمين على المؤتمر من تهيئة المشروبات الغازية وكمية كافية من المياة المعدنية ، العدد الكبير الذي حضر طواعية وخاصة من المحافظات تكلف مصاريف السفر والاقامة في الفنادق والطعام على حسابة الخاص وبرحابة صدر ، لم الاحظ جنود او شرطة لحماية مكان انعقاد المؤتمربالرغم من العدد الكبير لشخصيات حزبية وسياسية ومثقفين كبار وشيوخ عشائر ومؤتمرين ، عدد الحضور كان اكبر من استيعاب القاعة وفاق التوقع مما حدا بالكثير الى ترك المكان والعودة مرغما ، حضور فاعل للمرأة العراقية من كافة الاعمار .   
  refaat_alkinani@yahoo.com

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/22



كتابة تعليق لموضوع : شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على استدراك على مقال السيدة إيزابيل آشوري حول كنيسة بطرس . - للكاتب مصطفى الهادي : شكرا لفضلكم شيخي الكريم كنت قد ارسلت ردا في السابق لكنه للاسف لم يتم نشره انا شاكر لفضلكم كثيرا ؛ الا انني مدين للسيده ايزابيل بتعريفي بحضرتكم. حفظكما الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكَ سيدتي؛ ويشرفني تهنئتكم بتحريري الموصل ولا ايالغ عندما ارى ما يحدث اليوم بانه رد على حرب جيش يزيد على الحسين عليه السلام؛ من دمشق الى كربلاء. من ناحيتي انا عايشت عقيدة تغتال عقلي وانسانيتي وفكري وتحولني الى مسخ بشري؛ عقيدة دين يمسخك ويحولك الى حثالة لا تمت الى البشر بصله؛ هي تلك العقيده: صحابه : لا تفكر ولا تستنتج ولا تبحث.. كلهم عدول. اجتهدوا: لا تحرك اي انسانيه في داخلك؛ فابشع جريمه؛ كقتل مالك بن نويره واغتصاب زوجته "اجتهاد"! ان اخطأ غله اجر واحد فقط! الاعراض عما شجر: لا تبحث! الجهل قمة الايمان واساس العقيده! اتباع السلف الصالح (الصحايه): تحول الى بهيمه تتبع بدون اي خاصية فكريه اخلاقيه وانسانيه. انه دين اغتيال اي خاصة بشرية وتحويلك الى مسخ حثالة بشريه. هذا ما وجدته دين الشيطان؛ وهذا فهمي للايه الكريمه: ( وَلأُمَنِيَنَّهُمْ وَلآمُرَنُّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِياًّ مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِيناً * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً ) (سورة النساء 119-120)

 
علّق قاسم خشان عبدالرضا الركابي ، على الأسدي يعلن صدور كتاب من مجلس الوزراء بتفعيل المادة الخاصة بزيادة رواتب مقاتلي الحشد : بسم الله الرحمن الرحيم سيداتي الكرم يتجدد العطاء مع كل إشراقة شمس الحشد الشعبي ونطالب بتغير اسم الحشد الوطني بدل من التسمية القديمة ونقترح مسودة قانون جديد باسم الهيئة الوطنية للدفاع عن المواطن...وأتمنى أن يسمح لنا بزيارة هيئة الحشد لغرض تقديم المشروع أو إلى رئاسة مجلس الوزراء الافاضل

 
علّق محمد علي الغرابي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : لم تبقي لغيرك شيئا يقال ... كم تمنيت لو ساعدني الحظ لاكتب ما كتبت مع انها كانت في ذهني بدون صياغة بليغة كصياغتك احسنت واجدت وافدت

 
علّق اثير الخزاعي ، على الشعب الفيلي... المطلوب قيادة موحدة صادقة - للكاتب عبد الخالق الفلاح : لو تركتم الركض وراء هذا وذاك وكونتم كيانا مستقلا بكم ، لحصل المراد ، ولكنكم مع الاسف بركضكم وراء الاحزاء النفعية التي لا يهمها إلا مصالحها اضعتم فرص كثيرة وضيعتم شعبكم الذي ملأ المنافي . وهناك امر ثاني ، هو اتمنى ان تتركوا تضخيم الامور والادعاء بما لا تملكونه والتبجح والفخفخة باشياء هي صغيرة في واقعها ولكنكم تخلقون منها موضوعا لا وجود له إلا في حجمه الطبيعي ، كلامي هذا ليس شيتمة ابدا بل نصيحة اخوية ، لأن الذي اضاع عليكم الفرص هو ما ذكرته آنفا. تحياتي

 
علّق اثير الخزاعي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : التحلي بالشجاعة ليس بالامر الهين في هذا الزمن الذي غلبت فيه المصالح وحكمنا كل طالح . نعم الرسالة واضحة كل الوضوح في زمن قلّ فيه الوضوح وقل فيه استخدام الضمير لا بل قل قول الصدق إلا فيما يعود على الشخص من منفعة فاصبح الحق يدورونه ما درت معائشهم . اشكركم شيخي الفاضل واسأل الله لكم العفو والعافية والحفظ من الاشرار وشر طوارق الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير. تم تعميم المقال على المواقع والفيس .

 
علّق حسين خلف ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : ولعمري اين كنتم معاشر الطلبة طوال هذه السنين وحزب المحلس لا بضاعة عنده في الانتخابات سوى كذبة الدعم من المرجعية والقرب منها مالكم لم تكذبوه وتركتمونا نحن المساكين نعاني من التقسيط والضرب بعصا دينية او نتظاهر بأننا مغفلون حتى نستحق وصف التدين الذي صار ملازما للمغفلين لماذا لم تكتبوا هذه السطور قبل هذا الوقت ولا اقل فترة متابعتي لصفحتكم

 
علّق محمد المسعودي ، على جلال الدين الصغير يوضح ملابسات المشكلة بينه وبين رئاسة المجلس الاعلى؟ - للكاتب الشيخ جلال الدين الصغير : أحسنتم البيان والرد شيخنا الفاضل نسأل الله تعالى أن يوفقكم ويحفظكم لأنك صاحب قلب كبير وتاريخ جهادي مشرف وتحوز الناس إلى خط المرجعية الشريف. لقد كان تعاملتم وفق أخلاق أهل البيت عليهم السلام. ..

 
علّق حكمت العميدي ، على بالصور : اهالي ذي قار يعترضون قوافل الدعم اللوجستي لاهالي البصرة والسبب ؟ : والنعم من كل أهلنا في محافظة الناصرية وكل محافظات الجنوب والوسط الذين لبو نداء المرجعية الرشيدة لقتال جرذان داعش الذين رأو الويلات والخزي والعار على أيديهم وهؤلاء هم اتباع المذهب الحق هؤلاء هم اتباع الدين الصحيح هؤلاء هم اتباع محمد وال محمد

 
علّق kazemmaleki ، على الأمم المتحدة تبشر بحلول للسكن العشوائي في العراق : حل مشكلة العشوائيات مسألة مهمة وأساسية ، فالكثير منهم أجبرتهم الظروف الصعبة على السكن الشعوائي ، حتى أنه بذل كل ماعنده أو اقترض من أجل أن يوفر لعياله مسكنا يأوون فيه ، وتخلص من مشكلة الإيجار التي تقصم الظهر ، فأيجاد حل لهذه الشريحة من الشعب واجب من الواجبات التي تقع على عاتق الحكومة ومجلس النواب ، فعلى الحكومة إيجاد حل لهذه المشكلة ، فوظيفة الحكومة الحقيقية هي إيجاد حلول لا خلق مشاكل

 
علّق مصطفى هجول الخزاعي ، على الأعراف العشائرية ...وما يجري في مجتمعنا حالياً / الجزء الاخير - للكاتب عبود مزهر الكرخي : احسنتم وبارك الله بكم والقيتم الحجة ووفيتم وقد استفدنا مما جاء في هذه الحلقات المهمة جعل الله ذلك في ميزان اعمالكم فجعله توفيقا في الدنيا ، وخيرا وثوابا في الاخرة . تحياتي اخوكم مصطفى هجول الخزاعي ، ابن شيخ عشيرة .

 
علّق منير السعداوي الزنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : وثلث تنعام من الزنكي

 
علّق Farid ، على من يدعم الإرهاب السعودية أو قطر ؟ - للكاتب رابح بوكريش : هذا هو التعريف الدقيق للإرهاب

 
علّق محمد كامل عزيز المسعودي ، على المرجع مكارم الشيرازي یرسل رسالة لشيخ الأزهر حول موضوع نكاح المتعة : أحسنتم شيخنا الكريم وبارك الله فيكم على هذا البيان الرائع والحجة الدامغة ووفقكم الله لأسكات هذه الأصوات النشاز...التي تتهم الله ورسوله وشريعته السمحاء....

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى حياك الرب . سلام ونعمة وبركة عليكم . اكثر من يُعادي العقل هم الغربيون بكافة اديانهم وسياساتهم وكانت الكنيسة على رأس هؤلاء فكانت تقمع كل حركة فكرية ترى فيها خطرا على خرافاتها فهي إلى اليوم تقف حجر عثرة في الكثير من العقائد والممارسات المفيدة للناس فألعن من عادى العقل هم رجال الدين اليهودي والمسيحي ، اما اليهود فهم سارقوا الانجازات ، واما المسيحيين فهم يقمعون اي فكر ينتقد خرافاتهم ويكشف اباطيلهم . ولما رأى الغرب انه لابد من استخدام العقل لا لفائدة الناس وإنما للهيمنة على الامم والشعوب الأخرى وسرقة عقولها وثرواتها وتسخيرها لخدمة الاسياد الغربيين وصنع حضارة تخص العالم الغربي وحده الذي من حقه أن يعيش . واما باقي الشعوب التي تستحق الرثاء فلا حق لها في العيش إلا بما يرميه لها الغرب من فضلات وعليها ان تبقى مصدر ترفيه للغرب ، انها نظرة توراتية مقيتة مفادها انه يجب القضاء على الاممين واشغالهم بحروب دموية ، وترك الباقي منهم مزارعين وعمّال لتقديم كل ما من شأنه الترفيه عن الاسياد الغربيين يسحبون ثرواتهم من تحت ارجلهم ويُقدمونها بأبخس الاثمان لاسيادهم مقابل راتب يسد المرق ولا يسمح بتطور حتى العائلة في مجال المعيشة يجعلونه يعيش دائما مع ازمة طعام وازمة مياه وازمة سكن وازمن أمن وازمة صحة فينفق ما يحصل عليه من اجل توفير ما ذكرناه فيشتري حتى الماء بقناني معبئة. اما من ناحية رؤية الله فبامكان رؤية الله وادراك وجوده من خلال آثاره الواضحة وهناك رياضات خاصة يقوم بها العقل يتجرد فيها من العلائق التي تكون سببا في منع هذه الرؤية وعندما يُثابر العقل للوصول يكشف له الله شيئا من قدرته فيبهره ويوقفه عند حده مثلا إبراهيم احسن استغلال عقله وسمى به حتى أراه الله ملكوت السماوات والأرض والملكوت في مفهوم المسيحية هو مركز ادارة الاشياء التي تملك كل خيوط حركة الكون وما فيه وهكذا فعل مع بعض الانبياء عندما ارتقى بعقولهم إلى ان يُحيوا الموتى ويسيروا على الماء ويطيروا في الهواء وتصرفوا في الحيّز الاخر للمخلوقات واطاعتهم المخلوقات ذات الابعاد المختلفة والقدرات الغير المحدودة ولا يحصل ذلك إلا بالمجاهدات العقلية وعلى رأسها التواضع والصبر والمثابرة فمن واصل المسير كاد ان يصل. وكان الصديق يزور الصديق ... لطيب الحديث وطيب التداني فصار الصديق يزور الصديق ... لبث الهموم وشكوى الزمانِ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 77419236

 • التاريخ : 26/07/2017 - 13:43

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net