صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي
رفعت نافع الكناني

مهما كانت الآراء التي طرحت للنقاش في المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي الذي انعقد في بغداد وعلى  قاعة المركز الثقافي النفطي صباح الجمعة  16آذار 2012 ، ومهما كانت النتائج والتوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر  ... فأن انعقادة في هذة الظروف التاريخية التي يمر بها البلد ، وبهذا الزخم الجاهيري الكبير الذي مثل كافة التيارات والحركات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني وعدد هائل من الشخصيات العراقية المستقلة التي لاتمثل اية جهة حزبية او طائفية او قومية ، انما يمثل علامة فارقة في تاريخ الحياة السياسية بعد التغيير منذ  2003 . فالجميع كان يحمل الهم العراقي وفي وجدانة تتزاحم الرؤى والافكار لبحث حلول للازمة السياسية القائمة في البلاد ومخاطرها على مستقبلة وما يتعرض لة العراقي من ارهاب متنوع الهويات والاجندات ، ودعوة مخلصة لعملية التطوير ومعالجة مظاهر الخلل واعادة شاملة لكل النظام السياسي ، ورفض لما يسمى  سياسة افتعال الازمات من قبل بعض القوى داخل العملية السياسية ، لغرض جني المكاسب والامتيازات قبل ان ينعم الشعب بحقوقة وامتيازاتة ، وما تسببة من تعطيل لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يحتاجها الشعب وهو تحت وضع اقتصادي صعب بالرغم من كثرة خيرات هذا البلد .   
 
بدأت اعمال المؤتمر بعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهداء العراق والحركة الديمقراطية ، واستذكر الحاضرين ابطال شهداء الانتفاضة الشعبانية في آذار 1991 وشهداء جريمة الابادة الجماعية في حلبجة عام  1988 الذي صادف في مثل هذا اليوم . بعدها رحب الاستاذ ضياء الشكرجي بأسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالسادة  الحضور، وبدأت الجلسة بكلمة للدكتور علي الرفيعي المنسق العام للتيار اعقبة الدكتور رائد فهمي عضو اللجنة العليا للتيار والتي اشاروا الى مجمل الاوضاع في البلاد وما يمكن ان تقدمة هذة القوى  لغرض المساعدة في تفكيك الازمات  عبر وسائل الحوار الديمقراطي التي تؤمن بة . بعدها  استعرض الاستاذ  كامل مدحت عضو المكتب التنفيذي التقرير الخاص بنشاطات اللجان الشعبية في بغداد والمحافظات وعدد الحضور في كل مؤتمر والتوصيات التي خرج بها . وفي بادرة رائدة كان لحضور الشباب من حملة الفكر الديمقراطي موفق  وذكي لتقدير دورة المستقبلي ، وما  لهذة المشاركة الفاعلة من دور لاستمرارية هذا التيار وتطوير امكانياتة لما يمتلكة الشباب من طاقات خلاقة ، وكان لحضور المرأة كما ونوعا ، مميزا على مستوى الحضور والمشاركة . 
 
من خلال المؤتمر ، وزعت استمارة على السادة الحضور لاستبيان اراء الحضور من خلال اربعة اسئلة كانت تتضمن الاتي : - ما هو دور التيار الديمقراطي في الحياة السياسية بعد التغيير  ؟  ما هي امكانيات عمل التيار الديمقراطي  ؟  ما هي المعوقات امام استنهاض التيار الديمقراطي  ؟  ما هو رأيك بمستقبل التيار الديمقراطي  ؟ . بعدها  هز مشاعرنا بقصيدة شعر شعبي الاستاذ عريان السيد خلف .. لقد كانت قصيدة رسالة حب وعتاب للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، كانت تحكي بالم وحسرة على ما وصل بة الحال بسبب عفوك وعطفك ومروءتك لمن لايستحق ذلك من البعثيين والقتلة الانقلابيين ، وما نتجت عن سياستة المهادنة لاعداء الشعب من وضع نأن تحتة لحد الان . وعاتبة ان الذين دافعوا عنة بارواحهم في صبيحة 8 شباط 1963 المشؤوم هم فقط الفقراء ومناصري التيار الديمقراطي والوطني ... وجاء دور الشباب في القاء كلماتهم  منهم  احمد  البغدادي عن لجنة الشباب وفاطمة ماجد عن لجنة  المرأة الديمقراطية والناشطة بسمة كاظم عن منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية . بعدها فتح النقاش للحاضرين لطرح ارائهم لمناقشة الورقة المطروحة من قبل التيار حول رؤيتة لحل الازمة السياسية في العراق التي تضمنت رؤية ديمقراطية بديلة ، ومدخل لفهم الازمة الراهنة وابعادها ، وخطوات واجراءات آنية للتعامل مع الازمة ، والتزام القوى المشاركة في الحكم وخارجة با ستراتيجية حل الازمة ، وتفكيك المنظومة الطائفية الحاكمة عبر وسائل وتشريعات ، وتفعيل البرنامج الوطني لمكافحة الفساد بمقاضاة الفاسدين بغض النظر عن مراكزهم السياسية والوظيفية وعدم توفير ملاذات امنة لهم .  
 
 
لقد اظهر النقاش لورقة العمل ، حيوية الشباب وتطلعاتهم وخبرة المخضرمين وتجاربهم النضالية ، بالرغم من ان القائمين على المؤتمر قد حدد وقت طرح الفكرة بدقيقتان فقط لكثرة المتحدثين . فكانت الاراء والطروحات والمداخلات ضامنة لكل فقرة من البرنامج ، بل واضيفت رؤى اخرى لنضج ما طرح منها ، وكانت بحق مشاركة المرأة وخاصة الشابات مفخرة تنبأ بمستقبل واعد لمستقبل  التيار الديمقراطي . بعد ذلك صادق المؤتمر على  ورقة العمل  المقدمة ( رؤية في حل الازمة السياسية القائمة في العراق ) مضافا اليها بعض الملاحظات التي نوقشت من قبل المتحدثين لما احتوتة من واقعية وموضوعية . واختتم المؤتمر جلستة بقراءة نص البيان الختامي الذي صوت علية المؤتمرون المتضمن توصيات المؤتمر الشعبي العام ، والتي جاءت في ادناة :
 
* دعم الأنشطة المطلبية، بكل الآليات والوسائل المشروعة كالتظاهرات الاحتجاجية السلمية للضغط والتأثير على القوى المتنفذة في السلطة، للاستجابة لمطالب الشعب.
* تحديد سقف زمني للبرلمان لتشريع عدد محدد من القوانين، كون أحد مسببات الأزمة هي النقص الواضح في منظومة القوانين. التي حددها الدستور العراقي.
* تفعيل القوانين المعطلة، وتفعيل الرقابة البرلمانية على تنفيذ السلطة التنفيذية لهذه القوانين.
* اصدار قانون جديد للانتخابات يأخذ بعين الاعتبار قرار المحكمة الاتحادية في هذا الشأن، وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة وكفوءة وفق آليات ديمقراطية شفافة بعيداً عن المحاصصة.
* وضع خطة ناجحة للتنمية الأقتصادية والاهتمام بالزراعة والصناعة الوطنية في القطاعين العام والخاص، وتنويع موارد الأقتصاد الوطني، عبر الأهتمام بالقطاع الزراعي، والصناعة الوطنية.
* بناء مجتمع مدني قوي يؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان ويسعى لترسيخها في كل انحاء العراق.
* الالتزام بالدستور وتعديله وفق آلياته، وبما ينسجم مع جوهر الديمقراطية، وبما يعزز الحريات وحقوق الأنسان وبناء مؤسسات الدولة المدنية.
* تعزيز حق الوصول الى المعلومة وإرساء ثقافة  الشفافية والمساءلة في عمل مؤسسات الدولة.
* توفير الأستقرار الأمني، وبناء المؤسسات الأمنية وفق مبدأ المواطنة والولاء للوطن، لتكون قادرة على مواجهة الإرهاب والمجرمين، وتسليح الجيش بما يجعله قادراً على حفظ سيادة البلد.
* تعديل قانون المحافظات غير المرتبطة بأقليم، وتوسيع صلاحيات المحافظات، بما ينسجم مع نظام اللامركزية.
* انهاء الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة أقليم كردستان بما يضمن حقوق الطرفين.
* مساندة جهود منظمات المجتمع المدني لتأسيس المنتدى الأجتماعي العراقي.
* تشريع قانون ديمقراطي للأحزاب والجمعيات، يضمن حرية العمل الحزبي والنقابي وشفافية التمويل، ويتضمن ضوابط صارمة لعدم توظيف المال العام باي شكل من الاشكال، وعدم السماح بالتنظيمات العسكرية وشبه العسكرية داخل الحزب او بأشرافه.
* تفعيل آليات مكافحة الفساد، ووضع برنامج وطني للحد منه، والشروع بمقاضاة الفاسدين بغض النظر عن مراكزهم السياسية والوظيفية، وعدم توفير ملاذات امنة لهم. 
 
بعد ان انهى المؤتمر الشعبي العام اعمالة وشخص اهم القضايا والمعضلات التي تقف امام تقدم العملية السياسية،منها تهميش دور التيار الديمقراطي بالرغم من اتساعة وانتشارة بسبب سياسة الاحتلال والعمل بنظام المحاصصة الطائفية والاثنية ومصطلح الموازنة على حساب الهوية الوطنية العراقية . ينتظر الشعب العراقي بكافة قواة الوطنية والديمقراطية انعقاد المؤتمر العام للقوى الديمقراطية باقرب فرصة ممكنة بعد تهيئة كافة الظروف لانجاحة . ختاما لي بعض الملاحظات التي سجلتها من خلال حضوري المؤتمر ومنها .. عدم حضور كوادر حكومية ومسؤولين من الدرجة الاولى ، وزراء نواب محافظ بغداد رئيس مجلس المحافظة ، كما لم اجد تواجد اي شخصية سياسية تلبس العمامة ، حضر الاستاذ محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد ...  قلة الفضائيات التي سجلت وعرضت المؤتمر ، لضيق الحال وبياض اليد لم يتمكن القائمين على المؤتمر من تهيئة المشروبات الغازية وكمية كافية من المياة المعدنية ، العدد الكبير الذي حضر طواعية وخاصة من المحافظات تكلف مصاريف السفر والاقامة في الفنادق والطعام على حسابة الخاص وبرحابة صدر ، لم الاحظ جنود او شرطة لحماية مكان انعقاد المؤتمربالرغم من العدد الكبير لشخصيات حزبية وسياسية ومثقفين كبار وشيوخ عشائر ومؤتمرين ، عدد الحضور كان اكبر من استيعاب القاعة وفاق التوقع مما حدا بالكثير الى ترك المكان والعودة مرغما ، حضور فاعل للمرأة العراقية من كافة الاعمار .   
  refaat_alkinani@yahoo.com

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/22



كتابة تعليق لموضوع : شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رضوان ابو المعالي ، على الاثار الاقتصادية والسياسية للاتفاق السعودي الامريكي  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : استاذ مصطفي شكرا علا التحليل الدقيق ويسعدني قراءه مقالتك.

 
علّق رضوان ابو المعالي ، على الاثار الاقتصادية والسياسية للاتفاق السعودي الامريكي  - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : استاذ مصطفي شكرا علا التحليل الدقيق ويسعدني قراءه مقالتك.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الملحدين.. صفة ام هدف..  - للكاتب علي دجن : اوربا العلمانية وروسيا الالحادية بعيدتان عن الدين ولا علاقة لهما بالدين ولكن كان من نتائج العلمانية والالحاد حربين عالميتين احرقت اوربا وبعض اجزاء العالم وتسببتا باكثر من مائة وخمسين مليون قتيل ناهيك عن الخسائر المادية الهائلة والاصابات النفسية وجيوش الارامل والايتام. امريكا العلمانية وبعض اجزائها الالحادية ضربت اليابان بالقنبلة النووية فأبادت الألوف واعاقت اضعافهم . ان كل قتلى الارهاب ((الاسلامي)) منذ انطلاقته في الثمانيات وإلى هذا اليوم بضع عشرات من الألوف ، بينما ضحايا الانظمة العلمانية والالحادية فاقت الخمسة واربعون مليونا في انحاء العالم بعد الحرب العالمية الثانية ناهيك عن المجاعات المفتعلة والحصارات الظالمة للشعوب ومحاربتها في قوتها. الملاحدة لم يهربوا من الدين لانه ظالم بنظرهم او فيه بعض الحركات المتطرفة ، هؤلاء هربوا من الدين هربا من تكاليفه التي تُكبلهم يريدون التحرر والانطلاق والانفلات فأول الانهيارات الاخلاقية حدثت على ايدي العلمانيين والملاحدة عندما قالوا : الدين افيون الشعوب . وبهذا اثبتوا غباءا لا مثيل له ، لأنه من المعروف ان الدين عامل ثورة وتأجيج الناس لرفض الظلم ، وليس افيون . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عندما نتحدث عن مسيح دجال وعن تحالف قوى الشر في العالم لا يمكن ان يكون ذلك اكثر مما نراه اليوم دمتم بخير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عندما نتحدث عن مسيح دجال وعن تحالف قوى الشر في العالم لا يمكن ان يكون ذلك اكثر مما نراه اليوم دمتم بخير.

 
علّق علي حسين ، على ردّها علي إن استطعت - للكاتب علي حسين الخباز : الأستاذ القدير علي حسين الخباز المحترم : الكبد موضع الرحمة ...فلذا بكى النبي الأكرم على أسد الّله حمزة وخاطبه : كنت وصولا للرحم ...حين لاكت هند كبده ،ارادت أن تنال من المودة للنبي ورسالته التي اجتمع الناس حولها ؛لانها حركت فيهم الأنسانية والكرامة التي أرادوا مسخ آدميتهم بسياط القهر والجبروت ليكونوا أربابا متسلطين وبوحشية الجاهلية وفي غيبة العقل لتسود فيهم البغضاء حدّ الإحتكام بالسيف بدل الرحمة والحكمة التي جاء بها الأسلام الحنيف .

 
علّق علي حسين ، على ردّها علي إن استطعت - للكاتب علي حسين الخباز : اعتذر لعدم كتابة الايميل الخاص بي فوق التعليق

 
علّق صلاح الرماحي ، على تأبين السيد الأستاذ محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) اليوم 23 شعبان المعظم اثناء الدرس : تأبين السيد الأستاذ محمد رضا السيستاني (دامت بركاته) فقدنا يوم أمس الأخ العزيز الشيخ أمير الخزرجي ومعه بعض الأخوة الآخرين. ذهبوا شهداء مضرجين بدمائهم الزكية ونالوا سعادة ما بعدها سعادة. لقد كان الأخ الشيخ أمير طالبا مثابرا مجدا وكان معتمدا فاعلا في منطقته يسعى في خدمة المؤمنين , وقد أضاف إلى مزاياه العديدة مزية الحضور في الجبهات لرفع معنويات المقاتلين وإسنادهم بما يتمكن منه. وفي هذا الطريق إرتقى شهيدا إلى الجنان فهنيئا له هذه الخاتمة السعيدة ولكن يا أبا أحمد قلوبنا حرى وعيوننا عبرى على فراقك يصعب علينا أن نصدق بأنك غادرتنا ولن نلتقي بك مرة أخرى في هذه الدنيا رحيلك صعب علينا فكيف هو على أهلك وذويك وعلى أرملتك وأيتامك وتفرق البعداء بعد مودة .... صعب فكيف تفرق القرباء لا نملك سوى الدعاء إلى الله تعالى أن يمن عليهم بالصبر والسلوان حشرك الله مع أصحاب أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وجزاك خير جزاء المحسنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

 
علّق كريم مرزة الأسدي ، على وصية أبي تمام للبحتري تجرّني إلى فكرة وفكرة...!! - للكاتب كريم مرزة الاسدي : القارئ الكريم السلام عليكم والرحمة ورد : أو أحمقاً فيقتل ، والصحيح : أو أحمق فيقتل ..... أحمق على وزن أفعل ممنوعة من الصرف ، ولكن لكثرة نظم الشعر تعودت أحياناً صرف ما لا يصرف ، وهو جائز في الشعر فقط كضرورة شعرية ...احتراماتي .

 
علّق رائد الشريفي ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق منير حجازي ، على ناتو إسلامي بقيادة امريكا وإسرائيل؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نفس الطريقة التي جرى فيها التحشيد للحرب على إيران سنة 1979 . حيث عقد العرب حلفا وقف خلفه داعما كل العالم الغربي ورمى بثقله مدعوما من مجلس الامن والامم المتحدة حيث دفعوا بالارعن صدام حسين لشن حرب على إيران فاندفع مغرورا ولكنه باء بالخسران وندم بعد نهاية الحرب ولم يجد مأوى لاسلحته ورموزه غير إيران التي تدفقت عليها الاسلحة العراقية والطائرات المقاتلة والسمتية والمدنية لكي تكون امانة عند إيران . واليوم نفس الخطوات تُتخد وكان العرب لا يتعضون ولا يرعوون . وكانهم شاة تُقاد إلى الذبح ومع الاسف على الشعوب التي تموت تحت راية امثال هذه الزعامات المتهالكة المتخلفة العميلة التي لا يهمها تدمير بلدانها من اجل التربع يوما آخر على كرسي الحكم .

 
علّق داليا يوسف ، على (بطل ينصر بطلا فيسقطان معا).(1) هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن ابي طالب عليه المراضي؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام عليكم سيدتي المحترمة كيف أجد الترجمة بلفرنسية (بطل ينصر بطل فيسقطان معا )أرجوك و شكرا جزيلا

 
علّق مرقص كرادي. ، على دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي للكتاب المقدس. بين الحرفية والرمزية. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : في احوال الابرشية العامة فإن التفسير المسيحي لا يقوم به إلا متخصصون وصلوا إلى مرحلة كردينال فما فوق . هذا ما اعرفه عندنا في الكنائس المشرقية في القاهرة وبغداد وسوريا . ولكني وللحقيقة اقول عندما قرأت مقال السيدة الراعية آشوري اصبت برعدة قوية هزت كياني . كيف لم نعرف هذه المفردات ولم نسمع بها ضمن الدراسات العليا لمنهج التفسير المسيحي ؟ أين كانت وكيف عثرت عليها السيدة إيزابيل . انا الآن عمري شارف على الخامسة والستين عاما واعمل في ارشيف موسوعة تفسير الكتاب المقدس وهذا يعني اعتماد الكنيسة على رأيي كرئيس لجنة ولكني امام ما كتبته هذه السيدة اقف صغيرا قزما ولا اخجل من ذلك فيسوع غسل ارجل التلاميذ. دققت في كل ما كتبته السيدة آشوري فوجدته غاية في الدقة . وفي الواقع اشكر لها هذا البحث الذي دلني على انواع المصادر التي لم اكن اعرفها وبسببها كتبت رسالة في التفسير المسيحي وقد اشرت إلى مصدر الالهام الاول لدراستي بأنه موضوع السيدة إيزابيل المنشور تحت عنوان (دراسة مختصرة حول التفسير المسيحي) المنشور في هذا الموقع . الارشيذياكون مرقص كرادي .

 
علّق ش مؤيد الاسدي ، على رد آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي على السيد كمال الحيدري : مما تذكره كتب اهل السنة .. ان كعب ادخل على عقيدة بعض المسلمين المنحرفين مسالة رؤية الله ةتجسيمه .. وعليه بناء البخاري في رواياته وكذا بن تيمية ... فلا نستغرب مما جاء به البعض بالشين في عقيدة مذهب اهل البيت ع

 
علّق حكمت العميدي ، على الزبيدي والمجلس الأعلى… الدوافع الحقيقية لقرار الهجر ؟! - للكاتب المدار السياسي : كل سجيرين شجيرين وكل شجيرين سجيرين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جهاد الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ جهاد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 72847148

 • التاريخ : 28/05/2017 - 02:09

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net