صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي
رفعت نافع الكناني
مهما كانت الآراء التي طرحت للنقاش في المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي الذي انعقد في بغداد وعلى  قاعة المركز الثقافي النفطي صباح الجمعة  16آذار 2012 ، ومهما كانت النتائج والتوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر  ... فأن انعقادة في هذة الظروف التاريخية التي يمر بها البلد ، وبهذا الزخم الجاهيري الكبير الذي مثل كافة التيارات والحركات الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني وعدد هائل من الشخصيات العراقية المستقلة التي لاتمثل اية جهة حزبية او طائفية او قومية ، انما يمثل علامة فارقة في تاريخ الحياة السياسية بعد التغيير منذ  2003 . فالجميع كان يحمل الهم العراقي وفي وجدانة تتزاحم الرؤى والافكار لبحث حلول للازمة السياسية القائمة في البلاد ومخاطرها على مستقبلة وما يتعرض لة العراقي من ارهاب متنوع الهويات والاجندات ، ودعوة مخلصة لعملية التطوير ومعالجة مظاهر الخلل واعادة شاملة لكل النظام السياسي ، ورفض لما يسمى  سياسة افتعال الازمات من قبل بعض القوى داخل العملية السياسية ، لغرض جني المكاسب والامتيازات قبل ان ينعم الشعب بحقوقة وامتيازاتة ، وما تسببة من تعطيل لبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يحتاجها الشعب وهو تحت وضع اقتصادي صعب بالرغم من كثرة خيرات هذا البلد .   
 
بدأت اعمال المؤتمر بعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة واحدة على ارواح شهداء العراق والحركة الديمقراطية ، واستذكر الحاضرين ابطال شهداء الانتفاضة الشعبانية في آذار 1991 وشهداء جريمة الابادة الجماعية في حلبجة عام  1988 الذي صادف في مثل هذا اليوم . بعدها رحب الاستاذ ضياء الشكرجي بأسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر بالسادة  الحضور، وبدأت الجلسة بكلمة للدكتور علي الرفيعي المنسق العام للتيار اعقبة الدكتور رائد فهمي عضو اللجنة العليا للتيار والتي اشاروا الى مجمل الاوضاع في البلاد وما يمكن ان تقدمة هذة القوى  لغرض المساعدة في تفكيك الازمات  عبر وسائل الحوار الديمقراطي التي تؤمن بة . بعدها  استعرض الاستاذ  كامل مدحت عضو المكتب التنفيذي التقرير الخاص بنشاطات اللجان الشعبية في بغداد والمحافظات وعدد الحضور في كل مؤتمر والتوصيات التي خرج بها . وفي بادرة رائدة كان لحضور الشباب من حملة الفكر الديمقراطي موفق  وذكي لتقدير دورة المستقبلي ، وما  لهذة المشاركة الفاعلة من دور لاستمرارية هذا التيار وتطوير امكانياتة لما يمتلكة الشباب من طاقات خلاقة ، وكان لحضور المرأة كما ونوعا ، مميزا على مستوى الحضور والمشاركة . 
 
من خلال المؤتمر ، وزعت استمارة على السادة الحضور لاستبيان اراء الحضور من خلال اربعة اسئلة كانت تتضمن الاتي : - ما هو دور التيار الديمقراطي في الحياة السياسية بعد التغيير  ؟  ما هي امكانيات عمل التيار الديمقراطي  ؟  ما هي المعوقات امام استنهاض التيار الديمقراطي  ؟  ما هو رأيك بمستقبل التيار الديمقراطي  ؟ . بعدها  هز مشاعرنا بقصيدة شعر شعبي الاستاذ عريان السيد خلف .. لقد كانت قصيدة رسالة حب وعتاب للزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، كانت تحكي بالم وحسرة على ما وصل بة الحال بسبب عفوك وعطفك ومروءتك لمن لايستحق ذلك من البعثيين والقتلة الانقلابيين ، وما نتجت عن سياستة المهادنة لاعداء الشعب من وضع نأن تحتة لحد الان . وعاتبة ان الذين دافعوا عنة بارواحهم في صبيحة 8 شباط 1963 المشؤوم هم فقط الفقراء ومناصري التيار الديمقراطي والوطني ... وجاء دور الشباب في القاء كلماتهم  منهم  احمد  البغدادي عن لجنة الشباب وفاطمة ماجد عن لجنة  المرأة الديمقراطية والناشطة بسمة كاظم عن منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية . بعدها فتح النقاش للحاضرين لطرح ارائهم لمناقشة الورقة المطروحة من قبل التيار حول رؤيتة لحل الازمة السياسية في العراق التي تضمنت رؤية ديمقراطية بديلة ، ومدخل لفهم الازمة الراهنة وابعادها ، وخطوات واجراءات آنية للتعامل مع الازمة ، والتزام القوى المشاركة في الحكم وخارجة با ستراتيجية حل الازمة ، وتفكيك المنظومة الطائفية الحاكمة عبر وسائل وتشريعات ، وتفعيل البرنامج الوطني لمكافحة الفساد بمقاضاة الفاسدين بغض النظر عن مراكزهم السياسية والوظيفية وعدم توفير ملاذات امنة لهم .  
 
 
لقد اظهر النقاش لورقة العمل ، حيوية الشباب وتطلعاتهم وخبرة المخضرمين وتجاربهم النضالية ، بالرغم من ان القائمين على المؤتمر قد حدد وقت طرح الفكرة بدقيقتان فقط لكثرة المتحدثين . فكانت الاراء والطروحات والمداخلات ضامنة لكل فقرة من البرنامج ، بل واضيفت رؤى اخرى لنضج ما طرح منها ، وكانت بحق مشاركة المرأة وخاصة الشابات مفخرة تنبأ بمستقبل واعد لمستقبل  التيار الديمقراطي . بعد ذلك صادق المؤتمر على  ورقة العمل  المقدمة ( رؤية في حل الازمة السياسية القائمة في العراق ) مضافا اليها بعض الملاحظات التي نوقشت من قبل المتحدثين لما احتوتة من واقعية وموضوعية . واختتم المؤتمر جلستة بقراءة نص البيان الختامي الذي صوت علية المؤتمرون المتضمن توصيات المؤتمر الشعبي العام ، والتي جاءت في ادناة :
 
* دعم الأنشطة المطلبية، بكل الآليات والوسائل المشروعة كالتظاهرات الاحتجاجية السلمية للضغط والتأثير على القوى المتنفذة في السلطة، للاستجابة لمطالب الشعب.
* تحديد سقف زمني للبرلمان لتشريع عدد محدد من القوانين، كون أحد مسببات الأزمة هي النقص الواضح في منظومة القوانين. التي حددها الدستور العراقي.
* تفعيل القوانين المعطلة، وتفعيل الرقابة البرلمانية على تنفيذ السلطة التنفيذية لهذه القوانين.
* اصدار قانون جديد للانتخابات يأخذ بعين الاعتبار قرار المحكمة الاتحادية في هذا الشأن، وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة وكفوءة وفق آليات ديمقراطية شفافة بعيداً عن المحاصصة.
* وضع خطة ناجحة للتنمية الأقتصادية والاهتمام بالزراعة والصناعة الوطنية في القطاعين العام والخاص، وتنويع موارد الأقتصاد الوطني، عبر الأهتمام بالقطاع الزراعي، والصناعة الوطنية.
* بناء مجتمع مدني قوي يؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان ويسعى لترسيخها في كل انحاء العراق.
* الالتزام بالدستور وتعديله وفق آلياته، وبما ينسجم مع جوهر الديمقراطية، وبما يعزز الحريات وحقوق الأنسان وبناء مؤسسات الدولة المدنية.
* تعزيز حق الوصول الى المعلومة وإرساء ثقافة  الشفافية والمساءلة في عمل مؤسسات الدولة.
* توفير الأستقرار الأمني، وبناء المؤسسات الأمنية وفق مبدأ المواطنة والولاء للوطن، لتكون قادرة على مواجهة الإرهاب والمجرمين، وتسليح الجيش بما يجعله قادراً على حفظ سيادة البلد.
* تعديل قانون المحافظات غير المرتبطة بأقليم، وتوسيع صلاحيات المحافظات، بما ينسجم مع نظام اللامركزية.
* انهاء الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة أقليم كردستان بما يضمن حقوق الطرفين.
* مساندة جهود منظمات المجتمع المدني لتأسيس المنتدى الأجتماعي العراقي.
* تشريع قانون ديمقراطي للأحزاب والجمعيات، يضمن حرية العمل الحزبي والنقابي وشفافية التمويل، ويتضمن ضوابط صارمة لعدم توظيف المال العام باي شكل من الاشكال، وعدم السماح بالتنظيمات العسكرية وشبه العسكرية داخل الحزب او بأشرافه.
* تفعيل آليات مكافحة الفساد، ووضع برنامج وطني للحد منه، والشروع بمقاضاة الفاسدين بغض النظر عن مراكزهم السياسية والوظيفية، وعدم توفير ملاذات امنة لهم. 
 
بعد ان انهى المؤتمر الشعبي العام اعمالة وشخص اهم القضايا والمعضلات التي تقف امام تقدم العملية السياسية،منها تهميش دور التيار الديمقراطي بالرغم من اتساعة وانتشارة بسبب سياسة الاحتلال والعمل بنظام المحاصصة الطائفية والاثنية ومصطلح الموازنة على حساب الهوية الوطنية العراقية . ينتظر الشعب العراقي بكافة قواة الوطنية والديمقراطية انعقاد المؤتمر العام للقوى الديمقراطية باقرب فرصة ممكنة بعد تهيئة كافة الظروف لانجاحة . ختاما لي بعض الملاحظات التي سجلتها من خلال حضوري المؤتمر ومنها .. عدم حضور كوادر حكومية ومسؤولين من الدرجة الاولى ، وزراء نواب محافظ بغداد رئيس مجلس المحافظة ، كما لم اجد تواجد اي شخصية سياسية تلبس العمامة ، حضر الاستاذ محمد الربيعي عضو مجلس محافظة بغداد ...  قلة الفضائيات التي سجلت وعرضت المؤتمر ، لضيق الحال وبياض اليد لم يتمكن القائمين على المؤتمر من تهيئة المشروبات الغازية وكمية كافية من المياة المعدنية ، العدد الكبير الذي حضر طواعية وخاصة من المحافظات تكلف مصاريف السفر والاقامة في الفنادق والطعام على حسابة الخاص وبرحابة صدر ، لم الاحظ جنود او شرطة لحماية مكان انعقاد المؤتمربالرغم من العدد الكبير لشخصيات حزبية وسياسية ومثقفين كبار وشيوخ عشائر ومؤتمرين ، عدد الحضور كان اكبر من استيعاب القاعة وفاق التوقع مما حدا بالكثير الى ترك المكان والعودة مرغما ، حضور فاعل للمرأة العراقية من كافة الاعمار .   
  refaat_alkinani@yahoo.com


رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/22



كتابة تعليق لموضوع : شذرات ديمقراطية عن المؤتمر الشعبي العام للتيار الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 صندوق إعمار ومشروع إصلاح  : يوسف رشيد حسين الزهيري

  المعادلة الصعبة ..!  : فلاح المشعل

 ترجمة مقال للشيخ الصفار عن السيد السيستاني إلى اللغة الإندونيسية  : مكتب الشيخ حسن الصفار

 اشراف ميداني ومباشر من قبل السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي لاعمال تأهيل صالة الاستقبال الرئيسية في مستشفى بغداد التعليمي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 محافظ ميسان يفتتح نصب الشهيد في قضاء المجر الكبير  : اعلام محافظ ميسان

 مفوضية الانتخابات تحدد موعد انعقاد مؤتمرها العلمي الاول  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بين منهجي داعش: الحوكمة, والذئاب المنفردة أمن العراق إلى أين؟  : مهدي ابو النواعير

 وانتصرت الفتوى.. احتفالات جماهيرية عند صانع السلام  : حسن الكرادي

 صغيرة...غراء في الطريق أستوقفتني....  : حنين علي

 إدارة برشلونة تنهي الجدل برحيل نيمار

 ملحُ الجبهة  : علي حسين الخباز

 الق الصباح  : سرمد سالم

 الحركة الأسيرة.. ومضى عام آخر  : جواد بولس

 ممثل المرجع الاعلى : لمجموعة من الشباب :علينا ان نعطي لمنظومة المرجعية حقها في الرجوع في جميع مجالات الحياة  : المشروع الثقافي لشباب العراق

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل احد مجاهدي الحشد المصابين .  : طاهر الموسوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107532907

 • التاريخ : 18/06/2018 - 18:49

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net