صفحة الكاتب : جواد بولس

بعض من "هناء"
جواد بولس
وكأنني أيقظتُ شيطان "طولوز" من غفوة. عن ناسِها ورجسِها كتبت في الأسبوع الماضي، عبيدٍ جرّدهم خوفهم من حرّيتهم، وحوّلهم جهلهم أكباشًا انتظموا في حقولِ وزرائبِ رعاتِهم/حكّامِهم. كتبتُ وجاهرتُ أن "مولاي عقلي" وهو الذي يهديني إلى دروبِ السماء وقلوبِ البرايا.
 
عن "طولوز" تلك التي قبل ستة قرون حكمها رجال باسم ديانة لفّت بلفائف من جهل خالص، وكمومياوات عجيبة حلّقت بأجنحة ملائكة شرّعت الموت والتنكيل تمامًا كما أجادته آلهة الرعد والبراكين وكما خلّدته لنا الأساطير.
 
"طولوز" عادت لصدارة الوجع، وكأن هناك من يستكثر علينا أنينَ"هناء" وشقاءها، فمتى تستحق ضحيّة من بلاد يحرثها العجز، فرح الصنوج وصهيل الفرسان؟
 
تركتُ محكمة "عوفر" العسكرية بعد جلسة قصيرة دعا إليها قاض متردد يخشى إصدار قراره رغم ما زوّده به جيشه من غطرسة وثقة تجاري ثقة "كاليجولا" في تتويج حصانه إمبراطورًا على روما. ليس من فرط إنسانية وعدل وصحوة، هكذا علمتني ثلاثة عقود من الفر والفر، بل اتّعاظًا منه بما أفضت إليه قضية الأسير المناضل خضر عدنان. لقد قالها القاضي صراحةً حين وجه كلامه للنائب العسكري العام ولي: "لن تجعلا مني أضحوكة! إن كنتما تنويان التوصل لاتفاق في قضية هذه الأسيرة (هناء الشلبي) فافعلا ذلك هنا. لا يعقل أن نصدر قراراتنا في هذه المحكمة وقبل أن يجف حبرها تعلنان وصولكما لاتفاق. لن نكون، نحن القضاة، "الصبية" الأشرار وغيرنا يقطف ثمار إنسانيته"، لقد راهن هذا القاضي وغيره على صمود ووقفة خضر ولكن خضرًا خسَّرهم الرهان، والمصيبة أن تراجع مؤسسات الدولة الحقوقية عرّى المحكمة العسكرية وتركها كاشفة العورات في وسط الساحة العامة، وأكد ما كان بعضنا يقوله، فما القضاة إلّا عسكريون يخدمون في وحدة القصف القضائي العشوائي.
 
منذ اللحظة التي تركت بها معسكر "عوفر" - الواقع في أذيال القرية الفلسطينية بيتونيا، لصيقة رام الله من الجنوب الغربي - وعلى جانبي  الطريق إلى الرملة، يمتد سور متواصل. في كل سفرة يسبب لي شعورًا بالاختناق والكآبة. في حينه، فرَّق - واليوم كرّس - هذا السور شرخًا بين قرى تجاورت في فلسطين من عهد شمشون ومزق شمل عائلات أحبت، ببساطة، الرب والوطن والعباد ويتّم أراض من مزارعيها. غايته، علاوة على قمع أصحاب الأرض الأصليين وإذلالهم،حماية المستوطنين الذين يستعملون هذا الطريق والمؤمنين أنه ميراثهم من يوم وعدهم ربهم إلى يوم الدين.
 
الإذاعات تنقل خبر الاعتداء المسلح على مدرسة يهودية في "طولوز" وعن قتل أطفالٍ وبالغين. الأخبار تنقل أن الإرهابيين القتلة فرقة من النازيين الجدد قتلوا اليهود بعدما قتلوا قبلهم عربًا وملونين. بعد حين تبدّلت الأخبار إذ بدأت تتحدث عن قاتل من أصول جزائرية وتنقل أنّه صرح بأنه قتل اليهود ليثأر من قتل أطفال فلسطين! حاولت أن أهدأ وأصلي ليكون هذا النبأ ملفّقًا وغير صحيح، حاولت وتوقفت، فصلاتي، هكذا شعرت، صلاة انتهازية غير بريئة، فما دخل الرب لينجّيني من جنون جزائري يؤمن أنه رسول الله على الأرض وأن قتل اليهود، كل اليهود، حلال وذبحهم فريضة وتكفير على ما جنوه بحق فلسطين وأطفالها. أتعبتني أنباء "طولوز". وحاولت أن أعود إلى هُناي فشعرت أن الفضاء مليء بتلك المومياوات التي لُفت على جهل تطير بأجنحة ملائكة الموت ولا ترفق.
 
وصلت إلى مجمّع سجون الرملة. أسوار من الإسمنت منزوعة اللون والحياء، عالية لتخفي الحقيقة والعذاب، تحيط بمنطقة أوسع من خيال شاعر. مع بداية عملي محاميًا، قبل مواسم اليأس، كان عدد المباني قليلًا. اليوم أتوه من كثرة ما أنشئ من مبان وأسوار وبوابات حديدية كبيرة. أقفاص من عجز دولة تشهد على "ازدهار" الجريمة وانضمام فيالق جديدة من عشاق أناشيد الخاوات و"الموت للعرب" وعبدة نصل السكين ومذدئبين يسطون عندما ينتصف ليل ويستدير قمر.
 
أدخل بعد عناء وانتظار منطقة المستشفى التابع لمصلحة سجون إسرائيل، إلى ردهة في مدخل البناية. لا شيء يشبه المستشفيات. لا رائحة للمرض ولا فسحة للأمل. كل شيء في سجنٍ قبيح. جدران لن تعرف لون طلائها الأصلي. أبواب حديدية يفتحها سجان من وراء غرفة تسيّجه وتقتل ما برعم فيه من منطق وإنسانية. ضجيج أبواب تفتح بضغطات كهربائية وتغلق تلقائيًا بتكرار ورتابة يحولانك إلى بليد بامتياز. أسرى ينقلون عربات تفيض قمامة وروائح لا يشعرون كم هي كريهة. سجّانات لا لون لوجوههن رغم ما علاها من دهون وسوائل، تقلدن ضراوة السجانين المهرة فخَسِرنَ الرصانةَ بعد أن هجرتهن الأنوثة.
 
أدخل إلى مكان أعد للقاء المحامين بموكليهم. المكان خانق. أجلس على شبه كرسي وأمامي شباك مغلق بزجاج وشبك حديدي. بعد هنيهة تُدخل هناء الشلبي من الجهة الأخرى. تجلس على كرسي، أمامها الشباك مغلق بزجاج وشبك حديدي. من خلال هاتف خاص نتكلم.أحييها. ترد بصوت خافت من حياء ومن مرض. أوجز لها تطورات قضيتها في المحكمة العسكرية وأكثر ما يجري من تفاعلات في فلسطين والعالم. أسعدها ما سمعت فسجّانوها يضغطون عليها تارة بإخافتها لما ستتعرض له جراء إضرابها عن الطعام، فهي كأنثى ستدفع الثمن في مستقبلها. ويخيفونها كذلك بتشويه حقيقة ما استنهضته قضيتها من دعم وتضامن. فَرِحَت عندما طمأنتها وقلت أن ما تفعله هو هام بأهمية ما بدأ به رفيقها خضر عدنان لأنها جعلت من خضر البداية وليس النهاية.
 
"شكرًا لكم، شكرًا لجميع من يقف معي من أحرار فبدونكم سيكون صبري أقل وقوتي أضعف. قل للعالم يا أستاذ أن حياتنا غالية ولكن حريتنا وكرامتنا أغلى وسننالهما رغم زنازينهم". بعد ساعتين غادرتُ المكان القبيح. بعض السجانين، عندما رأوني، حاولوا أن يتحدثوا بصوت عالٍ لأسمع أن القاتل في طولوز/فرنسا عربي  سافل، وكأنهم يحرجونني، مشيت. نعم هو قاتل سافل، تمتمت. وأنا أكرهه أكثر منكم لأن جريمته تلك حجبت عنكم وعن كثيرين أن تسمعوا أنينها، فهي الضحية من بلاد العجز والخراب. أكثيرٌ علينا بعض الجوع وقليلٌ من هناء؟.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/23



كتابة تعليق لموضوع : بعض من "هناء"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء البيرماني
صفحة الكاتب :
  اسراء البيرماني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net