صفحة الكاتب : سعد الربيعي

استذكارات مقاتل.. فك الحصار عن مدينة سامراء
سعد الربيعي

 مضت ٤٨ ساعة على معركة المحطة، وهي فتح الحصار على قضاء بلد باتجاه العاصمة بغداد ،ومازال آمر سرية الدبابات حائراً؛ كونه لا يمتلك قيادة عسكرية تقوده؛ بسبب تراجع جميع القطعات في ذلك القاطع، وعليه الارتجال لجميع الأوامر العسكرية.

هذه من جهة ومن جهة اخرى مازالت اصداء مجزرة سبايكر تدوي في الاوساط العالمية، ومازالت سامراء التي تحتضن مرقد العسكريين تحت الحصار، وهي الشغل الشاغل للحكومة العراقية ومرجعية النجف.
فقد مضت نحو ١١ يوماً على سقوط الموصل وسامراء تحت الحصار، ولم يصلها اي امداد عسكري، فضلاً عن البساتين التي تحيط بقضاء بلد التي ملئت بالدواعش، وبدؤوا يدكون القضاء بالهاونات.
كل هذه الظروف تخلق جواً من الارباك.. إلا ان جاء احد قادة فصائل الحشد وأخبر آمر السرية بأن الحكومة تضغط عليهم بفتح طريق سامراء خلال ٢٤ ساعة؛ لأن هناك جيشاً كبيراً قد تجهز في معسكر التاجي ينتظر البشرى ليتحرك نحو سامراء.
صدم آمر السرية من الكلام وقال له: انت تعرف جيداً أن طريق (بغداد – سامراء) يحتاج الى اقل تقدير ثلاثة أيام لتطهيره؛ كونه مليئاً بآليات الجيش المحروقة، وقد نسفت جميع القناطر، والعبوات كثيرة، وان الدواعش يحيطون به من جهتين..!
ضحك قائد الحشد وقال: ما شاء الله، معلوماتك دقيقة جداً، لكننا سنفتح الحصار عن سامراء بطريق آخر فرعي وزراعي تم استطلاعه بجهد استخباري، وجمعنا معلومات من المدنيين عنه، والمهم أن العدو لا يتوقعنا ان نخوض حربا فيه؛ بسبب المحددات التي عليه...
استبشر خيرا آمر السرية، وذهب الى مقرهم لدراسة المعركة على الخريطة وتم تحديد ساعة الصفر، يوم ٢٠/٦/٢٠١٤م.
رجع وجهز دبابتين لتقدم المعركة وجهز منظومته الادارية من العتاد والوقود وفعلا في ساعة الصفر فتح الطريق الذي كان مغلقا من اهالي بلد، وانتشر مقاتلو الحشد داخل ابساط العنب الكثيفة من جهتي الطريق وبمحاذاة ساقية.
اصدر اوامره لدبابة المقدمة بتنفيذ رميات نار متوقعة لتمشيط العدو، وكشف اماكن تواجده، وفعلاً فتحت النيران باتجاه قطعاتنا لكنها بسيطة نوعا ما.
بدأ التقدم جيدا مع غطاء جوي للسمتيات، كان الطيار حينها بطلا ومغوارا، ابطال الحشد لم يتركوا الدبابة وحدها، كانوا ينسقون حركتهم داخل الاشجار الكثيفة بموازاتها وهي على الشارع المرتفع عنهم.
وصلوا الى استدارة في الطريق بعد حوالي٣ ساعات وهناك توجهت النيران الكبيرة حيث تجمع العدو هناك بعد مفاجأته بهذا المحور، وعرف انه اذا خسر طريق الشلالات فانه سيخسر مدينة سامراء، وعليه فقد قاتلوا قتالا شديدا الا ان بسالة وصمود مقاتلينا كانت تدحرهم ساعة بعد ساعة.
 آمر دبابة المقدمة ضابط من اهالي ذي قار نادى امر سريته وقال: بدأت أرى الشلالات وهي قريبة مني، استبشر الجميع خيراً، وقال له امره: المهم عندي هي سلامتكم، والتنسيق مع قائد المشاة في الحشد الشعبي حتى لا تتوغل كثيرا دون اسنادهم.
جاء النداء من الطيار بأن وقوده نفد، وعليه العودة للقاعدة لملء خزاناته بالوقود، واخبرهم بأن اعدادا من العجلات تتجمع خلف الشلالات وغادر سماء المعركة.
 اصدر آمر السرية اوامره لقائد دبابة المقدمة بأن يتأكد من المعلومة حتى تتم معالجتهم بسرعة، فجاء النداء منه: نعم هم يتجمعون لكن معهم عوائلهم النساء والاطفال ويركبون سياراتهم لمغادرة المكان.. حينها اصدر الآمر بتركهم وعدم معالجتهم؛ بسبب وجود العوائل فيما بينهم.
احد المستشارين قال له: انهم يخرجون عوائلهم ثم سيعودون اليكم.. فقال له: نعم اعرف ذلك، لكنني لا اصدر امراً بالرمي مادام النساء والاطفال معهم...
وبعد ساعة واحدة، وقفت الدبابة على اخر نقطة في الطريق، وجاء نداء البشرى بذلك مع طلب عتاد اضافي للدبابة...
فرح قائد الحشد كثيرا وعبر الموقف الى بغداد ومباشرة صعد الى العجلة التي قد هيأها امر السرية لنقل العتاد للذهاب الى خط الصد، الا ان آمر السرية منعه من صعودها وقال له: انت قائد ومن الخطأ ان تركب مع سيارة العتاد انتظر لآخذك انا معي بعد دقائق.
 وبعد مشادة كلامية اقتنع بكلامه وركب معه في عجلته وفور وصولهم للمكان فتحت عليهم نيران كثيرة من جانب الايسر ادت الى احتراق عجلة العتاد بكاملها، فقد توغل الدواعش داخل ابساط العنب، وتمكنوا من نصب كمين للقوة المهاجمة، ادى ذلك الى استشهاد البعض منهم، رجل كبير بالسن من اهالي بغداد كان يحمل سلاحه بالقرب من عجلة العتاد، وبهذا كان لزاما على الجميع الاختباء لحين تحديد مصدر النار والرد عليه.
واثناء ذلك دخل وقت صلاة الظهر.. فقام الرجل الذي كان مستشارا لقائد الحشد بالوضوء وقد اسبغ وضوءه جيدا ووقف لأداء الصلاة وهو غير مكترث للرصاص الذي يأتينا كالمطر!!!
قال احد الجنود لآمر السرية: سيدي انت ملتزم بتوقيتات الصلاة، لماذا لا تصلي مع الأخ؟ فأجابه: كلا لا استطيع انتظر الوقت لأذهب واجلب العتاد بدل هذا الذي احترق، وهناك اصلي...
وعندما اكمل المستشار صلاته، رجع الى مكان الاختباء، فقال له امر السرية: عجبا اديت الصلاة واقفاً، والآن تختبئ، فقال: الصلاة بوقتها يا اخي وان لي ذنوبا كثيرة تلك التي منعتني من الشهادة في معظم الحروب التي خضتها، وهي تمنعني من لقاء ربي.. واني أخاف أن أعود الي بيتي من جديد...
فقال له: نحن عكسك تماما عندما نعود الي اهلنا نقول: ان الله يحبنا اذ ارجعنا سالمين الى ديارنا... فضحك وقال: ادعوا لي بالشهادة يا اخي...
وبهذه الاثناء كان الضابط قد دخل دبابته وبدأ يعالج الاعداء بالأسلحة المتوسطة التي لديه فخف تأثيرهم.. وركب امر السرية عجلته وذهب لإحضار العتاد مرة اخرى.
 ادى صلاة الظهر وحمل العتاد وعاد بسرعة الى منطقة الشلالات تم تحميل الدبابتين والمباشرة بإكمال الواجب الى ان فتح الله لهم قبل صلاة المغرب وصولا الى الطريق العام (بغداد – سامراء).
تم التثبيت والمبيت والمباشرة في صباح اليوم التالي باتجاه سامراء...
جاء اتصال من القيادة في بغداد لآمر السرية عندما تلتقي بعميد فيصل، امر لواء في الشرطة الاتحادية، زف لنا البشرى بوصولك الى سامراء، وفعلا تم اللقاء مع السيد العميد في ناحية الاسحاقي، وهو يقود اول عجلة بلوائه باتجاه بغداد وكان لديه علم بتحرك امر سرية الدبابات باتجاه سامراء.
التقت القوتان وسط الفرحة والبهجة فسجد شكرا لله على نصره وتشرفه بفتح طريق الامامين العسكريين، ثم زف البشرى لبغداد بأن الطريق قد تم تطهيره بالكامل وتم اللقاء بعميد فيصل (رحمه الله) الذي استشهد بعد ذلك في معارك تحرير تكريت. وفعلا في اليوم التالي تحرك ذلك الجيش الجرار الذي وصلت طلائعه قضاء بلد، ومازال الذيل الاداري له واقفا في التاجي.
وكانت طلائعه عبارة عن كتائب الدبابات (ابرامز) التي عبرت الطريق الملتوي الذي جهز وطهر لهم بصعوبة بالغة باتجاه سامراء.. الا ان صهاريج الوقود لم تتمكن من مواصلة المسير، فتم بقاؤها في مقر آمر سرية الدبابات لحين احضار عجلات اصغر، وتوزيع الوقود عليها ومن ثم اللحاق بالرتل.
ووصل الخبر المفرح بأن مضيف الامامين العسكريين (عليهما السلام) قد استقبل الجيش وقدم الطعام للجميع وفتح الحصار عن مدينة العسكريين (عليهما السلام) وبعد ايام يباشر القادة بوضع خطة تحرير تكريت.
بدأت الاحداث تتسارع بعد تهديم ساحات الذل والمهانة في الانبار والجيش يقاتل الخونة والتنظيم في مركز الانبار والفلوجة والخالدية والبو بالي...
بينما النقيب آمر سرية دبابات (ابرامز) يعتصر يوما بعد يوم لعدم قدرته في ابادة هؤلاء الخونة؛ كونه مكلفاً بحماية العاصمة بغداد... لكن الأيام تمضي ويشتد القتال هناك في المدن الانبارية الضيقة والمزارع الكثيفة الاشجار.. وفجأة يتحقق حلم آمر السرية ويصدر الامر بإرسال سريته الى الرمادي لقمع المخربين كان ذلك في يوم اجازته فيرفضها ويجهز قوته ليتحرك في اليوم التالي الى الانبار.
في ليل منتصف شباط عام ٢٠١٤ يصل الى معسكر (الورار) ويشاهد كمية الدمار الكبيرة هناك... مباشرة يقوم بتهيئة مكان جنوده واطعامهم ثم النوم؛ لأن الطريق استمر ١٠ ساعات تخللتها مناوشات بسيطة مع العدو اثناء التنقل.
جاء الصباح واصدر الامر بتهيئة نصف القوة للمباشرة مع جهاز مكافحة الارهاب لتحرير منطقة البو ذياب.
الى أن تم تسليم الشهيد الى قيادته، رجع امر السرية الى مقره واتصل بأصحابه في كربلاء يخبرهم بإخلاء الجثة ...
وبعد ايام تم تطهير منطقة السيد غريب (شمال الدجيل) بالكامل، ثم جاءت قطعات كبيرة من الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وامتلأ قضاء بلد بالجند والاليات واخيرا وضعت خطة تحرير كامل محيط قضاء بلد من مجرمي داعش، وتم توزيع القطعات على جميع المحاور، وكانت حصة آمر السرية هي اسناد الحشد في محورين اولهما: محور تحرير ناحية يثرب والثاني محور تحرير جنوب القضاء في قرية سعود اي خلف مرقد السيد محمد (عليه السلام)، وبدأت العملية فجر يوم 28 / 12/ 2014م وتقدم بدباباته في يوم ممطر لم تمنعه الامطار ولا التربة الطينية من مواصلة تقدمه، وسحق العدو الذي تقهقر سريعا نتيجة بسالة المقاتلين .
وكان لآمر سرية الدبابات صديق عزيز عليه من اهالي تكريت عمل مصدرا للمعلومات في توجيه بوصلة القتال نحو داعش، وقبل بدء العمليات بيومين فقط قام امر السرية بنقل عائلته الى بغداد، فعلم داعش بذلك فقاموا باعتقاله صباح يوم بدء العمليات، وبقيت زوجته في البيت لوحدها فاتصل اخوه بآمر السرية وقال: ان اخي قد اعتقله داعش من بيته، فاذا اتصل بك لا ترد عليه لاحتمال الدواعش يختبرون معرفتك به، حزن كثيرا واتصل بالحشد المسؤول على تحرير منطقته، وطلب منهم الاسراع في تقدمهم عسى ان يتم انقاذه، وفعلاً كسر الساتر الاول لمنطقة عزيز بلد، وهزم الدواعش وعبروا نهر دجلة مذعورين وتركوه معصب العينين في دار القضاء المزعوم، فقام بالاتصال بآمر السرية وطلب منه مساعدته في عبوره الى بغداد تحت ظل القتال وسرعة تقدم قواتنا، لكن امر السرية انكر معرفته له وقال: اني لا اعرفك..! ظنا منه ان الدواعش يختبرونه وقطع الاتصال قام بمعاودة الاتصال وسماه بكنيته وهي ابو زهراء فقال له: ابو زهراء وحق السيد محمد الدواعش انهزموا وتركوني، وحاليا انا وزوجتي اطلب مساعدتك للخروج من ساحة المعركة بأمان الى بغداد، حينها صدقه وحمد الله على سلامته واعطاه التعليمات للعبور لمكان آمن .
وقبل غروب الشمس، فتح الله عليهم بالنصر المبين ووصلوا الى جسر الرادار وتم اللقاء بالمحور الجنوبي القادم من يثرب وقطعات الحشد القادمة من قاعدة بلد الجوية، وكان لانتهاء العمليات فرحة كبيرة لا توصف وخاصة للبلداويين الذين قاموا بعد أيام بتنظيم احتفالية كبيرة ومسيرة رائعة تحركت من مركز المدينة باتجاه مرقد السيد محمد (عليه السلام) حاملين صور شهدائهم وشهداء الحشد الشعبي وقواتنا الامنية وهم يحمدون الله على التفاف جميع ابناء العراق وحضورهم الى مدينتهم لتحريرها .
وطبعا كانت الفرحة اضعافا مضاعفة لآمر سرية الدبابات وذلك الاعلامي ذو الفقار البلداوي اصحاب الفكرة في ارسال المعلومات الى ممثلي مرجعيتنا الدينية العليا .

  

سعد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/12



كتابة تعليق لموضوع : استذكارات مقاتل.. فك الحصار عن مدينة سامراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى شرارة بزي
صفحة الكاتب :
  لبنى شرارة بزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net