صفحة الكاتب : خمائل الياسري

  بعد سنوات من الاجتهاد في الدراسة، أراد أن يكون حفل التخرج مكللاً بفرحة أخرى وهي اعلان خطوبته من زميلته التي رافقته السفر الدراسي لأربعة اعوام، كان منطقياً جداً أن تملأ عيون زملائه فرحة تبوح بالبهجة، عندما استدعى عريف حفل التخرج عرسان الحفل الى المنصة معلناً عن خطوبتهم، لينثر هو بدوره امنياته أكاليل عابقة بالحب، حين باح بسروره لتحضور اخوته وعائلته، وتمنى لأصدقائه ان يكون لهم ما يتمنونه، وان يحظوا ذات يوم بمن تضيء طريق مستقبلهم.

كان لازال في نشوة الاحتفال الذي مر عليه ثلاثة ايام حين اتصل بخطيبته، وحددا يوم الجمعة القريب لعقد قرانهم في الصحن الحسيني كما هي عادة اغلب العوائل العراقية، وخاصة تلك التي تقطن في كربلاء او مدن الفرات الاوسط القريبة منها، وان يجعلا عقدهم شاهدا على صدق الميثاق الذي تعاهدا عليه، فلم تثنِ عزمهم كل تلك الاساليب الخاوية في قطع الطرق ولا صخب الازدحام والسيارات المتراصفة كحبيبات الرمان امام الاشارة المرورية، الا انه تفاجأ بما وجد عليه كربلاء وبالتحديد منطقة ما بين الحرمين التي عجت حينها بالشباب المرددين لأهازيج حماسية، كأنها تلقت نداء السواتر او ان ساعة حرب حان وقتها.
ظل عليّ معلقا ما بين مراسيم الزيارة بعد أن فوت عليه فرصة الاستماع لخطبة صلاة الجمعة وبين فضوله المتسرب لمعرفة ما يدور في منطقة ما بين الحرمين الشريفين بعد ان سيطرت تلك الاجواء وعتمت على مراسيم عقد القران، فقررا ان يكملوا مناسك الزيارة ومن بعدها العودة معلقين آمالهم ليوم اقل صخباً وضجيجاً تحتفل نسماته بعقد قرانهم، وما ان عاد، جلس مع أبيه لتبادل الكلام واذا بنشرة الأخبار العاجلة تملأ شاشة التلفاز والجميع يتحدث عن فتوى تسمرت لها الاذهان، حيث ان مثل هكذا فتوى لا تصدر الا اذا كان الخطر محدقا بالمقدسات والاعراض، أو ان هذه الارض مسها الشر..!
 نعم، هي فتوى الدفاع الكفائي الصادرة من المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، هنا توقف عليٌّ قليلاً بعد أن استشعر حجم الخطر وهو يعيد في ذاكرته ما شاهده في منطقة مابين الحرمين، وتوجست مشاعره تلك الغيمة السوداء التي خيمت في سماء مدن كانت ذات يوم عابقة بالبهجة والامان، الا ان الاستجابة أسرع من تلك الغيمة، بل كانت كالبرق حين لبى أبناء الوطن الغيارى.
تفحص عليٌّ اباه بنظرة طويلة خبأت بين طياتها اسئلة لاهثة خلف اجوبة كان لابد لها ان تقفز من بين سطور الحديث، ساد الصمت المكان بعد ان مست ابا علي حيرة في عيني ولده المتكتم على حفنة الاسئلة الشائكة في رأسه ليشير بجهاز التحكم الى عين التلفاز معطيا أمراً بإخفات الصوت، فالآباء هم اعلم بنوايا ابنائهم حين يعزمون على امر ما، وكأن الاب اراد ان يبيّن ويقول: أنا اعلم أنك سوف تلبي النداء، يجيبه الهاجس المتلبس بشخص ابنه، وانا اعلم انك سوف توافق.
كل ذلك كان حديثا في عالم آخر، عالم تتدفق منه غيبيات الكلام رغم الصمت المفرّغ من كل شيء الا الانفاس والنظرات، كانت النظرات هي اللغة الاكثر بلاغة بين علي وابيه، ذهب بعد ذلك كل منهم الى فراشه الذي كان بمثابة اطلالة من على نافذة او ما شابه، حيث تبقى الافكار مطروحة فوق الوسائد تتنقل بين اروقة العقل ذهاباً ومجيئا، فلم يستطع احد منهم النوم تلك الليلة، الا ان عليا تلقى اتصالا هاتفيا من احد اصدقائه ظناً منه انه يريد أن يبارك له على إتمام عقد قرانه، الامر الذي جعل عليا يمتنع عن الرد عن كل تلك الاتصالات المتكررة..!
 وعند الصباح، جاء الى والديه يستأذنهما ويبلغهما انه ينوي الالتحاق تلبية لنداء المرجعية، اذ لم يكن باستطاعة والده الرفض أو المعارضة رغم رفض والدته في اول الامر، فلا وجود لتلك الأمهات التي توافق عقلها قبل قلبها الناشب بحرارة الشوق منذ اول لحظة لقرار الالتحاق والتطوع.. لم تجب والدته على ما سمعته صباحا من ابنها واكتفت بقولها: (الله يحميك يبني). 
كان علي اخا لثلاث بنات، لكن والديه رهنا موضوع موافقتهما بموافقة خطيبته الذي اسرع للاتصال بها حيث كانت بين خيارين لا ثالث لهما، اما المساندة والتحمل معه كما عهدها أو تركها لمصير آخر فهي غير مجبرة او مكرهة على ان تتحمل ما ستتحمله ام علي واخواته، ولأنه لا يعلم هل سيعود أم لا.. ولكن كان على ما يبدوا واثقاً، وعندما اخبرها بقراره ردت عليه: (كنت منتظرة هذا الاتصال؛ لأنني اعلم جيداً انني اخترت الرجل الصحيح، اذهب وعد الينا منتصراً سالماً إن شاء الله).
ابتسم ابتسامته المليئة بالامل والتي اعتادت عليها حين يكون في موقف الامتنان، ليودعها ويذهب الى معتمد المرجعية في منطقته لترتيب امورهم وموعد التحاقهم، وبعد يومين تم كل شيء حسب المقرر له، كانت القافلة تنطلق من امام الجامع القريب من منزله فأسرع بتوديع اهله وهمّ للصعود في الحافلة، فاذا بالمعتمد يستوقفه ويقول له: "لقد علمت بأنك عقدت قرانك، فلا عليك يمكنك الرجوع يابني فإخوتك بالجهاد كثر، حتى اننا لم نعد نستوعب الاعداد المتطوعة".. الا انه بقي يترجى السيد معتمد المرجعية ليواقف على التحاقه، فما كان من الاخير الا ان يبارك التحاقه ويدعو له ان يعود غانماً وطلب منه ان يُقبل القرآن ويضعه على رأسه ويكمل طريقه بالصعود.
 هنا تفاجأ برؤية صديقه، الذي داهمه قائلاً: "لقد اتصلت بك لكنك لم تجب على اتصالي ياصديقي اردت ان أخبرك اذا كانت لديك رغبة ان تلتحق في صفوف المتطوعين، فنلتحق معاً وها هي الصدفة جمعتنا"، ليتشح وجهه بحزن دامث غلبته ابتسامة شاحبة، حيث ان صديقه كان يتيم الابوين..".
:ـ ارجع يا صديقي وأنا سأقوم بما تريد فعله وأكثر.. تزوج وانجب أطفالا؛ لكي يحملوا اسمك"، فردّ عليه بكل برود: "ما تحدثت به الآن، إن أردت فعله سوف أفعله بعد أن يستقر هذا الوطن حتى أسرد بطولاتي لهم وأقول لهم: إن أباكم وعمكم كانا ابطالاً"، استدرك ثم أضاف: "يا صديقي، الغيمة عندما تأتي تجلب معها المطر، وتسقي الأرض، ثم ينبت الورد، لكن هذه الغيمة سوداء، وبدأت بقطاف الأرواح، لذا فقدرنا واحد كما هي حال سنوات الدراسة التي جمعتنا"، ثم ضحكوا وقال: "إذن لنكن معاً ونطلب ان نكون في معسكر واحد حتى لا نفترق"، وعند وصولهم الى المكان المقصود تم توزيعهم وبناء على طلبهم في البقاء معاً، تم ذلك واستمرت الأحداث، وخاضوا الكثير من المعارك والانتصارات معاً، وكانا ذات اخلاق عالية والجميع يحبهم، وعند نزولهم في أيام الاجازات لرؤية أهلهم، كان يقضي اغلب اجازته في بيت صديقه؛ كونه يتيما لا يوجد من له غير اخت واحدة متزوجة في محافظة اخرى.
تكالبت الأعداء، وطال عمر الحرب ليدخل عاماً آخر دون توقف، ومرت الأيام بين التحاق ونزول، بين موقف حملوا فيه ارواحهم على اكفهم، وآخر حمله التاريخ وساما على متن كتبه.
 ثم مرت الأيام وتزوج علي، ولكنه كان مستمرا في جهاده، وعلى تواصل مع أهله ليطمئن على حال اسرته، وفي احد الأيام اتصلت به زوجته لتخبره انه سوف يصبح اباً فرحاً جداً، وأخبر أصدقاءه بالخبر، وانهالوا عليه بالسلام والتمنيات والتبريكات له واثناء هذه الأجواء جاءهم قائد المجموعة لكي يخبرهم بأن هذه الليلة لديهم هجوم حتى يعدوا العدة والعدد ويكونوا على جاهزية.
 ومثل كل مرة قاموا للصلاة والدعاء وكان لهم دوي في صدورهم اثناء الصلاة كأنه دوي قادم من خلف جبل، وفي هذه المرة كان لدى علي شعور غريب وكأنه غير مرتاح لهذه العملية العسكرية على عكس كل مرة فذهب ليستريح ساعة قبل الجهوز واذا بصديقه يضع يده على كتفه يقول له: "لا تذهب لأنك سوف تصبح أباً عن قريب" فأجابه: "هل عهدتني تراجعت يوماً، اذهب وارتح لكي ننطلق بعد صلاة الفجر"، لكن الشعور الغريب لم يفارقه وكان قلقا طوال الليل الحالك السواد، وبعد الصلاة حانت ساعة الهجوم ثم انطلقوا وتعالت الأصوات بنداء: "لبيك يا زهراء" و"هيهات منا الذلة" وقد كانوا كما وصفهم امير المؤمنين (عليه السلام) لا يبالون في الله لومة لائم، أن قلب رجل منهم أشد من الحديد لو مروا بالجبال لتدكدكت لا يكفون سيوفهم حتى يرضى الله.
 اشتد القتال ووابل النيران لم يتوقف اثناء التقدم والهجوم، وما بين الصد والرد لم يعد يسمع صوت صديقه كان في المتقدم سقطت عليهم قذيفة (٦٠) لا صوت لها ولكن احس بوجودها عندما لم يعد يسمع صوت صديقه.
 استمر بالنداء عليه لكنه لم يجب وكان الوصول اليه جداً صعب كانت ليلة قاسية صليل برودتها في العظام كصليل السيوف لم يتوقف القتال ولا يستطيعون الوصول الى الجرحى لكن هذا الصاحب الوفي لم يعد يتحمل، فقام بالتقدم نحوهم حتى تمكن من الوصول اليهم واذا بصديقه قد فقدَ أحد ساقيه فقام بوضع كوفيته له وربط قدمه حتى يوقف النزيف، ثم بدأ الظلام يحل عليهم، ولا احد يستطيع الوصول لاخلائهم قال له: "اشعر ببرودة شديدة هل هذه برودة دمائي.. ام انني أحتضر؟ أجابه: لا تكن انانيا فتتركني وتذهب لوحدك تعاهدنا بالبقاء والذهاب في كل مكان معاً، ثم بدأ يغيب عن الوعي ويقوم بالحديث وكأنه يرى شخصا يتحدث اليه.
قال له صديقه: تحدث معي الى من كنت تتكلم؟ اجابه: لقد رأيت رجلا ضخم البنية وكأني في ضريح أمير المؤمنين، يصلي على الشهداء وانا كنت من ضمنهم لكنني لم اشاهد وجهه كان يتلالأ نوراً، فسألت الشهيد الذي كان بجانبي: من هذا الرجل؟ قال: انه أبو الفضل العباس (عليه السلام)، وهو يبتسم ثم عاد وغاب عن الوعي مرة أخرى وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة قال سعيد لأنني وصلت الى الشهادة على مثل هذا الطريق وها انا ذاهب يا صديقي بصدر رحب لاستقبال الشهادة، وقد سبقتني احد اقدامي"، قام بتحريكه: "لا تقلقني عليك سوف تشفى ونعود للقتال معاً".
 ابتسم له واجابه: "انا آسف يا رفيقي كان بودي البقاء معك طويلاً، ولكن على ما يبدو ان الله يحبني كثيراً، فإن الله اذا أحبّ عبداً اخذه اليه سريعاً ثم فارق الحياة.. هنا علي لم يعد بوسعه ان يفعل شيئا لرفيق طفولته ودربه وايام الجهاد غير فعل ما يتوجب فعله وما يليق بهذا البطل من مراسيم تشييع وعزاء، ثم استمر بالجهاد مواصلاً ما وعد ان يكملوا معاً، لكن شاء الله ان يراه شهيداً، ثم بدؤوا بتحرير المناطق التي استحلها داعش تباعاً وفي كل نصر كان يفتقد صديقه ويهدي له النصر ويقول: لو كنت معي لكان النصر اجمل حتى وصل وقت تحرير الحويجة، وفي ذات الوقت قد اقترب موعد ولادة طفله الأول، وكان دائماً يتصل للاطمئنان عليهم.
 وفي يوم كانت لديهم أوامر بالتحرك لعملية عسكرية، اتصل بأبيه كالعادة للسؤال عن احوالهم لكن لم يخبره انه لديهم مهمة عسكرية على الرغم من ان نبرة صوته وشت لوالده بأمر محدق، فشعر بشيء أو انه إحساس الوالدين الذي لا يخيب عندما يكون هنالك خطر قادم يتعلق بأبنائهم، ابقى اباه امر ما شعر به خفياً لكنه طلب من زوجة ابنه ان تتصل بزوجها، حينها شعر علي بعد ان اضاء شاشة هاتفه اسم زوجته، بعد السلام والسؤال عن حالتها وكيف كان يومها قالت له: سوف أكون افضل لو عدت الينا سالماً قال لها: دعواتكم لنا بالنصر والسلامة وان تكوني في كل الأحوال قوية والان عليّ الذهاب.
 قالت له: ننتظر عودتك انا وابننا، الا ان هذه المعركة كانت حاسمة في كل شيء حتى في أمر عودته بعد ان عاد هذه المرة دون التحاق وهو مؤزر بعلم العراق ومرفوع فوق اكتاف اصدقائه وابناء منطقته، كان نعشه القادم صوب البيت مسبوقا ببريد حبٍ ووصية، كتب فيها: " أبي العزيز.. زوجتي الحبيبة.. لا تبلغوا امي، فللوطن رائحة الشهادة وللأرض رائحة الحسين (عليه السلام)، أعلم ان وقع كلامي ثقيل هذه المرة، الا ان ما امر به الان وانا اكتب هذه الرسالة هو موقف وطن، اكتب بالنيابة عن جميع الشهداء من حولي، فلم يكن لي علم ان الشهداء باستطاعتهم الكتابة لحظة استشهادهم، ها أنا ورفاقي على الساتر نقف فوق اجسادنا المعفرة بالتراب بعد ان انفجرت بالقرب منا سيارة مفخخة، ولكن، اطمئنوا فالأرض حرة بعد اليوم ومن بقي من رفاقنا سيصلون بنا اليكم، فلا وجود لأي جرذ داعشي بعد الآن.
 أكتب اليكم وانا على يقين ان الله منّ عليّ بكل نعمائه في هذه الدنيا بعد ان رزقني بأهل مثلكم، وما لم آخذه في هذه الدنيا سيرزقني الله به بعد ان يجمعني بكم في الجنة، فلا طمع لي إلا بقُبلة لجبين ولدي الذي اراه الان بين كفي امي، كما واراك يا أبي تحاول الاتصال بي لتخبرني بولادة (وطن) دون جدوى...
 نعم يا أبي العزيز آخر ما أوصيكم به وقد اوصيت به زوجتي الحبيبة في كتمانها هو ان يكون اسم المولود - سواء كان ولدا او بنتا – (وطن).. قبّلوا عني أقدام امي، وقولوا لزوجتي الحبيبة مبارك لها ولادة وطن.

  

خمائل الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/17



كتابة تعليق لموضوع : ولادة وطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا قمبر
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا قمبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net