صفحة الكاتب : كاظم اللامي

وما الامس عنا ببعيد
كاظم اللامي
تشهد الدول العربية في هذه الايام حراكا سياسيا تحضيرا لعقد القمة العربية المزمع اقامتها في بغداد التي بدات تلبس حلتها الجميلة الموشاة بالحضارة الانسانية رافعة قامتها الى عنان السماء وهي تحتضن الاشقاء العرب بعد ان غابوا لردح من الزمن بفعل قسري مرة وبفعل قصدي مرة اخرى . في هذه القمة المرتقبة ترنو عيون البعض ممن يكذبون الكذبة ويصدقونها الى امل ولد ميتا بعد عملية قيصرية استهلكت كل كوادر المستشفيات السياسية امل تعلل النفوس المريضة تحقيقه في ان تخرج القمة بقرار واحد ملزم اولا وحل لمشكلة ما ثانيا فالتفاؤل الذي يغمر السياسيين العراقيين والعرب في نجاح هذه القمة ما هو الا فبركة لها غاياتها السياسية في تلميع صورة مشوهة للاخوة العرب بانهم ما زالوا اخوة تجمعهم كلمة الدين والارض والدم وجميعنا نعلم علم اليقين بان هذه المشتركات الثلاثة ابيحت تحت بساطيل العسكر والمؤامرات المخابراتية التي ما زالت اثارها واضحة للقاصي والداني في انهيار الكثير من الثوابت والقيم واضمحلال متنامي لكل شواخص الاخوة ما علمنا منها وما لم نعلم ربما يكون الاخوة العرب من الذين يؤمنون بالحديث الشعبي الشريف (مصارين البطن تتعارك فيما بينها) فلذلك من الطبيعي والبديهي ان احطم بيت اخي بداعي مشروعية الخلاف الاخوي الذي لابد ان يشهد عودة المياه الى مجاريها بعد ان ياتي الخلاف على اخر جذوة من نهار ليحل بعد ذلك ليلا غاسقا او كما يقولون في حديث شعبي شريف اخر (ان اخاك يبلعك ولا يلوكك) مفاده ان الاخ حينما يبلع اخاه ولا يقضمه باسنانه امر يشي بالاطمانان من توابع هذا الامر لانه بالتاكيد سوف لا يقسو على اخيه مهما كانت المشاكل العالقة بينهما ونقول لهذا الاخ الغبي الذي يعلل توالي ضربات سياط اخوته لقد  فاتك انهك ستمر بكل العصارات الهاضمة التي تقف امامها الاسنان طيبة للغاية لما لها من الغاء وجود بالكامل لحقيقة الاخ الذي رحمته الاسنان ولم تقضمه .
التاريخ القريب والبعيد وحتى في عصور الجاهلية الاولى وما تلاها كانت للحروب الطاحنة بين الاخوة العرب اثرها التدميري لمسيرة الشعوب العربية في الامعان بالتخلف الرجعي ان كان على مستوى العمل الجماعي الفكري والجسدي ليطال كافة مجالات الحياة ولو اردنا ان نذكر احداثا قريبة على اقل تقدير على اعتبار ان مشعلوا حرائقها ما زالوا بين ظهرانينا فلابد ان ان نبكي دما وليس دمعا لذكراها الحزينة فالقضية الفلسيطينية نخرت وتسوست والتهبت كل انسجتها بفعل التامر العربي وما ايلول الاسود والفعل الاسود الذي كاد يبيد اللاجئين الفلسطينين على يد المرحوم الملك الحسين بن طلال وكذلك الحرروب المستمرة بين الجزائر والمغرب والعراق والكويت وليبا ومصر لتطال حتى الشواهد الانسانية كالرياضة والفن فعلى سبيل المثال لو جرت مباراة كرة قدم بين المغرب والجزائر او الجزائر ومصر او العراق والكويت فلابد ان تحدث معركة يشتد اوارها لاسابيع واشهر .... اذن قضية العرب واجتماعاتهم ما هي الا تمضية للوقت الذي بدا يزحف فيه الصدا على كل مرافق العلاقات المزعومة بينهم .
فقبل كل شيء وقبل ان يجتمعوا يجب ان يحلوا كل خلافاتهم الثنائية ويتقدموا للقمة الخلافات التي تظهر اثارها من خلال خطاباتهم المتشنجة اثناء كل القمم الماضية متسابقين على لعن الاخر... فمسالة حلحلة المشاكل العالقة او حلها يعطي قوة كبيرة للخروج بقرارات مصيرية تبني وتؤسس لقادم الايام صرحا متينا من العلاقات المثمرة والجادة يسودها الاحترام والثقة والايثار. 
منذ ان سمعنا بشيء مبهم اسمه الجامعة العربية لم تشهد قمة واحدة جمعت الاخوة الاعداء اي امر فيه بصيص امل للتعويل على نتائجه الايجابيه فمع كل قمة تترى الانقسامات وتنشب الحروب والاتهامات وترتفع عقيرة الجميع بالسب والشتائم والمهاترات وكان القادة العرب ادنى حثالات السكارى في خمارات الاماكن الشعبية لا يجمعهم شيء سوى السكر والعربدة وتقيء العبارات والالفاظ السيئة فلذلك مقدما نقول للمتفائلين مهلا مهلا فسياتيك بالاخبار ما لم تزود .
العراق المثكول الذي عانى الامرين من اشقاءه الجرب نعم بالجيم وليس بالعين , عانى كما تعاني الغزال وهي تان بين فكي ضباع هويتها بخر الفم الفاسد تلوك ما تشاء من جسد غض طري وهذا ما لمسته من خلال قرائتي للتاريخ ما قبل ولادتي وما عايشته بعد ان غضب الله علي وخرجت انا وجيل اكتوى بمرارة انفاس الاخوة العرب السامة فبدا من حربهم الشعواء ضد حكم الزعيم عبدالكريم قاسم الذي شهد العراق على يديه تطورا ملحوظا في كل الاتجاهات مع ترسيخ قيم الحياة الحرة الكريمة ولم يهدا لهم بال حتى اسقطوه واسقطوا معه حلم الشعب بالانفلات من قبضة الدول النايمة او النامية ليدعموا حكما دكتاتوريا توارثه ابناء القرية المعوجين ليشتركوا بدماء الضحايا من ابناء هذا العراق الجريح في غضهم الطرف عن انتهاكات القومجية والبعثية الا انهم وبدراية خبيثة نتيجة لمعلومات استخباراتية عالمية بان هذا النظام اي النظام العارفي والعفلقي سهل الاختراق وما البعبع الذي يكلل جثمانه المتهريء ما هو الا كذبة ستزول عاجلا ام اجلا لذلك بادروا باشعال حرائق كبرى بين صدام والخميني وهم في جميع الاحوال هم الرابحون غمن جهة اضعاف الخميني والسيطرة على تطلعات صدام مع حثه على الايغال بدماء الشعب والتلون بعدة الوان مع الطرفين وفعلا كلنا يتذكر حرب الثمان سنوات لم تتعرض دولة عربية واحدة لاي اذى الا ابناء العراق وهم يزفون كل ساعة زرافات الى حضرة صاحب السمو ملك الموت عزرائيل وبعد كل ذلك يتبين للجميع ان ما كانت تهبه دول الخلاعة في الخليج لدعم حرب العفلقية مع الخميني ليس في حقيقته الا ديون ما زال الشعب يدفعها لان , وهل يكتفي الاخوة العرب من حربهم المتواصلة مع الشعب العراقي بالطبع لا ونتيجة لمخطط عالمي كبير اشترك فيه العرب بقوة يغزو صدام الكويت ويحتلها بمشاركة اولاد الخايبة دون رضا منهم فقبل اليوم كانت السعودية تقول هذا شان دولتين جارتين ولا يعنيها شيء دخول صدام وفي اليوم الثاني تستقبل جابر الذي اصبح من رجال الزمن الغابر وتشترك بحملة كبرى لاخراج صدام من الكويت والتخطيط لاصدار قرار اممي لتجويع وترويع الشعب العراقي وفعلا تحقق لهم ذلك ليتنقلب كل الموازين في العراق فمن انهيار للمنظومة الاجتماعية الى تهراء في مفاصل الدولة العصرية الى تفشي الامراض على مختلف انواعها لتفتك بالبسطاء من الشعب الذي جله من هذه الطبقة المسحوقة بنعال اهل القرية المعوجة وبالتالي يقودنا هذا الوضع الى اجتياح امريكا للعراق من اراضي الاشقاء العرب وهل يكفون عن غوائلهم الشريرة اتجاه العراق لا بل تمادوا بقوة اكبر وتصميم اعلى للنيل منه وما الحقبة الممتدة من عام 2003 الى الان الا اشد فتكا وافتراسا لهذا الشعب الصابر فمن تصدير ارهابي منقطع النظير الى تدخل لا اخلاقي في دعم هذا الطرف على حساب الاخر مع التوجيه الطائفي الذي يترفع عنه الذئب والضبع في البراري كل ذلك وياتي من يقول سوف يعود العراق لاخذ مكانه الصحيح في قيادة العرب من خلال هذه الضحالة عفوا اقصد القمة وانا اقول ما هي الا محطة ضمن محطات لتوجيه ضربة ربما تكون القاصمة وهنا اتذكر اغنية ايام الحرب العراقية الايرانية كان يغنيها الفنانون المتزلفون لصدام ومقدمتها تقول (ها هاي الحاسمة دكي يالراجمة) وهو لسان الاخوة والاشقاء العرب وهم يتوجهون بقلوبهم العامرة بالحقد الى بغداد وهم يهبطون في مطار بغداد مع ترديدهم عبارة خبيثة مع بعضهم ( هل حقا هذه بغداد الم ندمرها ... اللعنة عليك ايها المالكي لقد حطمت الف سنة مما كنا نخطط له)     

  

كاظم اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/25



كتابة تعليق لموضوع : وما الامس عنا ببعيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري
صفحة الكاتب :
  احمد فاضل المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :