صفحة الكاتب : رائد عبد الحسين السوداني

قراءة متأنية في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي ... 1
رائد عبد الحسين السوداني

قراءة مهداة إلى الكاتب صائب خليل مع التحية :
    في حلقات مهمة بعنوان كيف يراك الآخرون تناول الكاتب العلاقة المتشنجة بين أبناء أكبر طائفتين في العراق وهما الشيعة والسنة والتي أثرت على الواقع السياسي والاجتماعي العراقي جراء استغلال بعض السياسيين أو أغلبهم للتنوع الحاصل في هذا البلد لا سيما مبدأ ولاء الشيعة لإيران،فبدلا من أن يحولوه (أي التنوع)إلى علامات قوة جعلوا منه مادة للتصارع السياسي والتي تكون من نتائجه دماء العراقيين والمزيد منها ،وبطبيعة الحال إن هذا التصارع لم يأت من فراغ أو اخترعته عقول هؤلاء الساسة بل له تراكمات  تاريخية  وثقافية وسياسية ،فأما السياسية فقد رعت هذا التوجه والمستند إلى التراكمات التاريخية والثقافية صانعة عرش العراق المس بيل ويعتقد به أول رئيس وزراء في العراق أثناء الحقبة البريطانية ،عبد الرحمن النقيب ،وإلى حد كبير أيضا يعتقد به الملك فيصل الأول ،وقد ذكرنا ذلك في كتاب (حكم الأزمة :العراق بين الاحتلالين البريطاني والأمريكي ،الجزء الأول ).
    أما التراكمات التاريخية والثقافية فقد عالجها الباحث الموسوعي صالح الطائي في كتابه القيم :نظرية فارسية التشيع بين الخديعة والخلط التاريخي والمؤامرة :دراسة تاريخية نقدية تحليلية مقارنة :وهو من إصدارات دار العارف للمطبوعات في بيروت ويضم خمسة مباحث ومقدمة ب(440صفحة ) من القطع الكبير .
    يقول الأستاذ الطائي في مقدمة كتابه "وبسبب تنامي الحديث مؤخرا عن إتهام التشيع بالأعجمية ،وبالفارسية تحديدا وبشكل غير مسبوق ،حتى أصبح هذا القول من أكبر المطاعن التي توجه للتشيع العربي ،فلا مناص من الحديث عن بداية تاريخ الإسلام وعن صفات وأعمال وحسنات وسيئات الرجال الذين صنعوه لمعرفة الحقيقة كلها ،لأن الباحث إذا تكلم عن الحسنات وحدها لن يصل إلى نتيجة ترجى وسيبدو بحثه مجرد اجترار لما في كتب الفرق والمذاهب التي طالما ضخمت الحسنات غضت عينها عن الأخطاء أو ما يبدو لها أنها أخطاء ،فالباحث إذا تكلم أيضا عن المساويء والأخطاء فقط يجافي الحقيقة ويستهين بالتاريخ ولا يخرج أيضا عن نطاق التعصب المذهبي والفرقي ولا يبتعد عن الإنحياز " ويقول الأستاذ الطائي في مقدمته أيضا ص9"لزاما على من يرفض الإيمان بالحقائق التي سنأتي بها بحجة أن ذلك يتعارض مع إخلاصه لعروبته ،أو حبه للصحابة الذين لا يرضى البعض بالحديث عما شجر بينهم رغم أن كل تاريخنا مبني على ما شجر بينهم ،أن ينتبه لأمر في غاية الأهمية والخطورة أشار له الكاتب حسن العلوي في كتابه الشيعة والدولة القومية بقوله : (إن صورة الحضارة العربية ستبدو مقلوبة قوميا حين نأخذ بمشروع تعجيم التشيع )لذا أرى أن من يصر على استخدام هذا المصطلح وتكراره في كل مناسبة غير حريص على إسلامه وتاريخه وقوميته ووطنه ،ويجب أن نوقفه عند حده " والحقيقة إن أصحاب هذا التوجه لا سيما في القرن العشرين وقرننا الحالي ال (21) هم ليس في أغلبهم رجال دين سنة وأخص العراق في ذلك بل في أغلبهم من آمن بالتوجه القومي العلماني ويمكن القول عن أكثرهم ينحدرون من أصول غير عربية والشواهد كثيرة على ذلك .
    يبدأ الأستاذ الطائي كتابه الكبير هذا وبمبحثه الأول وفي الصفحة 15بعنوان (أصل وتاريخ نشأة نظرية فارسية التشيع ) فيقول عن ولادة النظرية  إنها في " أواسط القرن التاسع الهجري ،الخامس عشر الميلادي كانت ولادة النكتة السمجة التي تدعي إن المذهب الشيعي فارسي الأصل ،أو إنه من تأسيس الفرس ،وإن نشأته وفكره وتعاليمه وفتاويه كلها تنبع من أصول الحضارة والثقافة الفارسية المجوسية ! حتى صارت كلمة شيعي ترادف كلمة فارسي مجوسي ومقرونة بها لا تفارق إحداهما الأخرى ،وصار من قناعة البعض التي لا يتنازل عنها إن الشيعة كلهم فرس بلا استثناء سواء كانوا أئمة أم مأمومين ،عربا كانوا أم أعاجم " ويقول في صفحة 16"مرت نظرية أعجمية التشيع رغم تفاهتها بمراحل تاريخية عديدة تبلورت خلالها من فكرة بسيطة ساذجة ولدها الكره الذي أحدثته جريمة قتل خليفة المسلمين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) على يد رجل فارسي ،مرورا بحقيقة تعلق بعض الفرس بعلي بن أبي طالب (عليه السلام ) ،وقصر ولائهم على رجال إحدى المدرستين دون الثانية ،وصولا إلى مشاركة رجال من الفرس في الحراكات السياسية ومشاركتهم في اسقاط الحكم الأموي (العربي) وتأسيس دولة بني العباس ،ليستقر عند قضية تشيع بلاد فارس كلها في القرن العاشر الهجري وتحول أهلها من إتباع المذاهب الأخرى إلى إتباع فكر وعقيدة مدرسة أهل البيت ،وختام ذلك ما أنتجه هذا التغيير من التسنن إلى التشيع بين الأتراك العثمانيين السنة والأتراك الصفويين الشيعة وخروجهم من سطوة الإمبراطورية التركية العثمانية " وهنا يجب التنويه إلى أن العثمانيين قد لعبوا دورا مهما في تأصيل التناحر السني – الشيعي لو صح التعبير فقد نقل كتاب حكم الأزمة المنوه عنه أعلاه عن الدكتور علي محمد الصلابي في تقديمه لكتابه المعنون :الدولة العثمانية عوامل النهوض والسقوط الذي يقول عن الكتاب " ويوضح للقاريء حقيقة الدولة العثمانية والأسس التي قامت عليها والأعمال الجليلة التي قدمتها للأمة كحماية الأماكن المقدسة الإسلامية من مخططات الصليبية البرتغالية ،ومناصرة أهالي الشمال الأفريقي ضد الحملات الصليبية الإسبانية وغيرها ،وإيجاد وحدة طبيعية بين الولايات العربية ،وإبعاد الزحف الاستعماري عن ديار الشام ومصر ،وغيرها من الأراضي الإسلامية ،ومنع انتشار المذهب الاثنا عشري الشيعي الرافضي إلى الولايات الإسلامية التابعة للدولة العثمانية ومنع اليهود من استيطان فلسطين " وهنا نقول ومن كتاب حكم الأزمة أيضا "فإذا عرفنا أن العراق هو موطن التشيع الأول ومنبع فكره ،كما إنه المذهب الذي انطلقت منه المذاهب الأربعة إبان حكم (أبو جعفر المنصور ) الخليفة العباسي ،فإننا إذ نجد الكاتب وهو هنا يمدح صنايع الدولة العثمانية التي ذكرها ،ونجده يساوق أيضا بين منع انتشار المذهب الجعفري الإثني عشري وبين منع استيطان اليهود في فلسطين ،ويساويه بحماية الأماكن المقدسة من الحملات الصليبية ،وهو ما سوقته فعلا الدولة العثمانية وعملت به ،هنا نجد حجم الكارثة التي أضحت متأصلة في العقل الباطن للفرد العراقي،والتي عول عليها المحتل البريطاني وكذلك الحكام الذين تتابعوا على كرسي الحكم في العراق فيما بعد وإن ادعوا إنهم ينتمون إلى خطوط فكرية لا علاقة لها بالمذاهب والأديان ،وفضلا عن انتمائهم إلى أحزاب تعد الدين أفيون الشعوب إلا أنهم لا يستطيعون وبحكم التراكمات الثقافية والبيئية أن يتجردوا من الرواسب الطائفية" بعد ذلك ينتقل أستاذنا إلى الخوض في مراحل تأصيل النظرية مرحلة بعد أخرى فقد ذكر في صفحة 16إنه " وفي هذه المراحل تحولت النظرية من مجرد فكرة بسيطة ساذجة لا أثر لها إلى نظرية تستند إلى عدة محاور لدعم بنائها وشرعنته .ولكل مرحلة من هذه المراحل دورها في بناء النظرية وترسيخها في عقول بعض المسلمين بالشكل الغريب الذي نراه اليوم ،والذي أصبح من أكبر المثالب التي يستخدمها الآخرون لطعن التشيع والتشكيك بجديته " وكمدخل إلى هذه المراحل يخوض الأستاذ صالح الطائي في العلاقة بين العرب والفرس فيذكر في نفس الصفحة أعلاه "فمن يبحث في تاريخ العلاقة بين العرب وجيرانهم الفرس يجد أن الدولة الفارسية لم تكن تملك مشكلة حقيقية مع جيرانها العرب ،وكذلك العرب ما كانت لهم مشكلة مع فارس وأهلها ،رغم إن ما بين الطرفين لم يكن حبا ووئاما ،ولكنه لم يكن كرها أيضا " وهذه ملاحظة مهمة جدا من الباحث لأن الكثير من الأقلام ذهبت إلى أن الضغينة بين الطرفين تضرب في أعماق التاريخ حتى ذكر في صفحة 17بأن "بعض الكتاب والباحثين لا يريدون الإيمان بأن العلاقة بين الطرفين كانت ضمن هذه الحدود ويعتقدون – أو هكذا يريدون للناس أن تؤمن – أن ما بين العرب وفارس كان خطا نزاعيا صراعيا دمويا مبنيا على نوع من الغزوات المتبادلة بين الإثنين ،وإن الباديء بالعداء هم الفرس وليس العرب ،ولذا يقول أحمد المختار الذي وضع كتابه في حقبة الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي (يقصد القرن العشرين ) إن العداء الفارسي للعرب لم ينشأ بعد الإسلام ،أو بعد تحرير العرب لأرض فارس بل ظهر قبل الإسلام ) ليس في إشارة إلى سيطرة الإمبراطورية الفارسية على أجزاء من أرض العرب في العراق فقط ،بل القول أن العرب حرروا أرض فارس من أهلها الفرس ،كما يتبين من النص " وبالعودة إلى العلاقة بين الطرفين يقول الباحث الموسوعي صالح الطائي " وتكاد إمارة الحيرة أن تكون أنموذجا للعلاقة بين الإثنين ،فالحيرة أنشأها "سابور الأول " كسرى فارس بحدود سنة 240ميلادية ،وجعل أهلها العرب أمراء عليها وكان أولهم الأمير "عمرو بن عدي " أما أهلها فكانوا مستقلين لا يرتبطون بفارس إلا بما توجبه عليهم المعاهدات المعقودة بين الجانبين ،أو أي طرفين أحدهما قوي بما فيه الكفاية والآخر ضعيف ،وهي واقعا كانت معاهدة واحدة تنص على أن يقوم عرب الحيرة بالتصدي لمن يريد الإغارة على بلاد فارس من جهتهم ،مقابل إعفائهم من دفع الضرائب لدولة فارس القوية والغنية " ويؤكد الباحث الطائي على استقلالية الحيرة بقوله " وكانت الحيرة قائمة بذاتها وبنظامها وثقافتها حتى إن كسرى "يزدجرد الأول "(339-420) أرسل ولده الأكبر إليها لينشأ في أجوائها ويتعلم الفروسية والصيد من أهلها العرب ،ويروي التاريخ أن هذا الولد (حينما مات أبوه نازعه أخوه الملك فناصره العرب وتعصبوا له ،فأعلى شأنهم) "
    وينقل لنا الباحث الطائي عن المسيو (كوسان دوبر سوفال ) في كتاب "تاريخ العرب "ما يلي " إن المتحضرين من عرب البحرين والعراق كانوا خاضعين للفرسيين ،أما المتبدون منهم فكانوا في الحقيقة أحرارا لا سلطة عليهم ....أما قبائل بلاد العرب الوسطى والحجاز الذين ساد عليهم التبابعة وهم ملوك بني حمير سيادة وقتية فكانت تعتبر أنها تحت سيادة ملوك الفرس ولكنها في الحقيقة كانت متمتعة بالإستقلال التام " إلى هنا ينتهي المطاف بنا مع الحلقة وكتاب الباحث الطائي الذي جاء في حقيقة الأمر مليء بالحقائق الدامغة للنظرية التي تقول إن الشيعة والتشيع بأصلهما ليس عربيان أو بأقل الأحوال أن ولاء الشيعة ليس لأوطانهم بل لإيران وقد دخل على هذا الخط في قرن الاحتلال الأمريكي للعراق أبرز زعيمين في الوطن العربي الأول حسني مبارك رئيس مصر السابق والملك عبد الله ملك الأردن ساندهما جمع غفير من مدعي القومية ،والمفارقة في هذا الأمر أن من يوجه إليهم هذا الاتهام عشائر مضاربها لا زالت قريبة إلى الجزيرة العربية ،والسؤال لو صح هذا الأمر هل تبقى صفة العروبة ملاصقة للعراق إذا عرفنا أن الشيعة في العراق هم الأكثرية .
 

  

رائد عبد الحسين السوداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/25



كتابة تعليق لموضوع : قراءة متأنية في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي ... 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : رائد عبد الحسين السوداني ، في 2012/04/15 .

أخي العزيز الاستاذ الكبير صالح الطائي :شكرا جزيلا لك على تعليقك الكريم أولا :وشكرا لك لفتحك لنا آفاقا رحبة للبحث والتقصي من خلال كتاب نظرية فارسية التشيع ثانيا :وشكرا لدعائك لي بالخير وهو الأثمن :تحياتي

• (2) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/03/25 .

الأخ العزيز الأستاذ المؤرخ رائد عبد الحسين السوداني
تحية طيبة
حقا إنها قراءة متانية جدا من باحث يعرف كيف يقرأ السطر وما بينها ليخرج بمحصلة قد لا يدركها الآخرون
بعد تمتعي بقراءة القسم الأول من هذه القراءة بت متشوقا ومتلهفا لقراءة باقي أقسامها
بوركت أخي العزيز وشكرا لك على هذا الجهد المميز ووفقك الله لكل خير
خالص تحياتي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net