صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!! لقد انتهت أيام الخداع
الشيخ مصطفى مصري العاملي

  بعد حوالي أسبوعين من اغتيال الشيخ راغب حرب  في 16 شباط من عام 1984،  ارتفعت وتيرة العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بشكل غير مسبوق كرد عملي على تلك الجريمة.
وفي عصر يوم التاسع والعشرين من شهر شباط من ذاك العام ، كنت جالسا مع بعض  الأصدقاء في المنزل نتحدث عن بعض الأمور ،

في تلك الاثناء كنت انتظر أمرا ما  وإذ بسيارة تقف امام المبنى، وما أن فتحت الشباك لكي استطلع الامر وإذ بي اشاهد ضابط المخابرات الإسرائيلية والمسؤول عن دائرة واسعة والذي يعرف  باسم ( أبو معروف ) ينزل من سيارة BMW  زيتونية اللون ويتقدم نحو الباب، يرافقه عناصر من الاستخبارات الإسرائيلية بملابسهم المدنية.

ظننت في البداية أنهم رصدوا دخول عمي لمنزلنا حيث دخل ليستحم، بعد أن صار مطلوبا اعتقاله فكان يتخفى في مبيته .

طلبت من صديقي البقاء في مكانه و توجهت نحو الباب لأفتحه وسرعان ما تقدم اثنان من العناصر لاعتقالي فورا بعد أن امسكاني في كتفي

 وقال لي أبو معروف تفضل معنا، فأصعداني معه في نفس السيارة ولاحظت وجود سيارتين اخريين،

فساروا نحو مركز التحقيق الرئيسي في مبنى الريجي على مدخل مدينة النبطية لناحية كفر رمان..

عندما انطلقت بنا السيارة كنت أتوقع أن لا نصل أحياء الى مبنى الريجي نظرا لكثرة العمليات التي اشتعلت في المنطقة في تلك الأيام.. ولكن شاء القدر ان تكتب لنا الحياة.
اثناء الطريق وجه أبو معروف كلامه لي قائلا .. لقد جاءنا امر من تل ابيب باعتقالك فورا، ولو لم يكن الامر خطيرا لما جئنا بهذا الوقت في النهار لاعتقالك،( فقد كانت عمليات الاعتقال للمطلوبين تتم في تلك الفترة ليلا وكان اعتقالي هو اول عملية اعتقال تحصل نهارا )

أدركت أن رحلة الاعتقال لن تكون قصيرة خاصة بعد العملية الجريئة النوعية التي حصلت قبل أيام والتي اشتهرت باسم عملية وادي الأخضر على مدخل بلدة عربصاليم، وأدت الى قتل الجنرال ابراهام خيدوا  ( أعلى ضابط إسرائيلي يقتل في جنوب لبنان منذ الغزو الاسرائيلي في شهر  حزيران من العام 1982)
وكانت أخبار بلدة عربصاليم والتي لي معها ارتباط خاص، تتصدر نشرات الاخبار وعناوين الصحف وهي التي كانت ولا تزال مطوقة منذ يومين وتخضع لحصار مشدد وحملة تفتيش واعتقالات لشبابها.
 فهيأت نفسي لرحلة طويلة أعرف الكثير عن صعوباتها وما ينتظرني فيها.
بعد أسابيع من الاعتقال وفي احدى الليالي بعد نقلي الى الزنزانة قدم عسكري وطلب مني الخروج ووضع القيد في اليدين والكيس الذي يحجب الرؤيا بل وحتى الهواء في الرأس،  ومر بي في تلك القاعة التي امضيت فيها وقتا طويلا وهي التي كان يتم وضع المعتقلين الجدد فيها دون السماح لهم بالنوم لممارسة الضغط الجسدي والنفسي عليهم بحيث يكون الانتقال من تلك القاعة الباردة  الى الزنزانة الضيقة بمثابة  فسحة وراحة.
ظننت لأول وهلة أنهم سينقلونني الى مكان ما خارج الريجي ولكن سرعان ما تبين لي انه اتجه بي  نحو غرف التحقيق فاعتقدت حينئذ انه سيجري معي تحقيق من قبل الضابط الذي يتولى التحقيق عادة ،
 وإذ بي أجد نفسي في غرفة واسعة وتفاجأت بوجود مجموعة من الأشخاص وبينهم ضباط من  ذوي الرتب العالية ويبدوا انهم قد حضروا من داخل الأرض المحتلة، وعددهم سبعة اشخاص.
بعد رفع الكيس عن رأسي رحت اتصفح تلك الوجوه التي كانت تنظر الي، وطلب مني احدهم الجلوس على كرسي في تلك الغرفة.
أدركت في تلك اللحظة أن هذا المكان وهذا الحضور ليس لجلسة تحقيق اعتيادية بل لأمر آخر وسرعان ما أتضح انها  الاقرب لان تكون حوارا  .
بدأ الحديث من يبدوا أنه الأعلى رتبة فطرح في طي كلامه مجموعة من التساؤلات والأفكار منها:
لماذا تقاتلوننا؟ نحن نرغب بأن نعيش بسلام معا.
نحن وإياكم أقلية في العالم العربي وتوجد مصلحة مشتركة للتعاون فيما بيننا وبينكم.
نحن وإياكم جيران ومن مصلحتنا ان نتعايش بتعاون وسلام.
وفي معرض تقييمه ونقده لسلوكهم قال:

نحن اخطأنا في تقييمنا للأمور قبل دخولنا الى لبنان، وفي طبيعة علاقاتنا.. لقد نسقنا مع جميع القوى الفاعلة والمؤثرة من الطوائف الاخرى.. اما انتم فلم نعمل لكم حساب، لقد أخطأنا في حساباتنا، كيف لنا أن نصحح هذا الخطأ؟..
هذا بعض ما ورد في سياق كلام  هذا المسؤول الكبير، ولاحظت أن بعض الجالسين يدون ما يتحدث به على أوراق، بينما لاحظت آخرين يتابعون مجريات الحوار، ويرقبون كل حركة مني او كل كلمة..
بالطبع لم أعرف من هم هؤلاء وما هي موقعيتهم ولا مسؤولياتهم في كيان العدو، ولكن لا شك في أن هؤلاء هم مجموعة من المختصين في أكثر من مجال وقد أرادوا الحديث معي لما يعتقدوه من موقعية لي لها أثرها في مفاصل معينة في مجتمعنا الجنوبي المقاوم، باعتبار أنني  من المعروفين في المجتمع بأن لي موقعا سياسيا واجتماعيا عاما وخاصة وأن وسائل الاعلام كانت قد نقلت وعلى مدى عدة أيام بعيد اعتقالي فعاليات الاعتصام المفتوح الذي حصل في بلدتنا أنصار  احتجاجا على اعتقالي، وشاركت فيه شخصيات متنوعة من المجتمع ، من سياسية ودينية واجتماعية وعلى جميع الأصعدة إضافة الى مشاركة شعبية واسعة لوفود قدمت من اكثر من بلدة ومنطقة في الجنوب اللبناني. 
لذا بدا لي من ذاك الحديث في تلك الليلة  ان هدفهم هو استطلاع آفاق المستقبل بعد أن شعروا بأن مشروعهم الذي عملوا عليه في جنوب لبنان من خلال التطويع  للتطبيع وتجنيد بعض العملاء  قد باء بالفشل بعد تصاعد موجة الرفض والمواجهة، فأرادوا أن يفتحوا كوة في الجدار المقام أمامهم.

استذكرت اليوم هذه الذكريات لأتساءل (ونحن في شهر رمضان المبارك من عام 1442وقد مضى ما يزيد على 37 عاما على ذاك التاريخ) ربطا بموضوع حديث الساعة للبنانيين والخليجيين منذ الامس وهو القرار السعودي بمنع استيراد الخضار والفاكهة اللبنانية  ابتداء من اليوم والتي أعلنت عدد من الدول الخليجية الأخرى تأييدها لهذه الخطوة تحت ذريعة العثور على مواد ممنوعة في احدى الشاحنات التي تحمل الرمان والمتجهة الى السعودية من لبنان.

فهل هذه هي الحقيقة؟ أم هناك شيء آخر تخفيه هذه التصرفات؟

وعلى هذا الأساس .. ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!!

سأعود بالذاكرة ثانية الى ذاك الحوار الذي تعمدت ان أظهر فيه  استعلاء عليهم رغم أني أسير بين أيديهم وهم يملكون كل وسائل السطوة والسلطة ولأظهر لهم أنهم أعجز من أن يؤثروا على جزء من المعنويات التي نحملها

فقد تعمدت أن أضع رجلا على رجل اثناء جلوسي على الكرسي رغم القيد الموضوع في يدي، وانطلقت في الحديث بنبرة لا شك أنها كانت مورد دراسة وتحليل من بعض خبراءهم فكان مما قلته له ما يلي:

لن أتحدث معكم بخلفية عقائدية وتاريخية تعرفونها جيدا، ولن أشير الى خيبر ومرحب... .
بل سأتحدث معكم بلغة العصر التي تحكم وتتحكم بعلاقات الشعوب والافراد والمجتمعات، ألا وهي المصلحة الاقتصادية التي على أساسها تبنى العلاقات او تحصل الصدامات..

انفرجت اساريره وقاطعني قائلا.. نعم هذا ما نريده، فمصلحتنا ومصلحتكم واحدة ، ونحن واياكم اقلية في العالم العربي وجيران ومن مصلحتنا ان يحصل تعاون بيننا وتفتح الحدود بما يحقق مصلحة الطرفين.
أجبته قائلا.. إن كانت لكم مصلحة في ذلك، فنحن ليس لنا مصلحة في ذلك إذ أن مصلحتنا على العكس تماما من ذلك، إذ وبلغة المصلحة بعيدا عن لغة العقيدة أقول لك ليس لنا مصلحة فيما تراه مصلحة مشتركة لأنه يسبب لنا دمارا في وضعنا الاقتصادي..
بدت عليه علامات الدهشة والاستغراب وقال كيف ذلك؟
قلت له : إننا نعتمد بشكل رئيسي هنا في الجنوب على الزراعة التي تعتبر موردا رئيسيا لمعيشة الكثيرين عندنا سواء من خلال البساتين او الزراعات الموسمية المتعددة،
والزراعة عندنا قائمة على مبادرة الفرد الذي يستدين كلفة موسمه على أمل ان يسدده بعد نجاح الموسم وبيعه.
فالمزارع عندنا عليه ان يؤمن كل شيء لكي يحقق ربحا ويعتمد في استمراريته على ما يقوم بتصديره الى الدول العربية.
فإذا أصيب المزارع عندنا في احد المواسم او لم يتمكن من تصدير منتوجاته فتحل به كارثة تحتاج الى سنوات للتعويض عنها، فكيف اذا تواصلت العقبات وأبرزها التصدير؟
اما عندكم، فإني استمع الى إذاعة ( إسرائيل ) الناطقة باللغة العربية كل يوم ثلاثاء بعد الظهر الى برنامج ( مع المزارع) الذي يقدم النصائح والارشادات الى المزارعين، وما أعرفه عن طبيعة الزراعة عندكم هو ان المزارع ان يهتم بالزراعة والإنتاج فقط، وليس عليه أن يهتم بتصريف الإنتاج او بتأمين المعدات، فالجمعيات المتخصصة عندكم تقوم بتقديم كل المساعدات المادية والمعنوية للمزارع وتشتري منه المحصول وتقوم ببيعه، والمزارع عندكم لا يتحمل أية مخاطر طالما انه يهتم بزراعته .
والنتيجة الاقتصادية لذلك  هي: انه ونتيجة للدعم الذي يلقاه المزارع عندكم،  وبالمقابل لعدم وجود أي دعم للمزارع عندنا والذي يتحمل  نسبة عالية من الاخطار، فإن الإنتاج عندكم أكثر والكلفة أقل، وعندنا الإنتاج اقل والكلفة اكثر، فلا وجه للمنافسة في ذلك.
فإذا حصلت بيننا وبينكم العلاقة التي تتحدث عنها فمعنى ذلك ان تصدير منتجاتنا نحو البلاد العربية سيتوقف وسينهار قطاعنا الزراعي ويتحول سوقنا الى سوق استهلاكي لمنتوجاتكم فأين هي مصلحتنا في ذلك؟ وسيتهمنا إخواننا العرب بأننا خنا قضية فلسطين وتعاونا مع الأعداء وحينئذ سيلحق بنا عار الخيانة، ويتم  تدمير اقتصادنا.
فإذا تخلينا عن عقيدتنا تجاهكم وتجاهلنا العار الذي سيلحق بنا، ورغبنا بالتعاون معكم فيتدمر اقتصادنا ولا نحقق أي ثمرة فيما ترغبون به.
وتابعت قائلا.. المصلحة الوحيدة لنا ولكم، هي ان تنسحبوا فورا من الأراضي اللبنانية كافة من دون قيد او شرط، فإن فعلتم ذلك نستريح وتستريحون ، إذ طالما أنكم في ارضنا فلن تهنئوا بسلام، ومستعدون لأن ندفع الثمن كما دفعناه سابقا مع غيركم..
ولنقرأ هذا الكلام بلغة حدث اليوم
هل ما حصل اليوم من موقف أعلنت عنه السعودية هو بهدف الحد من التهريب نحو السعودية؟
وهل  عمليات التهريب هي بمعزل عن اطار امراء التهريب، إذ هل من بلد يسلم من مافيات التهريب، ومن الأقوى من هذه المافيات كالامراء؟ وماذا عن أمير الكابتكون الذي احتجز لسنوات في بيروت وطائرته الخاصة، بل وماذا عن والده في سبعينيات القرن الماضي ومحاكمته الشهيرة في بيروت.
ثم أين هي مزارع الرمان في لبنان التي يتم تصدير انتاجها؟ ليقال انه عثر فيها على ممنوعات؟
ثم وفوق كل هذا إن كان القرار السعودي يهدف الى حماية مواطنيهم فماذا يعني صدور بيانات تأييد من بقية الدول الخليجية؟ أليست بيانات التأييد تعني تأييدا سياسيا لموقف ما؟
الا يدل ذلك على ان هذا القرار هو قرار سياسي بامتياز، أيدته دول الخليج؟.


وهنا أعود بالذاكرة ثانية الى حواري  مع الضابط الإسرائيلي اثناء فترة اعتقالي من عام 1984
لقد عبرت له يومها عن خشيتي من قطع طريق التصدير امام المنتجات الزراعية اللبنانية نحو الدول العربية على خلفية اتهامنا من قبل العرب بالتعاون مع المحتل الإسرائيلي وكنا نظن أن العرب يحملون حسب كلامهم المعلن عداء للاسرائيليين.
وها هي الحقيقة تتكشف اكثر واكثر
لقد انتهت أيام الخداع..
لقد كانت خشيتنا يومها في حديثي مع الضابط من أن يعاقبنا العرب فيما لو تعاونا معهم،
فماذا سيقول الضابط الإسرائيلي اليوم بعد أن قطع العرب طريق فاكهتنا نحو موائدهم؟
لو عاد الزمن الى الوراء وأراد ان يتكلم معي ذاك المسؤول بلغة حدث  اليوم لقال لي.. كما قال لي ضابط آخر حول موضوع آخر   بالانكليزية
Well you will see  

لم تستجيبوا لنا .. حسنا فقد جعلنا اخوانكم العرب يقطعون الطريق على مزروعاتكم لأنكم لم تتعاونوا  معنا، لتحل مكانها الفاكهة القادمة من حيفا وغيرها .
لقد خفتم من أن يقطعوا الطرق عليكم فقد جعلناهم يقطعوها لتصبح سالكة بين تل ابيت والعواصم العربية التي أغلقت أبوابها تجاهكم، وهاي طائراتنا  تنقل السياح والمنتجات التي ترفض حتى أوروبا استيرادها منا لأنها تصنع في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية وسنحصل على أسعار  تشجيعية من دول الخليج العربي .
سيقول لي لم يعد العرب بحاجة اليكم ولا الى خبراتكم التي بنيتم فيها دول الخليج،  بل ولا الى بلدكم.
لم يعودوا بحاجة  الى مرفأ بيروت كنقطة ترانزيت فقد حل مرفأ حيفا بديلا عن مرفئكم.
سيقول لي مستشعرا النصر : لم يعد العرب بحاجة الى مصارفكم فقد صارت من ذكريات التاريخ الماضي الذي لا يطعم جائعا.
لم يعد العرب بحاجة الى اخوتكم، فنحن أبناء العم أولى بهم منكم..


هل هذا حقيقة ام خيال؟
 ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!
لتكشف لنا اليوم الكثير مما ورد في هذا المقال:
الذي سبق و نشرته أثناء حرب تموز من عام 2006 تحت عنوان :

     قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

<http://kitabati.net/subject.php?id=55>

لقد انتهت فعلا أيام الخداع.

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/26



كتابة تعليق لموضوع : ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!! لقد انتهت أيام الخداع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net