صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!! لقد انتهت أيام الخداع
الشيخ مصطفى مصري العاملي

  بعد حوالي أسبوعين من اغتيال الشيخ راغب حرب  في 16 شباط من عام 1984،  ارتفعت وتيرة العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان بشكل غير مسبوق كرد عملي على تلك الجريمة.
وفي عصر يوم التاسع والعشرين من شهر شباط من ذاك العام ، كنت جالسا مع بعض  الأصدقاء في المنزل نتحدث عن بعض الأمور ،

في تلك الاثناء كنت انتظر أمرا ما  وإذ بسيارة تقف امام المبنى، وما أن فتحت الشباك لكي استطلع الامر وإذ بي اشاهد ضابط المخابرات الإسرائيلية والمسؤول عن دائرة واسعة والذي يعرف  باسم ( أبو معروف ) ينزل من سيارة BMW  زيتونية اللون ويتقدم نحو الباب، يرافقه عناصر من الاستخبارات الإسرائيلية بملابسهم المدنية.

ظننت في البداية أنهم رصدوا دخول عمي لمنزلنا حيث دخل ليستحم، بعد أن صار مطلوبا اعتقاله فكان يتخفى في مبيته .

طلبت من صديقي البقاء في مكانه و توجهت نحو الباب لأفتحه وسرعان ما تقدم اثنان من العناصر لاعتقالي فورا بعد أن امسكاني في كتفي

 وقال لي أبو معروف تفضل معنا، فأصعداني معه في نفس السيارة ولاحظت وجود سيارتين اخريين،

فساروا نحو مركز التحقيق الرئيسي في مبنى الريجي على مدخل مدينة النبطية لناحية كفر رمان..

عندما انطلقت بنا السيارة كنت أتوقع أن لا نصل أحياء الى مبنى الريجي نظرا لكثرة العمليات التي اشتعلت في المنطقة في تلك الأيام.. ولكن شاء القدر ان تكتب لنا الحياة.
اثناء الطريق وجه أبو معروف كلامه لي قائلا .. لقد جاءنا امر من تل ابيب باعتقالك فورا، ولو لم يكن الامر خطيرا لما جئنا بهذا الوقت في النهار لاعتقالك،( فقد كانت عمليات الاعتقال للمطلوبين تتم في تلك الفترة ليلا وكان اعتقالي هو اول عملية اعتقال تحصل نهارا )

أدركت أن رحلة الاعتقال لن تكون قصيرة خاصة بعد العملية الجريئة النوعية التي حصلت قبل أيام والتي اشتهرت باسم عملية وادي الأخضر على مدخل بلدة عربصاليم، وأدت الى قتل الجنرال ابراهام خيدوا  ( أعلى ضابط إسرائيلي يقتل في جنوب لبنان منذ الغزو الاسرائيلي في شهر  حزيران من العام 1982)
وكانت أخبار بلدة عربصاليم والتي لي معها ارتباط خاص، تتصدر نشرات الاخبار وعناوين الصحف وهي التي كانت ولا تزال مطوقة منذ يومين وتخضع لحصار مشدد وحملة تفتيش واعتقالات لشبابها.
 فهيأت نفسي لرحلة طويلة أعرف الكثير عن صعوباتها وما ينتظرني فيها.
بعد أسابيع من الاعتقال وفي احدى الليالي بعد نقلي الى الزنزانة قدم عسكري وطلب مني الخروج ووضع القيد في اليدين والكيس الذي يحجب الرؤيا بل وحتى الهواء في الرأس،  ومر بي في تلك القاعة التي امضيت فيها وقتا طويلا وهي التي كان يتم وضع المعتقلين الجدد فيها دون السماح لهم بالنوم لممارسة الضغط الجسدي والنفسي عليهم بحيث يكون الانتقال من تلك القاعة الباردة  الى الزنزانة الضيقة بمثابة  فسحة وراحة.
ظننت لأول وهلة أنهم سينقلونني الى مكان ما خارج الريجي ولكن سرعان ما تبين لي انه اتجه بي  نحو غرف التحقيق فاعتقدت حينئذ انه سيجري معي تحقيق من قبل الضابط الذي يتولى التحقيق عادة ،
 وإذ بي أجد نفسي في غرفة واسعة وتفاجأت بوجود مجموعة من الأشخاص وبينهم ضباط من  ذوي الرتب العالية ويبدوا انهم قد حضروا من داخل الأرض المحتلة، وعددهم سبعة اشخاص.
بعد رفع الكيس عن رأسي رحت اتصفح تلك الوجوه التي كانت تنظر الي، وطلب مني احدهم الجلوس على كرسي في تلك الغرفة.
أدركت في تلك اللحظة أن هذا المكان وهذا الحضور ليس لجلسة تحقيق اعتيادية بل لأمر آخر وسرعان ما أتضح انها  الاقرب لان تكون حوارا  .
بدأ الحديث من يبدوا أنه الأعلى رتبة فطرح في طي كلامه مجموعة من التساؤلات والأفكار منها:
لماذا تقاتلوننا؟ نحن نرغب بأن نعيش بسلام معا.
نحن وإياكم أقلية في العالم العربي وتوجد مصلحة مشتركة للتعاون فيما بيننا وبينكم.
نحن وإياكم جيران ومن مصلحتنا ان نتعايش بتعاون وسلام.
وفي معرض تقييمه ونقده لسلوكهم قال:

نحن اخطأنا في تقييمنا للأمور قبل دخولنا الى لبنان، وفي طبيعة علاقاتنا.. لقد نسقنا مع جميع القوى الفاعلة والمؤثرة من الطوائف الاخرى.. اما انتم فلم نعمل لكم حساب، لقد أخطأنا في حساباتنا، كيف لنا أن نصحح هذا الخطأ؟..
هذا بعض ما ورد في سياق كلام  هذا المسؤول الكبير، ولاحظت أن بعض الجالسين يدون ما يتحدث به على أوراق، بينما لاحظت آخرين يتابعون مجريات الحوار، ويرقبون كل حركة مني او كل كلمة..
بالطبع لم أعرف من هم هؤلاء وما هي موقعيتهم ولا مسؤولياتهم في كيان العدو، ولكن لا شك في أن هؤلاء هم مجموعة من المختصين في أكثر من مجال وقد أرادوا الحديث معي لما يعتقدوه من موقعية لي لها أثرها في مفاصل معينة في مجتمعنا الجنوبي المقاوم، باعتبار أنني  من المعروفين في المجتمع بأن لي موقعا سياسيا واجتماعيا عاما وخاصة وأن وسائل الاعلام كانت قد نقلت وعلى مدى عدة أيام بعيد اعتقالي فعاليات الاعتصام المفتوح الذي حصل في بلدتنا أنصار  احتجاجا على اعتقالي، وشاركت فيه شخصيات متنوعة من المجتمع ، من سياسية ودينية واجتماعية وعلى جميع الأصعدة إضافة الى مشاركة شعبية واسعة لوفود قدمت من اكثر من بلدة ومنطقة في الجنوب اللبناني. 
لذا بدا لي من ذاك الحديث في تلك الليلة  ان هدفهم هو استطلاع آفاق المستقبل بعد أن شعروا بأن مشروعهم الذي عملوا عليه في جنوب لبنان من خلال التطويع  للتطبيع وتجنيد بعض العملاء  قد باء بالفشل بعد تصاعد موجة الرفض والمواجهة، فأرادوا أن يفتحوا كوة في الجدار المقام أمامهم.

استذكرت اليوم هذه الذكريات لأتساءل (ونحن في شهر رمضان المبارك من عام 1442وقد مضى ما يزيد على 37 عاما على ذاك التاريخ) ربطا بموضوع حديث الساعة للبنانيين والخليجيين منذ الامس وهو القرار السعودي بمنع استيراد الخضار والفاكهة اللبنانية  ابتداء من اليوم والتي أعلنت عدد من الدول الخليجية الأخرى تأييدها لهذه الخطوة تحت ذريعة العثور على مواد ممنوعة في احدى الشاحنات التي تحمل الرمان والمتجهة الى السعودية من لبنان.

فهل هذه هي الحقيقة؟ أم هناك شيء آخر تخفيه هذه التصرفات؟

وعلى هذا الأساس .. ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!!

سأعود بالذاكرة ثانية الى ذاك الحوار الذي تعمدت ان أظهر فيه  استعلاء عليهم رغم أني أسير بين أيديهم وهم يملكون كل وسائل السطوة والسلطة ولأظهر لهم أنهم أعجز من أن يؤثروا على جزء من المعنويات التي نحملها

فقد تعمدت أن أضع رجلا على رجل اثناء جلوسي على الكرسي رغم القيد الموضوع في يدي، وانطلقت في الحديث بنبرة لا شك أنها كانت مورد دراسة وتحليل من بعض خبراءهم فكان مما قلته له ما يلي:

لن أتحدث معكم بخلفية عقائدية وتاريخية تعرفونها جيدا، ولن أشير الى خيبر ومرحب... .
بل سأتحدث معكم بلغة العصر التي تحكم وتتحكم بعلاقات الشعوب والافراد والمجتمعات، ألا وهي المصلحة الاقتصادية التي على أساسها تبنى العلاقات او تحصل الصدامات..

انفرجت اساريره وقاطعني قائلا.. نعم هذا ما نريده، فمصلحتنا ومصلحتكم واحدة ، ونحن واياكم اقلية في العالم العربي وجيران ومن مصلحتنا ان يحصل تعاون بيننا وتفتح الحدود بما يحقق مصلحة الطرفين.
أجبته قائلا.. إن كانت لكم مصلحة في ذلك، فنحن ليس لنا مصلحة في ذلك إذ أن مصلحتنا على العكس تماما من ذلك، إذ وبلغة المصلحة بعيدا عن لغة العقيدة أقول لك ليس لنا مصلحة فيما تراه مصلحة مشتركة لأنه يسبب لنا دمارا في وضعنا الاقتصادي..
بدت عليه علامات الدهشة والاستغراب وقال كيف ذلك؟
قلت له : إننا نعتمد بشكل رئيسي هنا في الجنوب على الزراعة التي تعتبر موردا رئيسيا لمعيشة الكثيرين عندنا سواء من خلال البساتين او الزراعات الموسمية المتعددة،
والزراعة عندنا قائمة على مبادرة الفرد الذي يستدين كلفة موسمه على أمل ان يسدده بعد نجاح الموسم وبيعه.
فالمزارع عندنا عليه ان يؤمن كل شيء لكي يحقق ربحا ويعتمد في استمراريته على ما يقوم بتصديره الى الدول العربية.
فإذا أصيب المزارع عندنا في احد المواسم او لم يتمكن من تصدير منتوجاته فتحل به كارثة تحتاج الى سنوات للتعويض عنها، فكيف اذا تواصلت العقبات وأبرزها التصدير؟
اما عندكم، فإني استمع الى إذاعة ( إسرائيل ) الناطقة باللغة العربية كل يوم ثلاثاء بعد الظهر الى برنامج ( مع المزارع) الذي يقدم النصائح والارشادات الى المزارعين، وما أعرفه عن طبيعة الزراعة عندكم هو ان المزارع ان يهتم بالزراعة والإنتاج فقط، وليس عليه أن يهتم بتصريف الإنتاج او بتأمين المعدات، فالجمعيات المتخصصة عندكم تقوم بتقديم كل المساعدات المادية والمعنوية للمزارع وتشتري منه المحصول وتقوم ببيعه، والمزارع عندكم لا يتحمل أية مخاطر طالما انه يهتم بزراعته .
والنتيجة الاقتصادية لذلك  هي: انه ونتيجة للدعم الذي يلقاه المزارع عندكم،  وبالمقابل لعدم وجود أي دعم للمزارع عندنا والذي يتحمل  نسبة عالية من الاخطار، فإن الإنتاج عندكم أكثر والكلفة أقل، وعندنا الإنتاج اقل والكلفة اكثر، فلا وجه للمنافسة في ذلك.
فإذا حصلت بيننا وبينكم العلاقة التي تتحدث عنها فمعنى ذلك ان تصدير منتجاتنا نحو البلاد العربية سيتوقف وسينهار قطاعنا الزراعي ويتحول سوقنا الى سوق استهلاكي لمنتوجاتكم فأين هي مصلحتنا في ذلك؟ وسيتهمنا إخواننا العرب بأننا خنا قضية فلسطين وتعاونا مع الأعداء وحينئذ سيلحق بنا عار الخيانة، ويتم  تدمير اقتصادنا.
فإذا تخلينا عن عقيدتنا تجاهكم وتجاهلنا العار الذي سيلحق بنا، ورغبنا بالتعاون معكم فيتدمر اقتصادنا ولا نحقق أي ثمرة فيما ترغبون به.
وتابعت قائلا.. المصلحة الوحيدة لنا ولكم، هي ان تنسحبوا فورا من الأراضي اللبنانية كافة من دون قيد او شرط، فإن فعلتم ذلك نستريح وتستريحون ، إذ طالما أنكم في ارضنا فلن تهنئوا بسلام، ومستعدون لأن ندفع الثمن كما دفعناه سابقا مع غيركم..
ولنقرأ هذا الكلام بلغة حدث اليوم
هل ما حصل اليوم من موقف أعلنت عنه السعودية هو بهدف الحد من التهريب نحو السعودية؟
وهل  عمليات التهريب هي بمعزل عن اطار امراء التهريب، إذ هل من بلد يسلم من مافيات التهريب، ومن الأقوى من هذه المافيات كالامراء؟ وماذا عن أمير الكابتكون الذي احتجز لسنوات في بيروت وطائرته الخاصة، بل وماذا عن والده في سبعينيات القرن الماضي ومحاكمته الشهيرة في بيروت.
ثم أين هي مزارع الرمان في لبنان التي يتم تصدير انتاجها؟ ليقال انه عثر فيها على ممنوعات؟
ثم وفوق كل هذا إن كان القرار السعودي يهدف الى حماية مواطنيهم فماذا يعني صدور بيانات تأييد من بقية الدول الخليجية؟ أليست بيانات التأييد تعني تأييدا سياسيا لموقف ما؟
الا يدل ذلك على ان هذا القرار هو قرار سياسي بامتياز، أيدته دول الخليج؟.


وهنا أعود بالذاكرة ثانية الى حواري  مع الضابط الإسرائيلي اثناء فترة اعتقالي من عام 1984
لقد عبرت له يومها عن خشيتي من قطع طريق التصدير امام المنتجات الزراعية اللبنانية نحو الدول العربية على خلفية اتهامنا من قبل العرب بالتعاون مع المحتل الإسرائيلي وكنا نظن أن العرب يحملون حسب كلامهم المعلن عداء للاسرائيليين.
وها هي الحقيقة تتكشف اكثر واكثر
لقد انتهت أيام الخداع..
لقد كانت خشيتنا يومها في حديثي مع الضابط من أن يعاقبنا العرب فيما لو تعاونا معهم،
فماذا سيقول الضابط الإسرائيلي اليوم بعد أن قطع العرب طريق فاكهتنا نحو موائدهم؟
لو عاد الزمن الى الوراء وأراد ان يتكلم معي ذاك المسؤول بلغة حدث  اليوم لقال لي.. كما قال لي ضابط آخر حول موضوع آخر   بالانكليزية
Well you will see  

لم تستجيبوا لنا .. حسنا فقد جعلنا اخوانكم العرب يقطعون الطريق على مزروعاتكم لأنكم لم تتعاونوا  معنا، لتحل مكانها الفاكهة القادمة من حيفا وغيرها .
لقد خفتم من أن يقطعوا الطرق عليكم فقد جعلناهم يقطعوها لتصبح سالكة بين تل ابيت والعواصم العربية التي أغلقت أبوابها تجاهكم، وهاي طائراتنا  تنقل السياح والمنتجات التي ترفض حتى أوروبا استيرادها منا لأنها تصنع في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية وسنحصل على أسعار  تشجيعية من دول الخليج العربي .
سيقول لي لم يعد العرب بحاجة اليكم ولا الى خبراتكم التي بنيتم فيها دول الخليج،  بل ولا الى بلدكم.
لم يعودوا بحاجة  الى مرفأ بيروت كنقطة ترانزيت فقد حل مرفأ حيفا بديلا عن مرفئكم.
سيقول لي مستشعرا النصر : لم يعد العرب بحاجة الى مصارفكم فقد صارت من ذكريات التاريخ الماضي الذي لا يطعم جائعا.
لم يعد العرب بحاجة الى اخوتكم، فنحن أبناء العم أولى بهم منكم..


هل هذا حقيقة ام خيال؟
 ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!
لتكشف لنا اليوم الكثير مما ورد في هذا المقال:
الذي سبق و نشرته أثناء حرب تموز من عام 2006 تحت عنوان :

     قدر الشيعة بين يهود أمة موسى ويهود أمة محمد

<http://kitabati.net/subject.php?id=55>

لقد انتهت فعلا أيام الخداع.

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/04/26



كتابة تعليق لموضوع : ماذا لو عاد الزمن الى الوراء!!! لقد انتهت أيام الخداع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net