صفحة الكاتب : ياسر الخزاعي

دور الأحزاب الإسلامية العراقية بعد السقوط
ياسر الخزاعي

للضرورة أحكام كما يقال و ضرورة المرحلة التي تلت انهيار النظام السابق في العراق و الفوضى السياسية و وجود المحتل على الأرض فرض على  الاحزاب الاسلامية في العراق دخول معترك السياسة و صب جل اهتمامها على الجانب السياسي و على حساب الجوانب الاخرى و استمرت تلك  المرحلة حتى تكوين اسس الدولة العراقية الحديثة بعد 2003 من خلال سن الدستور و قيام انتخابات تشريعية و انحسار دور الاحتلال بالجانب العسكري  بعد ان كان يتحكم بكافة الامور في بداية السقوط. في خضم تلك التعقيدات كان واجباً على الاحزاب الاسلامية و انطلاقاُ من المسؤولية الملقاة على  عاتقها ان تتصدى لكل المحاولات الرامية لمنع عودة السيادة العراقية للعراقيين و مارست حضوراً سياسياً ممتازاً في هذا المجال و لسنا هنا بصدد  خوض النجاحات و الاخفاقات في تجربتهم الجديدة هذه. و لكن الملاحظ ان التركيز على الدور السياسي بقى هو المتصدر في قائمة الأولويات لدى تلك  الأحزاب و أصبح هناك تلكاءا واضحاً في الجانب الآخر من النشاط و هو المسير الدعوتي الارشادي الذي يعد أساس تكوين و بلورة الأحزاب او مادتها الخام منذ تشكليها و هذه الحقيقة جعلت تلك الأحزاب تتعامل مع الواقع السياسي و كأنها أحزاب علمانية حالها حال الأحزاب الأخرى غير الإسلامية.

 

أهمية العملية السياسية لا يعنى اطلاقاً اهمال الدور الأكبر و الأهم و هو عملية الدعوة و التغيير و الاصلاح في المجتمع العراقي اليوم بعد مرحلة تدمير تعرض لها الإنسان العراقي بتزامن مع تدمير الأرض استمرت لعقود حتى أصبحنا أمام معظلتين مهمة صناعة الإنسان و مهمة إعادة بناء الوطن.

 

هناك مجموعة من الاشكاليات التي تؤخذ على الأحزاب الإسلامية العراقية في مجال نشر المفاهيم و القيم الاسلامية و التربية الدينية الرسالية للمجتمع  بعد سقوط النظام - أي مرحلة ما بعد المعارضة -فالمتنفس الكبير الذي حصلت عليه تلك الأحزاب بعد انهيار النظام الديكتاتوري الذي جعل من الانتماء الى الاحزاب الاسلامية او التعاطف معها او نشر افكارها جريمة تستحق القتل و التعذيب لم تكن متوفرة من ذي قبل. و بفضل التغيير السياسي الكبير أصبحت الساحة جاهزة للحركة و الدعوة و لكن هذه المرحلة الجديدة لم يتم التفاعل معها و الاستفادة من فضائها الرحب بشكل كبير و أكاد أقول بان لو قدر  للرعيل الأول من رواد الحركة الاسلامية الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل نشر المفاهيم الاسلامية الخالدة و ترسيخها في المجتمع في أصعب الظروف و أخطرها  العودة لجعلوا حجم النشاط بحجم المساحة الكبيرة المتوفرة  و لخطوا خطوات كبيرة في هذا المجال.

 

على المستوى الإعلامي ما نلاحظه اليوم هو  انحسار دور الفضائيات التابعة للاحزاب الاسلامية و مواقعها الالكترونية و صحافتها في الجانب السياسي حصراً  و المحاولات الخجولة لادخال بعض البرامج الدينية في برامجها اليومية تكاد تكون لا تذكر بينما كان من المتوقع أن تكون فضائياتها و مواقعها و صحفها منابراً رسالية للدعوة الاسلامية ببرامج هادفة و مركزة و موجه أو أن تعطي اهتماماً للبرامج الاسلامية بقدر اهتمامها بالبعد السياسي و الترويج لاجنداتها السياسية على أقل تقدير. و تأتي هذه الأهمية في ظل الغزو الثقافي الكبير الذي تتعرض له الشعوب الاسلامية بشكل عام و الفراغ الإعلامي الواضح للفكر الإسلامي الرسالي.

 

و على صعيد آخربعيد عن السياسة فهناك حاجة ملحة للابتعاد عن عملية التحجيم و التقوقع   الذاتي والانفتاح و المبادرة و مد يد الأخوة الاسلامية الى الجمعيات و المؤسسات و الاحزاب الاسلامية الأخرى المنتمية الى المذاهب الأخرى و ما يحمل هذا التقارب بين المتصدين و العاملين في الاحزاب الاسلامية ذات الألوان المذهبية المختلفة من انعكاسات ايجابية على الشارع و تقوية أواصر المحبة و الوئام بين كافة شرائح المجتمع و ليكن العراق و بسبب التنوع المذهبي الموجود فيه منطلقاً للإخوة الاسلامية الحقيقية و أن يكون نجاح هذا التقارب على المستوى العراقي سبباً في ردم الهوة و  تقليص الحساسيات المذهبية التي بدأت تطفو مؤخراً و بشكل كبير في العالم الإسلامي أجمع.  وكفي بالشهيد الصدر مثلاً و رمزاً في مجال الفكر الوحدوي و هو يخاطب العراقيين باختلاف مذاهبهم قائلاً: (واني منذ عرفت وجودي ومسؤوليتي في هذه الامة بذلت هذا الوجود من أجل الشيعي والسني على السواء، ومن أجل العربي والكردي على السواء، حيث دافعت عن الرسالة التي توحّدهم جميعاً وعن العقيدة التي تهمهم جميعا، ولم أعش بفكري وكياني الاّ للاسلام طريق الخلاص وهدف الجميع.فأنا معك يا أخي وولدي السني بقدر ما أنا معك يا أخي وولدي الشيعي، انا معكما بقدر ما انتما مع الاسلام، وبقدر ما تحملون هذا المشعل العظيم لانقاذ العراق من كابوس التسلط والاضطهاد.ان الطاغوت وأولياءه يحاولون ان يوحوا إلى أبنائنا البررة من السنة ان المسألة مسألة شيعة وسنة وليفصلوا السنة عن معركتهم الحقيقية ضد العدو المشترك.وأريد أن أقولها لكم يا أبناء علي والحسين وأبناء أبي بكر وعمر ان المعركة ليست بين الشيعة والحكم السني).

و اما على مستوى التنظيمي الداخلي فهناك ضرورة لاعادة النظر في المناهج و الادبيات الحزبية بما يتلاءهم مع الحالة السياسية الجديدة و حرية الحركة المتاحة و ما يدعو الى ابتكار أساليب جديدة في العمل التبليغي تختلف عن الأساليب المتبعة إبان المعارضة و قراءة الشارع العراقي عن كثب  و عدم الإختصار على التنظيرالتجريدي في أبراج عاجية بعيدة عن هموم  و واقع المجتمع و اجراء دراسات مستمرة للواقع الإجتماعي و الانتقال من التعويل على المبادرات و النشاطات الفردية الى التفكير المؤسساتي الإستراتيجي الذي يوظف كل الطاقات بغض النظر عن حجمها للوصول الى الهدف. مناهج مدروسة بحجم التحديات الداخلية و الخارجية في مطلع القرن الواحد و العشرين و في ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا العراقي و مجتمعاتنا الإسلامية بشكل عام.

 

  

ياسر الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/19


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : دور الأحزاب الإسلامية العراقية بعد السقوط
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : المحامي عمران الشبلي من : العراق ، بعنوان : الدور الصحيح والدور الخاطئ للاحزاب في 2011/02/16 .

كان الشارع العراقي متعطشا للاحزاب المتنوعة لحرمانه من تنظيماتها على مر السنين التي حكم بها البعث المقبور , فتأمل بمجئ الاحزاب التي تكونت بالخارج من أجندات مختلفة بانهه سيقف مع الدول المتقدمة والمتطورة بتعددية الاحزاب لاكنه أنصدم لالواقع المر لهذه الاحزاب جميعا وقد أثبتت تجارب فشلها بالتعاقب على مر السنين التي أعقبت السقوط وتأكد للمواطن العراقي بانه عرف كل التفاصيل فالتعددية فاشلة في بلد مابين النهرين ولم يستقر الى ابد الابدين 07801293396





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشريفي: مفوضية الانتخابات تعلن البدء باعتماد الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان -العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هل سيفعلها البرلمانيون الجدد ؟.  : حميد الموسوي

 وزير النفط يعلن عن تحقيق زيادة غير مسبوقة في استثمار الغاز في شركة غاز البصرة بنسبة 80%  : وزارة النفط

 سلم الرواتب، وقطع الأرزاق  : باسم العجري

 الوفد القرآني للعتبة الحسينية يقيم محفلاً قرآنياً بعد صلاة الجمعة في ثاني أكبر مساجد اندونيسيا  : حسين الخشيمي

 خلافات سياسية .. وشعب على قيد الموت؟!  : سيف اكثم المظفر

 دعوة للتفكر  : حسين فرحان

 الصراع بين (المنظومة العربية "السنية"..والمنظومة الوطنية العراقية "الشيعية") صراع وجود  : تقي جاسم صادق

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة النجف الاشرف  : وزارة الشباب والرياضة

  أين ذهب الجميع؟!!  : صلاح السامرائي

 على ضوء البرنامج الوزاري: كيف يمكن تحقيق الجودة في التعليم العالي والبحث العلمي  : ا . د . محمد الربيعي

 شهادة تحت القسم  : بن يونس ماجن

 السوداني يؤكد رعاية اكثر من (4) ملايين فقير والنجاح في استمرار منح القروض  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نقابة المحامين-وتاريخ المهنة  : طارق رؤوف محمود

 العراق بين الفساد والاصلاح  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net