صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

دفين مقبرة الغرباء
عزيز الحافظ

ذات مساء شتائي.. كان طرق الباب دائما بعنف رسالة الفاشيين ،هم لايستعملون قرع
الاجراس لانه تهذيب لايليق بهم فيعمدون الى حالات يدوية مقرفة تجعل الجيران
المستمعين في صمت الليل يعرفون هوية الطارق المقرفة الاستعمال،كان البيت عبارة عن
قن من مساحة 100 متر مربع طابقين، كف اليد المرعبة تطلق العنان لعنجهيتها في ترددات
الطَرْقْ الخبيثة،اطّل الاخ الاكبر من سطح الدار كان القادمون ثلاثة احدهما مدني
والباقي عسكريان بزي يميزهما نزل الاخ واخبر اباه ليخرج لهم وهو يعرف سحنة الطارق
ولاتهذيبه وقسوة ملامحه فقال له اهلا ابا عزيز انا المختار سيد خلف ابو هاشم وهذان
العسكري احمد والشرطي فلان من مركز شرطة الحرية... نبلغك بإعدام أبنك سامي العسكري
وجلب الجثة المأمور الضابط أحمد وهي الان في مركز الشرطة نريد ثمن الرصاصات السبع؟!
ولانريد عزاءا لانه خائن ولانريد نواحا ولاسرادقا ولاتجمعا عائليا ولااي مظهر من
مظاهر تكريم الخونة! لم يبدِ على الاب المُحنّك التجارب اي رد فعل سوى انهزامية وسط
جوارحه كتمها بصمت محيرّ لم يعلّق على الامر فاي تعليق سيجعله الضحية التالية. غادر
المخبرون مسرح التراجيديا ناحت نساء الدار حتى زوجة الاب فلم يكن ضروريا رسم الحزن
فهو الان شاخص في وسط الدار المهلهلة الاثاث.. كانت سيارتهم التويوتا كراون التكسي
في الباب ولكنها بلا حاملة البضائع في سقفها الخارجي وما يسميه العراقيين بالسيباية
فقرر الاب مع ابنه الاوسط جلب الجثة باي وسيلةممكنة وصلوا لمركز الشرطة استلموا
شهادة الوفاة(خائن)إعدام رميا بالرصاص دفعوا قيمة الرصاصات الغادرة وتوجهوا لجثة
المظلوم ليجدوها على فراش رث دون تابوت متجمدة من وجودها في ثلاجة الموتى... كان
الجسد متيبسا حمله الاخ والاب وبعض الشرطة الحانقين بصمتهم لم يدخل للفراش الخلفي
في السيارةلانه كان ذا طول فارع احتاروا حتى اهتدى المتعجل اخيه بوضعه في صندوق
السيارة!! لامتكورا بل رأسه للخارج وقدماه للداخل عله يتلفت ! فيرى اسفلت الشوارع
التي رافقت صباه وفارقها للابد! ربطوا غلاف الصندوق خوف ان يخدّش البضاعة الانسانية
اللاثمينة فينهال عليها بمطبات الشوارع طارقا! شكروا الله! لم يكن احدا في ذاك
الوقت المتاخر يرى جثة متدلية متجمدة في صندوق تستنشق غبار الشوارع وتتحمل مطباتها
وارتدادات غلاف الصندوق! ليت شعري ماذا كان سامي وقتها يحدث نفسه؟! اي صورة يمكن
للمظلوم ان يرسمها وجسده يتهاوى بين مسار المطبات ومطرقة غلاف صندوق لم يغلق عليه؟!
اصبحت المسافة القريبة بين داره ومركز الشرطة كانها بين الارض والقمر كان اخيه يسير
الهوينى ويتفقد الجثة خوف سقوطها! مع انها لازالت تحمل وثاق ما قبل رصاصات
الغادرين! نعم كان سامي حتى بعد موته موثوق اليدين للخلف. وصلوا الدار كانت البضاعة
الانسانية الممتهنة الكرامة سالمة مع إنها كانت تلامس حافة حديد الصندوق
مباشرة..كانت النساء في الباب متلفعات بحزنهن ودموعهن ووجلهن قبل التلفع الاسودي
بالعباءات نزل الاب مسرعا منع الصراخ منع النشيج العالي الصوت حبس الانفاس وكتم
الدموع ثم ادخلوا الجثة اليانعة الرصاصات لوسط الدار عندها اطلق الاب العنان لسراح
صرخة مدوية كانت حبيسة ساعات وساعات وسط جوانحه المهشمّة التجانس..
اتصدقون عائلة تخاف من رد فعل البكاء على الميت؟ هكذا كان الحال نواحا وتفقدا للجسد
الذي اخترقته الرصاصات السبع صدريا فمزقت الظهر عند تقليبه شرّ ممزق..
كان المظلوم سامي صامتا.. ولاغرابة لم تتحدث يوما جثة للناظرين إليها !فلم ترتسم في
مآقيه خلجات ما!! تسارعت الاحداث لم ينتظروا الصباح فضوء الصباح عليهم ليل مظلم...
أحضروا تابوتا على عجل ثم وفّر أخيه حمالة الحقائب وربطوه في هدوة ذاك الليل القاسي
ملامح الدقائق والثواني وتوجهوا بالجنازة لمثواه في النجف الأشرف وهناك كان ميزان
سيف الرعب ماثلا في كل سيطرة تدقق في هوية الميت فقد كانت شهادة الوفاة (خائن إعدام
رميا بالرصاص) مدعاة للحذر في كل سيطرة حتى وصلوا المغتسل والمراسيم المعروفة
ليهتدي ابوه لفكرة غريبة وهو ان يدفن فلذة كبده مع الغرباء!!
كان يخاف على اولاده الثلاثة الأحياء فقرر ان يدفنه في غربة مقبرة بعيدا عن من
يعرفونه ويعرفهم فقد جافاهم سامي حتى في أرض التوسد فدفنه مع الغرباء رغم ثقته ان
لااحد يلتفت لأي غريب يتوسد الأرض ثم عاد الأب وكإن جبلا قد انزاح عن كاهله فقد
صمتت الدموع عندها حتى في وداعه الأخير وعذرا ياولدي لن يعرفك هنا احدا.. حتى
الباحثين يوما عن قبرك مع أقرب الأقارب لن يجدوك وهذا مرام الفاشيين تحقق حتى في
دفن المظلومين.
 
 عزيز الحافظ


     

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/01



كتابة تعليق لموضوع : دفين مقبرة الغرباء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي
صفحة الكاتب :
  د . عادل عبد المهدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي: تصدير نفط كركوك من قبل الاقليم مخالف للدستور

 مالك بن نبي – الطفل والطالب  : معمر حبار

 التجارة.. زيارة تفقدية لمتابعة سير العملية التسويقية في محافظة كركوك  : اعلام وزارة التجارة

 هل اكتشفوا لعبة بندر الخبيثة  : حميد العبيدي

 الوعي السياسي..أما آن أوانه ؟!  : اسعد كمال الشبلي

 د . صاحب الحكيم : يقدم شكر و تثمين لآل بحر العلوم النجباء على تكريمي مرة أخرى ، و ذلك بإصدارهم كتاب مسيرة العطاء  : د . صاحب جواد الحكيم

 الزوراء.. وفلاح حسن خط أحمر !!  : فالح حسون الدراجي

 تجمع العراق يحيي ذكرى سيد الشهداء ويركب سفينة النجاة  : صادق الموسوي

 الحرس الثوري الإيراني يحمي أمير قطر داخل قصره بالدوحة

 أطباء يكشفون معاناة حارس ليفربول كاريوس من ارتجاج في المخ خلال النهائي

 خطاب المرجعية العليا ..منهج إصلاحي متكامل   : علي المؤيد

 الإمام علي ( عليه السلام ) و جمعه للقرآن الكريم  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 رسالة ماجستير في الجامعة التكنولوجية تبحث تصميم سيارة هجينة تعمل بالشحن الكهربائي والطاقة الشمسية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 انسحاب سوات والنخبة ودخول قوات جديدة الى سامراء

 الأقتصاد العراقي: قراءة وليس تنبؤات.  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net