صفحة الكاتب : اسعد عبد الرضا الحلفي

 استطلاع من قصص العقيدة والجهاد..

لشهيد زفوهُ للشهادة قبل موعد زفافه بثلاثة ايام..

كان الرعب قد احتل البيوت واستباحها كالطوفان الاسود حتى غطت سحابة الظلام مدن البلاد وبلغت القلوب الحناجر حيث يُنحر الطفل الرضيع أمام عيني أُمه، وتُغتصب النساء أمام عيني أزواجهن ، وتهدم بيوت الله بمسمع من المصلين وتُستباح الحرمات بمشهد من المؤمنين، حتى ذبحوا الانسانية وملأوا كؤوسهم وافواههم بفيض دمائها، كان ذلك يوم اقبلت عصابات الإجرام والعقيدة الباطلة الدموية وقد رفعوا فوق الرؤوس اعلامهم السوداء بسواد قلوبهم ..
وما يزال ذلك المشهد شاخصا في أذهان اهل العالم كله، عندما احتضن الجبناء -اصحاب المناصب- حقائبهم وازدحموا على ابواب المطارات وفرّ بعض القادة الأمنيين ولحقوا بهم جنودهم وولى الجمع الدبر  قبل أن يواجهوا تلك العصابات بحرب حقيقية!

في ذلك الوقت كان الرعب يسوق النفوس، والخوف يتملك القلوب، فسقطت تلك المدن بين أيدي تلك الشرذمة المجرمة دون قتال!

وبينما يشاهد العالم تلك الاحداث وهو يرتعد خوفا من أن يصحوا يوما وتلك العصابات قد توغلت في أوساط بلدانهم لهول ما يحصل وسرعة تطور الأحداث واذا بصوت النجف الاشرف يرتفع فوق منبر سيد الشهداء (عليه السلام) من كربلاء المقدسة في لحظةٍ لا أحد يجيد وصفها كما تصفها كريمة قوله تعالى : (إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا) .

هنا صُعق الاعداء وفزعوا عندما سمعوا نداء حكيم الطائفة وزعيمها ، ونبراس مجدها ومنار عزتها ، السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) وهو يصدح بفتوى الجهاد الكفائي من على منبر الجمعة في كربلاء، وما هي إلا كلمحٍ بالبصر بين اعلان الفتوى وانتهاء الخطبة حتى تدفقت سيول الأبطال من الرجال، تهدر كالأمواج، وتزأر كالأسود، يسألون عن مراكز التطوع للذهاب الى القتال، وتحول العراق الى عرس بطولي كبير اسمه عرس الجهاد.

حينها برهن الشيعة على قوة العقيدة التي يحملونها في قلوبهم ، وقطفوا ثمار ثورة سيد الشهداء الامام الحسين (ع) وأدركوا عظمة تلك المنابر التي أعدت أولئك الابطال لمثل هذا اليوم حتى سقوا بدمائهم سوح الجهاد ...

من هنا ندرك أهمية توثيق تفاصيل تلك الأحداث بدقة متناهية ونجهد أنفسنا في تدوين تاريخها لحظة بلحظة حتى لا نعطي أعداءنا فرصةً لتحريف تاريخ تلك الحقبة التي ستكون شمساً في سماء الأجيال القادمة، وهذا ما أكدت عليه مرجعيتنا الرشيدة في خطابها مرارا وتكرارا.

ومن قصص هذا العرس الجهادي العقائدي قصة الرائد (حيدر جاسم صالح) أحد ابطال مدينة البصرة الفيحاء ، فهلُمّ معي لنتعرف عليها...

"الشهيد في سطور"
ذات يوم رافقتُ وفد المرجعية العليا في الجنوب المكلف بزيارة عوائل الشهداء من قبل سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) لتفقد أحوالهم وتلبية حوائجهم ومعالجة مشاكلهم وايصال سلامه وتقديم هداياه ، ومن تلك العوائل التي تشرفنا بزيارتها كانت عائلة الشهيد (حيدر) وقبل أن نصل الى بيت الشهيد شاهدت صورته التي علقها أحبته في تلك المنطقة وقد كتبوا عليها ما يصف حجم إيمانهم بذلك الشهيد وعمق تفجعهم بفقده وعظيم افتخارهم به..
نقشوا عليها مشاعر قبل أن تكون كلمات ، كتبوا (البطل: حيدر جاسم صالح الخفاجي .. الاستشهاد: قاطع الخالدية 27-8-2016 ..... الشهيد ليس حكاية رجل يحمل على كتفيه الكفن، وليس قصة يحفظها التاريخ ويرويها الزمن، بل هو اسطورة رجل مات لكي يعيش الوطن)

كان الشهيد يسكن منزلا متواضعا بالرغم من رتبته العالية والتي كانت دليلا على عظم شرفه ونزاهته 
وكان في استقبالنا رجل يتكئ على عصاه، وكانت بسمته تزين محياه المشرق بنور الإيمان ، رحب بالقادمين برسالة صاحب الفتوى ترحيبا شائقا وحاراً ، وعرفت بعد ذلك انه والد الشهيد مع بعض اخوته وخاله .

حدّثنا والد الشهيد الذي ركب صهوة الموت الى جنة الخلد وكان الفخر يملأ كيانه، ويضفي على نبرة صوته شيئا من القوة والتحدي، ورغم أنه لم يستطع اخفاء ألمه وتفجعه فحرارةُ الفقد لم تزل تسعر في الصدور ، وحرقة الفراق ما فتئت تسجر في النفوس ، ولكنه أبى إلّا أن يعطر الأسماء بأريج حديثه عنه، حدق في الجانب البعيد من المكان وأخذ في حديثه عن أمنيات ولده: كان ولدي حيدر يقول دائما أعظم امنياتي أن أكون من انصار الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) .

"كان الشهيد صلب الايمان راسخ العقيدة"
ترى ما هو تأثير العقيدة في النفوس؟ وما هو تأثير محراب المسجد في تأجيج الهمم، وفعالية منبر الحسينية في ترسيخ الشجاعة، ودور كتاب العقيدة في تبيان الحق؟
كانت هذه التساؤلات تدور في خلدي وقد جلسنا مجتمعين نستمع لوالد الشهيد يتحدث عن فلذة كبده وهو يبتسم، نظرت حولي علّني احظى بجواب عن هذا السؤال، هنا وجدت مكتبة تحوي الكثير من الكتب، سألت أحد أقربائه الحاضرين لمن هذه المكتبة؟ فقال لي هذه المكتبة للشهيد حيث كان كثير القراءة !! 
دفعني  الفضول الى أن اتعرف على نوع تلك الكتب، فوجدت جلّها كتب عقائدية .

"وصية الشهيد"
اقبل علينا أحد أفراد عائلته وسلمني ورقة فنظرت فيها واذا بها كانت وصية الشهيد التي أمرهم أن لا يفتحوها الا بعد وفاته وكأنه كان خبيرا بموعد رحيله.
اخذت اقرأ تلك السطور التي خطها بأنامله النورانية حيث كانت كل كلمة منها تدلُ على عظمة تلك الروح التي كان يحملها وذلك الايمان الذي ملأ صدره .

"مضى شهيدا قبل موعد زواجه"
صدمنا والد الشهيد عندما قال قوموا معي حتى اُريكم شيئا .. فنهضنا وسار بنا إلى إحدى غرف البيت... ففتح بابها وكانت المفاجئة المفجعة التي تناثرت لها دموع الحاضرين ، حيث رأينا غرفة زواجه البيضاء الجميلة وفي أعلى السرير قد وضعت والدته صورته ببزته العسكرية .

وقف الجميع بصمت خاشع ودموعهم تتساقط كحبات المطر ، ومما زاد المشهد الما وحزنا عندما قطع والد الشهيد ذلك الصمت وتحدث بنبرة حزينة قائلا: إن والدته تأتي كل يوم لتنظف الغرفة ولا تقبل أن نرفع شيئا منها ، كانت امنيتها وامنيتي أن نزفه لعروسه .

نعم، كان الشهيد السعيد على موعد مع عروسه وزفافه قبل ثلاثة أيام فقط، إلّا أنهُ لم يكن مهتما لشيء كاهتمامه بواجبه المقدس في ساحات الجهاد، ويبدو أنه كان على موعد مع دماء الشهادة لا مع حناء الزفاف .....

يقول السيد ناظم عبد علي مسؤول فرع مؤسسة العين في قضاء أبي الخصيب: لقد سطر الشهيد حيدر جاسم أروع ملاحم البطولة والأيثار والمواقف النبيلة، فأصبح مصدر عز وفخر، لقد استشهد البطل حيدر جاسم يوم الأثنين بينما كان موعد زفافه يوم الخميس، حيث كان والده قد قام بتوزيع بطاقات الدعوة لحضور حفل الزفاف ولكن كان مقدرا له أن يُزف الى جنان الخلد ، كان لوالدة الشهيد موقف سيخلده التاريخ حيث ألحت على أن يُزف نعش ولدها كيوم عرسه ، وفعلا حصل كما ارادت ، حيث اوقدوا الشموع ورفعوا أواني الزينة ونثروا الحلوى .

وتابع قائلا بعد سؤاله عن دور المؤسسة تجاه الشهداء، لقد كان وما زال لمؤسسة العين دور كبير تجاه الشهداء بصنوفهم وانتماءاتهم كافة، وبتوجيه مؤكد من سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله) بادرت المؤسسة ومنذ انطلاق الفتوى المباركة باحتواء عوائل الشهداء واحتضان أيتامهم وتلبية احتياجاتهم ومما تتميز به المؤسسة أنها احتضنت جميع الشهداء ووثقتهم بأدق التفاصيل بما يحفظ حقوقهم دون تمييز. 

شهيد تزفهُ أمهُ
عندما رأيت غرفة زواجه وحزن والده بدأت ابحث عمن يروي لي شيئا عن والدته فحتما كان لها موقف مشرف وبالتحديد ساعة تشييعه عندها التقيت الشخص الذي قام بتجهيز مراسيم التشييع التي ارادتها امّ الشهيد وهو الدكتور عبد الحسن حبيب من قسم الثقافة والإعلام التابع لمسجد السيد الصافي الواقع في قضاء ابي الخصيب، سألته أن يروي لي ما يعرفه عن ذلك اليوم فقال: في يوم استشهاد الرائد (حيدر جاسم) اتصل بي اخوه وكان متألما جدا لوضع أمّ الشهيد أكثر من ألمه لشهادة اخيه، حيث كانت تنتظر عودته لتزفه الى عروسه فكانت والدته مذهولة بخبر استشهاده.

وتابع الدكتور عبد الحسن حديثه قائلاً: فأخبرني اخوه هكذا بالحرف الواحد (أمي تريد تزف أبنها لأن حسرة بقت بقلبها) .
واضاف الدكتور: اخوه أخبرني بذلك الإتصال حتى لو كان التشييع رمزيا بشكل زفة للشهيد، لأن الشهيد كان قد تعرض جسده لإصابات بليغة جدا بحيث لم يستطيعوا نقله إلى البصرة لذلك تم دفنه بالنجف الأشرف مباشرة دون أن تراه والدته.
وتابع قائلاً: عند ذلك اتصلت بجميع الأخوة الذين اعرفهم ممن أخذوا على عاتقهم الوقوف مع عوائل الشهداء وتبني تشييعهم بشكل يليق بأبطال سقوا الأرض بدمائهم الشريفة من أجل أن يحيا الوطن، وأبلغوني بأنهم في خدمة أمّ الشهيد وأنهم جميعهم أبناؤها، وفعلا ذهبنا لتشييع الشهيد وكان الأمر أشبه بالاستنفار وأخذنا تابوتا رمزيا وقمنا بمراسيم التشييع المهيب كما أرادت أمّ الشهيد ، وكان الموقف عظيما عندما وصلنا أمام باب البيت حيث خرجت أمّ الشهيد بكل رباطة جأش واستقبلت ولدها بالزغاريد وهي تنثر الحلوى (طشة) على التابوت كما تنثرها أمّ على رأس ولدها ليلة زفافه ، فكان المشهد مؤثرا جدا، لا نستطيع أن نصف ذلك الموقف ولا نستطيع أن نصف عظمة تلك الأم . 

 

  

اسعد عبد الرضا الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/14



كتابة تعليق لموضوع : عريّس الشهادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net