صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الإيمو، الوجه الآخر للحملة "الوطنية" لتدمير الدولة العراقية(3-3)
د . عبد الخالق حسين

لم أرغب في أول الأمر الكتابة حول ما يسمى بقضية (الإيمو)، إذ اعتقدت أنها مسألة عابرة وتنتهي بسرعة. ولكن مع الأيام أخذت الإشاعة تتسع حتى صارت وكأنها حقيقة لا جدال فيها بحيث أشغلت وسائل الإعلام، والسياسيين، ورجال الدين، ومنظمات المجتمع المدني لأسابيع عديدة، بل وحتى نوقشت في إحدى جلسات البرلمان حيث حصلت فيها سجالات حادة أتهم فيها بعض النواب الحكومة بالتستر على هذه "الجريمة البشعة" لتغطي فشلها!! وقد بلغ تهويل هذه القضية في الإعلام العراقي إلى حد أنها صارت هي الأخرى كغيرها من الإشاعات، مثل حكاية (ثياب االإمبراطور الجديدة) فمن لا يصدقها فهو غبي وقليل الذوق!!

ومن متابعة هذه القضية منذ ظهورها لأول مرة في صحيفة المدى، وما نشر عنها من أخبار ومقالات على مواقع الانترنت فيما بعد، نعرف أن هذه الحملة هي الأخرى لعبة ضمن الحملات الكثيرة لإرباك الوضع، وإشغال المسؤولين، والرأي العام العراقي بمشاكل أقل ما يقال عنها أنها وهمية، وهي من صنع جهات تختلق هذه المشاكل والأزمات لأغراض سياسية معروفة، وكأن الشعب العراقي لا تكفيه المشاكل الحقيقية التي تنغص عليه حياته، مثل الإرهاب، والفساد، والبطالة ونقص الخدمات وغيرها. لذلك، رأيت من المفيد التصدي إلى هذه الإشاعة السامة ولو متأخراً، وتنبيه الرأي العام العراقي من مخاطرها، وفضح الجهات التي تقف وراءها في معامل صنع الإشاعات التي غرضها تشويه سمعة عراق ما بعد البعث الفاشي.
 
ولم يتوقف الأمر عند الإعلام العراقي، بل تجاوزه إلى الإعلام العالمي، ومنه مؤسسة البي بي سي التي نشرت عدة تقارير عنه، نقتبس الفقرة التالية من أحدها لمراسلها في بغداد السيد رامي رحيّم، في 18 مارس/ آذار، 2012، جاء فيه:
"أجمعت منظمات حقوقية، ومرجعيات دينية، وشخصيات سياسية في العراق على إدانة موجة من العنف موجهة ضد شبان يوصفون بأتباع ظاهرة "الإيمو". وجاء سيل الإدانات بعد أن تداولت وسائل الإعلام هنا - وعلى مدى أسابيع متواصلة- أنباء عن مقتل عشرات الشبان الذين يطولون شعرهم ويرتدون ملابس ضيقة يغلب عليها اللون الأسود، وذلك عن طريق سحق رؤوسهم بالحجارة. وبات هؤلاء يعرفون بالإيمو، وهو تعبير غربي المنشأ يشير إلى محبّي نوع معين من موسيقى الروك. لكن اختلاط المفاهيم أدى إلى ربط الإيمو بالمثليين حينا، أو عبدة الشيطان ومصاصي الدماء حينا آخر. واختلفت التقارير حول عدد الضحايا، لكن الأرقام المتداولة تراوحت بين ثمانية وخمسين شابا وأكثر من مئة. وعلى الرغم من كل ذلك، فإن معظم المعنيين لم يتمكنوا من التأكد إلا من حالة واحدة، وحتى هذه الحالة لا يزال يلفها الغموض." أنتهى.(1)

لا شك أن كلمة (الإيمو) غريبة على العراقيين، لذلك لم أعرف معناها في البداية، ولكن تبين فيما بعد وكما كتب العارفون عنها، أنها مشتقة من الكلمة الإنكليزية (Emotional) أي العاطفي، وأنها حالة نفسية نفسية عاصفة يمر بها شباب في عمر المراهقة، تتصف بسلوكيات غريبة عن المألوف الاجتماعي في ارتداء الملابس وإطالة الشعر...الخ.

رافق الحملة نشر صور بشعة لضحايا بأجساد ممزقة، ورؤوس مهشمة، كما وبولغ في عدد الضحايا. والمعروف أنه ليس هناك شحة في صور الأجساد الممزقة في العراق بسبب عمليات الإرهاب البعثي-القاعدي، وما أكثرها فراحوا يستعيرونها وينشرونها على أنها صور ضحايا الإيمو، مما اضطر رجال الدين إصدار فتاوى بتحريم قتلهم أو إلحاق الأذى بهم. كذلك صدرت بيانات من قادة مليشيات ومنظمات سياسية تبرئ نفسها من قتل الإيمو وتدينه!! ولكن عندما تستفسر من العراقيين في الداخل والخارج فيما إذا شاهدوا هذه الظاهرة أو عثروا على جثة قتيل لهذه الأسباب، فإنهم ينفون علمهم بذلك، فقط يشيرون إلى ما تنشره وسائل الإعلام. إذ كما جاء في تقرير مراسل بي بي سي: "... فإن معظم المعنيين لم يتمكنوا من التأكد إلا من حالة واحدة، وحتى هذه الحالة لا يزال يلفها الغموض."

وأخيرا نشر تقرير على موقع (عراق القانون) يوم 9/3/2012، بعنوان: ["الايمو": الداخلية نفتها و المدى اثارتها وحيدر المله اوصلها الى مجلس النواب]، جاء فيه: "وزارة الداخلية العراقية ترى "ان الاعلام هو من ضخم المسألة في اشارة الى أن فخري كريم زنكنه ومن وراءه من حيدر الملا الى الجاف هم من ضخم المسألة وهي ملفقة من الأساس، لم تسجل أية حالة قتل على هذا الأساس، بل إن القضية ضخمت وأخذت أكثر من مداها الطبيعي."](2)

 

ولدي صورة لشباب مراهقين أدعى ناشروها أنها لشباب الإيمو العراقيين. ولكن عندما تتأمل في وجوههم  لم تجد فيها أية ملامح عراقية، بل هي أقرب إلى ملامح شباب جنوب شرق آسيا. ويمكن الإطلاع على البعض من هذه الصور عن طريق غوغل.

ومن كل ما تقدم، أعتقد أن ما يسمى بـ"قضية الإيمو في العراق" هي قضية مفتعلة وملفقة، وراءها شخصيات إعلامية وسياسية، غرضها تشويه سمعة العراق، خاصة وقد تزامنت مع قضية طارق الهاشمي، والاستعدادات لعقد مؤتمر القمة العربية في بغداد، في محاولة منهم لإعطاء صورة سيئة عن العراق، وانطباع أن المسؤولين العراقيين غير مؤهلين لاستضافة هكذا مؤتمر دولي وحتى لحكم بلادهم.

من المؤسف القول أن العراق صار بلد الإشاعات السامة والهدامة التي معظمها يتم صنعها على أيدي أبنائه من الذين يدعون الوطنية، وقد تطرقنا مع غيرنا إلى خطورة هذا الموضوع، وقد ساعدت تكنولوجية المعلومات على صناعتها ونشرها بسرعة البرق. كان يطلق على الصحافة (السلطة الرابعة) وذلك لما لها من واجب حضاري نبيل، وتأثير إيجابي على الحكومة والشعب، ولكن وللأسف، خان بعض الإعلاميين مهمتهم النبيلة هذه، فبدلاً من البحث عن الحقيقة وتنوير الرأي العام، سخروا إمكانياتهم لصناعة الإشاعات المغرضة لتضليل الناس. فنحن حقاً نعيش في عهد (سلطة الإشاعات الرابعة) على حد تعبير الأستاذ حسن حاتم المذكور(3).

والأكثر إيلاماً، أن هناك قطاع لا يستهان به من المجتمع العراقي له الاستعداد لتصديق الإشاعات ومهما كانت مخالفة للعقل السليم. ففي كل يوم ينقل لنا البريد الإلكتروني، ومواقع الانترنت مقالات وتقارير ملفقة معظمها لكتاب بأسماء مستعارة تنشر الأكاذيب ضد هذا المسؤول السياسي أو ذاك ومن طائفة معينة، وإذا ما قلت لهم أن هذه الأخبار ملفقة ومناقضة للعقل، اتهموك على الفور بأنك انقلبت على مبادئك وصرت من كتاب السلطة!!. وعلى سبيل المثال لا الحصر، قرأت قبل يومين "تقريراً" أن وزير التعليم العالي أصدر أمراً بإلغاء بحوث الدكتوراه في الجامعات العراقية لأن أحد طلبة الدكتوراه اكتشف في دراسة له أن المالكي أفشل رئيس وزراء في تاريخ العراق. فيا عزيزي القارئ، إذا صدقت هذا الخبر فأنت وطني غيور، وإذا أنكرته، فأنت في جيب المالكي وعميل له. خبر آخر يتنقل منذ أشهر مفاده أن ابن المالكي أشترى فندقاً في سوريا بمئات الملايين من الدولارات من ثري عراقي، وأول عمل قام به هو أن فصل جميع العراقيين العاملين في الفندق وعيَّن مكانهم إيرانيين وباكستانيين!. وإن لم تصدق فأنت في جيب المالكي... ولله في أمره شؤون وشجون!!

والسؤال الذي نود طرحه هو، إذا كان هؤلاء الإعلاميون الذين اخترعوا قصة الإيمو وغيرها من إشاعات، ونتوقع المزيد من أمثالها في قادم الأيام، إذا كانوا حقاً مخلصين لوطنهم العراق، وحريصين على أرواح شبيبته، أما كان الأجدر بهم توفير هذه الإمكانيات والطاقات الفكرية والإبداعية لمواجهة مشاكل اجتماعية حقيقية تنخر في كيان المجتمع العراقي مثل ما يسمى "جرائم الشرف" والتي تذهب ضحيتها آلاف النساء الشابات سنوياً؟ إذ تفيد الأنباء أن في إقليم كردستان وحده أكثر من 800 فتاة سنوياً يلاقين حتفهن عن طريق الانتحار حرقاً، والحقيقة أن أقربائهن هم الذين يقومون بقتلهن بسبب علاقات مع الجنس الآخر، أو حتى مجرد إشاعات عن علاقات غير مؤكد تعتبر مخلة بشرف العائلة وفق عادات وتقاليد اجتماعية متخلفة، والادعاء بأنهن انتحرن بإحراق انفسهن ليتخلص القتلة من العقاب. أقول، أما كان الأجدر بالصحافة العراقية أن تواجه هذه المشاكل وأمثالها من الآفات الاجتماعية بشجاعة، وتشن عليهاً حملة تثقيفية لبث الوعي التقدمي الإنساني، بدلاً من اختراع مشاكل وهمية مثل مشكلة الإيمو تشغل بها الشعب العراقي ومؤسساته الأمنية والسياسية والاجتماعية؟ لا بد أن هؤلاء الإعلاميين ستنكشف أكاذيبهم، وبالتالي سيفقدون مصداقيتهم.

عادة يلقي الناس اللوم في هذه الحالات على الجهل، ولكن هل هؤلاء الإعلاميون من مخترعي هذه الإشاعات هم جهلاء؟ أعتقد أن المسألة لا تتعلق بالثقافة أو الجهل، فالثقافة سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه للخير وللشر، ولكن في العراق هناك أزمة خطيرة اسمها أزمة أخلاق وضمير، وهي أم الأزمات لدى أولئك الذين يوظفون إمكانياتهم الفكرية والكتابية لخدمة الشر بدلاً من توظيفها لخدمة الخير ولمصلحة شعبهم. وحقاً ما قاله الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت... فإن هم ذهبت أخلاهم ذهبوا

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  العنوان الإلكتروني
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/  الموقع الشخصي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
مواد لها علاقة بالموضوع
1- تقرير بي بي سي من بغداد، رامي رحيّم: إشاعات عن حملة على "الإيمو" في العراق تنشر الرعب بين الشباب
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2012/03/120318_iraq_emo_death_campaign.shtml

2- "الايمو": الداخلية نفتها و المدى اثارتها وحيدر المله اوصلها الى مجلس النواب
http://qanon302.net/news/news.php?action=view&id=13963

3- حسن حاتم المذكور:  سلطة الإشاعات الرابعة
http://akhbaar.org/home/2012/02/125249.html
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/01



كتابة تعليق لموضوع : الإيمو، الوجه الآخر للحملة "الوطنية" لتدمير الدولة العراقية(3-3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني
صفحة الكاتب :
  السيد علوي البلادي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا للقيادة النسائية .. نعم للريادة الرجولية !  : فوزي صادق

  قراءة في مهرجان ربيع الشهادة الثامن .  : مجاهد منعثر منشد

 الأبوات التنظيمية الفلسطينية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أنا لا أملكُ يا رب العباد ...  : الشيخ علي عيسى الزواد

 الإصلاح السياسي والعفو عن المجرمين (القتلة والسراق والإرهابيين) أنموذجا  : د . محمد ابو النواعير

 كلية الفنون الجميلة في جامعة واسط تنظم دورة تدريبية حول التداول الالكتروني عبر النت  : علي فضيله الشمري

 عرض فيلم رسائل من بغداد على خشبة المسرح الوطني ومخرجتي الفيلم يقدمان شكرهما لوزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 الوكيل الاداري لوزارة الصحة يعقد اجتماع حول التحديات التي تواجه مشروع مستشفى الكويت الجراحي  : وزارة الصحة

 تساؤلات خرساء.!  : محمد الحسن

 العتبة الحسينية المقدسة تفتح دار الوارث للطباعة والنشر في كربلاء  : فراس الكرباسي

 محافظ ميسان المباشرة بأعمال أكساء الشوارع الخدمية لمدخل "العمارة ـ الكحلاء"  : اعلام محافظ ميسان

 مركز الأهرام للدراسات: داعش الإجرامي صناعة أميركية لتفكيك الدول الإسلامية

 العبادي والتغيير الوزراي ... نظرة موضوعية ؟!  : محمد حسن الساعدي

 دائرة العلاقات الثقافية العامة تزور سفير الطفل العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 مُحَاصَرَةِ وَفَضْحِ مِحْوَرِ الارْهَابِ  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net