صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

الإيمو، الوجه الآخر للحملة "الوطنية" لتدمير الدولة العراقية(3-3)
د . عبد الخالق حسين

لم أرغب في أول الأمر الكتابة حول ما يسمى بقضية (الإيمو)، إذ اعتقدت أنها مسألة عابرة وتنتهي بسرعة. ولكن مع الأيام أخذت الإشاعة تتسع حتى صارت وكأنها حقيقة لا جدال فيها بحيث أشغلت وسائل الإعلام، والسياسيين، ورجال الدين، ومنظمات المجتمع المدني لأسابيع عديدة، بل وحتى نوقشت في إحدى جلسات البرلمان حيث حصلت فيها سجالات حادة أتهم فيها بعض النواب الحكومة بالتستر على هذه "الجريمة البشعة" لتغطي فشلها!! وقد بلغ تهويل هذه القضية في الإعلام العراقي إلى حد أنها صارت هي الأخرى كغيرها من الإشاعات، مثل حكاية (ثياب االإمبراطور الجديدة) فمن لا يصدقها فهو غبي وقليل الذوق!!

ومن متابعة هذه القضية منذ ظهورها لأول مرة في صحيفة المدى، وما نشر عنها من أخبار ومقالات على مواقع الانترنت فيما بعد، نعرف أن هذه الحملة هي الأخرى لعبة ضمن الحملات الكثيرة لإرباك الوضع، وإشغال المسؤولين، والرأي العام العراقي بمشاكل أقل ما يقال عنها أنها وهمية، وهي من صنع جهات تختلق هذه المشاكل والأزمات لأغراض سياسية معروفة، وكأن الشعب العراقي لا تكفيه المشاكل الحقيقية التي تنغص عليه حياته، مثل الإرهاب، والفساد، والبطالة ونقص الخدمات وغيرها. لذلك، رأيت من المفيد التصدي إلى هذه الإشاعة السامة ولو متأخراً، وتنبيه الرأي العام العراقي من مخاطرها، وفضح الجهات التي تقف وراءها في معامل صنع الإشاعات التي غرضها تشويه سمعة عراق ما بعد البعث الفاشي.
 
ولم يتوقف الأمر عند الإعلام العراقي، بل تجاوزه إلى الإعلام العالمي، ومنه مؤسسة البي بي سي التي نشرت عدة تقارير عنه، نقتبس الفقرة التالية من أحدها لمراسلها في بغداد السيد رامي رحيّم، في 18 مارس/ آذار، 2012، جاء فيه:
"أجمعت منظمات حقوقية، ومرجعيات دينية، وشخصيات سياسية في العراق على إدانة موجة من العنف موجهة ضد شبان يوصفون بأتباع ظاهرة "الإيمو". وجاء سيل الإدانات بعد أن تداولت وسائل الإعلام هنا - وعلى مدى أسابيع متواصلة- أنباء عن مقتل عشرات الشبان الذين يطولون شعرهم ويرتدون ملابس ضيقة يغلب عليها اللون الأسود، وذلك عن طريق سحق رؤوسهم بالحجارة. وبات هؤلاء يعرفون بالإيمو، وهو تعبير غربي المنشأ يشير إلى محبّي نوع معين من موسيقى الروك. لكن اختلاط المفاهيم أدى إلى ربط الإيمو بالمثليين حينا، أو عبدة الشيطان ومصاصي الدماء حينا آخر. واختلفت التقارير حول عدد الضحايا، لكن الأرقام المتداولة تراوحت بين ثمانية وخمسين شابا وأكثر من مئة. وعلى الرغم من كل ذلك، فإن معظم المعنيين لم يتمكنوا من التأكد إلا من حالة واحدة، وحتى هذه الحالة لا يزال يلفها الغموض." أنتهى.(1)

لا شك أن كلمة (الإيمو) غريبة على العراقيين، لذلك لم أعرف معناها في البداية، ولكن تبين فيما بعد وكما كتب العارفون عنها، أنها مشتقة من الكلمة الإنكليزية (Emotional) أي العاطفي، وأنها حالة نفسية نفسية عاصفة يمر بها شباب في عمر المراهقة، تتصف بسلوكيات غريبة عن المألوف الاجتماعي في ارتداء الملابس وإطالة الشعر...الخ.

رافق الحملة نشر صور بشعة لضحايا بأجساد ممزقة، ورؤوس مهشمة، كما وبولغ في عدد الضحايا. والمعروف أنه ليس هناك شحة في صور الأجساد الممزقة في العراق بسبب عمليات الإرهاب البعثي-القاعدي، وما أكثرها فراحوا يستعيرونها وينشرونها على أنها صور ضحايا الإيمو، مما اضطر رجال الدين إصدار فتاوى بتحريم قتلهم أو إلحاق الأذى بهم. كذلك صدرت بيانات من قادة مليشيات ومنظمات سياسية تبرئ نفسها من قتل الإيمو وتدينه!! ولكن عندما تستفسر من العراقيين في الداخل والخارج فيما إذا شاهدوا هذه الظاهرة أو عثروا على جثة قتيل لهذه الأسباب، فإنهم ينفون علمهم بذلك، فقط يشيرون إلى ما تنشره وسائل الإعلام. إذ كما جاء في تقرير مراسل بي بي سي: "... فإن معظم المعنيين لم يتمكنوا من التأكد إلا من حالة واحدة، وحتى هذه الحالة لا يزال يلفها الغموض."

وأخيرا نشر تقرير على موقع (عراق القانون) يوم 9/3/2012، بعنوان: ["الايمو": الداخلية نفتها و المدى اثارتها وحيدر المله اوصلها الى مجلس النواب]، جاء فيه: "وزارة الداخلية العراقية ترى "ان الاعلام هو من ضخم المسألة في اشارة الى أن فخري كريم زنكنه ومن وراءه من حيدر الملا الى الجاف هم من ضخم المسألة وهي ملفقة من الأساس، لم تسجل أية حالة قتل على هذا الأساس، بل إن القضية ضخمت وأخذت أكثر من مداها الطبيعي."](2)

 

ولدي صورة لشباب مراهقين أدعى ناشروها أنها لشباب الإيمو العراقيين. ولكن عندما تتأمل في وجوههم  لم تجد فيها أية ملامح عراقية، بل هي أقرب إلى ملامح شباب جنوب شرق آسيا. ويمكن الإطلاع على البعض من هذه الصور عن طريق غوغل.

ومن كل ما تقدم، أعتقد أن ما يسمى بـ"قضية الإيمو في العراق" هي قضية مفتعلة وملفقة، وراءها شخصيات إعلامية وسياسية، غرضها تشويه سمعة العراق، خاصة وقد تزامنت مع قضية طارق الهاشمي، والاستعدادات لعقد مؤتمر القمة العربية في بغداد، في محاولة منهم لإعطاء صورة سيئة عن العراق، وانطباع أن المسؤولين العراقيين غير مؤهلين لاستضافة هكذا مؤتمر دولي وحتى لحكم بلادهم.

من المؤسف القول أن العراق صار بلد الإشاعات السامة والهدامة التي معظمها يتم صنعها على أيدي أبنائه من الذين يدعون الوطنية، وقد تطرقنا مع غيرنا إلى خطورة هذا الموضوع، وقد ساعدت تكنولوجية المعلومات على صناعتها ونشرها بسرعة البرق. كان يطلق على الصحافة (السلطة الرابعة) وذلك لما لها من واجب حضاري نبيل، وتأثير إيجابي على الحكومة والشعب، ولكن وللأسف، خان بعض الإعلاميين مهمتهم النبيلة هذه، فبدلاً من البحث عن الحقيقة وتنوير الرأي العام، سخروا إمكانياتهم لصناعة الإشاعات المغرضة لتضليل الناس. فنحن حقاً نعيش في عهد (سلطة الإشاعات الرابعة) على حد تعبير الأستاذ حسن حاتم المذكور(3).

والأكثر إيلاماً، أن هناك قطاع لا يستهان به من المجتمع العراقي له الاستعداد لتصديق الإشاعات ومهما كانت مخالفة للعقل السليم. ففي كل يوم ينقل لنا البريد الإلكتروني، ومواقع الانترنت مقالات وتقارير ملفقة معظمها لكتاب بأسماء مستعارة تنشر الأكاذيب ضد هذا المسؤول السياسي أو ذاك ومن طائفة معينة، وإذا ما قلت لهم أن هذه الأخبار ملفقة ومناقضة للعقل، اتهموك على الفور بأنك انقلبت على مبادئك وصرت من كتاب السلطة!!. وعلى سبيل المثال لا الحصر، قرأت قبل يومين "تقريراً" أن وزير التعليم العالي أصدر أمراً بإلغاء بحوث الدكتوراه في الجامعات العراقية لأن أحد طلبة الدكتوراه اكتشف في دراسة له أن المالكي أفشل رئيس وزراء في تاريخ العراق. فيا عزيزي القارئ، إذا صدقت هذا الخبر فأنت وطني غيور، وإذا أنكرته، فأنت في جيب المالكي وعميل له. خبر آخر يتنقل منذ أشهر مفاده أن ابن المالكي أشترى فندقاً في سوريا بمئات الملايين من الدولارات من ثري عراقي، وأول عمل قام به هو أن فصل جميع العراقيين العاملين في الفندق وعيَّن مكانهم إيرانيين وباكستانيين!. وإن لم تصدق فأنت في جيب المالكي... ولله في أمره شؤون وشجون!!

والسؤال الذي نود طرحه هو، إذا كان هؤلاء الإعلاميون الذين اخترعوا قصة الإيمو وغيرها من إشاعات، ونتوقع المزيد من أمثالها في قادم الأيام، إذا كانوا حقاً مخلصين لوطنهم العراق، وحريصين على أرواح شبيبته، أما كان الأجدر بهم توفير هذه الإمكانيات والطاقات الفكرية والإبداعية لمواجهة مشاكل اجتماعية حقيقية تنخر في كيان المجتمع العراقي مثل ما يسمى "جرائم الشرف" والتي تذهب ضحيتها آلاف النساء الشابات سنوياً؟ إذ تفيد الأنباء أن في إقليم كردستان وحده أكثر من 800 فتاة سنوياً يلاقين حتفهن عن طريق الانتحار حرقاً، والحقيقة أن أقربائهن هم الذين يقومون بقتلهن بسبب علاقات مع الجنس الآخر، أو حتى مجرد إشاعات عن علاقات غير مؤكد تعتبر مخلة بشرف العائلة وفق عادات وتقاليد اجتماعية متخلفة، والادعاء بأنهن انتحرن بإحراق انفسهن ليتخلص القتلة من العقاب. أقول، أما كان الأجدر بالصحافة العراقية أن تواجه هذه المشاكل وأمثالها من الآفات الاجتماعية بشجاعة، وتشن عليهاً حملة تثقيفية لبث الوعي التقدمي الإنساني، بدلاً من اختراع مشاكل وهمية مثل مشكلة الإيمو تشغل بها الشعب العراقي ومؤسساته الأمنية والسياسية والاجتماعية؟ لا بد أن هؤلاء الإعلاميين ستنكشف أكاذيبهم، وبالتالي سيفقدون مصداقيتهم.

عادة يلقي الناس اللوم في هذه الحالات على الجهل، ولكن هل هؤلاء الإعلاميون من مخترعي هذه الإشاعات هم جهلاء؟ أعتقد أن المسألة لا تتعلق بالثقافة أو الجهل، فالثقافة سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه للخير وللشر، ولكن في العراق هناك أزمة خطيرة اسمها أزمة أخلاق وضمير، وهي أم الأزمات لدى أولئك الذين يوظفون إمكانياتهم الفكرية والكتابية لخدمة الشر بدلاً من توظيفها لخدمة الخير ولمصلحة شعبهم. وحقاً ما قاله الشاعر:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت... فإن هم ذهبت أخلاهم ذهبوا

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  العنوان الإلكتروني
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/  الموقع الشخصي
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
مواد لها علاقة بالموضوع
1- تقرير بي بي سي من بغداد، رامي رحيّم: إشاعات عن حملة على "الإيمو" في العراق تنشر الرعب بين الشباب
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2012/03/120318_iraq_emo_death_campaign.shtml

2- "الايمو": الداخلية نفتها و المدى اثارتها وحيدر المله اوصلها الى مجلس النواب
http://qanon302.net/news/news.php?action=view&id=13963

3- حسن حاتم المذكور:  سلطة الإشاعات الرابعة
http://akhbaar.org/home/2012/02/125249.html
 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/01



كتابة تعليق لموضوع : الإيمو، الوجه الآخر للحملة "الوطنية" لتدمير الدولة العراقية(3-3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو طه الجساس
صفحة الكاتب :
  ابو طه الجساس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في عيد المرأة "تحيةً لكِ سيدتي"ِ  : حيدر حسين سويري

 صحة ديالى تنظم حملة للتبرع بالدم في الخالص دعماً لقواتنا الأمنية وحشدنا الشعبي  : وزارة الصحة

 خلاف عشائري بين المثنى وذي وقار بسبب ارض نفطية مشتركة

 العامل الثقافي والفكري في عملية التغيير الجذري  : فراس الجوراني

 وعاد علاوي وقائمته الى الطلبات المستحيلة  : سعد الحمداني

 حكومة إخوانية أم حكومة إنسانية؟  : كاظم الشبيب

 الوضع الامني اغتيالات متصاعدة واجراءات متراخية !!  : عون الربيعي

 الجنابي :القضاء على الهدر المائي وعدالة التوزيع من أساسيات عملنا  : وزارة الموارد المائية

 خَلْفَ جِدَارِ النِسْيانِ  : انجي علي

 حبيبي...  : سمر الجبوري

 ازالة الكتل الكونكريتية من امام واجهة ملعب الشعب الدولي وذلك في اطار مساعي وزارة الشباب والرياضة في ملف رفع الحظر عن الكرة العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د.المهندسة آن نافع اوسي تترأس اجتماع الجلسة التاسعة لهيئة الرأي للعام الجاري 2017  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 شظايا سياسية ومجتمع هزيل  : مرتضى المكي

 إسأل القلب…  : د . محمد مسلم الحسيني

 مؤتمر الشيشان الإسلامي يتفاعل: سجالات ومخاوف من التداعيات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net