صفحة الكاتب : علي بدوان

صعود شاؤول موفاز وتشريح كاديما
علي بدوان

 انتهى الفصل الأول من المعركة الداخلية في حزب كاديما (بالعبرية : الى الأمام)، بعد حروب اقصاء داخلية بين زعامات ورؤوس هذا الحزب «الاسرائيلي» الحديث العهد في الخريطة السياسية،. فقد كان حزب كاديما قد ظهر الى الوجود قبل نحو سبع سنوات بفعل عملية انشقاقية داخل حزب الليكود قادها الجنرال آرييل شارون عام 2005م.
كاديما من الليكود... ومن حيروت
حزب كاديما، لم يضف شيئاً جديداً للخريطة الفكرية الأيديولوجية والسياسية داخل مكونات المجتمع الصهيوني على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 وفي مناطق المستعمرات المقامة فوق الأرض المحتلة عام 1967، بمقدار ما جاء تنفيساً وخلاصاً لحزب الليكود (الحزب الأم) من مشاكل واستعصاءات وصراعات كُتل بين الرؤوس القيادية الحامية والمتنفذة فيه، كانت قد اعتملت واستعرت على امتداد السنوات التي سبقت حدوث الانشقاق داخله.
وفي انشقاقه عن الليكود عام 2005 بقيادة الجنرال آرييل شارون، شكّل حزب كاديما لوناً جديداً من الوان اليمين العقائدي القومي الصهيوني دون اضافات فكرية أو سياسية، مجدداً توجهات وسياسات عتاة اليمين في الدولة العبرية الذين تناسلوا تاريخياً من داخل حزب عتيق وقديم في «اسرائيل» هو حزب (حيروت) أو (الحرية) الذي انتهى به المطاف تحت عنوان حزب الليكود. فمدرسة (حيروت) ضمت تاريخياً أبرز الشخصيات المتطرفة في تاريخ «اسرائيل» ولعل مناحم بيغن واسحق شامير ورفائيل ايتان (الجنرال رفول) وموشي أرينز.. الخ، بعض من تلك الشخصيات المعروفة جيداً للقاصي والداني في فلسطين والمنطقة العربية.
ويذكر أن حزب كاديما، فاز في الانتخابات الماضية للكنيست الثامنة عشرة التي جرت في عام 2009 فوزاً لا بأس به بحصوله على عدد من المقاعد البرلمانية أكثر بقليل من تلك التي فاز بها حزب الليكود بزعامة نتانياهو، لكن تسيبي ليفني زعيمة الحزب فشلت في استقطاب أي من الكتل البرلمانية، وبالتالي فشلت في تشكيل حكومة ائتلافية، بينما نجح حزب الليكود بقيادة بنيامين نتانياهو في اقامة تحالف ناجح مع أحزب قومية صهيونية يمينية وحتى مع حزب العمل المحسوب على «اليسار الصهيوني» ومع أحزاب دينية لتشكيل حكومة ائتلافية مازالت الى الآن تقود الحياة السياسية داخل «اسرائيل» وهو ما أدى في انعكاساته السلبية لتراجع دور وحضور حزب كاديما كما دلت بشكل مستمر استطلاعات الرأي المتواترة من حين لآخر داخل «اسرائيل»، ومنها الاستطلاع الأخير الذي نشر نتائجه قبل أيام خلت عدد من الصحف العبرية، وفيه يتوقع لحزب كاديما الحصول على (14) مقعداً من مقاعد الكنيست في الانتخابات القادمة للكنيست التاسعة عشرة، بينما فاز في الانتخابات الماضية بـ (28) مقعداً في هبوط مؤثر وصل الى نصف المقاعد.
وبالطبع، فان مؤشرات القياس تعبر في حقيقتها عن انعكاسات الأزمات الداخلية التي بدأ يعيشها حزب كاديما منذ سنوات خلت، وتحديداً بعد الموت الدماغي للجنرال شارون، وهي أزمة لا تتمحور حول برنامج فكري أو رؤية سياسية بمقدار ما تتمحور على خلفيات الصراع التنظيمي والتنافس غير المبدئي الجاري عموماً في الحياة السياسية والحزبية «الإسرائيلية» حتى وان تلحفت تلك الصراعات بثوب سياسي أو بقميص فكري، وعلى ضوء تلك التقديرات تحدث البعض من المتابعين داخل «اسرائيل» عن حزب كاديما باعتباره حزب مركز فلا يمين ولا يسار ولا رأسمالية ولا اشتراكية، معتبرين أن الحزب تحول بالفعل الى حزب لا طعم له ولا رائحة، لا يُلفظ ولا يُبتلع. وهو يصاب بالبكم في الموضوعات الجوهرية، أو تجد اعضاءه يتشاجرون من غير قدرة على صياغة موقف موحد على حد تعبير احدى الصحف العبرية مؤخراً.
كاديما الجديد بقيادة موفاز
وقبل أيام قليلة، جرت انتخابات المركز في حزب كاديما لانتخاب رئيس جديد للحزب من بين ثلاثة متنافسين بينما انسحب المتنافس الرابع مائير شطريت من الحلبة، على موقع رئاسة الحزب. فهناك رئيسة الحزب تسيبي ليفني وهي تتربع موقع الطامح لتجديد قيادتها للحزب. وهناك المتنافس الثاني الجنرال الفاشي المتطرف اليهودي الإيراني الأصل شاؤول موفاز رئيس الأركان السابق، المتخم بالفساد وحامل نزوات السلطة، والمستند لماضيه العسكري الممتد لنحو أربعين عاما في «الجيش الإسرائيلي» الذي أصبح رئيساً لأركانه ووزيراً للحرب بعد ذلك.
أما المتنافس الثالث فهو رئيس المخابرات الداخلية أو ما يطلق عليه بـ (الشين بيت) أو جهاز (الشاباك) الجنرال آفي دختر صاحب التاريخ الدموي، وحامل المواقف السياسية الأقرب لليمين العقائدي في حزب الليكود كسابقه الجنرال شاؤول موفاز.
وبالاقتراع المباشر لقاعدة كاديما، صعد الجنرال اليهودي (الايراني الأصل) شاؤول موفاز الى موقع رئاسة الحزب، وهزمت امامه وزيرة الخارجية السابقة وخريجة مدرسة الموساد (الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية) تسيبي ليفني، فيما ضاع المتنافس الثالث بينهما ولم يستطع الحصول على نسبة محترمة من أصوات ناخبي القاعدة التنظيمية لحزب كاديما.
النتيجة، كانت متوقعة بحدود جيدة، فقد سجل شاؤول موفاز فوزا ساحقا وغير مسبوق في الانتخابات الداخلية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي الواقع في السابع والعشرين من مارس الجاري 2012 مقصياً بذلك تسيبي ليفني ومهدداً بنفيها خارج الحياة السياسية «الاسرائيلية»، حيث بدا الفارق كبيراً بين موفاز وتسيبي ليفني، بفارق أكثر من (20%) فقد حصل موفاز على نسبة (61,7%) من أصوات ناخبي القاعدة التنظيمية لحزب كاديما، فيما حصلت تسيبي ليفني على نسبة (37,2%) من أصوات الناخبين، وذلك في الانتخابات الداخلية التي شارك بها بحدود (95) الفاً من أعضاء الحزب. وبصعود موفاز لرئاسة كاديما يكون العسكر في «اسرائيل» قد حققوا نصراً مؤزراً على الساسة، معززين معسكر اليمين واليمين الوسط «الاسرائيلي».
لقد تسلح موفاز في معركته الداخلية بتاريخه العسكري، كما تسلح في رفع شعاراته الاجتماعية، مدغدغاً مشاعر القاعدة الشبابية العريضة لحزب كاديما، التي ترى أن الهم الأساسي والرئيسي يمثل بالهم الاجتماعي والاقتصادي وليس الهم السياسي أو حتى الأمني.
وبالفعل، فقد توجه الجنرال موفاز الى مناطق الوجع عند القاعدة العريضة لحزب كاديما معلناً أن «إسرائيل دولة قوية بكل معنى الكلمة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمجال المدني والاجتماعي فنحن دولة ضعيفة». معلناً «ان إسرائيل يوجد بها ثغرات اقتصادية واجتماعية كبيرة، وحان الوقت لقيادة كفاح اجتماعي». ومضيفاً «سأُغير الوضع وسيأتي الأمل. وأنا ألتزم بأن يستطيع كل شاب في اسرائيل ان يجد سكناً في متناول اليد بأقل من مليون شيكل، وسأخفض سعر الارض الى صفر، وأهتم بالطبقة الوسطى وبالطبقات الضعيفة وبالشباب».
وفي تقييم نتائج العملية الانتخابية لرئاسة حزب كاديما وصعود موفاز، يمكن القول بأن شاؤول موفاز ابتلع تسيبي ليفني في لعبة دهاء داخلية، وقد حاد بصحفي «إسرائيلي» لتقديم قصة واقعية وطريفة عن العلاقات بين ليفني وموفاز، فالعلاقات بين الاثنين ذكرته بقصة عن شركتين «إسرائيليتين» تنافستا في بيع سلعة ما لسنغافورة. وكان تبادل القذف بينهما مفرطاً جداً حتى أن المشتري في سنغافورة صدقهما معاً واشترى المنتج من فرنسا.
كما أن التقديرات تقول بأن الوزيرة السابقة تسيبي ليفني حصدت ما زرعته يداها، فلم تنجح في قيادة حزب كاديما في لجة الحياة الحزبية «الاسرائيلية» وتقلباتها وتحالفاتها المتحولة كل يوم. كما لم تستطع أن تقود حزب كاديما الذي كان ومازال في موقع المعارضة لائتلاف حكومة نتانياهو وحزبها الأول حزب الليكود المتحالف مع قوى اليمين واليمين المتطرف داخل الكنيست «الاسرائيلي». فقد فشلت تسيبي ليفني في اظهار دور المعارضة القوية لنتانياهو وفي تشكيل البديل له، مقابل نجاح شاؤول موفاز في مواجهة ربابنة السياسة والأمن والمال في اكثر من مناسبة بصفته رئيساً للجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست «الاسرائيلي» وهي اللجنة المعنية باتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بأفق كل مرحلة.
المرحلة التالية
لقد غاب الشأن السياسي العام المتعلق بالعملية السياسية مع العرب ومع الطرف الفلسطيني، وحتى الملف النووي الايراني، عن الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب كاديما، غياباً ملحوظاً، فلم تحظ الدعاية الانتخابية بين المتنافسين على رئاسة الحزب باهتمام في العناوين السياسية الا بحدود معينة لا تتعدى الحديث العام، حيث خاض شاؤول موفاز معركته على قاعدة من يعرف من أين (تُؤكل الكتف)، أي من ابراز الشأن الداخلي المتعلق بالمواضيع الاقتصادية والاجتماعية والرفاه وهموم الشباب.
وفي التوقعات المقبلة في جانبها السياسي، فلن يكون هناك جديد بالنسبة للملف التفاوضي بين الطرف الرسمي الفلسطيني والطرف «الاسرائيلي»حيث يتوقع أن يعيد موفاز انتاج السياسة ذاتها، حين قال في تصريحاته بعيد فوزه برئاسة الحزب «إنه مع تسوية تقوم معها دولة فلسطينية تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، لكن فقط على أراضي قطاع غزة و على مساحات لا تتعدى (65%) من أراضي الضفة الغربية مع استثناء القدس الكبرى بالكامل التي تساوي مساحتها ربع مساحة الضفة الغربية، وبدون إزالة أي مستعمرات «إسرائيلية» مقامة فوق أراضي الضفة الغربية.
وعليه، علينا ألانتوقع جديداً في خط وسياسة كاديما، بل يتوقع لنا أن نرى انتاجاً للسياسة ذاتها.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/04



كتابة تعليق لموضوع : صعود شاؤول موفاز وتشريح كاديما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاطمة العارضي
صفحة الكاتب :
  فاطمة العارضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net