صفحة الكاتب : علاء الخطيب

الكتاب العرب والشيعة فوبيا
علاء الخطيب
قديماً قالوا: على قدر الألم يرتفع الصراخ
من خلال متابعاتي عما كتب عن قمة بغداد العربية لاحظت أن  هناك مرضاً وهمياً أخذ يستشري بين الكتاب العرب ومنْ يحسبون على الثقافة  هو ( الشيعة فوبيا). يحاول البعض منهم أن يجعل العقل العربي أسير لهذا الوهم, ليصيبه بالرعب حتى يكون قادراً على إسغلاله وتسخيره في خدمة مشروع انظمة الغلبة والإستبداد اللاشرعية.
 بدا ذلك واضحاً في لغة الخطاب الموجه للشارع العربي , ولعل المتابع لردود المعلقين على مقالات التحريض يشعر بحجم الرعب الوهمي في الشارع من الشيعة دون تمييز.
 وإذا كان الكلام في السابق كناية أصبح اليوم تصريحاً علنياً, دون خجل أو مواربة, وهذا ما حصل بالفعل لمروجي ثقافة الكراهية والطائفية في الإعلام العربي. 
 حينما سمع بعض الكتاب أن العراق حقق إنجازاً في القمة وهو رجوعه لعمقه العربي وهو العمق الطبيعي له, يرتفع صراخه  وكأن مسأ اصابه,  يبدأ بالسب والشتم وهي حيلة المهزوم والعاجز بالتأكيد, و يكيل المديح للدكتاتورالمقبور ويردد أسطوانة مشروخة هي الشيعة و الصفوية وإيران والعمالة, ويستنفر كل مخزون الكراهية في داخله. 
القطري محمد المسفر واحد من هؤلاء الطائفيين الشوفينين الذين فقدوا صوابهم, راح يهذي ويشتم الإمريكان الذين جاءوا بالشيعة لحكم العراق, متناسياً أن بلده هو من هيأ الارضية لذلك, ثم تتبعثر كلمات المسفر ومفرداته فيصف صدام بالشهيد ويعاتب سمو أمير الكويت على حكمته وعقلانيته  متغافلاً عن غزو شهيد المسفر للكويت , ولا ادري لماذا يصر المسفر وغيره من الشوفينيين  على أن تبقى العلاقة بين العراق والكويت متأزمه, ما الذي يحزن هؤلاء عندا تتحسن العلاقة بين بلدين شقيقين وجارين تربطهما إمتدادات الدم والتاريخ.
 ويوجه المسفر كلامه الى سمو أمير الكويت فيقول لقد خضنا حربين في أقل من عشر سنوات من أجل الكويت واليوم نرى رمز السياسة الكويت في العراق, ألم يسأل المسفر نفسه لو كان عقلانياً وواقعياًعن الحربين ومن قام بهما ومن أشعل أوارهما, الم يكن صدام الذي تتباكى عليه!!!  لماذا يُحمل العراق عبثيات دكتاتور قتل شعبه واشعل الحروب وغزا جيرانه, المسفر الذي سيطر المرض على روحه يعتبره الدكتاتور شهيداً و يقول كانت آخر كلماته ذكر الله كما تقول, يالها من مغالطة . وكأن ذكر الله للخديعة والتضليل تسقط عن مجرم جرائمه.
ويعود المسفر لمغالطة أخرى ليقول ان الصهاينة تتجول في بغداد الرشيد وهذا القول لوكان صادراً من غير المسفر لقبلناه, لأن المسفر آخر من يتكلم عن الصهاينة وهو يعلم علم اليقين أن العلم الاسرائيلي يرفف فوق رأسه في عاصمته ولربما يراه يومياً عندما يذهب الى عمله ,وان اميره الفاقد للشرعية قد بنى مستوطنات بالاموال القطرية للصهاينة الذي تحدث عنهم المسفر وأدعوه أن يشاهد هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=Dcp6TJloOwM والمثل العربي يقول:رمتني بدائها وأنسلت, 
فانا لا ألوم المسفر لأنني متأكد من ان الرجل مصاب بمرض الشيعة فوبيا, ولقد شخص الكاتب العربي الكبير محمد حسنين هيكل ما يعاني منه المسفر وأقرانه المرضى حيث قال: في مقابلة على قناة الجزيرة في 10-6-2011: (لقد استبدل العالم العربى الصهيونية بالتشيع وقد نجح الإعلام الغربي في خلق عدو وهمي ) اسموه الشيعة وسوقوه للمواطن العربي الغافل والمستغفل .
اما اليمني نجيب غلاب كاتب جريدة عكاظ السعودية وبوق المخلوع علي عبد الله صالح هو الآخر أصيب بهذا المرض الذي أصم سمعه واعمى فؤاده أتمنى أن يتعافى منه قريباً , أعتبر قمة بغداد هي قمة المالكي, مستخرجاً كل فايروسات الكراهية ليبثها في عقول القراء العرب, واصفاً العراق بأنه بلد طائفي وقوانينه قوانين الولي الفقيه, فقد أصيب هذا اليمني بعمى الألوان فهو لا يرى ان الرئيس العراقي الذي رأس القمة هو كردي وأن الطيف الذي جلس وراء المالكي ضم العراقيين جميعاً ولا يدري أن هذا الكلام إهانة الى العراقيين جميعاً ولكنه على كل حال معذور لمرضه والقاعدة تقول وماعلى المريض من حرج . 
هذان نموذجان من المرضى فهناك الكثير من هؤلاء الكتاب مثل ياسر الزعاترة ومواطنه عبد الباري عطوان الذي أعتبر الهيبة قد غابت عن القمة بغياب الدكتاتوريات, وطلال آل الشيخ  وطارق الحميد وعبد الرحمن الراشد والقائمة تطول . فهؤلاء لم يتمكنوا من التعافي من مرض الطائفية بعد, لأنهم داخل شرنقة الطائفية والقومية وقد اصيبوا بالخوف الوهمي الذي صنعوه بأيديهم وبأيحاءات خارجية وراحوا يصدقون ما صنعوه معتبرين أن الشيعة هم أعداء العروبة وكأن العروبة ماركة مسجلة باسم السعودية وقطر  والطائفيين أمثالهم. 
أتمنى على هؤلاء أن يجيبوا المواطن  العربي على سؤال يطرحه مفاده ( لماذا هذا التصعيد الطائفي , ولمصلحة من تمزيق الدول العربية؟)
لقد فقدوا هؤلاء المعتوهين صوابهم, ولم يستجيبوا لصوت العقل والعقلاء, وراح الموبوؤن بالعمالة وخيانة الضمير يخوِّنون كل صوت عربي شريف يدعو للحوار  كالسياسي والكاتب المصري الكبير محمد حسنين هيكل, وحمدي قنديل وجورج قرداحي  وغسان بن جدو وحافظ المرازي ورجل الدين عدنان إبراهيم, وأخيراً الشيخ أحمد الكبيسي الذي أتهم بالتشييع وهي سُبة كبيرة  تبيح دمه . هؤلاء لم يفعلوا شيئاً سوى قالوا تعالوا بنا الى قراءة متأنية للواقع, لأن خلق الوهم يكرس الخديعة ويضرالجميع وأن الصراع سياسي وليس طائفي. 
ومن أجل الحقيقة وتبديد الوهم أوجه سؤال الى كل العرب الذين عاشوا في العراق أو عايشوا العراقيين في بلدانهم  من مصريين وسودانيين ويمنيين ولبيين واردنيين وفلسطينيين وغيرهم هل لمستم من خلال معاشرتكم للعراق الشيعة أنهم طائفيون وحاقدون على العروبة والعرب, فقد عاش في العراق ما يقارب 4 ملايين مصري هم شهود على كذب ما يدعيه المصابون بمرض الشيعة فوبيا, لأنه مرض لا يوجد إلا في عقول  المرضى.  
4-04-2012   

  

علاء الخطيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/04



كتابة تعليق لموضوع : الكتاب العرب والشيعة فوبيا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عبدالله عيسى المهنا ، في 2012/04/04 .

الى الكاتب الاستاذ علاء بعد التحية فمقالك رائع ولكن اختلف معك في وصف حمدي قنديل بالصوت العربي الشريف فقد كانت له مواقف مشابهة للمسفر في برامج سابقة في قناة دبي !!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عباس الطاهر
صفحة الكاتب :
  حيدر عباس الطاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فقاعة الدعاية الاميركية واسوار بغداد الخالدة  : حميد الموسوي

 العتابي خلفا للشهرستاني المستقيل لتصريف أعمال التعليم العالي بالوكالة

 يا ضوه العين  : سعيد الفتلاوي

 أثبات حديث الغدير باعتراف أساطين علماء أهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 الخالد  : علي حسين الخباز

 الشيخ همام حمودي يناقش مع السفير الياباني افاق التعاون الثنائي بين البلدين  : مكتب د . همام حمودي

 العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة  : د . علي المؤمن

 عتاوي وحيتان في كلية الإعلام..!!  : زهير الفتلاوي

 مهرجان المسرح العربي يستهل عروضه ب"مدينة من ثلاثة فصول "  : هايل المذابي

 القبض على مجموعة متهمين بالتلاعب بالسجل الدائمي لعقارات بابل  : مجلس القضاء الاعلى

 فلتكن الليالي الخمس الأولى من شهر محرم ليالي الولاية  : خضير العواد

 اكتشاف سبعة كواكب بحجم الأرض خارج مجموعتنا الشمسية: خطوة عملاقة في البحث عن الحياة في الكون  : د . حميد حسون بجية

 وصول وفد منتخب نجوم العالم الى مدينة البصرة   : وزارة الشباب والرياضة

 طبيعة جرائم الفساد  : فارس حامد عبد الكريم

  الاخوان وداعش من رحم هيلاري !!!!!؟  : جواد البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net