الوهابيون وشيعة حمص
أبو خلف العسقلاني
مأساة الشيعة في حمص جزء من محنة الشيعة في الوطن العربي والعالم، فالشيعة الذين تعرضوا عبر التاريخ إلى الهجمات الوحشية المنظمة يتعرضون اليوم على يد السلفيين الوهابيين التكفيريين لأشرس هجمة دموية سواء أكانوا في العراق أو البحرين أو أفغانستان او باكستان أو لبنان، 
ولأن العالم يعرف جهادية وعقدية ومبدأية الشيعة  وثباتهم على الحق وعدم مهادنتهم للغاصبين والمنحرفين والمتآمرين فإن كثيرا من قوى الاستكبار العالمي وضعت يدها بيد السلفيين للقضاء عليهم، امريكا وضعت يدها بيد طالبان أفغانستان وطالبان باكستان لإبادة الأقلية الشيعية في هذين البلدين وإسرائيل وامريكا وضعت يدها بيدهم لإبادة شيعة جنوب لبنان الأبطال وحزب الله المجاهد وتستعدان لشن هجوم جوي مدمر على إيران الشيعية  بحجة برنامجها النووي السلمي. وقد دخلت سوريا مؤخرا على الخط، فسوريا المعروفة بمواقفها الصلبة ضد أمريكا والصهيونية العالمية تتعرض اليوم إلى أشرس هجمة وأكبر مؤامرة بسبب النسب العلوي للرئيس بشار الأسد، يتعاون على تنفيذها إسرائيل وتركيا وأمريكا وحلفائها وفلول المرتزقة الحفاة الأجلاف القادمين من أفريقيا وأفغانستان وخدم الصهيونية السلفيين القابعين في جزيرة العرب بحجة أن العلويين الشيعة يحكمون سوريا ذات الأغلبية السنية.
وفي أبعاد هذه الهجمة البربرية الدموية تتعرض البلدات والقرى الشيعية في سوريا إلى هجمات منظمة تنفذ بنفس الأسلوب الإرهابي الحقير الذي طبق في العراق بعد 2003 على يد تنظيم القاعدة الإرهابي والوهابيين السلفيين والزرقاويين الملاعين وبنفس الأسلحة التي أستخدمت في العراق مثل العبوات الناسفة والسيارات المفخخة والمسدسات الكاتمة للصوت والإنتحاريين البغال، كل ذلك بغية إشعال فتنة حرب طائفية تتم من خلالها إبادة الشيعة في سوريا والقضاء عليهم، وتتركز هجمات الإرهابيين المتطرفين على مدينة حمص الباسلة ولاسيما على القرى الشيعية التي يبلغ عددها أكثر من (54) قرية حيث يتم استهداف الوجود الشيعي في حمص بتوجيه زخات من الصواريخ وقنابر الهاون عليها، ومن خلال الهجمات الإرهابية المنظمة التي تشنها مجاميع متوحشة تتكون من 300 إلى 400 إرهابي مجرم حقير متطرف على هذه القرى وأهلها الأبرياء العزل وتتم ممارسة القتل والحرق واغتصاب  النساء العفيفات ومصادرة الأموال وإجبار سكان القرى على تركها والهجرة إلى اماكن أخرى
كما تقوم هذه المجاميع الحقيرة بعمليات اغتيال منظم لتصفية العلماء والرموز وطلبة الجامعات والمثقفين الشيعة حيث قاموا باغتيال المستبصر الدکتور (عماد سرور) وأخيه الكاتب المعروف مؤلف کتاب (نجاة أبو طالب) والكثير من المؤلّفات المهمة الأخرى، واغتيال (5) من الطلاب الشيعة في جامعة دمشق وقاموا أيضا باختطاف عدد من النساء الشيعيات واغتصابهن وقتلهن والتمثيل بجثثهن بشكل وحشي قذر في قريتي دير بعلبة والقصير في حمص
لقد أثبتت الاحصاءات ان هناك في مدينة حمص الصابرة أكثر من خمسة آلاف مجرم طائفي إرهابي من تنظيم القاعدة المجرمة الحقيرة الخسيسة يشنون هجمات يومية منتظمة على الشيعة العزل الذين لا يملكون ما يدافعون به عن أنفسهم وشرفهم ومالهم، ولذا نهيب بالرئيس السوري الأستاذ بشار الأسد وبالسيد علي خامنئي وبكافة الشرفاء في العالم وبجميع الشيعة أن يمدوا يد النصرة والعون لشيعة سوريا الذين يتعرضون إلى الابادة الجماعية على يد المجرمين السلفيين الوهابين، ونطلب من أهلنا في سوريا البطلة أن يردوا على هذه الهجمات بنفس أسلوبها وينتقموا ممن هتك عرضهم وسرق مالهم وقتل شبابهم فالدفاع عن النفس واجب شرعي ومن يموت دفاعا عن شرفه ودينه وماله يموت شهيدا مأواه الجنة، ولقد جربنا السكوت في العراق بحجة الحفاظ على الوحدة الوطنية والأخوة الإسلامية فأشتدت هجمة الكفر والتكفيريين حتى ابيدت مجاميع كاملة من الشيعة في كثير من المدن العراقية حتى داخل العاصمة بغداد مثل العامرية والغزالية والسيدية والدورة، ولم يوقف العنف الهمجي إلا التصدي الحقيقي لتلك الهجمات والمعاملة بالمثل التي نفذها أبطال الشيعة وخدام الإمام المهدي عجل الله فرجه، بالانتقام من المجرمين وأعوانهم وأقربائهم وكل من يؤمن بعقيدتهم التكفيرية. إننا ندعوكم إلى تكوين جيوش عقائدية مهدوية للتصدي للهجمة الوهابية لأن هؤلاء التكفيريين المتطرفين مثل الكلاب لا يكفون عن النباح إلا إذا ألقمتموهم حجرا.


أبو خلف العسقلاني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/06



كتابة تعليق لموضوع : الوهابيون وشيعة حمص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : هادي ، في 2012/11/04 .

القافله تسير والوهابية تنبح ......(القتل لنا عاده وكرامتنا من الله الشهاده) هكذا كان يرددها الحسين وزين العابدين عليهما السلام فلا تخيفنا الوهابيه وكلابها وهيهات منا الذله وكما قالت السيده زينب عليها السلام في وجه طاغيتهم يزيد كد كيدك واسغي سعيك وناصب جهدك والله لاتمحو ذكرنا ولاتميت وحينا ...وهاهم الان مرتبكون وفقدو صوابهم وصواب ملوكهم ال خليفه وال سعود وال ثاني فقدو صوابهم من المد الشيعي ....ولينصر الله المؤمنين ويدحض كيد الكافرين


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزوز عقيل
صفحة الكاتب :
  عزوز عقيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 كتــاب ( ثائر في قرن الدماء " سعيد بن جير" ) ريادة في التأليف , وحصافة في الفكر  : د . رحيم الغرباوي

 ضيوف سحور سياسي في البغدادية .. كشفوا المستور وأظهروا الحاجة الحقيقية للتغيير  : باسل عباس خضير

 ملحمة موت الإله  : ابراهيم امين مؤمن

 من المستفيد من إفشال العملية السياسية في العراق؟  : د . عبد الخالق حسين

 تزامناً مع تجدد المظاهرات في البحرين الثائر وفداً من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية يزور النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 عندما تكون المرأة خارج نطاق الحنان  : علي الزاغيني

 الجهاد الكفائي والانتماء الوطني  : علي حسين الخباز

 روسيا تستخدم الفيتو على قرار بشأن أوكرانيا في مجلس الأمن

 لماذا الكرادة؟!  : واثق الجابري

 اتفاقية الإطار الاستراتيجي  : لطيف عبد سالم

 فعاليات الاسبوع الثقافي المصري في بغداد  : علي الزاغيني

 حرق الارهابي الثاني الذي اراد تفجير نفسه في حسينية التميمي في منطقة الكسره ( فديوا )

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 23 )  : منبر الجوادين

 إيران معضلة كبرى .  : مصطفى الهادي

 الدولة .... والأمام علي بين أزمة التعليم والقانون .  : ثائر الربيعي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107484219

 • التاريخ : 18/06/2018 - 03:06

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net