صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ

"نشيد الإنشاد" الذي لـ"يحيى السماوي" *
ا . د . عبد الرضا عليّ

كان سليمان الحكيم يعاني من ظمأ روحيّ لم تشبعْهُ خزائن الذهب والجواهر، ولا المقاصير المشحونة بأجسادِ الجواري الجميلات التي زخرت بها ، أو حوتها مملكته الواسعة ، لأنَّ ظمأه الروحي لا تُطفئه أو تخمده خزائن المال، ولا أجساد الغواني، إنّما  تطفئه الفضيلة التي افتقدها عند جواريه ونسائه.
   ومع  إدراكه أنّه يحملُ الموت في داخله (بوصفه إنساناً) فإنّه لم يكن راغباً في أن يكون "رواقيّاً " على نحوِ ما كان عليه والده "داود"، إنّما رغبَ في أن يكون" أبيقوريّاً "، فانساق وراء عواطفه الحسيّة مطلقاً لغرائزه العنان .
   لكنّه مع ذلك ظلَّ قلقاً يشعرُ بحاجتِه إلى نوعٍ من الجمال الحقيقيّ الذي يرضي خياله، ويحقّقُ له مبتغاه النفسي، ويشبع روحه وجسده معاً، لهذا ظلّت المرأة الفاضلة المترفّعة التي افتقدها عند جواريه تعيش في تجاويف عقله وقلبه، وحين وجد أنَّ تلك المواصفات قد تكاملت في "شولميث" بوصفها رمزاً بيّناً للجمال المترفّعِ، ظنَّ أنَّه أدركَ الهدف الذي سعى إليه ، لكنّه سرعان ما أحسَّ بالإحباط حين رفضته ضاربةً بخزائنهِ عُرْضَ الحائط ، مفضّلةً عليه رجلاً آخر، فما كان من ذاته الشاعرة وهي الحكيمة إلآ أن تصوغ معاناتها في "نشيد الإنشاد" تعبيراً لا شعوريّاً عن ذلك الصراع الداخلي الذي عانته تلك الذات. فـ"شولميث" هي المرأة التي كانت تعيش في رأس سليمان دائماً، أمّا الشخص الثالث الذي كانت "شولميث" تحبّه ورفضت من أجله سليمان وخزائنه، فهو الشخص نفسه الذي أراد سليمان أن يكونه في يومٍ من الأيّام. "1" 
   جعل سليمان محاورة "نشيد الإنشاد" تدور على لساني "شولميث" وحبيبها على نحوٍ من ولهٍ صوفيٍّ يرتفع باللفظة الدالّة إلى مصاف المجاز المحتاج إلى عين باصرة ، أو مصافِ الرمز الذي يسخّر كلّ طاقاته لتحقيق تماهي جسدَيْ الحبيبينِ وروحيهما معاً، وهو ما جعلَ قرّاءً من المؤمنين بنظريّة الشكّ العلمي يرون أنَّ تلك الإصحاحات الثمانية التي وردت في العهد القديم من الكتاب المقدّس كانت خادشةً للحياء، وهي نظرة لا تخلو من سطحيّة في القراءة لافتقارها إلى العمق.
   ومع أنّ تلك النظرة السطحيّة قد شاعت عند من كان جسديّاً من الناس،فإنَّ الآخرين ممن كانوا روحانيين رأوا في تلك الإصحاحات جنساً مقدّساً لا يفهمه العوام، إنّما يفهمه من يستطيع كشف حجبه،وفكّ تأويلاته، فكان أن اطّلع على النشيد وتأثّر به كثيرٌ من المبدعين لا سيّما الشعراء، ولعلّ حسين مردان(1927- 1972م) كان أسبقهم ارتهاناً به، كما وظّف هذا النشيد شاذل طاقة (1929- 1974م) في قصيدته "هموم أيّوب"، لكنَّ توظيف يوسف الصائغ ( 1933- 2006م) له في " انتظريني عند تخوم البحر" كان أجمل توظيفٍ،وأعلاه قيمة فنيّة، على الرغم من محاولة الصائغ التعتيم على مرجعيّة نصّه الشعري.
*****
   سقنا هذه التوطئة لنبيّن للقارئ الجاد أنَّ هذه النصوص النثريّة المجموعة الموسومة بـ"مناديل من حرير الكلمات" التي صاغ جمالها يحيى السماوي هي من النصوص التي تتغنّى بالحبّ والجمال المقدّسين على نحوِ ما تغنّت به أناشيد سليمان في القرن العاشر قبل الميلاد إذا سلّمنا جدلاً أنَّ سليمان قد ورث الحكم عن أبيه(داود) آنذاك، ومن يستقري جيّداً نصوص السماوي، ويتأمّلها بباصرته اللمّاحة سيكتشف أنّها لوحات روحيّة مضمّخة بطابعٍ فلسفيّ قريبٍ من التفكّرِ الصوفيّ في الحبّ، وكأنّه في نصوصه هذه كان يتشوّف إلى عبارة ابن عربي (ت1241م)  في "التشبّهِ بالأخلاق الإلهيّة " لإدامة المحبّة والخلق والإبداع .
   إنّ ما في هذه النصوص من مغايرة، وإدهاش، وابتداع في الصور الفنيّة يجعلها تستحقّ أن تُوسم بـ" مزامير العشّاق الروحيّة " التي يجب أن تكون مجرّات القلوب لها مكاناً، لتنشد للروح وهي تتسامى ارتفاعاً في محبّةِ من اختارته توأماً لها، وارتضته حبيباً تتماهى فيه جسداً وروحا.
ومع أنَّ السماوي قد عمد في هذه النصوص إلى تقنية "السرد الوصفي" في الأعم الأشمل كما في:
 قـلـبـي كـالـسّـمـكـة :
يـمـوتُ
إذا لـم يـغـرقْ بـنـهـرك !


أو كما في قوله:
جـسُـدكِ
أشـذى كـتُـبِ الأزهـار ..
أتـهـجّـاهُ بـأصـابـعـي
وأشـمُّـهُ بـفـمـي
  إلّا أنّه أفاد أيضاً من تقنية المحاورة كما في قوله:

قـبـل دخـولـي بـسـتـانـكِ
كـنـتُ :
قـلـمـا ً دون مِـداد ..
وصـلاةً دون وضـوء..
ومِـحـرابـا ً دون قِـبـلـة..
حـيـاتـي قـصـيـدةٌ مـن بـيتِ شـعـر ٍ واحـد
أنـتِ مـطـلـعُـهـا !
كما أنّه في لوحات أخرى مال إلى تقنية المونولوج الدرامي كما في قوله:
قـدمي طفلٌ
دُمـيـتُـهُ الأرصـفـة ..
الـقـلـمُ طـفـلٌ 
دُمـيـتُـهُ الـورقـة  ..
الـشّـاعـرُ طـفـلٌ
 دُمـيـتُـهُ الـكـلـمـات ..
وفـمي طـفـلٌ
دُمـيـتُـهُ شـفـتـاك ..
كـيف يـشـيخُ الـكـونُ  إذن ؟

*****
  أمّا محاور هذه المناديل فيمكن التوقّف عند الآتي منها اختصاراً:
•    الاقتباس:
 وهو أن يضمّن الشاعر نصّه شيئاً من القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف، وهو على نحوينِ، إمّا على نحوٍ نصيٍّ، وإمّا على نحوٍ إشاريّ، وقد أكثر السماوي من الاقتباس الإشاري لآي الذكر الحكيم باقتدار في الإحالة، كما في قوله:
أيـن أولّـي  أحـداقـي
فـثـمـة ُ وجـهُـك
فهو اقتباس إشاري لقولهِ تعالى{ فأينما تولّوا فثمَّ وجه الله}في الآية 115 من سورة البقرة.
   وكما في قوله:
هـزّي نـخـلـةَ أبـجـديَّـتـي
تـسّـاقـطْ عـلـيـكِ
شِـعـرا ً جَـنِـيّـا
فهو اقتباسٌ إشاريّ أيضاً لقوله تعالى:{وهزّي إليكِ بجذعِ النخلةِ تُساقط ُ عليكِ رطباً جنيّا} في الآية 25 من سورة مريم.
وكما في قوله:

( الـسّـاعـةُ آتـيـة ٌ لا ريـبَ فـيـهـا )
سـاعـة َ أحـدو بـقـوافِـلِ سُـحِـبِـك
نـحـو صـحـاراي ..
فهو اقتباسٌ إشاريّ إلى قوله تعالى:{إنّ الساعةَ لآتيةٌ لا ريبَ فيها}في الآية 59 من سورة غافر.
وكما في قوله:
فـأنـا شُـعَـيْـبُـك ِ ..
إذن فـاجـعـلـيـنـي كـلـيـمَـكِ
لأؤجِـرَك  الـعـمـرَ  كـلّـه !
فهو اقتباس إشاري لقوله تعالى:{قالت إحداهما يا أبتِ استأجرْهُ إن َّ خيرَ من استأجرتَ القويّ ُ الأمينُ}في الآية 26 من سورة القصص.
وكما في قوله:

أكـانـت أشـجـاري سـتُـثـقـلُ بـالـعـنـاقـيـد
لـولا  عـبـوديّـتـهـا  لـنـهـرك ؟
أنـتِ أسـمـائـيَ الـحُـسـنـى !
بـعـشْـبِـك
سَـتَـرْتُ عـورة صـحاراي  !
فهو اقتباسٌ إشاريّ إلى قوله تعالى:{وللهِ الأسماءُ الحُسنى فادعوهُ بها}في الآية 180 من سورة الأعراف.
وكما في قوله:
إرفـعـي سـاقـيـكِ لأجـثـو ..
ألـيـسـتِ الـجـنّـةُ تـحـتَ أقـدامِـكـنّ ؟
خـطيـئـاتـي كـثـيـرة 
فـطـهّـريـنـي بـمـائِـك ..
فهو اقتباسٌ إشاريّ للحديثِ النبويِّ المشهور:{الجنّةُ تحتَ أقدامِ الأمّهات}
فضلاً عن أنّ السماوي وظّف غار حراء، وأفاد من قول الحق:{اقرأ باسم ربّك الذي خلق} في الآية 1 من سورة العلق في قوله:
خِـدْرُكِ حِـرائـي
فـيـهِ  تـنـزَّلَ عـلـيَّ صـوفـائـيـلُ
هـاتـفـا ً :
إعـشـقْ
باسـمِ نـخـلـةِ الـلـهِ
فـي
بـسـتـانِ عـيـنـيـك !
حُـبُّـكِ مُـعـجـزتـي ..
وكـتـابـي هـديـلـك !
   ولن يعدم القارئ الفاحص غيرهذه الاقتباسات، وهي دليل أكيد على ما يتمتّع به السماوي من ثقافة دينيّة واسعة كوّنها الاكتساب المعرفي الدائم الذي ظلَّ قسيماً للموهبة ودريئة لها.
•    التماهي:
 وهي اللوحات التي اهتمّت بفكرة الحلول الفلسفي سواء أكان ذلك في تماهي فكر العاشقينِ في بوتقةٍ واحدة ، أم كان في حلول بدنيهما في بدنٍ واحد، وهي حالة اتّحاد فلسفي يصلُ فيها العاشقان إلى درجة التماهي الروحي والجسدي معاً،كما في قول السماوي:
مـجـدُ نـقـطـتـي :
أنْ تـتـحِـدَ بـخـطِّـك
كـاتّـحـادِ مـاءَيْـنـا  فـي
حـوضِـكِ الـمُـقـدّس !
أو كما في قوله:
أنـا وحـدي : إثـنـان ..
أنـا وأنـتِ : واحـد ..
هـا أنـا
أشـمُّ رائـحـةَ حِـنّـاءِ جـدائـلِـك
وأنـتِ تـنـسـلـيـن الـسَّـعـف
مُـمَـسِّـدةً جُـمّـارَ نـهـديـك
بـزنـبـقِ أناملك
أو كما في قوله:
أنـا أســيـرُكِ ؟
إذنْ :
أنـا  حُـرٌّ !
فـلا تُـطـلـقـي سـراحَ رجـولـتـي
مـن مُـعـتـقـلِ أنـوثـتِـك ..
أو كما في قوله:
الـغـدُ لـكِ
ولي مـنـه بـعـضُـهُ ..

الـغـدُ لي
وكـلُّـهُ لـك

 ولعلّ هذا الحلول التواشجي بين الحبيبينِ بوصفهما إنسانينِ كان بفعل فكرة حلول الذات الإلهيّة بالعرفاء من المتصوّفة الإسلاميين كـ" الحلاج المذبوح سنة 922م" القائل:
              أنتَ بينَ الشغافِ والقلبِ تجري
                                     مثل جري الدموعِ من أجفاني
              وتُحلّ ُ الضمـــــير جوفَ فؤادي
                                      كحلولِ الأرواحِ بالأبـــــــدانِ "²"
     و"السهروردي المقتول سنة 1190م" الذي يشير إلى الحلّاج قائلاً:
              وا رحمتـــــــا للعاشقين تكلّموا
                                      سرّ المحبّةِ والهوى فضّـــاحُ
              بالسرِّ إن باحوا تُباحُ دماؤهــمْ
                                       وكذا دماءُ العاشقـــــينَ تُباحُ
             وإذا هُـمُ كتموا تحدّثَ عنهُــــمُ
                                       عندَ الوشاةِ المدمعُ الفضّـــاحُ "³"
                                      
•    تكرارالمفردة:
 ونقصد به التكرار الذي تبنى عليها سلسلة من صورٍ خياليّة تتبنّى أحكاما قطعيّة في رؤية الأشياء الجميلة التي يكوّنها خيال الشاعر المتدفّق، كما في تكرار أداة الشرط "إذا " والفعل " حدثَ" في قوله:
إذا  حَـدَثَ والـتـقـيـتُـكِ ذاتَ فـردوس :
إحـتـرسـي مـن فـمـي عـلى شـفـتـيـك
فـأنـا أخـشـى أن توشي الملائكة ُ بي
فـأكـون آدمَ الـجـديـد  !

إذا حَـدَثَ واخـتـطـفـتُـكِ ذاتَ صـحـراء
مُـوصِـدا ً عـلـيـكِ  مـفـازاتـي :
لا تـذعـري
فـأنـا أريـدُ  لـلـكـمَـأ الـبـرّيّ
أن يـنـمو تـحـت قـدمـيـك

إذا حَـدَث ذات شـبَـقٍ
وأطـبـقـتُ عـلـيـكِ بـصـدري :
لا تـخـافـي
فالـلـؤلـؤةُ  لابـدَّ  لـهـا  مـن صَـدَفَـة ..

إذا حـدث وقـشَّـرتُـكِ مـثـلَ بـرتـقـالـة :
لا تـرتـبـكي
فـأنـا أريد أن ألـبِـسَـك ِفـسـتـانـا ً
مـن الـقـبـلات

إذا حـدث وجلـسـتُ بين يـديـك
وديـعـاً مـثـلَ قِـطٍّ ألـيـف :
أطـلـبي لي سـيـارة إسـعـاف
فـالـطـفـلُ  الـذي لا  يـملأ الـبـيـتَ صخـبـا ً
لـيـس بـطـفـل ..
والـبحـرُ  دون هـديـر
مـسـتـنـقـعٌ  شـاسـع ..
وكما في تكراره للفعل المضارع "تقود" أو "يقود" في قوله:
الـعـصا
تـقـودُ الأعـمى عـلى الـرَّصـيـف ..

الـسّـفـحُ
يـقـودُ الـينـبـوعَ نـحـو الـوادي ..

الـعـطـرُ
يـقـودُ الـفـراشـةَ نـحـو الـوردة ..

و قـلـمـي
يـقـودني إلـيـك
في شـوارع الـورقـة ..

•    استلهام الرموز:
تشير بعضُ لوحات هذه المجموعة إلى إفادتِها من بعضِ الرموز الملحميّة، أو الأسطوريّة، لكنَّ الشاعر لا يوردها احتفاءً بنظمِ قصصها، ولا يوظّف حركتها عينها،إنّما يغيّرُ من أدائها رمزيّاً على وفق ما تختزن ذاته الشاعرة من رؤى يقظة، أو حالمة في وعيها، ولا وعيها، فتجيء الصور مغايرة لما كانت عليه عند صانعها الأوّل، ولا يبقى منها غير الإشارة التي تركّز على إيراد الرمز ليس غير، لأنّ الحدث سيكون مغايراً، كما في استلهامه لـ" أتونابشتم" و "جلجامش" و " سيزيف " وغيرها من الرموز.
   ففي إفادته أو توظيفه لـ"ملحمة جلجامش" ركّز على موضوعة استحالة الخلود، مشيراً إلى أنَّ أعشاب الخلود التي منحها "أتونابشتم" لـ"جلجامش" لم تسرقها منه الأفعى "أسد التراب" لأنَّ جلجامش نفسه هو الذي أضاعها في زحمة حبّ من التهمت قلبه، فأبقته قلِقاً وجوديّاً:
أفـعـاكِ بـريـئـةٌ  مـن  أعـشـابِ كـلـكـامـش ..
لـكـنّـهـا
 لـيـسـتْ بـريـئـة ً مـن  قـلـقـي !

كما أنَّ "سيزيف" لم يعد يحملُ صخرة العقوبة الأبديّة، لأنّه ينوء الآن بحملِ همِّ المستقبل الذي بات انتظاره أشبه بانتظار جودو:
إنّ خـطـى " سـيـزيـفَ الـجـديـد "
مـحـكـومـةٌ بـحـلـم ِ غـدٍ  مـرَّ  سـريـعـا ً
وبالأمـس الـذي
لـم يـأتِ بـعـد !

وهي إفادات تشير إلى ثقافة الشاعر الموسوعيّة في أساطير وادي الرافدين،  وأساطير العالم القديم.
•    الابتكار في توليد الصور الفنيّة:
لا تكون الصور موحيةً إلّا إذا كانت المخيّلة المنتجة لها قادرة على الابتكار، ومن يقرأ لوحات هذه المجموعة سيكتشف أنّ الكثير من صورها تنأى عن التعبير المباشر، فهي لا تعتمد في تكويناتها على ما سبق أنّ مرَّ في تجارب شعراء آخرين، لكونها وليدة ابتكار جديد، أو غرابة في التشكيل، أو طرافة في التوليد الفنّي، فضلاً عن أنّها كانت ملائمة نفسيّاً لسياق النصِّ الموضوعي الذي أراده الشاعر.
   فمن الابتكار قوله:
قـلـبـي كـالـسّـمـكـة :
يـمـوتُ
إذا لـم يـغـرقْ بـنـهـرك !
كذلك قوله:
لكـثـرة تـحـديـقـي بـخـضـرة فـسـتـانِـك
نـمـا العـشـبُ في
مـقـلـتيّ ..
والـرّبـيـعُ تـوضّـأ بـمِـدادي !
ومن الغرابة في التشكيل قوله:
وطني مـسـتـنـقـع ؟
إذنْ
سـأتـضـرّعُ لـلـهِ أنْ يجعـلـني
صرصارا  !
كذلك قوله:

إذا لـم أكـن عـبـدَ هـواك
كـيـف سـأعـرف أنـنـي
حُـرّ ؟

مـا الـذي يـمـلـكـهُ الـعـبـدُ الـمـمـلـوكُ
أمـام الـمـالـكِ الـمـعـبـود ؟

جـئـتـكِ :
أبـيـعُـكِ عـمـري
لأشـتـريـك !
أمّا غرابته المدهشة في قوله:
أضـلاعـي
سـأسْـتـلّـهـا  قـصـيـدة ً  بـعـدَ  قـصـيـدة
لأصـنـعَ لـكِ
ســريـرا ً مـن الـشِّـعـر ..
ومـلاءةً
مـن حـريـر الـنـبـض !
فقد بيّنت ملاءمتها للسياق الموضوعي العام،فضلاً عن أنّ قوّة الشاعر الخالقة هي التي مكّنته من عقد تلك الصفات الخفيّة بين الأجزاء المختلفة ظاهريّا وجعلها قادرة على تجريد علاقات أساسيّة عامة.

 إنّ عواطف هذه النصوص تثيرُ متلقيها باقتدار وحرفيّة فنيّة عالية، وتجعله ملتصقاً بها، أو تجذبه نحوها، لتبقيه أطول ممدّة ممكنة معها، لكونها عواطف قويّة ليست ضعيفة سرعان ما تتلاشى بعد التلقّي، لأنّ السماوي ماهرٌ في صياغة النسيج، يعجنُ اللغة عجناً بدراية وتمكّن فاعلينِ، ليصوغَ منها أرغفة الجمال والمغايرة،ويصنع الجوهري المطلوب في الإثارة، كما في قوله:
جَـنّـةٌ بـعـد أخـرى
تـتـكـشّـفٌ لـي
وأنـا أشــمُّـكِ مـثـلَ زنـبـقـةٍ
وأقـشِّـرُكِ كـبـرتـقـالـة
لأحـصـي مـسـامـاتِـكِ بـالـقـبـلات !

   لكلّ ما تقدّم من ابتداع وإدهاش،وإثارة في هذه المجموعة، فإنّنا لا نتردّد في وسمها بـ" نشيد الإنشاد " الذي لـ "يحيى السماوي " لتكون مزاميرَ للعشّاق الروحانيين في زمننا الراهن هذا الذي فقدت فيه المحبّة عذريّتها، وليس هذا بالكثير على نابغة يساهم في صنع الجمال ليجعلَ الحياةَ مستساغة.

                                           

                                   أ.د. عبد الرضا عليّ
                                     شباط/فبراير 2012م.

                       

هوامش
* المقال هو مقدمة الديوان الجديد للشاعر يحيى السماوي والذي صدر هذا الأسبوع ضمن منشورات دار التكوين الدمشقية .

(1) يُنظر:حسين مردان "نشيد الإنشاد- نثر مركّز"  ص: 5-7، بغداد 1955م.
(2) و(3) الأبيات بدلالة د. كامل مصطفى الشيبي " صفحات مكثّفة من تاريخ التصوّف الإسلامي" : 146، و152، دار المناهل، بيروت 1997م.
(4) يُنظر: روز غريب " تمهيد في النقد الأدبي" 86،  دار المكشوف، بيروت 1971م.


 

  

ا . د . عبد الرضا عليّ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/06



كتابة تعليق لموضوع : "نشيد الإنشاد" الذي لـ"يحيى السماوي" *
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : بلقيس ملحم/ شاعرة وكاتبة سعودية ، في 2012/04/11 .

الدكتور الفاضل عبدالرضا علي
اتبيح لي أن أطرح عليك سؤالا هو الآتي:
إذا كانت ساكنة الحي قتلت عاشقها, فلم يزد ذلك العاشق إلا تمسكا بكأس " شربت " بارد في ليلة عرس فوق سطح عالٍ, فهل تظن بأننا سنفعل كما فعل ذلك العاشق حيال ما قتلتنا به؟ أم أن الشكوى نرفعها لسليمان الحكيم لتنجو من عطشنا ؟!
تحياتي وإكباري لهكذا قراءة خلابة لشاعر كبير " والدي يحيى السماوي"

• (2) - كتب : فالح الإمارة ، في 2012/04/07 .

سلمت يداك أبا رافد وأمد الله في عمرك لتتحفنا بالمزيد من أدبك السامي وذوقك الرفيع الذي نحن بحاجة اليه لنشم بعض أريج نسائم يراعك الذي يخط الفن الرفيع.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود
صفحة الكاتب :
  د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net