صفحة الكاتب : ا . د . عبد الرضا عليّ

"نشيد الإنشاد" الذي لـ"يحيى السماوي" *
ا . د . عبد الرضا عليّ

كان سليمان الحكيم يعاني من ظمأ روحيّ لم تشبعْهُ خزائن الذهب والجواهر، ولا المقاصير المشحونة بأجسادِ الجواري الجميلات التي زخرت بها ، أو حوتها مملكته الواسعة ، لأنَّ ظمأه الروحي لا تُطفئه أو تخمده خزائن المال، ولا أجساد الغواني، إنّما  تطفئه الفضيلة التي افتقدها عند جواريه ونسائه.
   ومع  إدراكه أنّه يحملُ الموت في داخله (بوصفه إنساناً) فإنّه لم يكن راغباً في أن يكون "رواقيّاً " على نحوِ ما كان عليه والده "داود"، إنّما رغبَ في أن يكون" أبيقوريّاً "، فانساق وراء عواطفه الحسيّة مطلقاً لغرائزه العنان .
   لكنّه مع ذلك ظلَّ قلقاً يشعرُ بحاجتِه إلى نوعٍ من الجمال الحقيقيّ الذي يرضي خياله، ويحقّقُ له مبتغاه النفسي، ويشبع روحه وجسده معاً، لهذا ظلّت المرأة الفاضلة المترفّعة التي افتقدها عند جواريه تعيش في تجاويف عقله وقلبه، وحين وجد أنَّ تلك المواصفات قد تكاملت في "شولميث" بوصفها رمزاً بيّناً للجمال المترفّعِ، ظنَّ أنَّه أدركَ الهدف الذي سعى إليه ، لكنّه سرعان ما أحسَّ بالإحباط حين رفضته ضاربةً بخزائنهِ عُرْضَ الحائط ، مفضّلةً عليه رجلاً آخر، فما كان من ذاته الشاعرة وهي الحكيمة إلآ أن تصوغ معاناتها في "نشيد الإنشاد" تعبيراً لا شعوريّاً عن ذلك الصراع الداخلي الذي عانته تلك الذات. فـ"شولميث" هي المرأة التي كانت تعيش في رأس سليمان دائماً، أمّا الشخص الثالث الذي كانت "شولميث" تحبّه ورفضت من أجله سليمان وخزائنه، فهو الشخص نفسه الذي أراد سليمان أن يكونه في يومٍ من الأيّام. "1" 
   جعل سليمان محاورة "نشيد الإنشاد" تدور على لساني "شولميث" وحبيبها على نحوٍ من ولهٍ صوفيٍّ يرتفع باللفظة الدالّة إلى مصاف المجاز المحتاج إلى عين باصرة ، أو مصافِ الرمز الذي يسخّر كلّ طاقاته لتحقيق تماهي جسدَيْ الحبيبينِ وروحيهما معاً، وهو ما جعلَ قرّاءً من المؤمنين بنظريّة الشكّ العلمي يرون أنَّ تلك الإصحاحات الثمانية التي وردت في العهد القديم من الكتاب المقدّس كانت خادشةً للحياء، وهي نظرة لا تخلو من سطحيّة في القراءة لافتقارها إلى العمق.
   ومع أنّ تلك النظرة السطحيّة قد شاعت عند من كان جسديّاً من الناس،فإنَّ الآخرين ممن كانوا روحانيين رأوا في تلك الإصحاحات جنساً مقدّساً لا يفهمه العوام، إنّما يفهمه من يستطيع كشف حجبه،وفكّ تأويلاته، فكان أن اطّلع على النشيد وتأثّر به كثيرٌ من المبدعين لا سيّما الشعراء، ولعلّ حسين مردان(1927- 1972م) كان أسبقهم ارتهاناً به، كما وظّف هذا النشيد شاذل طاقة (1929- 1974م) في قصيدته "هموم أيّوب"، لكنَّ توظيف يوسف الصائغ ( 1933- 2006م) له في " انتظريني عند تخوم البحر" كان أجمل توظيفٍ،وأعلاه قيمة فنيّة، على الرغم من محاولة الصائغ التعتيم على مرجعيّة نصّه الشعري.
*****
   سقنا هذه التوطئة لنبيّن للقارئ الجاد أنَّ هذه النصوص النثريّة المجموعة الموسومة بـ"مناديل من حرير الكلمات" التي صاغ جمالها يحيى السماوي هي من النصوص التي تتغنّى بالحبّ والجمال المقدّسين على نحوِ ما تغنّت به أناشيد سليمان في القرن العاشر قبل الميلاد إذا سلّمنا جدلاً أنَّ سليمان قد ورث الحكم عن أبيه(داود) آنذاك، ومن يستقري جيّداً نصوص السماوي، ويتأمّلها بباصرته اللمّاحة سيكتشف أنّها لوحات روحيّة مضمّخة بطابعٍ فلسفيّ قريبٍ من التفكّرِ الصوفيّ في الحبّ، وكأنّه في نصوصه هذه كان يتشوّف إلى عبارة ابن عربي (ت1241م)  في "التشبّهِ بالأخلاق الإلهيّة " لإدامة المحبّة والخلق والإبداع .
   إنّ ما في هذه النصوص من مغايرة، وإدهاش، وابتداع في الصور الفنيّة يجعلها تستحقّ أن تُوسم بـ" مزامير العشّاق الروحيّة " التي يجب أن تكون مجرّات القلوب لها مكاناً، لتنشد للروح وهي تتسامى ارتفاعاً في محبّةِ من اختارته توأماً لها، وارتضته حبيباً تتماهى فيه جسداً وروحا.
ومع أنَّ السماوي قد عمد في هذه النصوص إلى تقنية "السرد الوصفي" في الأعم الأشمل كما في:
 قـلـبـي كـالـسّـمـكـة :
يـمـوتُ
إذا لـم يـغـرقْ بـنـهـرك !


أو كما في قوله:
جـسُـدكِ
أشـذى كـتُـبِ الأزهـار ..
أتـهـجّـاهُ بـأصـابـعـي
وأشـمُّـهُ بـفـمـي
  إلّا أنّه أفاد أيضاً من تقنية المحاورة كما في قوله:

قـبـل دخـولـي بـسـتـانـكِ
كـنـتُ :
قـلـمـا ً دون مِـداد ..
وصـلاةً دون وضـوء..
ومِـحـرابـا ً دون قِـبـلـة..
حـيـاتـي قـصـيـدةٌ مـن بـيتِ شـعـر ٍ واحـد
أنـتِ مـطـلـعُـهـا !
كما أنّه في لوحات أخرى مال إلى تقنية المونولوج الدرامي كما في قوله:
قـدمي طفلٌ
دُمـيـتُـهُ الأرصـفـة ..
الـقـلـمُ طـفـلٌ 
دُمـيـتُـهُ الـورقـة  ..
الـشّـاعـرُ طـفـلٌ
 دُمـيـتُـهُ الـكـلـمـات ..
وفـمي طـفـلٌ
دُمـيـتُـهُ شـفـتـاك ..
كـيف يـشـيخُ الـكـونُ  إذن ؟

*****
  أمّا محاور هذه المناديل فيمكن التوقّف عند الآتي منها اختصاراً:
•    الاقتباس:
 وهو أن يضمّن الشاعر نصّه شيئاً من القرآن الكريم أو الحديث النبوي الشريف، وهو على نحوينِ، إمّا على نحوٍ نصيٍّ، وإمّا على نحوٍ إشاريّ، وقد أكثر السماوي من الاقتباس الإشاري لآي الذكر الحكيم باقتدار في الإحالة، كما في قوله:
أيـن أولّـي  أحـداقـي
فـثـمـة ُ وجـهُـك
فهو اقتباس إشاري لقولهِ تعالى{ فأينما تولّوا فثمَّ وجه الله}في الآية 115 من سورة البقرة.
   وكما في قوله:
هـزّي نـخـلـةَ أبـجـديَّـتـي
تـسّـاقـطْ عـلـيـكِ
شِـعـرا ً جَـنِـيّـا
فهو اقتباسٌ إشاريّ أيضاً لقوله تعالى:{وهزّي إليكِ بجذعِ النخلةِ تُساقط ُ عليكِ رطباً جنيّا} في الآية 25 من سورة مريم.
وكما في قوله:

( الـسّـاعـةُ آتـيـة ٌ لا ريـبَ فـيـهـا )
سـاعـة َ أحـدو بـقـوافِـلِ سُـحِـبِـك
نـحـو صـحـاراي ..
فهو اقتباسٌ إشاريّ إلى قوله تعالى:{إنّ الساعةَ لآتيةٌ لا ريبَ فيها}في الآية 59 من سورة غافر.
وكما في قوله:
فـأنـا شُـعَـيْـبُـك ِ ..
إذن فـاجـعـلـيـنـي كـلـيـمَـكِ
لأؤجِـرَك  الـعـمـرَ  كـلّـه !
فهو اقتباس إشاري لقوله تعالى:{قالت إحداهما يا أبتِ استأجرْهُ إن َّ خيرَ من استأجرتَ القويّ ُ الأمينُ}في الآية 26 من سورة القصص.
وكما في قوله:

أكـانـت أشـجـاري سـتُـثـقـلُ بـالـعـنـاقـيـد
لـولا  عـبـوديّـتـهـا  لـنـهـرك ؟
أنـتِ أسـمـائـيَ الـحُـسـنـى !
بـعـشْـبِـك
سَـتَـرْتُ عـورة صـحاراي  !
فهو اقتباسٌ إشاريّ إلى قوله تعالى:{وللهِ الأسماءُ الحُسنى فادعوهُ بها}في الآية 180 من سورة الأعراف.
وكما في قوله:
إرفـعـي سـاقـيـكِ لأجـثـو ..
ألـيـسـتِ الـجـنّـةُ تـحـتَ أقـدامِـكـنّ ؟
خـطيـئـاتـي كـثـيـرة 
فـطـهّـريـنـي بـمـائِـك ..
فهو اقتباسٌ إشاريّ للحديثِ النبويِّ المشهور:{الجنّةُ تحتَ أقدامِ الأمّهات}
فضلاً عن أنّ السماوي وظّف غار حراء، وأفاد من قول الحق:{اقرأ باسم ربّك الذي خلق} في الآية 1 من سورة العلق في قوله:
خِـدْرُكِ حِـرائـي
فـيـهِ  تـنـزَّلَ عـلـيَّ صـوفـائـيـلُ
هـاتـفـا ً :
إعـشـقْ
باسـمِ نـخـلـةِ الـلـهِ
فـي
بـسـتـانِ عـيـنـيـك !
حُـبُّـكِ مُـعـجـزتـي ..
وكـتـابـي هـديـلـك !
   ولن يعدم القارئ الفاحص غيرهذه الاقتباسات، وهي دليل أكيد على ما يتمتّع به السماوي من ثقافة دينيّة واسعة كوّنها الاكتساب المعرفي الدائم الذي ظلَّ قسيماً للموهبة ودريئة لها.
•    التماهي:
 وهي اللوحات التي اهتمّت بفكرة الحلول الفلسفي سواء أكان ذلك في تماهي فكر العاشقينِ في بوتقةٍ واحدة ، أم كان في حلول بدنيهما في بدنٍ واحد، وهي حالة اتّحاد فلسفي يصلُ فيها العاشقان إلى درجة التماهي الروحي والجسدي معاً،كما في قول السماوي:
مـجـدُ نـقـطـتـي :
أنْ تـتـحِـدَ بـخـطِّـك
كـاتّـحـادِ مـاءَيْـنـا  فـي
حـوضِـكِ الـمُـقـدّس !
أو كما في قوله:
أنـا وحـدي : إثـنـان ..
أنـا وأنـتِ : واحـد ..
هـا أنـا
أشـمُّ رائـحـةَ حِـنّـاءِ جـدائـلِـك
وأنـتِ تـنـسـلـيـن الـسَّـعـف
مُـمَـسِّـدةً جُـمّـارَ نـهـديـك
بـزنـبـقِ أناملك
أو كما في قوله:
أنـا أســيـرُكِ ؟
إذنْ :
أنـا  حُـرٌّ !
فـلا تُـطـلـقـي سـراحَ رجـولـتـي
مـن مُـعـتـقـلِ أنـوثـتِـك ..
أو كما في قوله:
الـغـدُ لـكِ
ولي مـنـه بـعـضُـهُ ..

الـغـدُ لي
وكـلُّـهُ لـك

 ولعلّ هذا الحلول التواشجي بين الحبيبينِ بوصفهما إنسانينِ كان بفعل فكرة حلول الذات الإلهيّة بالعرفاء من المتصوّفة الإسلاميين كـ" الحلاج المذبوح سنة 922م" القائل:
              أنتَ بينَ الشغافِ والقلبِ تجري
                                     مثل جري الدموعِ من أجفاني
              وتُحلّ ُ الضمـــــير جوفَ فؤادي
                                      كحلولِ الأرواحِ بالأبـــــــدانِ "²"
     و"السهروردي المقتول سنة 1190م" الذي يشير إلى الحلّاج قائلاً:
              وا رحمتـــــــا للعاشقين تكلّموا
                                      سرّ المحبّةِ والهوى فضّـــاحُ
              بالسرِّ إن باحوا تُباحُ دماؤهــمْ
                                       وكذا دماءُ العاشقـــــينَ تُباحُ
             وإذا هُـمُ كتموا تحدّثَ عنهُــــمُ
                                       عندَ الوشاةِ المدمعُ الفضّـــاحُ "³"
                                      
•    تكرارالمفردة:
 ونقصد به التكرار الذي تبنى عليها سلسلة من صورٍ خياليّة تتبنّى أحكاما قطعيّة في رؤية الأشياء الجميلة التي يكوّنها خيال الشاعر المتدفّق، كما في تكرار أداة الشرط "إذا " والفعل " حدثَ" في قوله:
إذا  حَـدَثَ والـتـقـيـتُـكِ ذاتَ فـردوس :
إحـتـرسـي مـن فـمـي عـلى شـفـتـيـك
فـأنـا أخـشـى أن توشي الملائكة ُ بي
فـأكـون آدمَ الـجـديـد  !

إذا حَـدَثَ واخـتـطـفـتُـكِ ذاتَ صـحـراء
مُـوصِـدا ً عـلـيـكِ  مـفـازاتـي :
لا تـذعـري
فـأنـا أريـدُ  لـلـكـمَـأ الـبـرّيّ
أن يـنـمو تـحـت قـدمـيـك

إذا حَـدَث ذات شـبَـقٍ
وأطـبـقـتُ عـلـيـكِ بـصـدري :
لا تـخـافـي
فالـلـؤلـؤةُ  لابـدَّ  لـهـا  مـن صَـدَفَـة ..

إذا حـدث وقـشَّـرتُـكِ مـثـلَ بـرتـقـالـة :
لا تـرتـبـكي
فـأنـا أريد أن ألـبِـسَـك ِفـسـتـانـا ً
مـن الـقـبـلات

إذا حـدث وجلـسـتُ بين يـديـك
وديـعـاً مـثـلَ قِـطٍّ ألـيـف :
أطـلـبي لي سـيـارة إسـعـاف
فـالـطـفـلُ  الـذي لا  يـملأ الـبـيـتَ صخـبـا ً
لـيـس بـطـفـل ..
والـبحـرُ  دون هـديـر
مـسـتـنـقـعٌ  شـاسـع ..
وكما في تكراره للفعل المضارع "تقود" أو "يقود" في قوله:
الـعـصا
تـقـودُ الأعـمى عـلى الـرَّصـيـف ..

الـسّـفـحُ
يـقـودُ الـينـبـوعَ نـحـو الـوادي ..

الـعـطـرُ
يـقـودُ الـفـراشـةَ نـحـو الـوردة ..

و قـلـمـي
يـقـودني إلـيـك
في شـوارع الـورقـة ..

•    استلهام الرموز:
تشير بعضُ لوحات هذه المجموعة إلى إفادتِها من بعضِ الرموز الملحميّة، أو الأسطوريّة، لكنَّ الشاعر لا يوردها احتفاءً بنظمِ قصصها، ولا يوظّف حركتها عينها،إنّما يغيّرُ من أدائها رمزيّاً على وفق ما تختزن ذاته الشاعرة من رؤى يقظة، أو حالمة في وعيها، ولا وعيها، فتجيء الصور مغايرة لما كانت عليه عند صانعها الأوّل، ولا يبقى منها غير الإشارة التي تركّز على إيراد الرمز ليس غير، لأنّ الحدث سيكون مغايراً، كما في استلهامه لـ" أتونابشتم" و "جلجامش" و " سيزيف " وغيرها من الرموز.
   ففي إفادته أو توظيفه لـ"ملحمة جلجامش" ركّز على موضوعة استحالة الخلود، مشيراً إلى أنَّ أعشاب الخلود التي منحها "أتونابشتم" لـ"جلجامش" لم تسرقها منه الأفعى "أسد التراب" لأنَّ جلجامش نفسه هو الذي أضاعها في زحمة حبّ من التهمت قلبه، فأبقته قلِقاً وجوديّاً:
أفـعـاكِ بـريـئـةٌ  مـن  أعـشـابِ كـلـكـامـش ..
لـكـنّـهـا
 لـيـسـتْ بـريـئـة ً مـن  قـلـقـي !

كما أنَّ "سيزيف" لم يعد يحملُ صخرة العقوبة الأبديّة، لأنّه ينوء الآن بحملِ همِّ المستقبل الذي بات انتظاره أشبه بانتظار جودو:
إنّ خـطـى " سـيـزيـفَ الـجـديـد "
مـحـكـومـةٌ بـحـلـم ِ غـدٍ  مـرَّ  سـريـعـا ً
وبالأمـس الـذي
لـم يـأتِ بـعـد !

وهي إفادات تشير إلى ثقافة الشاعر الموسوعيّة في أساطير وادي الرافدين،  وأساطير العالم القديم.
•    الابتكار في توليد الصور الفنيّة:
لا تكون الصور موحيةً إلّا إذا كانت المخيّلة المنتجة لها قادرة على الابتكار، ومن يقرأ لوحات هذه المجموعة سيكتشف أنّ الكثير من صورها تنأى عن التعبير المباشر، فهي لا تعتمد في تكويناتها على ما سبق أنّ مرَّ في تجارب شعراء آخرين، لكونها وليدة ابتكار جديد، أو غرابة في التشكيل، أو طرافة في التوليد الفنّي، فضلاً عن أنّها كانت ملائمة نفسيّاً لسياق النصِّ الموضوعي الذي أراده الشاعر.
   فمن الابتكار قوله:
قـلـبـي كـالـسّـمـكـة :
يـمـوتُ
إذا لـم يـغـرقْ بـنـهـرك !
كذلك قوله:
لكـثـرة تـحـديـقـي بـخـضـرة فـسـتـانِـك
نـمـا العـشـبُ في
مـقـلـتيّ ..
والـرّبـيـعُ تـوضّـأ بـمِـدادي !
ومن الغرابة في التشكيل قوله:
وطني مـسـتـنـقـع ؟
إذنْ
سـأتـضـرّعُ لـلـهِ أنْ يجعـلـني
صرصارا  !
كذلك قوله:

إذا لـم أكـن عـبـدَ هـواك
كـيـف سـأعـرف أنـنـي
حُـرّ ؟

مـا الـذي يـمـلـكـهُ الـعـبـدُ الـمـمـلـوكُ
أمـام الـمـالـكِ الـمـعـبـود ؟

جـئـتـكِ :
أبـيـعُـكِ عـمـري
لأشـتـريـك !
أمّا غرابته المدهشة في قوله:
أضـلاعـي
سـأسْـتـلّـهـا  قـصـيـدة ً  بـعـدَ  قـصـيـدة
لأصـنـعَ لـكِ
ســريـرا ً مـن الـشِّـعـر ..
ومـلاءةً
مـن حـريـر الـنـبـض !
فقد بيّنت ملاءمتها للسياق الموضوعي العام،فضلاً عن أنّ قوّة الشاعر الخالقة هي التي مكّنته من عقد تلك الصفات الخفيّة بين الأجزاء المختلفة ظاهريّا وجعلها قادرة على تجريد علاقات أساسيّة عامة.

 إنّ عواطف هذه النصوص تثيرُ متلقيها باقتدار وحرفيّة فنيّة عالية، وتجعله ملتصقاً بها، أو تجذبه نحوها، لتبقيه أطول ممدّة ممكنة معها، لكونها عواطف قويّة ليست ضعيفة سرعان ما تتلاشى بعد التلقّي، لأنّ السماوي ماهرٌ في صياغة النسيج، يعجنُ اللغة عجناً بدراية وتمكّن فاعلينِ، ليصوغَ منها أرغفة الجمال والمغايرة،ويصنع الجوهري المطلوب في الإثارة، كما في قوله:
جَـنّـةٌ بـعـد أخـرى
تـتـكـشّـفٌ لـي
وأنـا أشــمُّـكِ مـثـلَ زنـبـقـةٍ
وأقـشِّـرُكِ كـبـرتـقـالـة
لأحـصـي مـسـامـاتِـكِ بـالـقـبـلات !

   لكلّ ما تقدّم من ابتداع وإدهاش،وإثارة في هذه المجموعة، فإنّنا لا نتردّد في وسمها بـ" نشيد الإنشاد " الذي لـ "يحيى السماوي " لتكون مزاميرَ للعشّاق الروحانيين في زمننا الراهن هذا الذي فقدت فيه المحبّة عذريّتها، وليس هذا بالكثير على نابغة يساهم في صنع الجمال ليجعلَ الحياةَ مستساغة.

                                           

                                   أ.د. عبد الرضا عليّ
                                     شباط/فبراير 2012م.

                       

هوامش
* المقال هو مقدمة الديوان الجديد للشاعر يحيى السماوي والذي صدر هذا الأسبوع ضمن منشورات دار التكوين الدمشقية .

(1) يُنظر:حسين مردان "نشيد الإنشاد- نثر مركّز"  ص: 5-7، بغداد 1955م.
(2) و(3) الأبيات بدلالة د. كامل مصطفى الشيبي " صفحات مكثّفة من تاريخ التصوّف الإسلامي" : 146، و152، دار المناهل، بيروت 1997م.
(4) يُنظر: روز غريب " تمهيد في النقد الأدبي" 86،  دار المكشوف، بيروت 1971م.


 

  

ا . د . عبد الرضا عليّ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/06



كتابة تعليق لموضوع : "نشيد الإنشاد" الذي لـ"يحيى السماوي" *
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : بلقيس ملحم/ شاعرة وكاتبة سعودية ، في 2012/04/11 .

الدكتور الفاضل عبدالرضا علي
اتبيح لي أن أطرح عليك سؤالا هو الآتي:
إذا كانت ساكنة الحي قتلت عاشقها, فلم يزد ذلك العاشق إلا تمسكا بكأس " شربت " بارد في ليلة عرس فوق سطح عالٍ, فهل تظن بأننا سنفعل كما فعل ذلك العاشق حيال ما قتلتنا به؟ أم أن الشكوى نرفعها لسليمان الحكيم لتنجو من عطشنا ؟!
تحياتي وإكباري لهكذا قراءة خلابة لشاعر كبير " والدي يحيى السماوي"

• (2) - كتب : فالح الإمارة ، في 2012/04/07 .

سلمت يداك أبا رافد وأمد الله في عمرك لتتحفنا بالمزيد من أدبك السامي وذوقك الرفيع الذي نحن بحاجة اليه لنشم بعض أريج نسائم يراعك الذي يخط الفن الرفيع.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  من يقود الشارع العراقي؟  : علي جبار البلداوي

 شذرات من سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 الى اتفاقية سلام  : امجد عبد الامام

 مدرسة الموسيقى والباليه تاريخ من الجمال والابداع  : علي الزاغيني

 واشنطن تحذر المالكي: ايران تهرب السلاح إلى سورية عبر الأجواء العراقية  : بهلول السوري

 وثيقة مسربة ملايين الدنانير..تكلفة مبيت نائب رئيس البرلمان وحمايته في فندق الرشيد!

 مؤخرة النائب وعين حنين  : راضي المترفي

 إنشاء رابطة عموم إفريقيا لآل البيت في داكار

 صدى  : الشيخ محمد قانصو

  ويتخبط أوباما كعقرب تلفحه النار من حوله  : برهان إبراهيم كريم

 ما ضاع حق وراءه مطالب.. المؤسسة تسترجع حقوقا مسلوبة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نجاح باهر لجراحو مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية للمرضى  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المنافذ الحدودية: رئيس الوزراء يوافق على اعادة فتح منفذ مندلي

 تونس: "الوسطية التأليفية" كحلّ لأزمة التجاذب  : محمد الحمّار

  الأمم المتحدة: توصيات السيد السيستاني تضمن للعراق تحقيق الاستقرار والسلام والأمن الاجتماعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net