صفحة الكاتب : عباس العزاوي

ولاية ثالثة للمالكي
عباس العزاوي

كنت اعتقد قبل اشهر باني الشخص الوحيد الذي فكّر بطرح فكرة ولاية ثالثة للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي وذلك لاكمال ماشرع به من اعمال كبيرة وجليلة للعراق وشعبه وفي احلك الظروف والتجاذبات السياسية ومعرقلاتها, ولكن كنت مخطأً فلقد ورد ذلك على لسان المستشار القانوني فاضل محمد جواد (1) بقوله " الدستور العراقي لم يحدد مدة تولي رئاسة الوزراء ... لذا فانه لا يوجد عائق قانوني يمنع تولي رئيس الوزراء ولاية ثالثة " وتوالت بعدها المقالات والاشارات الواضحة الى ذلك وقد ابدى المجلس الاعلى بصراحة رفضه للفكرة على لسان احد قياديه وطالب بتعديل الدستور لتفويت الفرصة للتجديد, مع ان السيد المالكي لم يتطرق في ايِّ من لقاءاته الى هذا! على العكس تماما فقد صرح الرجل بانه لاينوي الترشيح للمرة الثالثة في فترة احتدام الصراعات حول تشكيل الحكومة وقد جاء تصريحه على ماأتذكر بسبب اتهام اطراف معينة تمسكه بالمنصب وفي طريقه لتأسيس دكتاتورية جديدة!! الرافضون لهذه الفكرة رغم كونها مازالت في طور الاماني والتصريحات الاعلامية وانها سابقة لاوانها, ولم تُعلن  بعد من قبل اي جهة رسمية لاسيما وفترة السيد المالكي الثانية لرئاسة الوزراء مازلت في اولها, اهتزت اركانهم واصابهم الخبل وهرعوا لتدارك الامر بالصراخ  والعويل قبل فوات الاوان وان تطلب ذلك تعديل الدستور وترميمه بما ينسجم ومخاوفهم.
اما لماذ لفترة ثالثة ؟ ولماذا هو بالتحديد؟ وهل عقم العراق عن ولادة قائد آخر؟ الاجابة على هذه الاسئلة المشروعة وغيرها بسيطة وفي متناول الجميع , وبعيداً عن المحاباة والتعاطف وربما التعصب الطائفي الذي سيتهمنى به البعض !! اقول بان موقفي تجلى على اساس منطقي وواقعي لاعلاقة له بشخص معين ولا بطائفة معينة وهذا التبرير للاصدقاء ومحبي العراق فقط وليس للحاقدين او البعثيين , وكما للاخرين مواقفهم ودفاعهم حتى عن الخونة والعملاء لدول العار والجوار , لنا ايضا مواقفنا الداعمة لأبناء العراق البررة وشتان ما بين الموقفين.
ليس من الضروري اعادة سرد تفاصيل حزمة الانجازات التي قامت بها الحكومة بقيادة السيد المالكي منذ تشكيلها رغم المنغصات والازمات الاعلامية منها والواقعية في وضع اقل مايقال عنه  بانه مضطرب وخطير , ولكن لابأس بالمرور على بعضها للتذكير فالذاكرة العراقية مثقوبة ومتعبة بسبب  الفوضى التي يقف ورائها البعثيون , ومنها ـ الانجازات ـ  القضاء على الجريمة  المنظمة بنسبة كبيرة وانخفاض منسوب العلميات الارهابية بشكل ملحوظ وكبير الا ما يتم برعاية اطراف سياسية معروفة!! اضافة لمنجز اخراج المحتل الامريكي وبصورة سلمية رغم مراهنة الكثيرين من المرجفين والمنافقين باستحالة حدوث ذلك وهو يعادل منجز اسقاط النظام البعثي الطائفي الدموي!! ولابد من الاشارة كذلك لمحاربته ـ السيد المالكي ـ  البعثيين وعودتهم تحت مسميات جديدة ولامعة تسرُّ المغفلين والدايخين من اخواننا, وفرض فقرة مهمة من قبله في اتفاق اربيل ـ اخضاع كل الاتفاقات للدستور ـ قصمت ظهر  القائمة العراقية وشروطها التعجيزية التي عطّلت تشكيل الحكومة لثمانية اشهر, وتفريغ فكرة  تشكيل مجلس يهيمن بشكل مباشر على الرئاسات الثلاثة بقيادة السيد علاوي من محتواه ,كذلك تفويت الفرصة على القائمة البعثية ( العراقية ) بفرض اجندات خارجية خليجية ـ تركية , تسعى لابقاء العراق ضعيفاً ومدمراً , يرزح تحت نيرالخلافات الطائفية المسُتغلة بصورة ممنهجة بعثياً واقليمياً  لتسويق مخططاتهم , اصرار وحرص الحكومة على عدم الانجرار خلف التصريحات النارية والازمات البعثية المصّنعة  خصيصاً لتثبت فكرة مفادها بان الشيعة لايصلحون للحكم !! بالاضافة للاتهامات والشتائم التي تعرض لها رئيس الوزراء شخصياً من قبل علاوي والملا والمطلك والشيخ  صباح الساعدي وغيرهم من الخاسرين.
كلنا يعرف بان السيد المالكي جاء بعد صراعات وتداخلات دفعت باتجاه ابعاد رئيس الوزراء السابق السيد ابراهيم الجعفري عن  منصبه وموقف كتلة التوافق التي  وصفته بالطائفي  والضعيف على لسان  المطلك ودخول الاكراد كطرف مؤيد لعملية العزل وبدعم من المجلس الاعلى بقيادة السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله) , في فترة كانت اشد الفترات حساسية وخطورة بعد انتشار عمليات القتل والتفجير والذبح الطائفي  بصورة مخيفة ومقلقة , ولعل الحدث الابرز أنذاك هو تفجير مرقدي الامامين على الهادي وابنه الحسن العسكري (عليهما السلام) في مدينة سامراء, الذي اثار مشاعر عموم الشيعة في العراق وكادت البلاد ان تحترق باسرها لولا رعاية الله والخيرين من ابناء العراق , ومواقف الصدريين البطولية  في موازنة الرعب الوهابي بين مناطق الشيعة في بغداد والمناطق المتاخمة لها , وتحجيم الدور الارهابي القذر في زرع الخوف والموت والخراب بين اهلنا.
ذكر السيد المشهداني في حديث متلفز (2)  اسباب تأييده للمالكي في الانتخابات  الاخيرة وانجازات حكومته في الملف الامني,  وبالاضافة الى ماذكر السيد المشهداني لابد من التذكير بالعلميات العسكرية ضد المليشيات المسلحة والعابثة بأمن الدولة والمواطن بدون تمييز بين السنة والشيعة, وقطع دابر الارهابيين والبعثيين وحرق اعشاشهم في المناطق العراقية لاسيما في المنطقة الغربية من العراق وبدعم ومساندة الشرفاء من ابناء المنطقة وحملاتهم الشجاعة ضد القاعدة وانصارها هناك.
الكثير من العراقيين  استغربوا من صمود هذه الحكومة وثباتها في وجة التحديات الداخلية والخارجية وهذه نقطة تضاف الى رصيدها, مع انها حكومة بقيادة " شيعية " وهذا مالم يحدث في تاريخ المنطقة منذ مئات السنين , ,وبدل نجاح محاولات اسقاطها بالتآمر من قبل آل سعود ودويلة قطر ودول اخرى مجهرية  وكبيرة وبمساندة عبيدهم  مدفوعي الثمن في العراق, راحت الحكومة تحقق نجاحات دبلماسية كبيرة ومهمة على المستوى الاقليمي والعربي تكللت بعقد قمة بغداد بعد 21 سنة من القطيعة والعزلة التي فرضها الحكام العرب على العراق , بصرف النظر عن نقمتي الشخصية من بعض الضيوف الطائفيين وحكوماتهم الدكتاتورية الذين حضروا بتمثيل ضعيف اوعزوه بعدم اعترافهم بحكومة بغداد!! واستطاع العراق من خلال هذه القمة فرض وجهة نظره  في الشأن السوري وخطورة التغيير الوهابي المدعوم من  اطراف خليجية ,واعادة العلاقات الطيبة مع دولة الكويت الشقيقة وحضور اميرها شخصياً الى القمة, وبزوغ بوادر امل كبيرة في اخراج العراق من طائلة البند السابع , وقضايا اخرى تطرق اليها بعض الاخوة الكتاب في مقالاتهم.
اذن نحن امام حكومة قوية وقائد متمكن من ادواته السياسية ولديه تصور واضح للمرحلة الراهنة ومهارة فائقة بمعالجة الازمات الداخلية والخارجية بروحية عالية وحكيمة, تكسرت كل امواج البعث الحاقد واشاعاته المغرضة امام صلابته وثوابته الوطنية الراسخة , وهذا مايفتقده العراق في اولى خطوات بناءه كدولة ديمقراطية متحضرة يتساوى فيها كل المواطنين في الحقوق والواجبات , وحتمية فرض سلطة القانون على الجميع بدون استثناء , ويكفي المالكي فخراً بانه لم يستنجد بأي دعم خارجي ضد ابناء وطنه كما هرول غيره من زعماء الاحزاب الاخرى افراداً وجماعات.
علاوة على ماذكرت اعلاه من انجازات لايُستهان بها وملامح بروز وجه العراق الجديد, فان عملية جدولة تشكيل الوزارة  في حالة عدم التجديد للسيد المالكي لولاية ثالثة, وربما ولادة تحالفات جديدة ومتغيرة عن سابقاتها من شأ نها ان تُعيق عملية اكمال بناء ماتم التوصل اليه لحد هذه الساعة  والعودة بنا للتوافقات والصراعات التقليدية ,فضلا عن  وجود قوى سياسية عراقية تتناغم طائفيا ًوالتحركات الاقليمية المريبة ومؤامرتها الساعية لاسقاط نظام الحكم الديمقراطي في العراق والمجيئ بحكومة تنسجم وتطلعاتهم العروبية الخبيثة كما حدث من تآمر  قومجي ـ طائفي ضد الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم وتسليم العراق لعصابة العفالقة أنذاك , وبذلك يتمكن اعداء العراق الدائمين  من تشكيل محور وهابي ـ عثماني في مواجهة مايسمى بالخطر الايراني الشيعي, ليكون العراق  مرة اخرى ساحة للصراع العربي ـ الايراني , ودرع المواجهة المرتقبة من قوات "  ولد الخايبة "  في العراق عوضاً عن مرفهي الخليج وامراءهم المترفين!!
لكن مع وجود حكومة المالكي التي اثبتت حتى هذه اللحظة وطنيتها  الصادقة وسعيها الدؤوب لخلق  مكانة مهمة ومرموقة للبلاد في محيطه العربي والاقليمي مع الحفاظ على الوحدة الوطنية وثوابتها في قيادة البلاد الى بر الامان , وحتى لو بدت الحالة كأنها حكومة ديكتاتورية نسبياً مع الفارق انها منتخبة اساساً  مع أبقاء سقف الحريات المرتفع للصحافة والشعب لمراقبة عمل الحكومة وتقييم اداءها بشكل دائم وفعّال ضمن مقتضيات النقد البناء والمثمر ,وليس بالاشاعات الكاذبة والمفخخات والدسائس , فالاستقرار أمر ضروري ومهم في بناء الدولة وتثبيت اركانها  لاسيما في هذه الفترة الحرجة !! وهذا لايتم الا بحكومة قوية ومتمرسة في العمل السياسي والعسكري وتستند الى ارضية صلبة وقاعدة جماهيرية واسعة وتؤمن حقيقة بالتداول السلمي للسلطة وبشرعية الانتخابات وسلطة القانون , وبعدها سيتعذر  حتى على الاحزاب التخريبية والمتآمرة ان بقيت على قيد الحياة السياسية, تغيير النظم العامة للدولة ومؤسساتها الدستورية  حتى في حالة  وصولها لدفة الحكم في البلاد.

 ـ حتى الانبياء احتاجوا القوة لثبيت حكم السماء!

 

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/07



كتابة تعليق لموضوع : ولاية ثالثة للمالكي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 6)


• (1) - كتب : عباس العزاوي ، في 2012/04/15 .

الاخ والاستاذ الفاضل ابو احمد
تشعر بعض الكتل وانصارها بان البساط سحب من تحت اقدامهم واي تقدم يخدم العراق وشعبه سيحسب للمالكي فقط وهذه فكرة شرقية متوارثة بان المسؤول الاول من يجني ثمار عمل الحكومة بكافة افرادها او هو لوحده من يقرر ذلك .... لذا سعى ويسعى الكثير لتعطيل اي مشروع او قرار عبر السلطة الثانية ( البرلمان) ثم ان تهمة ضلوعي وغيري من الداعمين للحكومة بجهة معينة لاتغيير الحقيقة ومانطرحه من انجازات يحاول البعض الانتقاص منها وتقليل قيمتها على الصعيد الوطني... واي اموال يتكلمون عنها والاعلام الحكومي لاصوت له يروج للسيد المالكي وحكومته وهو المدعوم رسميا فيكف يقبض من هو بعيد ويكتب في زاوية من زوايا الشبكة العكبوتية العملاقة ..وبامكان هذه الجهات ان تنقب عبر مجامعيها الحاقدة بتاريخنا وحاضرنا لتعرف هل نقبض ام لا!! لتفضحنا على رؤوس الاشهاد .. والا فتوجية التهم اسهل الطرق القذرة لتلويث الاخرين امام السذج من الناس ممن يسعون اليهم...

سؤالك منطقي وواقعي ... انا متفائل جدا بفوز دولة القانون والائتلاف الوطني عموما لما شهد الواقع خلال هذه السنين من مواقف وانجازات تلمسها الشعب العراقي !!! ولماذا تفترض ان امريكا ستزور الانتخابات مرة ثانية حتى يتم التنافس كما في السابق... وحتى في اسوء الاحوال فالحكومة الحالية ستستمر في عملها وتبقى بعض التشريعات معطلة لبعض الوقت.. المهم لدينا ان لايعود اذناب البعث بمسميات وربطات عنق جديدة ليمارسوا دورهم التخريبي في العراق كما حدث خلال الاربعين سنة الماضية .... اعتذر عن الاطالة مع تحياتي ومودتي

• (2) - كتب : عباس العزاوي ، في 2012/04/15 .

الاستاذ الفاضل محمد حسن
لقد شكل السيد المالكي حجر عثرة في طريق البعثيين واجنداتهم الخارجية, وارى انه يمضي بطريقه الصحيح فسياسته تجاه الخصوم اثبتت نجاحها , ولم يات دعمنا له لاسباب فئوية او طائفية بل لتفوقه في الوقوف بحرص وطني مع الشعب وتطلعاته وقضية الخدمات ماهي الا ذريعة يريدون النيل من حكومته بها مع اعترافنا بان الخدمات مازالت غير مرضية ولكننا في نفس الوقت ندرك جيدا من يقف وراء تعثرها .... والا فالمالكي وحسب مقتضيات سعيه الجاد من اجل العراق الذي نتلمسه اكثر حرصا على تقديم افضل الخدمات للشعب , لكن خضوع بعض العقليات لفكرة القائد الواحد تدفعهم بتوجيه اللوم لشخصه .... متناسين ان النظام الديمقراطي يلزم كافة افراد طاقم الحكومة بالعمل على تقديم الافضل للشعب فلماذا يقع اللوم عليه في تردي الخدمات ويحجب عنه الدعم في انجازاته.. والله انها الطائفية والحقد والحسد ... شكرا لكم تعليقكم ودعمك الطيب لابن العراق البار .. مع الود

• (3) - كتب : عباس العزاوي ، في 2012/04/14 .

الاخ ابو الحسن
غمز ليس في محله فمقالتي لم تخرج عن نطاق الديمقراطية والانتخابات, وليس نحن من نصنع الديكتاتور فقد صنعه اصحابك من دون ديمقراطية وحرية الانتخاب فهل مقارنتك ناهضة لااعتقد!!! اما تسميته بالسيد الرئيس فلااعتقد بانها حكر على شخصية معينة وهل هذا يعني اذا استخدم بعض الطائفيين والوهابين مفردة امير المؤمنينعلى يزيد وغيره من الفاسقين , يجب على المذهب الشيعي عدم اطلاقها على الامام علي عليه السلام وهل يجب الغاء الاييات التي استخدمها البعث !!!! اتمنى منك مطالعة تاريخ الشعوب السياسية لتعرف قضية الولاية الواحدة او الثانية والثالثة.. ونحن لم ناتي ببدعة فهي ضمن الدستور العراقي المتنفق عليه.... شكرا لك مرورك مع احترامي

• (4) - كتب : ابو احمد ، في 2012/04/08 .

لا اعرف لماذا هذا الحنق من البعض على السيد المالكي ولماذا هذا الهجوم العنيف من قبلهم مع اننا نعرف ان البعض يمثلون اتجاهات شيعية بحتة ولماذا دائما عندما يكتب شخص ذو اتجاه معين نتهمه بانه ضالع لهذه الجهة وانه قد قبض الاموال منها لماذا لانناقش فكرته بدون تعصبنا مع انني لست من المؤيدين لهذه الجهة او لتلك

نعود الى مقالة الاستاذ العزاوي
نعم من حق المالكي ان يترشح لولاية ثالثة ورابعة والتي لم يحددها الدستور
لكن يبقى سؤال عند فوز المالكي اذا كان تشكيل الحكومة استمر لمدة تقارب السنة فان تشكيل الحكومة القادمة سيستمر لمدة سنتين

• (5) - كتب : محمدحسن ، في 2012/04/08 .

السيد عباس العزاوي المحترم
قبل انتهاء المدة الدستورية لحكومة السيد المالكي بمدة سنة تقريبا تعرضت هذه الحكومة لحرب هوجاء من قبل
كل متردية ونطيحة واوقفوا القوانين في مجلس النواب بحجة ان المالكي سيستفيد منها في الدعاية الانتخابية
وبعضهم ذهب الى مملكة آل سعود التكفيرية التي هدرت دماء (الشيعة) وبعضهم دخل بمفاوضات مع قائمة المرتزق
اياد علاوي وجوقته الارهابية كل ذلك واكثر كان لقطع الطريق امام رجل اعلن أنه لايهمه غير مصلحة العراق الجريح فماكانت النتيجة مع كل التزوير في الانتخابات كان المالكي الاول وعادوا مضطرين بعد ثورة الصدريين
واعلانهم التحالف مع دولة القانون واتوقع ياسبدي ستكون نفس النتائج في الانتخابات القادمة وانصح المرجفين
ان ينتحروا الصدريين والدعوة من رحم واحد وعدوهم واحد اسرائيل وامريكا والعربان الاجلاف وعملائهمالتافهين

• (6) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/04/07 .

ماطولك موجود يعباس العزاوي انته وجماعتك اكيد دوره ثالثه ورابعه وخامسه للسيد الرئيس المالكي كما يحلو للكاتب محمد الوادي ان يسميه دائما بالسيد الرئيس نوري المالكي واتعجب ليش ما يكمله ب حفظه الله ورعاه حتى تكمل السبحه واكيد راح نسمع بالروح بالدم نفديك يا ابو اسراء واكيد راح نسمع على عناد اوباما وحمد نوري باقي للابد
سؤالي لك يرحم والديك ممكن تخبرنه شنو المشاريع الكبيره الي بداها نوري تحفيه حتى ننطي دوره ثالثه ايكملها
اما فيكم حصيف وحكيم يتقي الله فقد نفختم في نوري ونفختم ولازلتم تنفخون حتى تصنعون الصنم وبعدها تكيلون له الشتائم والسبب
يعني وين المشكله ان نصير مثل عباد الله ان يحكم رئيس وزراء دوره او دورتين ويولي ويفكنه شره سواء نوري او غيره
اسسوا لديمقراطيه حقيقيه ولا تعملوا بمقوله ان العرب تعبد رموزها كما الثورات تاكل رجالها




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المظاهرات الى اين  : مهدي المولى

 الكشف عن إصلاحات جديدة تطول مسؤولين كباراً

 اجراء عملية جراحية نادرة لرفع الكلية و الحالب الجذري من المثانة لطفل بعمر (6) سنوات في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 أزمة الشرق الأوسط وعلاجها!  : د . عبد الخالق حسين

 القوات العراقية تصد هجوما لداعش بالموصل وتتقدم بحي السكر

 أغلاق مكتب الجزيرة في الرياض

 اعدام السيد المسيح بين الشك واليقين . الحلقة الأولى.  : مصطفى الهادي

 الشيعة والشفاعة (إنما شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا) ؟  : مصطفى الهادي

 سبعة أيام من تلعفر  : واثق الجابري

 النائب جوزيف صليوا :على حكومتي المركز والاقليم العمل من اجل وحدة الشعب العراقي

 البعث السوري سقط 00 لم يسقط !  : كامل المالكي

 جازبروم الروسية تبيع 44% من جازبروم نفط-فوستوك لمبادلة الإماراتية

 قرار وزاري بمنح 5 درجات إضافية لطلبة الصفوف غير المنتهية الراسبين في الدور الثاني

 وزارة الهجرة توزع قرابة (43) الف حصة من المساعدات للنازحين في مخيمات شرق الموصل والسليمانية وصلاح الدين 

 احذروا المزايدات على امن البلد  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net