صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

لاتخسروا مسعود برزاني !
مهند حبيب السماوي
ليس من التهويل في شيء اذا قلنا أن التصعيد والتراشق الاعلاميين بين التحالف الوطني،وعلى نحو ادق بعض من نواب ائتلاف دولة القانون، وبين اعضاء من التحالف الكردستاني، سيلقي بضلاله الشاحبة على مشهد العملية السياسية بمجملها، وهو الامر الذي سيكون له، ان لم يتم تلافيه بحكمة العقلاء من الطرفين، تداعيات ونتائج وخيمة على مسار بناء الدولة والعملية الديمقراطية في العراق.
فالكثير من الاطراف السياسية، خصوصا القائمة العراقية، تنتظر مثل هكذا تراشق وتصدع في العلاقة بين التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية، من اجل استغلاله لمصلحتها السياسية التي تتجسد وتتركز في محاولتها سحب الثقة عن حكومة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي تمهديا لاسقاطه. 
وقد اعلنت ذلك رسميا المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)،اذ قالت إن "القائمة العراقية بدأت التحرك للحصول على اجماع وطني لسحب الثقة من حكومة المالكي" .
لكن، ومع التشاؤم الذي يغرق فيه بعضهم كنتيجة لهذه التصريحات، ارى ان هنالك حقيقة مهمة فاقعة لونها تتمثل معالمها في انه من غير الممكن، مطلقا وتحت اي ظرف كان ، ان ينفض عقد التحالف الشيعي/الكردي الذي يعود الى تفاهمات قديمة مشتركة ونضال موّحد سابق ومصالح متبادلة ورؤى وبرامج سياسية متقاربة تعود الى سنوات عمل عديدة قبل سقوط النظام البعثي في العراق وانهيار دولته عام 2003.
هذه الحقيقة او الاستنتاج ، ولك الحق في ان تسمّيها ماتشاء، لاتنبع من تفكير رغبوي، بلغة سيغموند فرويد، او تأتي من رؤية تفاؤلية، قوامها السطحية والغفلة، وانما تجد ارضية وقاعدة اساسية لها استنادا الى جملة من العوامل والاسباب التي ادت الى وصولي الى هذه النتيجة، وهي تتمثل في أكثر  من سبب واحد لابأس ان اطلع القارئ على مضامينها: 
اولا: ان طبيعة الخلاف الذي حدث الان بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني هو خلاف مرحلي يتعلق بوجهات نظر مختلفة ورؤى واطروحات متباينة حول تفسير قضية ما وهي تتجسد اغلبها في قضية تصدير النفط واستثماراته في الاقليم وتطبيق المادة 140 من الدستور وهي مشكلات ليست بالصعبة ولا المستعصية على الحل خصوصا اذا ما علمنا ان الدستور العراقي وقانون النفط والغاز قد وضع الخطوط العامة لحل وتوضيح وتفسير كل النقاط العالقة ومحل الخلاف بين الاقليم والحكومة الاتحادية، مع اقرار الجميع واقتناعهم بضرورة التحاكم للدستور باعتباره المرجعية القانونية في العراق.
نعم كان لقضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وتداعيات لجوئه الى اقليم كردستان واحتضان السيد مسعود برزاني له، لاسباب اوضحها الاخير بنفسه، بعض الاثر في تشويش العلاقة بين الحكومة الاتحادية والسيد رئيس الاقليم والتحالف الكردستاني ايضا، الذي رأى ان الاقليم لادخل له بقضية الهاشمي وانه قد تم اقحامه في هذا الامر خصوصا اذا ادركنا أن الهاشمي، وكما بيّن ذلك التحالف الكردستاني في معرض رده على نواب دولة القانون، قد غادر مطار بغداد بعلم السلطات وكانت ضده مذكرة اعتقال لم تُنفذ حتى غادر اقليم كردستان!.
ثانيا: وجود رمز سياسي كبير لديه حضور وتأثير بين الكتل السياسية المختلفة وهو الرئيس العراقي جلال طالباني اذ أنه يمتلك قدرات استثنائية وقابليات على ايقاف تدحرج كرة ثلج المشكلات بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني في الوقت المناسب وقبل ان تصل لمرحلة اللاعودة او نقطة اللارجوع حيث الكل سيندم ويتمنى  لو لم تكن الامور وصلت الى هذا المستوى.
ثالثا: لايوجد بديل للتحالف الوطني غير الاخوة في التحالف الكردستاني ولن يجد الاخير ايضاً شريكا سياسيا استراتيجياً غير التحالف الوطني، وكلا الطرفين اي الاكراد والشيعة، وهم الاكثرية في هذا البلد، عانوا الويلات والاضطهاد في زمن النظام السابق، وساهمت تلك الجراح العميقة والنزيف الداخي في صياغة وعي " شيعي- كردي" ورؤية متقاربة حول اهدافهما الموحدة في خطوطها العامة المختلفة في تفصيلاتها الجزئية.
ولهذا من البديهي ان نؤكد ان كل من التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية لايمكن لهما ان يتحالفا، كل على حدة، مع الطرف الثالث المهم بالطبع في المعادلة السياسية العراقية وهي القائمة العراقية، وذلك، لان بين الوطني والكردستاني من جهة والعراقية من جهة اخرى اختلافات جذرية في الرؤى والبرامج وكيفية ادارة الدولة وبنائها تقف حاجزا، بالتأكيد، دون "حتى" التفكير في امكانية بناء تحالف استراتيجي لتشكيل حكومة جديدة بدلا من حكومة السيد نوري المالكي. 
ومع ذلك فانني اعتقد أن الامر الذي ينبغي ان نأخذه بنظر الاعتبار في كل مايجري وسط سيل التصريحات ليست تلك التي يُطلقها نائب من دولة القانون ،مهما كان مقربا من رئيس الوزراء، او بيانات ممثلي الحزب الديمقراطي الكردستاني او اعضاء الكتلة الكردستانية في البرلمان...فهذا التصريحات يمكن قبولها كجزء من فضاء حرية التعبير التي تتأتى في سياق الجو الديمقراطي العام الذي تنفس رحيقه العراقيون بعد عام2003، شريطة عدم تجاوزها الاخلاقي والقيمي.
مايجب ان يوضع في محل الاعتبار في كل هذا هو الاقوال والتصريحات هي التي اطلقها السيد مسعود برازاني حول رئيس الوزراء في العراق وكيفية أدارة شؤون العراق والحكومة ومبدا الشراكة الوطنية...فليس من اليسير أهمال مايقوله السيد مسعود البرزاني وهو الشخص الذي تمت برعايته تشكيل الحكومة العراقية وفقا لاتفاق سمّي في وقتها "اتفاق اربيل" بعد فترة عصيبة من انغلاق الافق السياسي الذي شهده العراق بعد ظهور نتائج انتخابات 2010.
ووفقا لهذه المعطيات فاننا نعتقد ان على الحكومة ان لاتخسر  شخصية مثل مسعود بارزاني وهو جزء من كيان وطرف سياسي أساسي منحه الكثير من المراقبين وصف" بيضة القبان" في العملية السياسية وقادر على التاثير في معطيات المشهد السياسي في العراق، وباستطاعته أتخاذ قرارات قد تؤدي الى احداث تغيير جذري في الخريطة السياسية للتحالفات لن أظن ان التحالف الوطني ولا دولة رئيس الوزراء ولا حتى التحالف الكردستاتي أو تاريخ العلاقة بين الشيعة والاكراد يمكن ان يرضوا بنتائجه على مستقبل العراق.
واذا كان الامر كذلك وهو فعلا كذلك فانه من الصعوبة التي تقترب من الاستحالة ان تؤثر هذا التصريحات على المستقبل الاستراتيجي للعلاقة بين التحالف الوطني والكردستاني على الرغم من برود هذه العلاقة في هذه الفترة الحرجة باثر تصريحات اطلقها الطرفين تتحدث حول نقطة خلافية بين الطرفين.
وقد تناهى الى اسماع وسائل الاعلام ان الرئيس طالباني سيقوم باجراء لقاء مباشر بين دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان السيد مسعود برزاني من اجل كسر جليد تصدّع العلاقة بين الطرفين الذي لا أظن ان اي منهما تنقصه الحكمة والعقلانية ولايعرف اهمية تحالفهما الاستراتيجي واثره على مستقبل العراق والعملية السياسية برمتها.

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/10



كتابة تعليق لموضوع : لاتخسروا مسعود برزاني !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمدحسن ، في 2012/04/14 .

الاستاذ مهند المحترم
اليس من الغريب ان تجد الحملة الاعلامية لآل سعود اليهود ومحمية قطر وكل قنوات الجريمة والخسة كلها مجتمعة
ومتفقة على استهداف رئيس الوزراء نوري المالكي مع الحملة الوسخة التي يقودها جلاد الاكراد مسعودبرزاني
وبعض ممن يدعون الوسطية والكياسة السياسية من التحالف الوطني لو رجعنا الى قنواة الاعراب الفضائية الناس
اعلنوا عدائهم للشيعة ولايرضون بحاكم شيعي يحكم العراق ولو رجعنا الى مسعودبرزاني انه عنصري يريد ابتلاع
الجمل بما حمل فما هو عذر الشيعي المستهدف من هذه الحملة الاعلامية القذرة عندما يشارك بهذه الحملة القذره
غير اللعب بدماء المحرومين المجروحين من ابناء الشيعة هدانا الله لنرى الحق حقا فنتبعة والباطل باطل فنجتنبه والله الموفق

• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/04/11 .

اولا انا لست بصدد الدفاع عن مسعود البرزاني لكن الحقيقه يجب ان تقال ان الاكراد يتمتعون بخبره سياسيه وحنكه باداره الازمات ويجيدون فن السياسه والدبلوماسيه
ثانيا مما يؤسف له حقا ان ساسه الشيعه تنقصهم الخبره السياسيه وكيفيه اداره الدوله وان تكن معارضا لصدام هذا لايكفي لان تكن وزيرا او قائدا او رجل دوله
ثالثا لقد كان لقله الخبره السياسيه لرجال دوله القانون الاثر الاكبر في تئجيج الصراعات من خلال التصريحات الناريه ليس في ازمه مسعود بل في كل الازمات لم ارى منهم حصيفا او حكيما يدعوه الى التهدئه بل العكس ظلوا ينفخون بدوله نوري المالكي وجعلوه الاقائد الاوحد والمعصوم من الغلط يساندهم وعاظ السلاطين بكتاباتهم المنافقه
رابعا انه من العجب العجاب ان نرى الصيهود يطلق التصريحات الناريه وهو شيخ عشيره لايفقه من الف باء السياسه اي شيء وكذلك المعمم حسين الاسدي والشلاه والعلاق وياسين مجيد وانا احذر السيد نوري المالكي من جوقه المطبلين واحذره من شيوخ العشائر فانهم نفسهم الذين عقدو رايه الامام العباس لصدام وعند سقوطه بدو بالشتائم والهوسات ضده
خامسا في الدول الاخرى من اجل انقلاب قطار تستقيل حكومه ومن اجل اموت قطه يستقيل وزير فلماذا لانكون مثل عباد الله الاخرين وين المشكله اذا سحبت الثقه عن نوري المالكي او غير نوري اليس هذا الاجراء يؤسس لدوله ديمقراطيه مدنيه بدل دوله العشائر والعصابات والرمز الواحد الذي نعيشه الان





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net