صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

القلب الشجاع العراقي
د . علي المؤمن

    للمرة الثالثة أشاهد بتأمل فيلم (Brave Heart) الذي جسد فيه الممثل الأمريكي "ميل جيبسون" شخصية القائد الاسكتلندي "وليام والاس"، الذي فجّر حرب الاستقلال الاسكتلندية الأولى ضد المحتل الانجليزي. وفي كل مرة أكتشف أشياء جديدة في الرواية، وأعود لأطابقها مع المدونات التاريخية التي كتبها الاسكتلنديون المقهورون من جهة والبريطانيون المنتصرون من جهة أخرى.

    وإذا كانت مشاهدتي الأولى للفيلم في العام 1996، دفعتني تلقائياً لإسقاط دروسه ومداليله على واقعنا العراقي والإقليمي والإسلامي؛ فإن مشاهداتي له بعد العام 2003؛ جعلتني أستشعر التطابق في كثير من المداليل والأحداث المريرة مع الواقع العراقي خصوصاً، والشيعي عموماً.

    كان "والاس" قائداً ستراتيجياً شجاعاً، مخلصاً لقضيته الأسكتلندية حتى الموت، ولذلك؛ استطاع كسب الشعب الاسكتلندي الى جانبه، وحقق لمسار الاستقلال والتحرير والبناء انجازات كبيرة. وفي بداية الحراك شارك أغلب حكام المقاطعات والنبلاء الاسكتلنديون مع "والاس"، إلّا أنهم أخذوا يستشعرون خطره عليهم وعلى نفوذهم ومصالحهم الشخصية، بسبب ماحققه من إنجازات، والتفاف أكثر رعابا هؤلاء النبلاء حوله. وبرغم يقينهم أن حراك "والاس" يصب في مصلحة اسكتلنده وشعبها ومستقبلها؛ إلّا أنهم قرروا التضحية بمصالح البلاد والشعب من أجل ضمان بقائهم ومصالحهم؛ فاتفقوا مع المحتل الانجليزي على الإطاحة بالقائد "والاس"؛ مما تسبب في خسارته بعض معاركه، وقد استغل النبلاء هذه الخسائر لبث الدعايات ضده وتأليب الناس عليه، ثم كانت خيانتهم الكبرى، عندما اتفقوا مع ملك انجلترا على استدراجه عبر إمرأة من البلاط كانت تساعده وتظهر له الود؛ فوقع في مصيدة الانجليز، وألقي القبض عليه، وأعدم في لندن، بعد جولة من التعذيب البشع.

    مايهمني في هذه الأحداث التي وقعت في نهاية القرن الثالث عشر الميلادي، هي سياقات تدوينها، ووجهات النظر حيالها؛ فالمدونات الانجليزية القديمة وصفت ""والاس" بقاطع الطريق والمتمرد ورجل العصابات، بينما وصفته مدونات النبلاء الاسكتلنديين بأنه دكتاتور ومستبد، وتسبب في قتل كثير من الاسكتلنديين، أما مدونوا حروب الاستقلال الاسكتلندية فقد وصفوه بالقائد العظيم وشجاع القلب، وهي الصفات التي تبناها "مل جبسون" منتج فيلم (Brave Heart) ومخرجه وبطله الذي جسد شخصية القائد "وليام والاس".

    وقد أثار انتباهي تبني "جيبسون" للرواية الاسكتلندية الثورية لشخصية "وليام والاس"؛ بل تبني الفيلم بكل تفاصيله، من إنتاج وإخراج، وكذلك تمثيل شخصية "والاس" بأداء مذهل، وهو ما كان يريد "جيبسون" إيصاله من رسائل. وقد وجدت أن السبب يكمن في أصول "جيبسون" الايرلندية وموقف أسرته من الاحتلال البريطاني الفعلي للجزء الشمالي من إيرلنده، والأهم من ذلك مذهبه الكاثوليكي المناهض للكنيسة الانجليكانية البريطانية.

    وقد عزز عندي إنصاف "جيبسون" للقائد "والاس" وكشفه خيانة نبلاء اسكتلنده ووحشية الاحتلال الانجليزي؛ حقيقة أن التاريخ مهما تعرّض للتزوير والحرف، ومهما حاول المنتصرون وأصحاب النفوذ؛ إعادة توجيهه؛ فإن عجلة الزمن ستقيض يوماً شخصاً أو أشخاصاً، ولو بعد مئات السنين؛ لكشف الحقيقة وإعادة عرض التاريخ بإنصاف، وهو ما شاهدناه أيضاً في أفلام ومسلسلات معاصرة مهمة، كالرسالة ويوم الواقعة والمختار والقائد الوحيد والإمام الرضا وغيرها.

    وعود على بدء؛ أرى أن أحداث العراق ولبنان وإيران والشرق الأوسط برمتها، وخاصة ما بعد العام 1979؛ تتعرض لأبشع أنواع التشويه والحرف والتزوير، بسبب قدرة ماكنات التسقيط الداخلية والخارجية العملاقة، والتي تتفوق ـــ بما لايمكن قياسه ـــ على قدرة مؤرخ أو راوٍ أو باحث على توثيق الأحداث وتحليلها بواقعية، والمحافظة على مساراتها ومفاصلها وتفاصيلها.

    والأنكى من ذلك؛ أن الواقع العراقي والإقليمي والشيعي، سواء في عهد صدام والمعارضة العراقية، أو في عهد ما بعد العام 2003؛ لايتحمل من الباحث قول الحقيقة وتحليلها بواقعية وعرضها بشفافية بالأسماء والتفاصيل؛ لأن في ذلك محاذير كثيرة تتعلق بالمصلحة العليا أحياناً، وبمصير الباحث أحياناً أخرى، وبمصير نتاجاته ثالثة، وهي عوامل لاتنفع معها شجاعة ولاجرأة ولاتضحية.

    هذا الواقع المرير؛ لا نزال نعيشه بكل تفاصيله منذ أربعة عقود وحتى اللحظة؛ ففي كل كتاباتي، وخاصة التاريخية، كانت تواجهني هذه العناصر الضاغظة، وتجعلني أحجم عن ذكر كثير من الأسماء والأحداث؛ مراعاةً للمصلحة العامة، ولكن دون التضحية بالأمانة التاريخية طبعاً؛ بل لاتزال هذه العناصر تمنعني من نشر كتاب كلّفني أربع سنوات من عمري، هو "سنوات الرماد"، ثم كتاب "رزية 2014"؛ لأن فيهما من المعلومات والرؤى والتحليلات؛ ما أعتبر الكشف عنها وتبنيها من قبلي؛ مضراً في المرحلة الحاضرة.

    ولا يقتصر الأمر على هذه جزئية نشر الحقائق؛ بل يتعداها الى جزئيات أخرى، التوثيق الفني للأحداث، وهو أمر مقدورٌ عليه عملياً، لكنه لم يتحقق حتى الآن؛ بسبب عدم شعور كثير من المتصدين وقادة الحركات الإسلامية وأصحاب رؤوس الأموال العراقيين الشيعة؛ بأهمية توثيق المرحلة درامياً وسينمائياً، وهو التوثيق الأقرب الى البقاء والى مزاج الناس وعقولهم، وهو ما تنبّه إليه الإيرانيون منذ العام 1980؛ إذ انتجوا آلاف الأفلام والمسلسلات التي توثق لثورتهم الإسلامية والحرب والشأن السياسي الداخلي والتحديات الأمنية والاجتماعية التي تواجه البلاد والشعب، ولم يكتفوا بذلك؛ بل عكفوا على إعادة كتابة التاريخ الديني والإسلامي، وعرضه سينمائياً بأساليب مذهلة.

    وكتجربة شخصية؛ فقد حاولت منذ سنين طويلة، تحويل رواية "عروس الفرات" الى فيلم سينمائي ومسلسل درامي، حتى قبل طباعتها ورقياً؛ لقناعتي بأن هذه الرواية تختصر وحشية النظام السابق وما تعرض له الشعب العراقي وحركته الإسلامية، ومقاومتهما ضد النظام، وهو عمل فني سيكون أمام أنظار الجيل الذي لم يعش تلك المرحلة، وأمام انظار الأجيال القادمة، إلّا أنني لم أجد شخصاً يتبنى المشروع؛ بل واجهني بعضهم بكلمات مؤلمة؛ رغم قدرتهم المالية واللوجستية والمعنوية على إنتاج مائة فيلم ومسلسل، وليس مسلسلاً واحداً. وهذا يعني بوضوح أن المشلكة ليست في المال والتمويل؛ بل في فهم أهمية التدوين والدراما والسينما في حفظ الحقائق والتاريخ.

    ولربما يظهر "جيبسون" عراقي وإسلامي مستقبلاً، ليتبنى هذه المشاريع، لكي نضمن المحافظة على حقائق تاريخنا، وعرض صورة "وليام والاس" العراقي بإنصاف وعدالة. ولا شك عندي أن مرحلة ما بعد العام 1979 وحتى الآن، أفرزت أكثر من "والاس" عراقي، وهو مادونته بأمانة في كتبي ودراساتي التي أوصيت أن تنشر بعد وفاتي.

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/16



كتابة تعليق لموضوع : القلب الشجاع العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد ابو خلال
صفحة الكاتب :
  احمد ابو خلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net