صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة الحلقة الثانية
كريم مرزة الاسدي

التصوف بين الليالي الصامتة والليالي الناطقة..!!
أوسمت مقالي  الحاضر والماضي  بجزأيه (الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة ) , كتبت في الحلقة الأولى عن علاقة الأنسان الشاعر  بذاته , وبث أحاسيسه ومشاعره , وما يختلج بنفسه  من آلام وأشجان وتفاؤل وتشاؤم ... , وعلاقته بالإنسان الآخر  وما يتركه من آثار وأطلال , بل مشاعره حول المجتمع بنوعه الإنساني , والعلاقات متشابكة كتشابك  عروق الإنسان وأوعيته , ولا يمكن فصلها, ولكن في لحظات يغلب أحدهما على الآخر بمدى بعيد , والإنسان ليس سواءً على كل حال , وأردت أن أعرج عن علاقة الشاعر بالطبيعة بحيواناتها المألوفة , و الناطقة الصداحة , والصامتة  الخلابة التي خلقها الله وأبدع فيها أيّما إبداع  , ولمّّّاًً رمت التعريج على الشطر الثاني ( الطبيعة ) ,  وجدت نفسي أمام الشعر الصوفي كي أتحدث عنه لامحاً ,لأنه يمثل العلاقة الرابعة  للشاعر, و ليس من موضوعنا المدرج في مقالي , وما أنا بقاصده ,  , وأعني علاقته   بالذات الإلهية من حيث التصوف , لا من باب المناسبات الدينية الاجتماعية المألوفة أو الزهد , و التصوف متعدد المسارب , متنوع المقاصد , غامض الغايات , مبهم البواعث , يجب أن تـُدرس كل حالة لوحدها بتأمل وتمعن شديدين وتتبع جذورها وآثارها ودوافعها وظروفها الموضوعية والذاتية منذ مرحلة الجنين , بل أبعد من ذلك للموضوعية منها , وإن تبدو المدارس  متشابهة ظاهرياً , مثلا هل هذا المتصوف المسكين سئم تكاليف الحياة , ونفاق البشر , فلجأ إلى بارئه مستغيثاً به ,لائذاً إليه , هاربا من شرور الدنيا وأهلها مسكيناَ مستكيناََ ؟! أم أنـه وجد الحياة لا تستحق الحياة , فلبسه متفلسفاَ بها مستنكفاً منها , وجودياً فيها  بأتجاه الرب ؟!  !
هذا جناه أبي عليّ       وما جنيت على أحد
ولو أنني أشك بأبي العلاء كان يكره الدنيا , بل عاشقاً لها  زاهداً فيها , أم أن هذا المتصوف الرفيع كان يرى نفسه أعلى مقاماً من جبلة البشر , وتصارعهم المذموم للملذات الدنيويية  النتنة , فيسعى للكمال الأخلاقي الإنساني السامي , فقرر الذوبان بالذات الإلهية  عشقاً و سلوكاً وفعلاً بتفلسف مقصود  , لا دراسة وقولاً  بنصٍّ مكتوب فقط , سيان إن كان هذا الأمر طبعاَ أم تطبعاَ  أو كلا الأمرين ؟! - ولو أن  السلوك الطبيعي للإنسان العادي هي  طبيعة خلق الله و سنة مخلوقاته , والناس أجناس  - مهما يكن من أمر   يقول حسين بن منصور الحلاج  (قتل 309هـ / 922م ):
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتـــي
و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي
أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات
و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات
سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الرسوم الباليـات (1)
إقتلوني ففي قتلي الحياة  الأبدية مع الذات الإلهية , فالحياة خدعة مليئة بالصفات السيئات ,والرسوم الباليات , هكذا يقول  بينما الإسلام , يحرم قتل النفس البشرية , و يحث على العمل والسعي والرزق  "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون " (الجمعة 10) , ويقول الإمام علي (ع)  , وهو إمام الزاهدين الأول في الإسلام  :إذارأيت رجلاً سألت عن عمله , فإن قيل بلا عمل سقط من عيني ... أم لأبراز الذات , والحظوة بالتبجيل  والأحترام , وامتصاص نهم الأنام , لكلّ ما يهمُّ إليه الهمام  لنيل الصعب المرام ؟! لذلك اختلف الناس حول متصوفيهم  ما بين مقدس ومكفر لهم , هذه مجرد خواطر عابرة مرّت ببالي  , وقد خُصصتْ  درسات ومؤلفات عن التصوف والشعر الصوفي ,  ولله الأمر  من قبلُ ومن بعدُ .
نرجع للطبيعة ومع الطبيعة الإنسان الآخر! وإلا لِما قالوا (الجنة بلا ناس ما تنداس ) , وقالوا (ثلاثة -أشياء- يذهبن الحزن الماء والخضراء والوجه الحسن) ,ولكن في  العصر الجاهلي لم يكن الترف والبذخ , والقصور الشامخة بأشجارها الباسفة , وإنما الصحراء والخيل والليل  والحيونات  والنوق , والأمطار, والبرق , والرياح , والفصول وبعض الأشجار , و يتكىء الشاعر  على الأستعارة و التشبيه لوصف الموصوف بصدق وبساطة وعفوية وواقعية حسية مليئة بالحركة   , يقول الدكتور  (سيد نوفل ) موجزاً " الحب للطبيعة فمنها المواد والألوان , والصدق فلا مبالغة ولا إحالة , والبساطة فلا تكلف ولا  تصنع في الألفاظ والمعاني , و الإيجاز فلا حشو ولا فصول , والدقة فلا كلمة نابية ولا أخيلة غير مطابقة , وإنما جوٌّ محكم يسود الوصف كلـّه " (2) , فإذا أردنا وصف الطبيعة الصامتة بجاهليتها , وليس بصخبها ومجونها , وعبثها وسمرها  , ,ومرجها وهرجها  ,  فاجلى مظاهر الطبيعة ليلها البهيم الذي يحتل نصف حياة الشاعر , وأروع ما قيل فيه ليل امرىءالقيس (توفي 540م) :
وليل ٍ كموج ِالبحر ِ أرخى سدولهُ         عليَّّّّ بأنــــواع ِالهمـــوم ِليبتلي
فقلتُ لـــهُ لمّــــــا تمطـّى بصُلبهِ           وأردفَ أعجازاً ونــــاءَ بكلكل ِ 
ألا أيّها الليلُ الطويـلُ ألا أنجلي           بصبح ٍ وما الإصباح ِمنكِ بأمثل ِ
تأمل في الشعر تراه بلمح سريع  ,يوجز كيف تتراكم الهموم عليه  ليلاً كأمواج البحرالعاتية المتتالية , مسنعيراً السدول ليزيد ليله ظلاماً على ظلام كأنما هذا الزائر الثقيل يريد أن  يختبر صبره  وعزمه , فيمازج بين الصورتين السمعية والبصرية  , ثم يحسبه هذا البعير الجاثم على أرضه جاثماً على قلبه , فيقول له : تزحزح عني يرحمك الله , وأثقل من البعير  البعير ! يتمطى بظهره  ,ويتلوى بعجزه , ويثقل بصدره , ثم ينزاح ليأتي الصباح ...آتى الصباح  !! ثم ماذا؟ و الإصباح ليس  بأفضل من ليله , كما يقول أبو العلاء , وأبو العلاء يفرح  لهذا التململ والتضجر من الدنيا :
تعبٌ كلـّها الحياة فما أعـــــجب إلا من راغبٍ في ازديادِ
لا تتخيل أنّ تعب الحياة , والسأم من تكاليفها  - كما زعم هذا أبو العلاء , وذاك ابن أبي سلمى - يصيبان الإنسان وحده . ولا الهموم بأنواعها في الليالي الطوال قد خبرن امرأ القيس الأسبق منهما , - وإنّما الطبيعة الصامتة نفسها ضجرت قبلهم , وملّت أضعاف مللهم , بل دع شاعر الطبيعة الأندلسي الأول ابن خفاجة (إبراهيم بن أبي الفتح ت 533هـ - 1138م), يتخيل كما يشاء  لوصف جبل هرم شامخ , مرّت به العصور الغابرة , أكثر مما مرّت على ( أبي الهول) عابرة ! :
وأرعنَ طمّاح ِ الــــذؤابةِ باذخ ٍ         يطاولُ أعنانَ السماءِ بغاربِ
يسدُّ مهبََّ الريح ِ عن كلِّ وجهةٍ          ويزحمُ ليلاً شهبهُ بالمناكبِ
وقور ٍعلى ظهر ِالفـــلاةِ كأنـّهُ           طوالَ الليالي مفكرٌ بالعواقبِ
ألا تذكرك هذه الأستعارة المكنية  التشخيصية (وقور) بالجبل الشامخ  ( الملك الضليل) في فلاته, وهو يعاني من (أنواع الهموم ليبتلي) !!
   ولكن ما هكذا  كان ليل معظم الشعراء  الأندلسيين والعباسيين وحتى العصر الحاضر , فمثلاً أبو فراس الحمداني (ت 57هـ /968م) يوظف الليل  لمعللته بالوصل - أو ذهب مذهب الأولين بإطلالة النسيب -  تارة :
بلى أنا  مشتاقٌ  وعنديَ  لوعةٌ        ولكنَّ مثلي لا يذاعُ  لهُ   سرّ ُ
أذا الليلً أضواني بسطتُ يدَ الهوى * وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكبرُ
هنا أراد الليل بشحمه ولحمه , يعني بهدوئه وصمته وسكونه وغسقه وسحره بدليل إذلال دموعه في وقت لا من درى , ولا من رأى , وطوراً - وفي القصيدة نفسها - يستخدم  كلمة الليل جسرا للعبور إلى الفخر مشبهاً نفسه ضمنياً بالبدر في بيته :
سيذكرني قومي إذا جدَََّ جِدّهم    وفي الليلة ِ الظلماءِ يُفتقدُ البدرُ
وبشار بن برد ( ت 168هـ / 784م) يلجأ إلى الليل بكواكبه المتهاوية في  بيته الرائع - وهو الأعمى - لوصف معركة حامية الوطيس , جعل نهارها ليلاً بـ (كأنّ ) التشبيهية لمثار نقاعها , وسيوفهم  اللامعة تتهاوى كالكواكب المضيئة فوق رؤوس  أعدائهم بتشبيهيَن تخييلييَن  :
كأنَّ مثار  النقع ِ فوقَ رؤوسهمْ           وأسيافنا ليلً تهاوى كواكبهْ
أمّا ليالي الأندلس , فحكايتها حكاية, وأشهر ما قيل فيها , بما لا يقبل الجدال ونقاش , قول الضرير  أبي الحسن علي بن عبد الغني  الحصري القيرواني (420 هـ - 488 هـ / 1029م - 1095م) (3) , ولد في القيروان , وهاجر منها بعد نكبتها على يد بني هلال إلى بلاد الأندلس صال وجال شعرا ومدحاً ورثاءً , ورجع إلى طنجة , فمات فيها أراك عرفتني إلى أين أريد  الوصول , لقد وصلت إلى هذا الحصري ( نسبة إلى بيع الحصر), وهو يمدح أمير مرسيه (عبد الرحمن بن طاهر ) بقصيدة من تسعة وتسعين بيتاً ,  مطلعها ثلاثة وعشرون بيتاً في الغزل  :
يا ليلُ  الصبّ ُ متى غدُهُ        أقيامً الساعةٍ موعدُهُ (4)
رقدَ السّمّـــــــــارُ فأرّقهً          أســفٌ للبين ِ يردّدٌهُ
فبكاهُ  النجمُ ورقَّ  لــــهُ          مما يرعاهُ ويرصدُهُ
كلفً بغزال ً ذي هيـــفٍ         خوفُ الواشينَ يشرّدٌهُ
نصبتْ عينايَ لهُ شركاً          في النــوم ِ فعزَّ تصيّدُهُ
مما سبق يتضح لنا بجلاء أن أبيات امرىء القيس الوحيدة التي تصف الليل بطبيعته الصامته , وما عدا ذلك كلها ارتبطت بالإنسان فخرا أو غزلاً , ولكن قصيدة الحصري الضرير القيرواني التي عارضها ثلاثة وتسعون شاعراً كبيرا فعجزوا عن مجاراتها , ربّما  أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته ( مضناك جفاه مرقده ) : مُضْنــــاك جفـــاهُ مَرْقَـــدُه         وبَكــــاه ورَحَّــــمَ عُـــوَّدُهُ
حــــيرانُ القلــــبِ مُعَذَّبُـــهُ      مَقْــــروحُ الجَـــفْنِ مُســـهَّدُهُ
أَودَى حَرَقًـــــا إِلا رَمَقًـــــا        يُبقيــــه عليــــك وتُنْفِــــدُهُ
يســــتهوي الـــوُرْقَ تأَوُّهـــه    ويُــــذيب الصَّخْـــرَ تَنهُّـــدُهُ
ويُنــــاجي النجـــمَ ويُتعبُـــه        ويُقيــــم الليــــلَ ويُقْعِـــدهُ
 كاد أنْ يصل إلى روعتها لولا هذا ( الليل )  في " يا ليلُُ الصّبّ ُمتى غدُهُ " بنداء تحسره وتوجعه  ,  وما أردفه من مفردات تلازمه  ..الصبُّ..الغد..رقد السمار ..الأرق..البين ..النجم ...كلف بغزال .. بعد أن عجز عن هذا كله استسلم للبين والنوم  , والبين لم يرضَ به  , وفي شرك النوم عزّ تصيّدُهُ , أي إيحاء تخييلي أصاب هذا الرجل الضرير ..ولا تتخيل الإيحاء يثنيني أن أحسب   القيرواني  كان كلفاً بحبّْ واقعي  بدليل قوله : ( خوف الواشين يشرّدُهُ) , فهذه  جملة إخبارية  ليس فيها مسحة تخيلية , و إنما تجربة واقعية ! , و بداياتها ليست مجرد مطلع لقصيدة مدح , وإلا لعبرها الزمان , ولم تتلاقفها الألسن جيلاً بعد جيل , هائمة بها , مغنية لها !  نعم  فيها أحاسيس صادقة , ومشاعر مصدقة برسم العشق ,  بينما قصيدة شوقي منحوتة من صخر التقليد ! لا تقل لي كان السيد ضريراً , الضرير تكون  الغريزة الجنسية عنده أقوى من السالمين الأصحاء لسبيبين , الأول للتعويض عن النقصان العضوي , وهذه قضية فسيولوجية , والثاني الحرمان وهذه إشكالية بيئيه  , ألم يصرخ بشار الأعمى الماجن الصريح :
ياقوم أذني لبعض الحيِّ عاشقة ٌ       والأذنُ تعشقُ قبلَ الـــــعينِ أحيانا
قالوا بمن لا ترى تُهذي فقلتُ لهم      الأذنُ كالعين ِتوفي القلبَ ما كانا
ثم يندب حظه العاثر , ولو أنني في شك كبير من هذا البرد أن يكون حظه عاثرا , ولكن نقبل منه قوله :
لمْ يطلْ ليلي ولكن لمْ أنمْ     ونفى عني الكرى طيفٌ ألمْ
وإذا  قلتُ لها جودي لنا    خرجتْ بالصمتِ عن لا ونعمْ
كلا يا صاحبي الليل  ظاهرة طبيعية  صامتة طويلة على من داهمته هموم الملك الضليل  , لذا أطلنا  الشوط معه , وأنا متحسر على خيبة القيرواني   , نودعكم  بالخيبة على أمل اللقاء بالرجاء.... !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قراءة في ديوان الحلاج : نهاد خياطة - مجلة ( الموقف الأدبي )  - اتحاد الكتاب  العرب - دمشق  - العدد 307 - 1996م تشرين الثاني (الشعر فقط) .
(2) شعر الطبيعة في الأدب العربي : د. سيد نوفل ص 28 - القاهرة - 1945م الى ص 50 يتناول الموضوع
(3) أبو الحسن الصرير المذكور في المتن غير ابن خالته - وقيل خاله - الناقد أبي أسحاق إبراهيم بن علي القيرواني ( ت 413 هـ) , صاحب ( زهر الأداب ) المتوفي في القيروان
 (4) تذهب كتب كثيرة , ومعها مواقع  أكثر ’ إما عدم تحريك الكلمات تخلصا  من إشكالية الإعراب , أو بحركات ضعيفة التأويل نحوياً أو بلاغيا ,فمثلاً بعضها يذهب إلى : (يا ليلَ الصبِّ متى غذُهُ)  هنا ( الصبِّ )مضاف إليه لـ (ليلَ) المخاطب . فالمفترض يقال : ( يا ليلَ الصبِّ متى غدُك) ,   والكاف تعود على الليل , لأن العرب لا تمثل المضاف إليه يضمبر  إلا في حالة الركاكة اللغوية  , أمّا إذا أردت استخدام ضمير ,الهاء , فأنت تخاطب الليل , وتسأل عن غد ( الصب)  الغائب , فيكون الإعراب أقوى نحوياَ ولغوية  , وآخرون يجعلونه ( ياليلي الصّبُُّ ُ متى غدُهُ ) , البحر من ( المتدارك : فَعَلُنْ أربع مرات في الشطر , ومن جوازاته فعْلنْ )  , فيجب أولاً تخفيف الياء الأخيرة من (ليلي) اتكون التفعيلة الثانية للصدر (فعْلنْ) , ليس في هذه النقطة المشكلة , ولكن في (يا ليلي ) ياء المتكلم , وفيها خصوصية , أما في ( ياليلُ) , الليل بشكله المطلق ,شتان بين الصيغتين    
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/12



كتابة تعليق لموضوع : الشعراء العرب بين الإنسان والطبيعة الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث عبد الحسين العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل ستة جنود في الغارة الامريكية على سوريا

 الدولة المهدوية و فتح العالم – الجزءالثاني  : سليمان علي صميدة

 السيد الصافي يحث السياسيين على مراجعة ما حصل في العشر سنوات الماضية من اجل بناء البلد ويدعو الجميع إلى حب الوطن من اجل ازدهاره  : موقع الكفيل

  انتصاراً للمرأة العربية ... ( 1 )  : كريم مرزة الاسدي

 التغيير تقرر مصيرها البرلماني وتعزو أزمات الإقليم لـ”انقلاب البارزاني”

 خطیب العید بالعتبة الکاظمیة یدعو للإتزام بتوجيهات المرجعية والتمسك بالقيم الإسلامية

 الإنتخابات البرلمانية من وجهة نظر الناخب  : حيدر حسين سويري

 سامراء تتنفس الصعداء .. والملايين تزحف نحو العسكريين

 الحفاظ على المقاومة بغضِّ النّظر عن الخلافات  : صبحي غندور

 الخيكاني:- خطاب المفوضية الاعلامي يتبنى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الاعلامية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 يوم الشهيد الاشوري  : حميد الموسوي

 الحداثة كماضي ( 2 )  : ادريس هاني

 زمن الانتهاك  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الحوار مع الاخر  : هناء احمد فارس

 مفوضية الانتخابات المستقلة في واسط تسيير 31لرصد الخروقات الانتخابية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net