صفحة الكاتب : السيد عبد الستار الجابري

المرجعية وانتخابات 10 تشرين اول 2021 : المحطة الرابعة في جواب الاستفتاء
السيد عبد الستار الجابري


(ولكنها تؤكد عليهم بأن يدقّقوا في سِيَر المرشحين في دوائرهم الانتخابية ولا ينتخبوا منهم الا الصالح النزيه، الحريص على سيادة العراق وأمنه وازدهاره، المؤتمن على قيمه الأصيلة ومصالحه العليا، وحذار أن يمكّنواً أشخاصاً غير أكفاء أو متورطين بالفساد أو أطرافاً لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي الكريم أو تعمل خارج إطار الدستور من شغل مقاعد مجلس النواب، لما في ذلك من مخاطر كبيرة على مستقبل البلد)
في هذا المقطع من جواب الاستفتاء تبين المرجعية العليا على الناخبين من ان يتأكدوا من تحقق الشروط فيمن يريدون منح اصواتهم له وان يتجنبوا التصويت للمرشحين الذين ان انتخبوهم فانهم يشكلون خطرا على مستقبل البلاد، وجاء ذلك في عدة نقاط:

الاولى: التدقيق في سيرة المرشحين فلا يمنحون اصواتهم من لم يدققوا في سيرته، ولا يكتفون بالنقل غير الدقيق، او ان يستندوا في معلوماتهم على اطراف تدير الدعاية الانتخابية للمرشح نفسه، او من خصوم للمرشح لاسباب تنافسية او شخصية او حزبية، فلابد للناخب ان يمنح صوته للمرشح الذي تم التدقيق في سيرته بحيث يصل الناخب الى درجة عالية من الاطمئنان بتحقق الشروط المطلوبة فيه.

الثانية: من الشروط الاساسية التي يجب توفرها في المرشح ان يكون صالحا نزيها، ولا يتحقق الصلاح الا بالالتزام الديني والاخلاقي، اذ لا صلاح بعيدا عنهما، فان الانسان الذي يبتعد عن القيم الدينية والاخلاقية لا يمكن ان يكون انسانا صالحا كما لا يمكن ان يكون نزيها لان الذي لا يلتزم بالقيم الدينية والاخلاقية لا يوجد رادع شرعي او اخلاقي يمنعه من ارتكاب المخالفات والتعدي على الحقوق خاصة وهو جزء من المنظومة التشريعية والرقابية التي تجعل الامور تنساق بين يديه وتمكنه من استغلال الموقع الذي هو فيه لتنفيذ مآربه الخاصة. 

الثالثة: ومن الشروط الاساسية في المرشح ان يكون حريصا على سيادة العراق وامنه وازدهاره، وهذا يعني ان الشخصية الناخب يجب عليه ان يراعي هذه الصفات في المرشح، فاذا كان المرشح غير معني بحفظ سيادة العراق على ارضه وسمائه ومياهه فان انتخابه سيؤدي الى تضييع سيادة البلد وبالتالي تحويله الى مسرح للدول التي تريد التدخل في شؤون العراق الداخلية وتفرض ارادتها السياسية على البلاد، كذلك يجب ان يكون حريصا على امن العراق وان يعي المخاطر التي تحيط بالعراق وان يعمل على تحقيق اعلى ما يمكن تحقيقه من حفظ ارواح العراقيين واموالهم وان يسود الامن والطمأنينة لكل ما يتعلق باوضاعهم وشؤؤنهم العامة والخاصة، كما ان المرشح يجب ان يتصف بالدراية العلمية والفنية التي يضمن معها ان يكون له دور مؤثر في ازدهار البلاد وتطورها والاستفادة المثلى من مواردها وخيراتها، سواء ما كان منها متعلقا بالتجارة او الصناعة او الزراعة اوالتطور العلمي والتقني والذي يضمن القضاء على الفقر والبطالة والتدهور في الخدمات وان يعيش المواطن كما يليق به لما تحويه ارض العراق وسمائه وموقعه البري والبحري من مقومات اقتصادية وثروات طبيعية من شانها ان تجعل الشعب العراقي من الشعوب المزدهرة خاصة مع توفر الموارد البشرية الكفوءة والقادرة على انجاز مهام التطور والتقدم والازدهار.

الرابعة: ومن الشروط الاساسية التي لابد للناخب التاكد من توفرها في المرشح ان يكون مؤتمنا على القيم الاصيلة والمصالح العليا للشعب العراقي، ذلك لان الذي لا يكون مؤتمنا على القيم الاصيلة للشعب العراقي سيكون سببا في التاسيس لانهيار القيم المجتمعية الاصلية وفي هذا العصر التي تعيش فيه الامم اشد انواع الصراع الحضاري فان غير المؤتمن على القيم الاصيلة يمكن بسهولة ان يعمل مقابل المال والمنصب على ادخال الثقافات المنحرفة الى المجتمع الاصيل وبالتالي سنشهد انهيارا قيميا يؤدي الى صراع مجتمعي يعود ضرره الكبير على استقرار المجتمع ومن ينظر الى المآسي الكبيرة التي خلفها الغزو الحضاري في البلاد الاسلامية والتي انتهت بتمزيق المجتمع وتحويلة الى فئات متناحرة يدرك مدى خطورة تصدي من لا يؤمن بالقيم الاجتماعية الاصيلة لهذا الشعب الكريم، فان المؤمن بالثوابت القيمية للمجتمع سيتمكن من العمل على نقل ما ينفع الى شعبه من علوم وتقنيات المجتمعات المتطورة وينأى به عن اخطار الانهيار الثقافي على العكس ممن لا يؤمن بتلك الثوابت القيمية الذي سيعمل على زج المجتمع في صراع قيمي فينقل ما يضر الى ابناء مجتمعه وبالتالي يتسبب في الاضرار الكبير للمجتمع.

وكذلك يجب ان يكون المرشح امينا وعارفا بالمصالح العليا للشعب العراقي، كي يتمكن من ان يحقق للشعب اماله وطموحاته ولا يكون سببا في تقيم المصالح الشخصية او الفئوية الضيقة على المصلحة العليا للبلاد، وقد عشنا في ظل العقدين المنصرمين اسؤ حالات التضييع للمصالح العليا للبلاد، خضوعا للمصلحة المضيقة او انسحابا امام مصالح الاخرين فادى ذلك الى انهيار الصناعة والزراعة واغراق السوق باردأ انواع البضاعة المستوردة وترك ذلك اثره السلبي الكبير على المواطن العراقي وعلى المشاريع العملاقة التي كان من المفترض ان يشهدها بلد مثل العراق في امكانياته المادية وطاقاته البشرية.

الخامسة: حذرت المرجعية الدينية بشدة من ان يمنح الناخب صوته للمرشح غير الكفوء ذلك لان الانسان غير الكفوء حتى وان كان بذاته نزيها عفيفا فان عدم اهليته سيعمل على تضييع الاستحقاقات ويكون خداعه سهلا وتمرير ارادة الفاسدين من خلاله امر غير مستصعب، فمن لا يضمن صلاحه وكفائته سيكون مضرا بمستقبل البلاد وخطرا على امن اهلها وازدهار شعبها وتطور ابنائها.

السادسة: كما حذرت المرجعية العليا من التصويت للمتورطين بالفساد لان ما وصل اليه حال البلاد اليوم من تردي الاوضاع في كل المجالات يعود بالدرجة الاساس لتحكم المفسدين بمختلف مفاصل الحيوية في البلاد والتي ادت الى تضييع ثروات البلاد وتهديد امنها وسيادتها ومستقبل ابنائها.

السابعة: وبينت المرجعية العليا ان الناخب لا يجوز له ان يصوت للاطراف التي لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي لان مثل هؤلاء اذا وصولوا الى مقاعد البرلمان سيعملون على تشريع قوانين لا تنسجم مع القيم الاخلاقية والدينية والاجتماعية للشعب العراقي مما سيؤدي الى صراع مجتمعي لا تحمد عقباه ومن الطبيعي ان مثل هؤلاء الاشخاص موجودون ويجب العمل على منع وصولهم الى البرلمان لانهم سيكونوا كالغدة السرطانية التي تؤدي في النهاية الى القضاء على من تصيبه فاذا تسنى لهذه النماذج الوصول الى البرلمان فان التشريعات التي ستصدر عنه ستكون عاملا مهما في انهيار القيم المجتمعية وبالتالي تحول المجتمع الى مجتمع هجين بعيد عن تقاليده وقيمه واخلاقياته.

الثامنة: ان الدستور هي المرجع القانوني الضامن لتوحيد صفوف الشعب، وكل خرق دستوري سيؤدي الى مزيد من التفكك والتشرذم، وتضييع الحقوق والتلاعب بمقدرات الامة، واي خلل في الدستور فانه يمكن اصلاحه من خلال اللجان المختصة، فلابد من الالتزام بالدستور لضمان اداء الجميع لواجباتهم وايصال حقوقهم لهم فلا يمكن القبول بدعاة الانفصال لان الدستور يفترض العراق بلدا موحدا ولا يمكن القبول بتسيد الدعوات الطائفية لان الدستور يرعى حقوق جميع المكونات، ولا يسمح بتجاوز التشريعات الاسلامية والقيم الاجتماعية العليا لان الدستور ينص على ان الاسلام والقيم الاجتماعية الاصلية من اهم المنابع التي يستند اليها الدستور، فالدستور هو الضامن للاستحقاق وان على الناخبين ان يرفضوا من عمل او يريد ان يعمل خارج ما يتقتضيه الدستور لان العمل خارج الاطر الدستورية سيؤدي الى انتشار الفوضى وانهيار النظم العام.

  

السيد عبد الستار الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/09



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية وانتخابات 10 تشرين اول 2021 : المحطة الرابعة في جواب الاستفتاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق salah senussi ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : وهذا حدث في الاسلام نفسه أيضا وكأن التاريخ يعيد نفسه وأن السنن هي الحاكمة على حتمية التاريخ . حيث اختار الرب ونبيه السيدة (فاطمة الزهراء) لتكون سيدة نساء العالمين والقدوة لنساء المسلمين، ولكن بعض الصحابة رفعوا من شأن سيدة أخرى وجعلوها فوق من اختارها الرب الله ، فقد أعطوا لعائشة ابنة ابي بكر مساحة هائلة في التاريخ الاسلامي وتصدروا بها المشهد الإسلامي بدلا عن التي اختارها الرب هل نسيتى انها ام المؤمنين

 
علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net