صفحة الكاتب : نبيل عوده

السامية مكشوفة على حقيقتها
نبيل عوده
نشر الشاعر الألماني جونتر غراس قبل اسبوعين قصيدة اثارت غضب اسرائيل ووقاحتها ، لدرجة التوجه الاسرائيلي للجنة جائزة نوبل السويدية بطلب سحب الجائزة منه باتهامه بالعداء لاسرائيل، والمفروغ منه ايضا اتهامه بالعداء للسامية وكل اسطوانة الدعاية الاسرائيلية المملة المعروفة والجاهزة دائما، والتي تنطلق مثل صواريخ القبة الحديدية، لاسقاط كل نقد يشتم منه رفض للسياسات الاسرائيلية العدوانية والعنصرية والاستفزازية .
اسرائيل سارعت باتخاذ قرار يمنع دخول الشاعر الألماني الى اسرائيل ، الأمر الذي اثار انتقادات ضد هذا القرار لدرجة ان صحيفة مثل "لوس انجلوس تايمز" انتقدت بحدة هذا التصرف وكتبت :" ان قرار منع غراس من دخول اسرائيل يلائم دولة مثل ايران ولا يلائم اسرائيل الدمقراطية والمنفتحة".
قصيدة غونتر غراس لا تتضمن أي انتقاد على اساس اثني او ديني، أي لا علاقة لها بالعداء لليهود،  بل لا تتجاوز تصريحات مسؤولين امنيين اسرائيليين( ومنهم رئيس جهاز الشاباك السابق مئير دغان) الذين حذروا بقوة وعلنا من حرب ضد ايران ،ووصف مئير دجان الحرب ضد ايران بانها أكثر شيء جنوني يسمع  به، وقادة سياسيين وعسكريين وصحفيين وادباء واكاديميين حذروا من نتائج كارثية على اسرائيل والشرق الأوسط والعالم من مغامرة اسرائيلية ضد ايران. 
تعالوا اولا نقرأ قصيدة غونتر غراس حتى نصبح اكثر فهما لمضمونها واهدافها، ولعلها توضح بالتالي  العقلية التي تتصدر اعلى مستويات القرار في اسرائيل، ولعلها تنورنا في فهم ما هي السامية حسب فكرهم السياسي.
 
ما ينبغي ان يقال 
 قصيدة للشاعر الألماني غونتر غراس
 
لماذا اصمت، لقد صمت طويلا 
عما هو واضح ،
وما تمرست على محاكاته 
باننا نحن الذين نجونا 
في افضل الاحوال في النهاية 
اننا الهوامش في أفضل الأحوال 
انه الحق المزعوم بالضربة الاولى 
من قبل مقهور متنمر 
وابتهاج منظم يمكن توجيهه لمحو الشعب الايراني 
لاشتباههم انه يصنع قنبلة نووية 
لماذا امتنع عن تسمية ذلك البلد الآخر 
الذي يمتلك ومنذ سنوات -رغم السرية المفروضة- 
قدرات نووية متنامية لكن خارج نطاق المراقبة،
 لانه لا يسمح باجراء الكشف عليها 
التستر العام على هذه الحقيقة 
وصمتي جاء ضمنه 
احسها ككذبة مرهقة لي 
واجبار، ضمن عقوبة الرأي، 
عندما يتم تجاهلها، 
الحكم بـ «معاداة السامية» المألوف 
لكن الآن، وذلك لأن بلدي 
ومن جرائمه التي تفرد بها 
والتي لا يمكن مقارنتها 
يطلب منه بين حين لآخر لاتخاذ موقف، 
وتتحول الى مسألة تجارية محضة، 
حتى وان 
بشفة فطنة تعلن كتعويضات، 
غواصة اخرى إلى إسرائيل 
يجب تسليمها،
 قدرتها تكمن، 
بتوجيه الرؤوس المتفجرة المدمرة 
الى حيث لم يثبت وجود قنبلة ذرية واحدة، 
ولكن الخوف يأخذ مكان الدليل، 
أقول ما يجب أن يقال 
ولكن لماذا حتى الان؟ 
كما قلت، 
بلدي مرهون لعار لا يمكن التسامح فيه، 
يمنع ...
 هذا الواقع باعتباره حقيقة متميزة 
أرض إسرائيل، وبها انا مرتبط 
واريد ان ابقى هكذا 
لماذا أقول الآن 
شخت وقطرات حبر قليلة 
ان اسرائيل القوة النووية تهدد 
السلام العالمي الهش اصلا؟ 
لأنه لا بد أن يقال 
وغدا سيكون الوقت متأخرا جدا 
أيضا لأننا - كألمان مثقلون بما يكفي- 
لنكون موردين لما يعتبر جريمة 
واضيف: لن اصمت بعد الان، 
لاني سئمت من نفاق الغرب
 مثلما لدي الامل 
بأن يتحرر الكثيرون من صمتهم 
ويطالبوا المتسبب في الخطر المحدق 
لنبذ العنف 
بنفس الوقت 
اصر على مراقبة دائمة وبدون عراقيل 
للترسانة النووية الاسرائيلية 
والمنشآت النووية الإيرانية 
ما يجب أن يقال ،
من قبل هيئة دولية ،
أن يتم السماح بها من قبل البلدين 
عندئذ فقط،
 الجميع،
 الاسرائيليين والفلسطينيين 
واكثر من ذلك،
 كل الذين يعيشون بجنون العداء 
مكدسين في مناطق متجاورة 
بالنهاية سيساعدونا. 
الذي يمكن التنبؤ به، سيكون تواطئا 
حينها لن تعود الاعذار المعتادة 
كافية للتكفير عن الذنب
 
هذا النص الشعري الانساني لم اجد فيه ذرة لا سامية او عداء لليهود او حتى عداء لاسرائيل الدولة بل يقول :" أرض إسرائيل، وبها انا مرتبط /واريد ان ابقى هكذا". أي دفاع واضح عن حق اسرائيل بالوجود كدولة الشعب اليهودي.
 هناك نقد في القصيدة  لسياسة مغامرة تنتهجها حكومة السيد بنيامين نتنياهو، حتى الحليف الوحيد الباقي لاسرائيل يحاول التملص من حرب مجنونة ضد ايران قد تكلف الأمريكيين اضعاف تكلفة الحربين المجنونتين ضد افغانستان والعراق، وربما نضيف اليهما تكاليف الحرب القديمة ضد فيتنام ايضا. والعالم كله متوجس من مغامرة عسكرية اسرائيلية لا يمكن معرفة عواقبها على مستقبله ، حتى لو نجحت في وقف اندفاع ايران لبناء سلاح نووي، سيكون الأمر مؤقتا وسيجر ردود فعل لا يمكن معرفة امتدادها وعنفها وتكاليفها مستقبلا .
 اذن هل صار نقد نتنياهو وليبرمان وبراك وسياسة حكومتهم، عداء لاساميا يجب معاقبة من يجروء عليه؟
هل صار الطلب بقبول اسرائيل للمراقبة الدولية على مفاعلها النووي وانتاجه عداء للسامية ؟
حتى كُتاب يهود في الصحافة الاسرائيلية كتبوا ما هو اعنف الف مرة من كلمات قصيدة جونتر غراس.
من المفهوم تماما ان شاعرا عالميا له مكانته الكبيرة ، يشكل موقفه الانساني ضد الحرب وضد سياسة نتنياهو وحكومته التي تدفع العالم كله الى ازمة مخيفة، نقطة تحول اكثر تأثيرا على صناع القرار من الضغط الاسرائيلي، لأنه يخاطب العقل الانساني السليم في مجتمعات تشكل فيها الثقافة قوة اخلاقية جارفة لا يمكن تجاهلها.  هذا بحد ذاته ضوء أحمر يخلق عرقلة للإندفاع الاسرائيلي يجب ازاحته بدون تمهل و"بضربة قاضية" تعطي درسا للمثقفين واصحاب الفكر والسياسيين الغربيين بان معارضة سياسة حكومة اسرائيل تعني حرمانهم من المكانة الأدبية واسقاط الجوائز عنهم ، ونبذهم سياسيا، واتهامهم القاتل باللاسامية، وهي تهمة ليس من السهل احتمالها في اوروبا والعالم الحضاري الذي بات حساسا لقضايا الانسان ورفض التعامل مع البشر على اساس اثني وديني وجنس ولون، خاصة في المسألة اليهودية لأسباب تاريخية تثقل على الضمير الأوروبي كما لا ثثقل عليه كل جرائم الاستعمار ضد شعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية  . 
نحن ايضا لا نريد ايران نووية لمصلحة الشعب الايراني  الذي تحكمه زمرة مغامرة ، نريد ايران حرة ديمقراطية تطور مرافقها الاقتصادية لمصلحة الشعب الايراني وسائر شعوب المنطقة وبدون أي تهديد خارجي من اسرائيل او غيرها من الدول الكبرى التي تطمع بثروات شرقنا وتتآمر مع اسرائيل وغيرها من الأنظمة الفاسدة على مستقبل ومصير شعوب شرقنا كله بما فية مصير الشعب اليهودي. السلاح النووي بيد أي طرف في الشرق الأوسط، سيكون كارثة للجميع لن ينجو منه لا اليهودي ولا العربي ولا الايراني ولا الأجنبي مهما كانت قوميته ودينه.
 هناك حلول طرحها غونتر غراس في قصيدته، وطرحها مفكرين واكاديميين وكتاب يهود، بان تعلن اسرائيل تخليها هي ايضا عن السلاح النووي وتفتح المجال امام الرقابة الدولية. كتب غراس:" اصر على مراقبة دائمة وبدون عراقيل/ للترسانة النووية الاسرائيلية/ والمنشآت النووية الإيرانية". موقف مثل هذا سيغير واقع الشرق الأوسط كله، فما الجريمة التي ارتكبها الشاعر لكي تشتكيه اسرائيل للجنة جائزة نوبل وتأمرها بوقاحة ان تسحب الجائزه منه "؟؟!!" ، وتمنع دخوله ل "جنة الديمقراطية" في اسرائيل؟
اليوم ايران وغدا ستضطر دولة عربية حرة وديمقراطية ان تضمن امنها ومصالحها بسلاح نووي اذا لم يقفل هذا الموضوع نهائيا بتجريد الشرق الأوسط من كل اسلحة الدمار الشامل وفرض حلول تضمن استقلال  وحرية كل شعوبه .
هنا يكمن الحل وليس بالشروط التعجيزية التي تطرح على ايران وتتجاهل ان اسرائيل هي قوة نووية كبرى تشكل خطرا على كل الأمن العالمي والشرق الأوسط خاصة.
لا احد يوهم نفسه بان اسرائيل ضعيفة وغير قادرة على توجيه ضربة مؤلمة لايران او غيرها.
ان ما تقوم فيه اسرائيل بات مكشوفا. توجيه تهم اللاسامية بهذا الشكل يعني ان الصهيونية تنتقل الى مرحلة تحويل اسرائيل نفسها الى "يهودي العالم – يهودي الشعوب"، مكان ما ساد سابقا لاسامية ضد الأقليات اليهودية  المنتشرة في مختلف ارجاء العالم. 
كانت اللاسامية مظهرا اجتماعيا مقيتا وعنصريا داخل دول قمعية تفتقد لنظام ديمقراطي ومساواة بين المواطنين. طبعا نرفض العنصرية على اساس قومي او ديني، والتي نصطلي بنارها في اسرائيل بصفتنا اقلية عربية فلسطينية،ونرفضها بقوة ضد أي اقلية قومية في أي دولة كانت، من منطلق مفاهيمنا الانسانية وحقوق الانسان كما صاغتها المواثيق الدولية، ونحن المثقفون العرب داخل اسرائيل، رغم ما يعانيه شعبنا من عنصرية النظام واحتلاله القمعي لأبناء شعبنا، الا اننا لا يمكن ان ننحرف ونُحمل الشعب اليهودي اثم سياسة نظام الحكم. سنظل نميز بين المجتمع اليهودي كمجتمع انساني، وبين نظام حكم يميني متطرف يواجه نقدا قاسيا من المواطنين العرب واليهود.
 ما يكشفة الهجوم الاسرائيلي الرسمي على غونتر غراس وقصيدته الانسانية المعادية للحرب، ان اسرائيل الرسمية تأخذ على نفسها دور "يهود الشعوب". كل نقد لسياستها تعتبره ماكنتها الاعلامية الجيدة ، تحريضا عنصريا لاساميا على اليهود. أي اسرائيل هي اسم مرادف لليهود، من ينتقد سياستها او شخصيات السلطة فيها حتى على اساس سياسي، هو بالتأكيد لاسامي.
 بينسكر،احد قادة الحركة الصهيونية كانت رؤيته  بان التعريف الأكثر مصداقية والوحيد للصهيونية السياسية هو الهدف لجعل علاقات الشعب اليهودي مع شعوب العالم الأغراب ( "الجوييم " بالتعبير التوراتي) هو عن طريق اعادة دمج اليهود من جديد في التاريخ. الصهيونية نجحت بذلك في العقدين الأولين يعد اقامة دولة اسرائيل، ويبدو ان عقدة الغرب النفسية من القمع الذي تعرض له اليهود في دولهم وخاصة حملة الابادة النازية، كانت عاملا ايجابيا لترسيخ ذلك الهدف. نلاحظ في العقدين الأخيرين تآكل هذه "العقدة النفسية" واضمحلالها التدريجي وحضانة دولة واحدة لها ، أمريكا، لأسباب مختلفة لن نخوض فيها الآن. دائما نظر الغرب للنزاع العربي الاسرائيلي من زاوية داوود الطيب ضد جوليات المتوحش. وكان الحب لداوود مطلقا. كان ذلك من المسائل التي سهلت القبول الغربي  الواسع لاسرائيل وغض النظر عن تصرفاتها، حتى الخارقة للقوانين الدولية، وتوفير التغطية السياسية والدبلوماسية لها في المنصات الدولية.
ولكن داوود بالغ كثيرا في حروبات باتت تلحق الضرر بالغرب نفسه الذي بات لا يقبل تبريراتها السياسية والأمنية.
بقاء العالم العربي ضعيفا، بأنظمة غائبة عن عصرها وعن مطالب مجتمعاتها، شكل حالة مثالية للسياسات الاسرائيلية ولاستمرار "العقدة النفسية" الغربية بخصوص اسرائيل. مع انفضاض اوروبا عن الاعجاب المبالغ بداوود ضد جولييت ، بالمقابل لهذا التحول غير الحاسم بعد، في المواقف الدولية للغرب، خاصة في اوروبا، الذي ارهقته السياسات الاسرائيلية العدوانية وتكاليفها، وانعكاساتها الأمنية على دوله ومواطنيه، طورت اسرائيل ما ذكرناه من احتلال مكانة "يهودي الشعوب" على مستوى الدولة. أي كل نقد سياسي لاسرائيل، بدون أي علاقة بالناحية الإثنية او الدينية، فورا يرد عليه بانه توجه لاسامي. حتى موقف سياسي بسيط وقانوني ضد الاحتلال والاستيطان واستمرارهما رغم الجهود الدولية للوصول الى حل سلمي، تسميه اسرائيل عداء لاساميا. حتى انتقاد حرق مسجد او قلع اشجار الزيتون او قتل مواطنين ابرياء،هو موقف لاسامي بالتفكير الرسمي الاسرائيلي!!
لا اظن ان هذا يعبر عن ذكاء، ربما تذاكي ممل من سياسة تقودها حكومة يمينية متطرفة .
ارى ان الهجوم غير المبرر على الشاعر غونتر غراس وقصيدته الانسانية، المعادية للحرب على ايران وللحروب عامة، وضد السلاح النووي الايراني والاسرائيلي على حد سواء ، يكشف ان داوود لم يعد ذلك الفتى الطيب الذي يواجه جوليات المتوحش، وان السامية حلقة ضرورية لإستراتيجية الصهيونية السياسية باكثر تياراتها اليمينية المتطرفة.
 

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/14



كتابة تعليق لموضوع : السامية مكشوفة على حقيقتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net