صفحة الكاتب : نزار حيدر

عن التَّضليلِ في وسائلِ التَّواصُل!
نزار حيدر

١/ مَن يقِف وراءَ حمَلات النَّشر المُفبركَة؟! ولِماذا؟!.

*في البدء ينبغي أَن ننتبهَ إِلى حقيقتَينِ مُهمَّتَينِ؛

الأُولى؛ هي أَنَّ هذا النَّوع من النَّشر باتَ تحدِّياً عالميّاً وليسَ محليّاً، فكلُّ دُوَل العالَم تُعاني منهُ على الرَّغمِ من الإِجراءات والإِحترازات والقوانين المُنظِّمة التي تتَّخذهاالدُّوَل للحدِّ منهُ.

الثَّانية؛ هيَ أَنَّ هذا التَّحدي شاملٌ لا يقتصرُ على جُزئِيَّة دونَ أُخرى، فالسِّياسة والإِقتصاد والأَخلاق والأَمن والخصوصيَّة كلَّها هدفٌ لهُ.

حتَّى الصحَّة والعِلم والبُحوث باتت في مرمى هذا التحدِّي، والذي تابعناهُ جميعاً بملفِّ [جائحةِ كورُونا] ولُقاحاتِها.

أَمَّا الذي يقف وراءَ ذلك فهُم جماعات مُتعدِّدة، عالميَّة ومحليَّة، تختلفُ في المُنطلقاتِ إِلَّا أَنَّها تتَّفق في الهدف والمُتمثِّل بخلقِ الفَوضى [الفكريَّة] والتَّشويش [الذِّهني] والحربِ السايبيريَّة ليسهُلَ عليها قيادة المُجتمعات بالطَّريقةِ التي تُريدها وللهدفِ الذي تريدُ تحقيقهُ.

عندنا في العراقِ مثلاً وتحديداً، فإِنَّ الذي يُدير الذُّباب الأَليكترُوني الذي يقودُ هذا النَّوع من النَّشر جهاتٍ عِدَّة؛

-فمِنها الأَحزاب السياسيَّة الحاكِمة لإِلهاء المُجتمع بعيداً عن البحثِ والتَّحقيقِ ومُلاحقةِ فسادهِم وفشلهِم في بناءِ الدَّولة العصريَّة والنِّظام السِّياسي العادِل الذي يُحقِّقكرامةِ المُواطن.

-ومنها أَيتام نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين الذين يُثيرُونَ الفوضى لينسى العراقيُّونَ جرائم عهدهِم الأَسود وما فعلهُ بالبلادِ من دمارٍ وخرابٍ وقتلٍ وذبحٍ على الهويَّةِ.

-ومنهُم الفِرق الضالَّة التي تستهدف الدِّين والأَخلاق والعادات والتَّقاليد والقِيَم والمُؤَسَّسات الرَّاسِخة في المُجتمعِ.

ولقد اجتمعَ هؤُلاء وغيرهِم لتدميرِ المُجتمع بكُلِّ صورةٍ مُمكِنةٍ.

٢/ إِلى أَيِّ مدى أَثَّر ذلكَ على صناعةِ الرَّأي العام؟! وعدمِ الوصُولِ إِلى الحقائقِ؟!.

*بِلا جِدال، بدرجةٍ كبيرةٍ جدّاً، والسَّبب؛ هو أَنَّ وسائلَ التَّواصل الإِجتماعي باتَت اليَوم المصدر الوحيد للتَّغذية [الفكريَّة والسياسيَّة والثقافيَّة وحتَّى العقديَّة] وهذا أَمرٌيُرثى لهُ وستكونُ لهُ نتائِجَ مُدمِّرة إِذا ما استمرَّ مُدَّةً طويلةً من الزَّمن من دونِ علاجٍ ومن دونِ ثقافةِ حُسنِ التَّعامل مع هذا التحدِّي.

لم يعُد المُتلقِّي يتوقَّف بإِزاء ما يصلهُ على هاتفهِ من منشوراتٍ، فالأَغلبيَّة المُطلقة تتناول ما يصلَها كمُسلَّماتٍ لا ينبغي مُناقشتها أَو حتَّى السُّؤَال عنها للتَّثبُّت منها، وماإِذا كانت نافِعة لنشرِها وتداوُلها أَم لا؟!.

إِنَّهم [المُتلقُّون] ينشرُونَ الغثَّ والسَّمين مِمَّا يصلهُم، وإِنَّ نِسبة الغَثِّ تفُوقُ جدّاً نِسبة السَّمين [رُبما ٩٠٪؜ إِلى ١٠٪؜].

ولذلكَ فإِنَّ حمَلات التَّسقيط والتَّشهير والتَّشويه لأَكثرِ الحقائقِ نصاعةً باتت في مُتناوَل اليَدِ يصلُ إِليها ويُمارسها كلَّ فردٍ في المُجتمعِ من دونِ الحاجةِ إِلى كثيرِ ذكاءٍ أَوعناءٍ، فما عليهِ إِلَّا أَن يستنسخَ ويلصِقَ ما يصلهُ فوراً ليُساهِمَ في الحملةِ!.

كلُّ ذلكَ ساهَم في صناعةِ [رأيٍّ عامٍّ] تافهٍ وعقليَّاتٍ ساذجةٍ، فعندما تكونُ التَّغذِيةُ [المعلُوماتيَّة] خطأً ومشبوهةً فإِنَّ نتائِجها واستنتاجاتها وطريقةِ التَّفكير والفِهمللأَحداثِ التي تنبني عليها كلَّها تكونُ خطأ، تافِهةٌ وسطحيَّةٌ ولا قيمةَ لها.

٣/ هل فعلاً تمَّ توظيف وسائل التَّواصل لإِثارةِ الحرُوبِ بينَ الدُّول والشُّعوب والمُجتمعات؟!.

*منذُ القِدم كانت الحربُ النفسيَّة وحربُ الشَّائِعات وحرُوب التَّشويش والتَّشويه محطَّ اهتمامٍ عندَ كُلِّ النُّظم السياسيَّة في العالَم، كأَداةٍ من أَدواتِ الحرُوبِ السَّاخِنةوالبارِدة.

ولقد كانت هذهِ الأَداة حِكراً بيدِ الأَجهزةِ المعنيَّة في كلِّ دَولةٍ، كالأَمنِ والإِستخباراتِ وأَجهزةِ الدِّعايةِ والإِعلامِ وغيرِها.

أَمَّا اليَوم فإِنَّها باتت مُشاعة بيدِ كُلِّ مَن يرغب في مُمارستِها، بسببِ الإِنترنيت الذي باتَ يُغطِّي العالَم تقريباً وبالإِعتمادِ على جيشِ المُغفَّلينَ فتُلاحظ مثلاً؛ ما أَن تختلفَمع الآخر حتَّى يُبادر لتأسيسِ عددٍ من مجموعاتِ التَّواصل الإِجتماعي وعلى مُختلفِ المنصَّاتِ، ليُطلقَ ضدَّكَ حملةً شعواءَ من الأَكاذيبِ والطُّعونِ والإِفتراءاتِ والتُّهمِ تشملمعلوماتٍ كاذبةٍ وصُور وأَفلام مُفبركةٍ أَو مُجتزأَةٍ ومنشوراتٍ مُضلِّلة لا أَساسَ لها من الصحَّة.

وفي لمحِ البصرِ تجدُ نفسكَ عميلاً مأجوراً مُتَّهماً في دينِكَ وأَخلاقِكَ! كما تجدُ نفسكَ تطيرُ في عالَمٍ إِفتراضيٍّ على أَجنحةِ التَّضليلِ والتَّشويهِ، رُبما من دونِ أَن تمتلكَ أَيَّةقُدرة على الرَّدِّ والتَّوضيحِ وعاجزٌ عن صدِّ الهجماتِ لكثرتِها وسِعةِ انتشارِها!.

تجدُ نفسكَ فُجأَةً مُضطرٌّ لتبيانِ أَبسطِ الحقائقِ التي تخصُّكَ.

إِنَّ سياسةَ تسقيطِ الخَصمِ واغتيالِ شخصيَّتهِ المعنويَّة باتت من أَبسطِ نتائجِ هذا النَّوع من الحرُوبِ القَذِرة التي لا ترعى ديناً أَو أَخلاقاً أَو صُحبةً أَو حتَّى مصلحةًإِجتماعيَّةً.

لقد باتَ الدَّم والعِرض أَرخص الأَشياءِ جرَّاءَ هذهِ الحرب!.

٤/ كيفَ يمكنُ الحدَّ والتَّقليل من آثارِ ومخاطرِ كُلِّ ذلكَ؟! ومَن المسؤُول عن تحقيقِ هذا الأَمرِ؟!.

*كُلُّ واحدٍ منَّا مسؤُولٌ عن ذلكَ.

ينبغي أَن يخلُقَ كُلَّ واحدٍ منَّا فِلتراً خاصّاً بهِ [رقابةً ذاتيَّةً] يصدُّ بهِ ما يصلهُ من منشوراتٍ بِكُلِّ أَشكالِها فلا يُصدِّق كُلَّ ما يصلُ إِليهِ ولا ينشرُ كُلَّ ما يصلُ إِليهِ ولا يعتمدُعلى كلِّ ما يصلهُ.

وإِذا أَمكنهُ أَن يكونَ فِلترهُ هذا فِلتراً للآخرين يقنعهُم بضَرورةِ عدم التَّعامل معَ كُلِّ ما يصلهُم أَو نشرهِ فتلكَ خطوةٌ مُتقدِّمة سيحمي بها نفسهُ والآخرين والمُجتمعِ.

الأُسرة والوالدانِ تحديداً يتحمَّلُونَ مسؤُوليَّة تربية وتعليم الأَبناء على الطُّرقِ السَّليمة والصَّحيحةِ للتَّعامُلِ مع منشوراتِ وسائلِ التَّواصُل الإِجتماعي، فسياسةُ المنعِلوحدِها لا تنفعُ.

أَمَّا المُؤَسَّسة التعليميَّة فأَنا أَقترحُ إِضافة مادَّة دراسيَّة بخصوصِ الطُّرق السَّليمة للتَّعامُلِ مع وسائلِ التَّواصل، يتعلَّم فيها التَّلاميذ كُلَّ ما يخصُّ هذا الملف بدِراساتٍعلميَّةٍ وأَكاديميَّةٍ مَيدانيَّةٍ وبحثيَّةٍ، من أَجلِ المُساهمةِ في خلقِ الرَّقابةِ الذاتيَّةِ عندَ المُجتمعِ.

كما أَنَّ للمُؤَسَّسةِ الدينيَّةِ بكُلِّ أَذرُعِها دورٌ مُهمٌّ ومِحوري في توجيهِ ذلكَ بالصُّورةِ السَّليمةِ من خلالِ تبيينِ حلالهِ وحرامهِ.

تبقى أَخيراً مسؤُوليَّة المُؤَسَّسة التَّشريعيَّة [مجلس النوَّاب] في تشريعِ القوانين التي تُنظِّم عمل [الإِنترنيت] بشكلٍ سليمٍ وعقلانيٍّ من دونِ التَّجاوُزِ على حريَّة المُواطن فيالوصولِ إِلى المعلومةِ.

بمعنى آخر؛ لا ينبغي تسييس الأَمر بما يخدِم السياسيِّين ضدَّ حريَّة التَّعبير وحريَّة الوصُول للمعلومةِ، ليحمُوا أَنفسهُم من الرَّقابةِ والنَّقدِ والمُساءلةِ والمُحاسبةِ.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/10/30



كتابة تعليق لموضوع : عن التَّضليلِ في وسائلِ التَّواصُل!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net