شهداؤنا نجومُ الأرضِ للسماء
يا مهدي ادركنا


كُنّا صغارًا في باحةِ الدارِ، وأثناءَ الليلِ المُظلمِ نُراقِبُ السماءَ كم هي جميلةٌ بتلك النجومِ اللامعةِ في قلبِها..
كم تمنّيتُ لو كُنتُ كتلك النجومِ بعيدةً عن مُتناولِ اليدِ، ولكنّها تبعثُ السعادةَ في القلوب..
لا أحدَ يستطيعُ أنْ يُنكِرَ جمالَها أو لا ينبهرُ بضيائها...
كبُرتُ وفي قلبي شوقٌ للاقترابِ من تلك النجوم، ولم أكنْ أعلمُ أنّ هناك نجومًا مثلَها بل هي أكثرُ جمالًا منها تمشي على الأرضِ ويعلقُ الطينُ في باطنِ أقدامِها!
هم يأكلون ويشربون وينامون مثلنا، يُشاركوننا الحديثَ والابتسامةَ والدموعَ، لكنَّ لهم عطرَهم الخاصَّ بهم!
عطرُ الشهادةِ الذي يفوحُ من أجسادِهم قبلَ أنْ تُحلِّقَ أرواحُهم لتُعانِقَ السماءَ..
كانَ من بينِ تلك النجومِ نجمٌ تلألأَ في صفحةِ شهداءِ فتوى الجهاد الكفائي ...
حيدر شراد...
قد يبدو للوهلةِ الأولى أنَّ طموحَ البعضِ للحصولِ على وظيفةٍ مرموقةٍ ذات واردٍ مادي ضخمٍ وسيارةٍ فارهةٍ وقصرٍ ينبهرُ برؤيته المارّةُ هو طموحٌ عالٍ، ولكنّهم لا يعلمون أنّهم لم يطلبوا سوى حُطامِ الدُنيا، وفي المُقابلِ هناك من يقبلُ بالقليلِ منها، وتنعكسُ ابتسامتُه الرقيقةُ على وجوهِ مُحِبّيه عندَما يفرحُ بهديةٍ بسيطةٍ من الآخرين، فهؤلاءِ هم أصحابُ الطموحِ العالي، هم من يرغبونَ بأنْ يُعانِقوا السماءَ بأرواحِهم الطاهرة..
وهكذا كانَ أغلبُ الشهداءِ، وهذا ما كانتْ تنقلُه والدةُ الشهيدِ عنه؛ فقد كانَ مُحِبًّا كثيرَ العطاءِ، طفلًا هادئًا ومُراهقًا ذائبًا في عشقِ سيّدِ الشهداء (صلوات الله وسلامه عليه)..
قضى فترةَ المراهقةِ التي هي من أصعبِ مراحلِ عمرِ الإنسانِ بينَ أجواءِ المواكبِ وخدمةِ الزوّارِ، وفي أحضانِ كربلاء العشق، يستقي من قطيعِ الكفّين دروسَ التضحيةِ والفداء.
كانَ عزيزَ النفس، لم يسعَ وراءَ الدُنيا ورُكامِها، لم يطلبْ يومًا من والديه شيئًا، بل كانَ يعملُ في وقتِ إجازتِه ليوفِّرَ مصروفَه، كي لا يُثقِلَ الأمرَ على أبيه، فقد كانَ خفيفَ المؤونة، هادئَ الطبعِ، ذا قلبٍ حنونٍ يُغدِقُ على أخواتِه بالحُبِّ والحنان، بل كانَ ملاذهنّ عند اهتزازِ قلوبهن لأمرٍ ما، يُهدِّئُ من روعِهن ويُضفي على قلوبهن الطُمأنينةَ بابتسامتِه الملائكية.
كانَ مُجتهدًا في دراستِه، حصلَ على مجموعٍ عالٍ يؤهِّلُه لدخولِ أيّ جامعةٍ يرغبُ بها، ولكنّه آثرَ على نفسِه أنْ يتخصّصَ في مجالِ الإدارةِ والاقتصادِ ليخدمَ بلدَه الجريحَ، ويكونَ يدًا تُرمِّمُ ما سقطَ منه وتُسنِدُه لينهضَ من جديد...
وفي سنتِه الأخيرةِ، سمعَ نداءَ المرجعيةِ فهبَّ بروحِه قبل جسدِه ليُلبّي ذلك النداءَ الذي طال ما كانَ يحلمُ به ليفوزَ فوزًا عظيمًا.
كتمَ جهادَه في أولِ الأمر عن ذويه؛ خوفًا على قلوبِهم من أنْ تعيشَ لياليَ باردةً ترتعشُ خوفًا عليه، فقضى عامًا كاملًا بين طالبٍ يُجاهِدُ بقلمه في الحرمِ الجامعي وبطلٍ يُجاهدُ بدمِه في ملاحمِ جرفِ الصخرِ حتى ظفرَ في نهايةِ ذلك العام بتخرُّجِه وحصولِه على شهادتِه الجامعيةِ والنصرِ بتحريرِ تلك المناطقِ المُلتهبةِ ليُعلِنَ عن حقيقةِ جهادِه لأبيه، ويُعلِمه بأنّ ولدَه ليس من أهلِ الأرض..
وهذا ما كانَ قلبُ والدتِه يُخبرها به، بأنّ ولدَها الذي أصبحتْ تصرُّفاتُه أكثرَ هدوءً وورعًا، بل كأنه ملاك يمشي على الأرضِ، وكأنّ عبقَ الشهادةِ التي اختارتْه أفاضتْ عليه من رونقهِا كمالًا آخر.
ذلك الملاكُ الذي كانَ مرارًا يضطرُّ إلى أنْ يرتديَ زي الدواعشِ ليدخلَ بينَ صفوفِهم ويُنفِّذَ بعضَ العملياتِ الجهاديةِ من دونِ أنْ يرتجفَ قلبُه الذي كانَ مليئًا بالإيمانِ باللهِ (تعالى) والذائبَ شوقًا للقاءِ سيّدِ الشهداءِ (صلوات الله وسلامه عليه)، حتى نفّذَ العديدَ من العملياتِ التي كانتْ سببًا في تطهيرِ الأرضِ من أولئك الأرجاس.
كانَ الإيمانُ راسخًا في قلبه، باديًا على ملامحِ وجهِه، فلم يُفرِّطْ أبدًا بصيامِ شهرِ رمضانَ رغمَ حرارةِ الرمالِ وأشعةِ الشمسِ اللاهبةِ ورائحةِ البارودِ التي كانتْ تُحرِقُ القلوبَ وتُضيفُ على حرارةِ الصيفِ لهيبًا يُذيبُ الحديدَ، بل يتأسّى عندَ شعورِه بالعطشِ الشديدِ بعطشِ أطفالِ الحُسين (صلوات الله وسلامه عليهم)..
وقربَ انتهاءِ الشهرِ الشريفِ، ومعَ هلالِ شهرِ شوال كانتِ اللهفةُ لرؤيةِ والديهِ شديدةً، ولكنّ تدهورَ الأوضاعِ الأمنيةِ حالتْ بينه وبينَ طلبِ إجازةٍ ليُكحِّلَ ناظريه برؤيةِ والديه ومُحِبّيه.
كانَ يرى في وجوهِ العوائلِ النازحةِ ظلمَ وجورَ الأعداءِ، وحقدَهم الدفينَ على المذهبِ والدينِ وعلى مُحبّي وموالي أهلِ البيت (صلوات الله وسلامه عليهم) فكانَ شديدَ الرأفةِ والعطفِ عليهم، يسعى ليُقدِّمَ كُلَّ ما يستطيعُ إليهم من مُساعدةٍ قد ترسُمُ ابتسامةً طفيفةً على وجوهِهم التي أتعبَها الدهرُ ورسمَ عليها قصصًا من البؤس.

ومع اقترابِ هلالِ الحزنِ، هلالِ شهر مُحرّمٍ الحرام كانَ الموكبُ الذي اعتادَ أنْ يخدمَ فيه خاليًا منه لوجوده في ساحةِ المعركة، فكانَ كُلُّ من في الموكبِ يفتقدُه..
وبعدَ صبيحةِ العاشرِ من مُحرّمٍ اشتدَّ شوقُ أبيه إليه فعزمَ على الرحيلِ إليه للقائه في أرضٍ احتضنتْ في قلبِها إمامينِ معصومينِ، وتزيّنتْ سماؤها بقُبّتِهما الذهبيةِ..
كانَ في أروقةِ تلك البقعةِ الطاهرةِ اللقاءُ الأخيرُ بينَ (حيدر الشهيد) ووالده ليؤدّيا حقَّ الزيارةِ والسلامِ على هادي الأُمّةِ والعسكري (صلوات الله وسلامه عليهما)..
وفي تلك الأجواءِ الروحانية التقطا صورةً تذكاريةً، طلبَ حينَها الولدُ من والدِه أن لا ينشرَها إلّا بعدَ أنْ يُزفَّ شهيدًا، وكأنّ قلبَه الطاهرَ كانَ يعلمُ بقُربِ الرحيل!
وبعدَ يومين وفي أرضِ سامراء التي جرى عليها من الظلمِ ما جرى، اشتدّ الخناقُ وضاقتِ الأرضُ وبدأتِ السماءُ وكأنّها تستغيثُ من ظُلمِ الأشرارِ.. وقُربِ فجرِ يومٍ لا يُنسى هرعَ حيدرُ بقلبِه قبلَ جسدِه حاملًا روحَه على كفّيه وسلاحَه على عضديه حافيَ القدمين، فلم يكنْ هناك وقتٌ لتضييعِه في ارتداءِ جوربِه وحذائه، فحاولَ البعضُ إيقافَه فأجابَهم من دونِ أيّ تردُّدٍ:
- لم تبعثْنا المرجعيةُ هُنا لنلعبَ، بل لنُحرِّرَ أرضَنا..
ومضى على يقينٍ من تحريرِ الأرضِ وتحريرِ روحه، لتسقطَ قذيفةٌ هناك حيثُ كانَ يُدافعُ بعقيدةٍ راسخةٍ وترتفعُ حينها روحُه لتكونَ نجمةً من نجومِ الأرضِ التي تُحلِّقُ في سماءِ العشق.
نعم، حانَ وقتُ الرحيلِ في يومِ دفنِ الأجسادِ الطاهرةِ في الثالث عشر من شهر مُحرّمٍ الحرام، فرحلَ سعيدًا بعدَ أنْ نالَ ما كانَ طوالَ عمرِه القصيرِ يتمنّاه ويسعى للحصولِ عليه، الشهادة التي تختارُ أهلَها ومن يستحقُّها.
وعندَ تغسيلِه وجدوا قُصاصةَ ورقٍ في جيبِه خَطّتْ بأناملِه حروفًا:
(طموحُ الفُقراءِ قبرٌ في مقبرةِ الشهداء)..
وفي باطنِ قدميه كانَ الطينُ عالقًا، فنجومُ الأرضِ يعلقُ الطينُ في باطنِ أقدامِهم لأنّ الأرضَ تحنُّ إليهم وتشتاقُ إلى شذاهم.
وهكذا اكتسبتِ السماءُ نجمةً أخرى، ولِدتْ على الأرض عام 1992 واستشهدت يوم 27/10/2015

  

يا مهدي ادركنا

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/05



كتابة تعليق لموضوع : شهداؤنا نجومُ الأرضِ للسماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي العبادي
صفحة الكاتب :
  علي العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net