صفحة الكاتب : حسن البيضاني

نادي الشرطة .. و إرادة التغيير
حسن البيضاني
أخذت قضية إنتخابات نادي الشرطة أبعاداً أكثر مما هو متوقع و يفترض لأسباب تنوعت بين التشبث بالمنصب و المنافع وبين التوجهات السياسية و الحزبية و الفئوية , فتأجلت لمرات و مرات لأسباب منها ما هو "متعمد" الا ان جميعها صبت بمصب الأنتظار الذي أرهق جماهير و محبي القيثارة الخضراء التواقين لسماع ألحان شجيه بعد العزف "النشاز" للسنوات الثمان الماضية والتي قاد سمفونيتها أبن الشرطة و نجمها "رعد حمودي" الذي لم يستطع أن يضع لحناً يروق لعشاق الأخضر ,,, الفشل الإداري الذي أعترف به رئيس النادي بكتاب رسمي موقع من قبله معنون الى وزارة الشباب والرياضة بضرورة إقامة انتخابات مبكرة للنادي قبل عام بالضبط و صرح حينها حمودي مطالباً إدارته بتقديم الإستقالة خلال 48 ساعة وهو ما نشر في صحيفة مونديال بسبب ... وعلى أثر مطالبة النادي القانونية بإقامة الإنتخابات المبكرة .. حددت الثالث عشر من نيسان من العام الماضي 2011 موعدا لإقامة المؤتمر الإنتخابي والذي لم تستكمل فصوله بسبب غياب الرئيس الذي ضل التواجد في اقليم كوردستان ليكون العائق القانوني سببا بعدم إجراء الإنتخابات التي يفترض أن تحل لإدارة نفسها من قبل رئيسها ... ليبقى المؤتمر الإنتخابي مفتوحاً ومعها بقي باب الصراعات على (الإستيلاء) على النادي لأن البعض يجد فيه "الكنز" و "بئر النفط" الذي سيدر عليه المال من كل حدب وصوب ! .. باب الصراع فتحه حمودي بنفسه ليوحي للجميع بمطالبته بأنه لا يهمه المنصب ولا يمثل له شيء أمام مصلحة النادي و بالتأكيد هنالك من هلل و طبل لما صرح به حمودي .. لتدخل المؤسسة الراعية و الداعمة " وزارة الداخلية " على الخط بقوة لتعلن عن قرب اصدارة تشكيل هيئة مؤقتة تدير شؤؤون النادي لحين اجراء إنتخابات للنادي لأختيار مجلس أدارة منتخب .... الهيئة المؤقتة كانت ستبصر النور بالفعل ولكن لظروف و رغبات عدم اصدار القرار كي لا تؤثر على مسيرة النادي الذي مرّ بموسم صعب العام الفائت ومنها إستنجاد حمودي برئيس الوزراء نوري المالكي لإيقاف قرار حل الإدارة وتشكيل هيئة مؤقتة و هذا الطلب قدمه الرئيس رئيس المؤقتة " أصيل طبرة " التي تم تحديد ملامحها و اعضائها بالاتفاق بين وزارة الشباب و الرياضة و وزارة الداخلية .. أنتفت الحاجة للهيئة المؤقتة بعد وعود بإقامة إنتخابات مبكرة يتنافس فيها المتنافسون .. الغريب عودة حمودي وتغيير رأيه بالترشيح لولاية جديدة تحت راية حرية الاراء التي يكفل له القانون ذلك فلا نعلم أن كان هو حرّ و النادي مستعبد ! ..
 
القاسم المشترك بين أغلب صحفيي العراق هو ميولهم (التشجيعية) تتجه نحوم نادي الأوائل وهو ما يجعلنا نبدي رأينا بقضية النادي ... فكل ما نتمناه ونريده هو الخير لهذا النادي العريق نتطلع لرؤيته بشكل يوازي ما يمتلكه من قدرات و أمكانات بشرية و مالية تطلعاتنا لا تأتي إلا بإرادة التغيير والذي تصنعه الهيئة العامة للنادي فالتغيير في الشخوص وحده ليس الهدف بل الفكر و التخطيط و الرغبة و الجدية و تقنين صرف المال بأوجهه الصحيحة كلها تتطلب أيادٍ بيضاء وتخطيط سليم للنهوض بالنادي وإعادته للواجهة , إرادة التغيير تتمثل بشقين أما إنتخاب أشخاص جدد قادرين على الأضطلاع بالمهمة أو نتقبل على مضض بقاء عناصر الإدارة الحالية ولكن برؤية جديدة و بهمة أكبر ورغبة حقيقية للخدمة و ليس للأنتفاع .
 
المؤشرات تشير الى أن التغيير الإداري هو الأقرب لمستقبل النادي مع قرب الإعلان عن إعفاء المنافس لرئيس النادي أصيل طبرة من قرار هيئة المسائلة و العدالة الصادر يوم الثالث من نيسان الماضي , ومع ذلك نؤمن بأن العمل الجماعي هو أساس النجاح ولا يعتمد على فرد بعينه و لكن "رأس الهرم" مهم جدا ان يكون على دراية و حنكة و قدرة على إدارة المؤسسة , ورأيي وموقفي أفصحت عنه في أكثر من مناسبة و ملخصه : نرحب بكل عراقي يريد أن يخدم بلده على أن لا تكون يداه متلطخة بدماء العراقيين فأي كان مهما كان أسمه أو لونه أو طائفته او قوميته فهذا لا يعنيني بشيء ما يعنيني مقدار الخدمة التي سيقدمها للبلد من خلال أي مؤسسة ومنها نادي الشرطة على ان يتجاوز (فلاتر) المؤسسات ذات العلاقة والمشكلة دستورياً لسلامة ترشيحه . فأن كان من يرى أن في رأيي انني وضعت نفسي ضمن الإصطفافات فأرحب بذلك ولا أتحرج كون رأيي واضح وصريح ومن يريد أن يفهم عكس ذلك فهذه مشكلة من يفهم ومن يريد ان يصف موقفنا الواضح بمفردة "المنفعة" فله ذلك و أؤيده في هذا الوصف لأن غاياتنا هي منفعة المصلحة العامة و ليس المنافع الشخصية .
 
والله وراء القصد

  

حسن البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/16



كتابة تعليق لموضوع : نادي الشرطة .. و إرادة التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على اسباب انكار الصحابة لبيعة الغدير. لو كان لرسول الله (ص) ولد لقتلوه.  - للكاتب مصطفى الهادي : توضيح الموضوع وتفسير بعض ما جاء في الخطبة . في الخطبة يقول الامام علي عليه السلام : (أرأيت لوكان رسول الله صلى الله عليه و آله ترك ولداً ذكراً قد بلغ الحلم ، و آنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه أمرها ؟ قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت). أي أن ابن رسول الله ص لو لم يفعل مثلما فعل علي من سكوته وجلوسه في بيته وتركه الدنيا لهم ، لقتلته قريش ، فلو طالب عليا عليه السلام أو ابن النبي بالحكم بعد رسول الله لقتلوه وهذا يظهر في خطبته الاخرى عليه السلام عندما يقول : (يا ابن ام ان القوم استضعفوني وكادوا يقتلوني). وكذلك عمر بن الخطاب قال لعلي عليه السلام : بايع وإلا قتلناك ، فقال له : إذن تقتلون عبد الله واخو رسول الله ص . فقال عمر : اما عبد الله فنعم ، واما اخو رسول الله فلا . إذن ان سبب عدم قتل الحسن والحسين من قبل اتباع السقيفة هو لأنهم كانوا صغارا يتبعون ابوهم الامام علي والامام عليه السلام ، الذي اضطر للسكوت حرصا على سلامة الدين. وهذا يتضح من قوله : (لأسلّمن ما سلمت امور المسلمين). ولكن عندما تصدى للمسؤولين هو وولديه اجمعت الأمة على قتله وقتاله. وهذا مصداق قوله : لو كان للنبي ولد لقتلوه . اليس الحسن والحسين ابناء رسول الله ص أليس بقية الأئمة ابناءه ، الم يقتلوهم كلهم .

 
علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الله يحاور إبليس والبشر لا يتحاورون؟!!  : د . صادق السامرائي

 أحلام على قارعة الطريق يا وزير الكهرباء!  : قيس النجم

 يوم العراق 2012 حضور الوطن الجميل على ضفاف التايمز  : علاء الخطيب

 مشروعنا في الانتخابات القادمة  : مهدي الصافي

 النائب الشمري بين استفزاز اميركا واستفزاز الوطنية  : حميد العبيدي

 النمر إرهاب لا يمكن السيطرة عليه!..  : قيس النجم

 الإرهابيون يفرون من قريتي سعد والوحدة بكركوك بعد محاصرتهما  : مركز الاعلام الوطني

 الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تعثر على ثلاث عبوات ناسفة جنوب بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تباشر بمشروع إيصال الماء الصالح للشرب إلى مدن خدمة الزائرين في منطقة الحولي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ذي قار بصدد رفع دعوى قضائية ضد مكتب الصرخي لمحاولته الاستحواذ على مبنى حكومي  : شبكة اخبار الناصرية

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال هارب من سجن أبي غريب جنوبي بغداد

 وزير الصناعة والمعادن ونظيره الاردني يبحثان توسيع افاق التعاون الصناعي وفرص الاستثمار ويتفقان على إنشاء منطقة صناعية أردنية عراقية مشتركة  : وزارة الصناعة والمعادن

 فرص أستثمارية في مديرية شباب ورياضة صلاح الدين  : وزارة الشباب والرياضة

 الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم  : د . محمد سعيد التركي

 الرافدين يدعو الوزارات المشمولة بسلفة خمسة ملايين ارسال أسماء موظفيها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net