صفحة الكاتب : زيد الحلي

ناظم السعود يغرد بعكازة وجسد مشلول ..حين يكون القلم والذاكرة غرفة إنعاش !
زيد الحلي
حياة هذا الرجل ، تصلح فكرة لعمل درامي ، يؤشر عصامية قلّ نظيرها .. شاب عشريني ، من طبقة معدمة ، يغادر وطنه حاملاً معه شهادته الثانوية المصدقة  وما أدخرته عائلته من مال بسيط ، متوجها الى النمسا ، حيث غنت أسمهان ( ليالي الأنس في فينا ) ملتحقا بجامعتها الشهيرة لدراسة " الأدب الألماني " ويكمل سنته الأولى بنجاح  ، لكنه يفشل في الحصول على معين مالي لأستكمال دراسته  ، فيعود خائباً الى بلده تملؤه الحسرة ، فالعوز المادي كان غولا لم يستطع مجاراته ، وبعد مدة من الزمن يعاود النمر الذي بداخله الى الصراخ ، مناديا  بمعاودة الكرّة  للدراسة خارج العراق ، وأين ، هذه المرة ؟ الى القاهرة بعد ان جمع له الأهل والخلان مبلغاً  من المال توقع ان يكون كافيا لدراسته في مصر ... هدفه الأثير كان الحصول على شهادة عالية من خارج الوطن ، وفي المعهد الازهري ، بدأ اولى خطوات الدراسة ، وما هي إلاّ أشهر حتى يخبره اهله بضروة العودة اليهم ، فلم يبق عندهم ما يبعثون اليه من مال شحيح .. ويعود  مرغما ً، لكن الأمل بأكمال دراسته الجامعية ظل يراوده ، فقرر التقديم الى جامعة عراقية ،  مبعداًعن نفسه طموحه الشخصي بالحصول على شهادة من جامعة عربية او أجنبية ، اليس الدراسة في الجامعات  العراقية ، مجانية وشهادتها محط اعجاب العالم ؟.. ويبدأ بتهيئة اوراقه وبضمنها اوليات دراسته في النمسا ومصر وشهادته الثانوية  ، وفي اثناء التقديم ، كانت الحرب العراقية ــ الايرانية قد بدأت لتوها ،  في ثمانينيات القرن المنصرم  ، ولأن عمره كان ضمن الأعمار المطلوبة للخدمة العسكرية ،   فقد سوّق لأداء الخدمة الإلزامية ، وطالت الخدمة ثمان سنوات  ، ومعها توقف الزمن عنده ، وضاعت آماله في الدراسة ، وخبت طموحاته ، فشعر بالوهن النفسي وثقل المسؤولية العائلية ، فألتفت الى حبه المخبوء في دهاليز نفسه .. الأدب والصحافة التي كان مارسها لسنوات قليلة سابقة ، بخواطر ومقالات صغيرة وهوامش دللت على موهبة وذكاء ورهافة حس  تحت اسم ( أسعد العربي )  بدأها بحوار أجراه مع الدكتورعلي جواد الطاهر ، نشرته مجلة " وعي العمال" لكن النشر كان " مبتوراً " ومشوهاً ، وغفلت المجلة عن نشر اسم الصحفي الناشئ ، وكان هذا الاغفال من صالحه .!
وتتداعى  الآن صورته امامي ، حين تعرفتُ عليه لأول مرة ، في موقف غريب ، فما هو ؟
في بدايات التسعينيات ، انتهى تصوير فلم ( الملك غازي ) وبأنتهائه ، هيأت دائرة السينما والمسرح عرضا فخماً حضره السفراء المعتمدون في العراق ونخبة من المثقفين والمهتمين بالسينما ، كنتُ حينها مشرفاً على الصفحة الأخيرة في جريدة " الثورة " فطلبتُ من إحدى الزميلات في الصفحة ( ... ) حضور العرض ، وكتابة مشاهدتها لأصدائه . وفي اليوم التالي جاءت  تلك الزميلة بموضوع جميل جداً ، في فحواه وطريقة كتابته وأسلوب عرضه ، وقبل ان أدفع به الى النشر ، أعتراني  فرح مهني كبير .. فامامي صحفية كبيرة  لم أكن أنتبهتُ اليها ، وبسرعة ، ألوم نفسي عليها الآن سارعتُ الى رئيس التحرير طه البصري  وبيدي مذكرة  ، أطلب فيها توجيه كتاب شكر ومكافأة للزميلة المبدعة .. ونشرتُ الموضوع  ، لأكتشف ان كاتبه الحقيقي ليس الزميلة ( .. .) بل  هو احد مصححي الجريدة الجدد ، كانت المحررة  أصطحبته معها لمشاهدة ( الملك غازي ) فكتب لها الموضوع الذي أثار أنتباهي .. كان هذا المصحح ( ناظم السعود ) ... لم أعاتبه على كتابة الموضوع  ونشره بأسم غيره ، لكني  سررتُ لهذه الموهبة ذات الأسلوبية الجميلة  في الكتابة ، وهذا عندي أهم من العتاب  .. فطلبتُ منه الأستمرار في رفد الجريدة بموضوعاته ، وقد فعل ..
وبدأت رحلة ( ناظم السعود ) في الصحافة ، كاتبا في صفحات ثقافية ، ناقداً ثقافياُ متمكناُ ، فالحرف عنده كان أقوى من الرصاص الذي شهد لعلعته في الخدمة العسكرية ، والرؤية النقدية أقوى من بارود المدافع وهاونات جبهة المعارك التي شارك فيها ... قلمه كان مرحباً به في الصحف والمجلات .
 
زيارة بلا موعد !
 
ودار دولاب الهواء بيّ ...
 ومع دورانه كنتُ اتابع نشاط " ناظم السعود " بمحبة ، وأتتبع أخباره من الأصدقاء ، حتى صُدمت يوماُ ان " السعود " ضاقت به الدنيا الى الحد الذي أمتهن فيه " الحراسة " في احد مقرات الاتحاد العام لشباب العراق في شارع  الكفاح ببغداد ، من اجل الحصول على غرفة في المقر المذكور تؤويه وعياله مجاناً ... ! يا لنكد الحظ الذي رافق " السعود" منذ بداية مشواره الحياتي وما يزال .. وأنني أسأل : كيف ارتبط به لقب "السعود" ، وهو لم يعثر يوماً على السعادة؟
ومرة أخرى تترى صورة السعود .. ففي احد صباحات  عام 2000  يدلف الى مكان عملي البعيد عن الصحافة بعد تقاعدي القسري ، صديق عمري القاص " نزار عباس" قائلاً : جلبتً لك زائرا تحبه ، ثم جلس ، وطالت الدقائق  ، قبل ان يدخل الزائر ، واخيراُ طل .... كان ناظم السعود ببرنيطته المعروفة  ، لكن هذه المرة تسبقه عكازة  ، وجسد مشلول ، وصوت  مبحوح ، تملؤه التأتأه ، فقمت لأقبله ودموعي تسبقني . ثم صمتُ ، وصمت السعود قبل ان يكمل بعد ذلك الصديق نزار حكاية ما أصاب السعود بالقول إن ناظم تعرض لأكثر من جلطة ، قلبية ودماغية ، وأصاب الشلل نصفه الأيمن  ،  مع صعوبة النطق، وأصبح قعيد غرفته ، غير ان عزمه واصراره وإيمانه بأن 
الانسان يعيش مرة واحدة ، ويموت مرة واحدة ، جعله يثأر لما أصابه  ، حاملا ساقاً ثالثة تعينه في السير المتعرج ، فقامت الساق الجديدة وهي عكازة حصل عليها من احد اصدقائه ، بدور في دفع الأمل في ناظم السعود .. ولا زالت تلك العكازة معه منذ 15 عاما ، حيث أنس لها وأنست له ...  لقد لمستُ  عند زيارة ناظم السعود تلك  ، ومضات من التحدي ، وكأن السعود يقول للحياة :  ليس كل من حمل قلما كتب، وليس كل من كتب أبدع ، وليس كل من وضع يده على خده فكر، وليس كل من جحظ عينيه رأى ، وها انا أتحداك يادنيا ... وفعلاً انتصر السعود بتحديه ، مواصلاً الكتابه والمتابعة بشكل عجيب .. فهو موجود في الوسط الثقافي ، ولا يعبأ بصعوبة الرواح والمجيء .. إنه يسكن حالياً اطراف مدينة كربلاء ( قضاء الهندية )  لكنه زائر يومي لبغداد ، ولا أدري هل هو يحمل عكازته وكتبه ، ام ان كتبه وعكازته تحملانه ..!
 
كتابان نتاج اليد المرتعشة..
 
وقبل مدة ، شاءت الصدف ، ودون ميعاد ، ان التقي ناظم السعود ، كان حاملاًَ كتبا  في يده اليسرى ، وفي يمناه عكازته .. فرح بيّ مثلما فرحت به .. وتعانقنا  ، لقد لاحظتُ ان الحيوية  طرقت بابه  لكن على إستيحاء ، وطلب ان نتنحى جانبا ، واضعا رزمة الكتب على الرصيف  ليستل منها أثنان من تأليفه  ، ماداً يديه الراجفة ليسّطر حروف إهداء ، تحمل وفاءا ومودة وصدق وأصالة ،  فارقت الكثيرين..! 
الكتابان هما : ( الرائي ) ويضم دراسة عن الشاعر باسم فرات ، وآخر بعنوان ( الآخرون اولا / قطوف من كتابات ساندة )  وبعد أن أفترقنا قلت مع نفسي ان ناظم السعود ربما يردد مع ذاته هذه العبارة ( سأظل ابتسم ليموت الأغبياء والأعداء...  قهرا!)
وفي المساء ، طالعتُ " الرائي "  ولي قراءة اخرى معه ، وفي اليوم التالي تصفحت ( الآخرون اولاً )  فقررت الكتابة عنه بعد ان قرأت صفحاته الـ..410 من القطع المتوسط ، سوى ان قراري تأخر ، وهاأنا أكتب ..
ضم الكتاب مقدمة أخائية بقلم الشاعر والقاص عيسى حسن الياسري ، فيما كتب خاتمة الكتاب المرحوم الناقد عادل الهاشمي ، وحفلت صفحاته بموضوعات إستذكارية وإستقرائية وأبحاث عن عبد الملك نوري ، السياب ، نازك الملائكة ، فؤاد التكرلي ، يوسف الصائغ ، زهير احمد القيسي ، فهد الأسدي ، محمد الجزائري ،  فاضل ثامر ، لطفية الدليمي ، حسين سرمك ، حميد المطبعي ، طه احمد الشبيب ، خضر الولي ، هادي الربيعي ، ناجي التكريتي  وغيرهم .
كما ضم الكتاب شهادات بحق السعود ،  ادلى بها خزعل الماجدي ، عبد الزهرة زكي ، علي حسن الفواز ، كزار حنتوش ، وجيه عباس ، احمد خلف وغيرهم ..
 وكأني أشعر بناظم السعود ، بعد قراءة الكتاب ، أراد القول بأن اللغة الناجزة ليست كاللغةالعاجزة ، واللغة المعزوزة ليست كاللغة المهزوزة ، والحقيقة لا تجرح إلاّ كارهها . ..                                              
وناظم السعود ، كماعرفته ، يحس وجيب قلب عصفور ، وزفرة مكلوم ، ولهيب دمعة حرّى ولايأبه لضجة كبير، وضوضاء قوم ، وجلبة سلطان
وهو يقول ما يقتنع به وجدانه ، وما يؤمن به ، ويعرف كيف يحب  لكنه لا يعرف ان يطري من أحب ، يصرف لسانه عن الثناء ، ويترك لقلبه هذه المهمة ..إنه أحد أعمدة الصحافة الثقافية .. يغذيها ويتغذى منها .
تحية للسعود ، ناظم ، الذي لم يكتف بالوقوف أمام المشهد الثقافي العراقي المضطرب في الرؤى والتوجهات ، بل تدفق قلمه بمقالات تنبه النيام وتستحث العزائم ..

  

زيد الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قضية للنقاش .. مغتربون عراقيون بين عهدين : ابداع ثقافي وانكفاء خجول !!  (المقالات)

    • صفحة مشرقة في تاريخ الصحافة العراقية : حين صدرت " الأهرام " المصرية و" العرب " العراقية بمانشيت واحد..!  (المقالات)

    • سفير فوق العادة للثقافة العراقية : الجواهري يهدي ( أبو حالوب ) بيتاً من شعره اعتزازاً  (المقالات)

    • استعادة ¬سيرة أصغر قاص عراقي : موفق خضر الغائب منذ 1980:  (ثقافات)

    • من المسؤول ؟ إصدارات للوجاهة وأخرى للظهور في الإعلام !  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : ناظم السعود يغرد بعكازة وجسد مشلول ..حين يكون القلم والذاكرة غرفة إنعاش !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فتوى الدفاع المقدس
صفحة الكاتب :
  فتوى الدفاع المقدس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أبطال الفوج الثالث لواء71 فرقة المشاة الخامسة عشرة يقتلون إرهابيين تسللوا الى قرية الريحانية باتجاه جبال عطشانة  : وزارة الدفاع العراقية

 البصرة : القبض على عصابة تقوم بجرائم الاتجار بالبشر  : وزارة الداخلية العراقية

 عن محاضرات بروفسور M المحاضرة العاشرة  : عقيل العبود

 الأوبزرفر : ترجيحات بتزايد بيع امريكا اسلحة للسعودية في حال فوز كلنتون بالرئاسة

 مطارات طائفية مريضة  : كاظم فنجان الحمامي

 أقليم اتحاد الكرة  : احمد العلوجي

 فاطمة الزهراء(عليها السلام) دلالات ومؤشرات/ الجزء التاسع  : عبود مزهر الكرخي

 بطل الفيلم المسيء للرسول هو مصعب ابن القيادي في حركة حماس  : بهلول السوري

 لجنة دعم الحشد : تقيم مأدبة افطار للمقاتلين العائدين بالنصر وتقدم درع الشجاعة لاحد قادتها

 سلّحْ العرب تقتلْ العرب!!  : د . صادق السامرائي

 ذي قار : القبض على متهمين أثنين بحيازة المخدرات بقصد المتاجرة بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 أبجديات الخطاب الديني والوطني  : امل الياسري

 شجن القيثارة  : رائدة جرجيس

 العمل تطلق برنامجا لرفع الوعي المجتمعي في تنفيذ قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رابطة الصحفيين الشباب تجتمع بأعضائها  : جلال السويدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net