صفحة الكاتب : صباح مهدي السلماوي

من يصنع الاخر ... الوطن ام المواطن
صباح مهدي السلماوي
كلنا على علم بما مر به المواطن العراقي من النظام السابق نظام الطاغية الملعون وما فعله بالوطن والمواطن ولحد هذه اللحظة وبعد عشر سنوات من سقوطه لم ينتهي صدام أبدا بل بقي بإرهابه وتعسفه وظلمه وتفجيراته ، فانا كمواطن عراقي أتمنى ان لا ننسى ( صدام ) وما فعله بالشعب واطلب من معالي رئيس الوزراء ومن وزير التربية ووزير التعليم العالي ان يدونوا تاريخ صدام الملعون في المناهج الدراسية وفي جميع المراحل وما فعله بالوطن والمواطن كي لا نترك للاجيال السابقة واللاحقة ان ينسوه ( كي لا ننسى ) -على قوله - ويبقى ظلمه مذكورا لدى جميع الاجيال ولجميع المراحل وهذه الان هي مخلفاته بحيث أصبح تمزيق المواطن من الوطن كورقة اجتثت ما لها من قرار ، والان السياسيون واصحاب القرار ( زادوا الطين بلة ) بتنازعاتهم وصراعهم ومصفحاتهم وقراراتهم الغير مدروسة ولا مخطط لها جعلوا المواطن يفقد الروح الوطنية التي تمزجه مع تراب وطنه حتى اصبح المواطن العراقي حينما يتكلم عن الوطنية والوطن في أي محفل يستهزئ به ولا يجد من يسمعه ويصغي اليه ، فالسبب الرئيسي وراء هذا الانزلاق هو مخلفات اللانظام السابق مرورا بالواقع الحالي وما يحصل من مهاترات وصراعات سياسية وانفجارات عقلية لدى السياسيين ، بحيث اصبح المواطن كالمشاهد لفلم ( اكشن ) وهو لا يدري ما خلف الكواليس فلو نظر لبرهة لقام وخرج من المسرح متخفيا ومطرقا عينيه الى الارض استحياء من الناس لما كان يفعل به . 
فبعد هذا وذاك من ياترى اولا الوطن ام المواطن ؟؟؟ 
من الذي يصنع الآخر الوطن الصالح يصنع المواطن الصالح؟ أم المواطن الصالح يصنع الوطن الصالح ؟ 
فلو قلنا (الوطن) فمن أين يكتسب الوطن صلاحه.. أليس الوطن بمواطنيه ؟ أليس الوطن الصالح هو هذا المجموع الكلي لصلاح أفراده مجتمعين مع بعضهم لا متفرقين ؟
ولو قلنا: (الوطن).. فمن أين يأتيه الصلاح؟ أليس من مواطنيه: أما، ومعلما، وإعلاما، وحكومة، وسياسي ، ومراكز توعية أخرى؟ فهل سنصل بالتالي الى مشكلة عويصة جدا وهي هل ان الدجاجة من البيضة ام البيضة من الدجاجة ؟
لا.. ليست كذلك ولن يصل بنا الحال الى ( حزورة البيضة والدجاجة ) ، فنحن نقول ب ( تبادلية الصلاح ) أو جدلية الصلاح ، فكل يكسب الأخر صلاحه ، ويكسب منه صلاحه فمن اولا يبدأ بصلاحه يصبح هو في المركز الاول ؟
فالأوطان... شخصيات معنوية غير ملموسة كروح الانسان ، وجسده صحيح أن هناك حكومة وإدارة وقانون ، لكن هذه الدوائر المسؤولة هي بالقائمين عليها مديريها وموظفيها ومواطينها يكونوا صالحون كي يصلح بهم الوطن ، فبقدر ما تكون الأوطان حاملة لقيم الصلاح والمبادئ الفذة ، معتزة بها ومدافعة عنها، في مناهجها أو في برامجها، فإن المواطن بالتالي هو ابنه البار يتعلم ويأخذ منه ذلك ، وينمو ويترعرع فيه ، وبقدر ما يكون أبناء الوطن صالحين يكون الوطن صالحا ويعطيك بقدر ما تعطيه ،واود ان اركز هنا على ( الصلاح الديني ) تحديدا لأنه - في اعتقادنا  الأوفر حظا في امكانية بناء المواطن الصالح - ، فبالصلاح الديني تكون فرص تحول الوطن إلى وطن صالح، أكثر ، وأوسع وأغنى .
هنا ولربما او على وجه الفرض يباغتنا سؤال واقعي كي اكون في الموضوع اكثر واقعية  : 
فلماذا ترانا - نحن المسلمون - أتباع أعظم دين واعظم نبي (ص) نفتقر إلى العديد من صفات وخصائص المواطنة الصالحة ، وقد افترضنا أن الشخصية الاسلامية هي النموذج الحي للمواطنة الصالحة باعتبار ما جاء به الرسول الاكرم من دستور يسير حياتنا حتى الممات ؟!
هذا راجع إلى أننا - في كثير من الأحيان - نتلقى الدين ونتعاطى معه على أنه نظريات وشعارات ومواعظ مجردة وشهوة ظهور لربما ، لم يتحول - الا ما ندر - إلى طاقات وفعاليات وممارسات وصيغ عمل متحركة، وحتى نحقق ذلك نحتاج إلى عاملين مساعدين :
1.أن نستنبط قيمة المواطنة الصالحة من مقومات الشخصية الإسلامية السوية  ( فكرا وعاطفةً وسلوكا ) ونجسده على ارض الواقع بواقعيته لا بالخيال والكلام .
 2.أن نحرز هذه القيمة من مكبلاتها، ونتعاط معها كقيمة ومعيار. أما من يقوم بذلك، فالمسؤولية تضامنية، ومبدأ (التعزيز) أي بتعزيز الطاقات المتواصل ، والطرق المستمرة، والمثابرة والتكريس، مبدأ صالح في التربية والإعلام والتغيير النفسي والاجتماعي ( فالصلاح يلد الصلاح ) فالام الصالحة والاب الصالح والاسرة الصالحة والمدرسة الصالحة والصحبة الصالحة والبيئة الصالحة كلها مجتمعة تمثل حلقات يأخذ بعضها برقاب بعض كي تنتج لنا مواطن صالحا وبالتالي وطن صالح ... ولله الحمد . 

  

صباح مهدي السلماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/16



كتابة تعليق لموضوع : من يصنع الاخر ... الوطن ام المواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهرة آل سيف
صفحة الكاتب :
  طاهرة آل سيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 (الثعلبة المعرفية) 2 لا زال حيدر حب الله الأنموذج المتصدر.  : السيد بهاء الميالي

 كُشك أبو زينب أول ضحايا إرهاب أمانة بغداد!  : حيدر حسين سويري

 قراءة نقدية لنص / أحلام ورق / للكاتب المصري محمد البنّا مقدّمة  : د . عبير يحيي

 الدرس الرابع : فن التحقيق  : الشيخ جميل مانع البزوني

 ايها المنتفضون .. هل كل مطالبكم مشروعة..؟!!!  : د . ناهدة التميمي

 16 شهيدا و59 جریحا حصیلة تفجیرات بغداد والطوز

 لا تنسَ نسختي..  : علي حسين الخباز

 التعازي  : علي حسين الخباز

 مبادرة الصدر تشتت لا تجمع  : مهدي المولى

 مصر وذرية الحسن المجتبى (ع) مقام حسن الأنور (رض)  : د . احمد قيس

 هل أضاع اللقاء شذاه؟

 بعد الفلبين، إعصار "مانكوت" العنيف يتجه إلى جنوبي الصين

 كوليرا في زمن الكوليرا iii  : كريم عبد مطلك

  سفينة نوح . الجزء الثاني .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تنين مسكوف  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net