صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

يشهدون و لا يستشهدون !
ياس خضير العلي


بدا غزو مكة المكرمة من الجهات الأربع وهي نبؤة عن هذا الغزو وقال النبي محمد( ص) انهم يكونون بالبيداء من الأرض يخسف باولهم و أخرهم ثم يبعثون على نياتهم ! , ويعني اولهم اين وصلوا وآخرهم نهاية سلطانهم من الأرض المسيطرون عليها ,لأنه بينهم مسلمين جاؤا بدعوى التغيير بالأسلام ولكن النوايا لا يعلمها ألا الله كما نقول اليوم أن القاعدة صناعة أمريكية للتدخل في بلاد العرب والمسلمين ومنابع النفط وهي حجة تبرر التدخل , وفي الزمن الماضي في عصر الجاهلية قبل الأسلام جاء أبرهة الحبشي بجيش غزو مكة المكرمة لأنها معبد العرب بالجاهلية وفيها الحج لدعوة أبو الأنبياء أبراهيم (ع) ودرسنا التاريخ على انه اراد التجارة وتغيير القوافل ليستفاد ماليى بينما البحث اليوم في التاريخ وجدنا الحقيقة الأخرى وتوضيح للتاريخ ابرهة حفيد النبي الملك من بني أسرائيل سليمان (ع) من زوجته الأفريقية ملكة اليمن ماكيدا أو بلقيس كما ذكرت بالقرآن المقدس , ويعتقد أن دولة اسرائيل كما كانت أيام جده وجدته من الفرات الى النيل واليمن وافريقيا و هي اليوم مزارع وحدائق خلفية الى دولة أسرائيل فيها زراعة وتربية حيوانات ومصانع وسيطرة على منابع نهر النيل وتهديد لمصر والسودان بقطع المياه عن النيل  ألخ ! , وأنتهت حملة أصحاب الفيل المستخدم أداة الحرب في جيش أبرهة على يد الملائكة لأنه اهل مكة خرجوا منها وقال شيخ بني هاشم قبيلة قريش _ للبيت رب يحميه , وفعلآ جعل الله هذا الجيش كعصف مأكول أي ورق الشجر الذي اكلته الحشرات !والحديث النبوي للرسول محمد ( ص) في وصف الناس أخر الزمان أنهم يشهدون و لا يستشهدون  واليوم نشاهد ونشهد  تجاوز حكومة آل سعود الحاكمة للحجاز منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة على حرمة المسجد الحرام الكعبة المشرفة يطلقون أسماءهم بلوحات لافتات أعلانية مثل المعلقات من الشعر الجاهلي ايام دار الندوة يضعون اسماءهم على جوانب وأبواب الكعبة المشرفة مثل باب الملك فلان والأمير علان ! وبينما هي اوقاف لها قدسيتها ليس من حق الحاكم السياسي اللعب بها والمساس بحرمتها المقدسة وجرح مشاعر المسلمين بالعالم وألا يجب المطالبة بتدويل أدارتها عالميآ ومن الأمم المتحدة واليونسيف , وحتى اليهود المحتلين لمدينة القدس الشريف لم يتجرأ أحد منهم على أطلاق أسمه أو تغيير اللوحات الدلالة على الشوارع المؤدية الى القدس , ومعاهدة لوزان في سويسرا عام 1925م التي أقرتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى التي رسمت خارطة جغرافية جديدة للعالم العربي بعد ابدال الأحتلال العثماني التركي بأحتلال بريطاني وفرنسي وقسمت الجزيرة العربية أمارات ومشايخ ومنحت فلسطين والقدس الشريف الى اليهود لقامة دولتهم الدينية على اراضيها  ولكن المعاهدة تنص على عدم مصادرة أملاك وعقارات الناس والطوائف الدينية من قبل المحتل ولا الحكومات المعينة من قبله لأدارتها  وتلك مخلفة قانونية التي قام بها آل سعود عندما صادروا املاك وعقارات أجدادنا آل البيت النبوي المحمدي الشريف و الصحابة الكرام مستغلين وجودنا لأننا فاتحين بالعالم وعدم السماح لنا بتسجيل أو الحصول على الجنسية العربية بالجزيرة العربية ولا يسمح لنا بالعودة الى أرض الأجداد وهي نفس معاناة ولعبة المقاتلين العرب وعوائلهم في أفغانستان والفلسطينيين احفاد آل البيت النبوي والصحابة وغيرهم ,  الذين أرسلوهم محررين أرض الأسلام من الكفر ثم قالوا هؤلاء أرهابيون ومجرمون بينما هم من منح التدريب والسلاح والمال وفق خطة امريكية لأيقاف المد الروسي بآسيا والخليج العربي  , وعليه توسيع المسجد النبوي الشريف لا يعني مصادرة أملاك الناس بل التعويض عند الضرورة , والعتب والسؤال موجه الى الأزهر في مصر العربية الذي اصدر الفتوى خارج مصر عام 1990 م عندما  قام نظام صدام بغزو الكويت  هدر دم العراقيين لنهم محتلين الكويت ولديهم فتاوى جاهزة وكلمة حق يراد بها باطل اليوم بعد تغيير حسني مبارك كفروا نظام الحكم في زمن رئاسته لمصر  ولم يصدر الفتوى بحق المحتلين القدس الشريف ولا مكة المكرمة و لا المدينة المنورة بحجة انه لا يخرج عن حدود مصر العربية ويحترم المعاهدات الحكومية مع مصر والعراق أستثناء مقابل رشاوي بالدولار تسلمها الأزهر بينما يصمت عن افعال آل سعود , ويصمت عن تسلط آل سعود على الحجاج والمعتمرين مستغلين السلطة والقوة الأمريكية المحتلة الساندة المفوضة لهم الأدارة الدينية لها ويتحكمون في تغيير شرع ونص القرآن المقدس في حكم الذبائح التي يقوم الحجاج بذبحها ونحرها من يوم عرفة ويوم 10ذي الحج والضحايا والهدايا يأخذونها من الحجاج ويقوم عمالهم من غير المسلمين بأرسالها الى القواعد الأمريكية لتصبح طعام على موائد الجنود الأمريكيين وغيرهم وترسل الأخرى الى أفريقيا عمال مزارع اسرائيل وآسيا الى دول هي ليست مسلمة وبينما الجيران العرب المسلمين محتاجين لها والآية رقم 25 من سورة الحج _ القرآن المقدس تقول _ والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بألحاد نذقه من عذاب أليم .
والآية 28/ من سورة الحج من القرآن المقدس تقول _ عن الحج _ ليشهدوا منافع لهم ويذكروا أسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام  فكلوا منها واطعموا البائس الفقير . صدق الله العلي العظيم ورسوله الكريم محمد ً(ص) .
وعندما حاج الله أهل الجاهلية عندما قالوا نحن نخدم الحجاج ونسقي  ونقدم الطعام قال لهم _ أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله ! _ في سورة التوبة يعني لا يمكن التساوي في القياس والمعيار بينهما رغم أن ظاهر العمل منهم أنه خير للناس لكن الأيمان أهم وعمل دون الأيمان لا يقبل واضح من ذلك وآل سعود عاملون لدى أمريكا للسيطرة على مقدسات المسلمين وقتلوا آل الرشيد حكام نجد السابقين  بداية القرن العشرين لنشاء مملكة آل سعود ومهجرين آل الشريف حسين ملوك الاردن حاليآ ومن  كانوا أدلاء الى أمريكا وخدم لأحتلال العراق عام 2003م ونذكر نموذج خدمة الهلال الأحمر السعودي والخليجي للجنود الأمريكان نجد  الهلال الأحمر الأماراتي كان عند دخول القوات الأمريكية يخدمها في بغداد وبكل حقارة وخسة وعدم حياء يعلق لافتات على المستشفى الحكومي الأولمبي وسط بغداد بجانب الرصافة كتب عليها مستشفى الشيخ زايد امير الأمارات لعنه الله واخزاه ! على الرغم من راينا في صدام ونظامه وعدم الرضا عنه لكن نحن أشقاءهم بالدين والعروبة كانت  مشاركة علنية في الأحتلال الأمريكي وثم حرق المؤسسات العراقية وسرقة ونهب ولازال هؤلاء خدم للمحتل الأمريكي والأسرائيلي وعلى العامة من العرب والمسلمين في العالم أن يعرفوا ويفهموا هذه الحقائق وأن ليس كل يلبس ملابس رجل دين مسلم هو فعلا وحق رجل دين بل موظف أوقاف لدى وكلاء اعمال أمريكا واسرائيل ومن يريد رضا الله حتى في الحج أولآ اعلان البراءة من هؤلاء ولايحتاج لهم لأنه الأسلام واضح والقرآن المقدس واضح وكذبوا علينا في تزوير التاريخ ومنه أن الخلافة الأسلامية العباسية كانت تسيطر على العالم وتبين كان يرافقها دولة كردية في مصر وبلاد الشام والمغرب لم تخضع بحياتها الى الخلافة العباسية ولا غيرها  وكما ذكر الكاتب وليم شكسبير في قصته تاجر البندقية عن الأمير المغربي تفاخره بأنه حاكم لا يتبع لسطان احد, أدعوا انهم من اهل السنة النبوية أتباع السلف الصالح بينما هجروا العراقيين من العرب السنة في الآردن وسوريا بعد الأحتلال عام 2003م ورفضوا منحهم سمة الدخول أو اللجؤ في وقت أمريكا وأوربا أستقبلت عدد منهم وتركوا الأكثرية في معاناة مستمرة الى اليوم وهي مسجلة في الأمم المتحدة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للتاريخ  , وعندما قام يزيد بن معاوية ملك بني أمية بالحرب على الأمام الحسين حفيد النبي محمد ص من ابنته السيدة فاطمة الزهراء (ع) لم يكن يعلم أنه عمل شيء للتاريخ لا يعلمه الا من علم النبؤات الغيبية ومنها أن الأسلام بعد الفتوحات الأسلامية في العالم يعود ينحصر في أربع مدن لا يحتلها اعداءه وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة  والبلقاء جنوب عمان عاصمة الاردن و دمشق عاصمة بلاد الشام بكل أقليمه ! وهي مدن بشر النبي محمد (ص) انها ترفع الى السماء كماهي باهلها الى الجنة ومعها مدن اخرى تكون تحت الأحتلال غير المسلم ولكن هذه الأربع تبقى عذراء  وفي شرق دمشق عند الفجر في مسجد اسلامي  ينزل السيد المسيح عليه السلام في الفجر يلبس ملابس صفراء باهتة اللون وشعره سط مبلل وشاب عمره 33سنة ألخ من نبؤات , من لم يقرا التاريخ لا يفهم ويبيع اخرته بدنياه كما يفعل هؤلاء المعممون بعمائم تشبه علماء المسلمين وكما قلنا يزيد نقل عائلة النبي من النساء والأبناء سبايا أسرى الى دمشق الشام بينما لا يعلم أنها من مدن الجنة ! وانهم مختارون شهداء يشهدون يوم القيامة على افعاله , وبالأول والآخر كلها تقديرات من الله سبحانه يختار ما يشاء يفعله بأرادته ويختار .
الصحفي العراقي ياس خضير العلي
        مركز ياس العلي للاعلام_صحافة المستقل
        http://yasjournalist.syriaforums.net/
        http://yasalalijournalist.ahlablog.com/
        http://www.facebook.com/ Yas Alali
        [email protected]
Witness and do not cite!
Seemed to invade Mecca of the four regions of the prophecy of this invasion and the Prophet Muhammad (r) they are Balbidae of the land sink Bolhm and then when they are raised on the last of their intentions! , Which means first of them where they arrived and the last of the end of their power from the ground controllers it, because including Muslims they came under the pretext of change in Islam, but intentions are known only to God as we say today that the base industry of a U.S. intervention in the land of Arabs and Muslims and oil resources, an argument to justify intervention, and in time past in the era of ignorance before Islam came Abraha, the Ethiopian army invaded Mecca because it is the Temple of Arabs Jaahiliyyah and the pilgrimage to call Abu Prophets Ibrahim (AS) and studied the history he wanted to trade and change the convoys to utilized Malay while the search today in history, we found the truth other explanation of the history of Abraha grandson of the Prophet, King of the Children of Israel Solomon (AS) from his African Queen Yemen Macheda or Bilqis as I mentioned the Koran sacred, and believed that the State of Israel, as the days of his grandfather and his grandmother from the Euphrates to the Nile, Yemen and Africa and is today the farms and gardens back to the State of Israel which cultivation and breeding of animals and plants and to control the headwaters of the River Nile and the threat to Egypt and Sudan cut off water from the Nile, etc.! , And ended the campaign the owners of the elephant used tool of war in the army of Abraha at the hands of the angels because the people of Mecca came out of them and the Shaykh al-Bani Hashim tribe of Quraish _ of the House of the Lord protect him, and actually God made this army Kaacef eaten any paper trees, which ate insects! And the Hadith of the Prophet Muhammad (PBUH ) in the description of people last time they are seeing and do not cite, and today we see and are seeing bypassing the ruling Al-Saud of the Hijaz region of Mecca and Medina on the sanctity of the holy mosque the Kaaba they call their names plates ad banners such as pendants of pre-Islamic poetry-day Seminar House are putting their names on the sides and doors of the Ka'bah such as supervising the door of the King so and Alan Prince! While the Endowment her sanctity is not the right ruling political play them and prejudice Bahramtha sacred and hurt the feelings of the Muslim world and not be prompted to internationalize the managed world and the United Nations, UNICEF, and even the Jewish occupiers of the city of Jerusalem had dared one of them on his name or change the paintings significance on the streets leading to Jerusalem, and the Treaty of Lausanne in Switzerland in 1925 approved by the victorious nations in World War I, which painted a map of a new geography of the Arab world after the replacement of the Ottoman occupation of the Turkish occupation of British and French divided the Arabian Peninsula, signs and sheikhs and awarded Palestine and Jerusalem to the Jews for the taller their religion on its soil, but the treaty provides for the confiscation of property and real estate people and religious communities by the occupier or the Governments designated by him to manage, and those leaving legal by the Al-Saud, when confiscated property and real estate grandfathers al-Bayt Prophet Mohammadi Sharif and his noble Companions taking advantage of our presence because we are conquering the world and not to allow us to register or obtain citizenship Arab Arabian peninsula does not allow us to return to ancestral land, the same suffering and Game Arab fighters and their families in Afghanistan and the Palestinians grandsons al-Bayt Prophet and the companions and others, who sent them editors the land of Islam from the infidels, and they said these terrorists and criminals while they are given a training and weapons and money according to plan U.S. to stop the tide of Russian Asia and the Persian Gulf, and therefore expansion of the Prophet's Mosque does not mean the expropriation of the people, but compensation, if necessary, and the lintel and the question addressed to the Al-Azhar in Egypt, the Arab, who issued a Fatwa out of Egypt in 1990 when Saddam invaded Kuwait waste the blood of the Iraqis to insatiable occupiers Kuwait and they have opinions ready and the right word is intended to void the day after the change Hosni Mubarak rejected the system of government at the time of his presidency to Egypt did not issue fatwa against the occupiers, Jerusalem and Mecca and not Medina, on the pretext that he did not deviate from the borders of Egypt Arab and respects the treaties government with Egypt, Iraq, bar none compared to bribes in dollars received Al-Azhar, while silent on the actions of Al-Saud, and shut up about shed the House of Saud on the pilgrims taking advantage of the power and force the occupying U.S. chock delegated to them religious administration with and control the change proceeded to letter the Holy Qur'an in the rule of sacrifices by the pilgrims, slaughtering and slaughtered on Arafah, the day 10 with the Hajj and the victims and the gifts they take from the pilgrims and the their workers from non-Muslims to send to the U.S. bases to become the food on the tables of American soldiers and others, and sent the other to the African farm workers Israel and Asia, to countries that are not Muslim, while the Arab neighbors of Muslims in need her and verse 25 of Sura Hajj _ Quran Bible says _ and the Grand Mosque, which made it to the people both in and Akv Albad It is the Bolhad Nzgah from a painful doom.
And verse / 28 from Al-Hajj of the Holy Quran says _ for _ the pilgrimage to witness the benefits to them and mention the name of God in the days of information on what the beast of cattle eat thereof and feed the wretched poor. Truth of God Almighty and His Messenger Muhammad (saw).
When the pilgrim people of God of ignorance when they said we serve the pilgrims and bring water and food, we told them _ Odjaltm watering-Hajj and Mosque Architecture as one who believed in God! _ In Surat Al-Tawbah means can not be equal in measurement and the criterion between the two although the apparent meaning of the work that he would be good for people, but faith in the most important work without faith does not accept the clear of it, Al Saud workers in America to control the sanctities of Muslims and killed Al Rashid rulers, we find the former beginning of the twentieth century to starch Kingdom of Saud and the displaced Al-Sharif Hussein, the kings of Jordan is currently and those guides to America and served to the occupation of Iraq in 2003, mentioning the service model the Saudi Red Crescent and the Gulf for American soldiers, we find the UAE Red Crescent was at the entry of U.S. forces served in Baghdad and all the pettiness and meanness and lack of shame attached to the banners on the hospital government side of the Olympic central Baghdad Rusafa reading Amir Sheikh Zayed Hospital Emirates curse God and Akhozah! Although we have seen in Saddam and his regime and dissatisfaction with him but we are fellow religion and Arabism's participation in public in the U.S. occupation and then burning Iraqi institutions and the theft and looting and still they served the occupying American, Israeli, and to the public from the Arabs and Muslims in the world to know and understand these facts and that not all wear clothes Muslim cleric is really the right man of religion, but an employee endowments of agents acts of the United States and Israel and wants the approval of God even in the pilgrimage Firstly declaration of innocence of these and does not need them because Islam is clear and the Holy Qur'an is clear and lied to us in the falsification of history and from the Islamic Caliphate Abbasid controlled the world The show was accompanied by a Kurdish state in Egypt and the Levant and Morocco did not subject their lives to the Abbasid Caliphate nor the other, and as mentioned by William Shakespeare in his story The Merchant of Venice for Prince Moroccan Tfak that the governor does not follow the Sultan one, claiming to be the people of the Sunnah followers of the righteous while displaced Iraqis Sunni Arabs in Jordan and Syria after the occupation in 2003 and refused to give them a visa or asylum at a time when America and Europe received a number of them and left the majority in the suffering continues to this day and is registered in the United Nations High Commissioner for Refugees for the date, when Yazid king of the Umayyad war the forward grandson of the Prophet Muhammad r of his daughter Fatima Zahra (AS) did not know that he do something for the date is known only from the knowledge of prophecy unseen, including that of Islam after the Islamic conquests in the world return is limited to four cities not occupied by his enemies are Mecca and Medina south of Amman, Balqa, capital of Jordan and Damascus, the capital of the Levant with all its territory! The cities of humans Prophet Muhammad (saw) it flying into the sky Kmahe its people to heaven, along with other cities be under occupation, a non-Muslim, but these four remain a virgin in the east of Damascus at dawn in a mosque in an Islamic descend of Jesus Christ peace be upon him in the morning dressed pale yellow color and his hair Ronevi wet and young people aged 33 years, etc. of the prophecies, those who have not read history does not understand and sell the Hereafter Bdnaah as do those Almamamon Bamaúm like Muslim scholars and as we have said over the transfer of the family of the Prophet of the women and children captives prisoners to Damascus Damascus while he does not know it from the cities of Paradise! And they selected Martyrs bear witness to his actions, the Day of Resurrection, and Balawl and the other estimates are all from God chooses what he wants and chooses to do His will.
 
Journalist Yas Khudair Ali
Iraqi journalist Yas Khudair AL_ Ali
Yas AL_ AliCenter for Media _ the independent press
http://yasjournalist.syriaforums.net/
http://yasalalijournalist.ahlablog.com/

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/18



كتابة تعليق لموضوع : يشهدون و لا يستشهدون !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ******* ، في 2012/07/06 .

******************






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف علي اللامي
صفحة الكاتب :
  سيف علي اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الحذر كل الحذر - لن تصدق ماذا يفعل شحم الخروف بجسم الإنسان  : محمد الكوفي

 الأعمال البيتية بين الرجل لاوالمرأة  : د . حميد حسون بجية

 البيت الثقافي في القاسم يحتفي بالشاعر عبد الستار المالكي  : اعلام وزارة الثقافة

 لجنة الاداء النقابى تطالب بالتحقيق فى مقتل مياده اشرف  : لجنة الأداء النقابي

 قصص قصيرة 2  : حيدر الحد راوي

 بيان من وزارة الدفاع عن اخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 خلال استقباله أحد القساوسة المسيحيين المرجع السيد الحكيم يدعو رجال الدين لبث روح المحبة والتعايش والتواصل بين شعوب العالم

 الفوضى الخلاقة  : مديحة الربيعي

 سيرةٌ لمرحلةٍ من حياتي  : غني العمار

 الوقف الشيعي في واسط: نسبة الانجاز في مشروع بناء المركز الثقافي والديني في المحافظة تصل الى 45%  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 خطاب المرجعية الدينية الأخير نذير أم بشير؟  : د . رائد جبار كاظم

 كذلك كان للمؤمنين في ساداتهم أسوة  : علي الغزالي

 عرض سعودي خيالي لنجم نيجيريا

 وزيره الصحة والبيئة تلتقي خريجي الدفعة الاولى للبورد العراقي لطب الاورام  : وزارة الصحة

 قائد عمليات الأنبار : لا وجود لقوات أميركية على الطريق الدولي السريع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net