صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" ـ الجزء الثاني 
محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 قانونٌ عامُ شاملُ ومنهجٌ قرآنيٌّ تربويٌّ يشمل الخالق سبحانه والناس كافة، المسلم وغير المسلم، الغنيّ والفقيروالذكر والأنثى. كما أن هذه الآية الكريمة من سورة الرحمان هي إحدى دساتير الحياة الكريمة التي تعطي كل ذي حقٍّ حقه وزيادة. إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند قراءة أو تلاوة هذه الآية الشريفة هو الإحسان مقابل الإحسان بين بني البشر فقط دون التوجه إلى المجمل المفضل المنعم المحسن والمبتدأ بالإحسان والنِعم قبل إستحقاقها ولمن لا يستحقها كذلك، جوداً منه وكرماَ. انا لست بأحسنِ حالٍ من سائر بني البشر إن لم أكن بأكثرهم غفلة وسهوا، فكل إلتفاتة أو نقدٍ لخلق سيئ أخص به نفسي بالمقام الأول وان قول الشاعر ينطبق عليّ أنا قبل غيري:
يأيها الرجل المعلم غيره   ***   هلاّ لنفسك كان ذا التعليم
 كتبت في الجزء الأول عن عدم المجازاة لإحسان الوالدين أي عن إحسان مخلوقٍ إلى مخلوقٍ آخر وكان الأجدر بيّ أن أبتدأ مقالي بذكر إحسان المولى الكبير المتعال الذي كما يصف العلماء كرمه " أن الله إذا أكرمكَ أذهلك" وسنأتي على ذلك ان شاء الله تعالى مع ذكر قصة حصلت معي. نعرض عن الكريم ونتملق للئيم معدم، نشكو إليه سوء أحوالنا ثم ناتي ليلة الجمعة لنقرأ بكل وقاحة "يا من إليه شكوت أحوالي"! أين ومتى وكيف شكونا للخالق السبحان أحوالنا؟! لقلقة لسان ليس لها أيّ وجود في القلب. لقد أمضينا أسبوعاً كاملا بأيامه ولياليه نشكوا حالنا لزيد وعمر ولم نتوجه لحظة لمن بيده الأمر من قبل ومن بعد. الذي بيننا وبين الله يجب ان يكون ويبقى بيننا وبين الله حقاً فلا نفسده بالرياء والتفاخر. لماذا إعتدنا على إفساد أعمالنا الصالحة الحسنة بالرياء والسمعة والتفاخر. نستيقظ لصلاة الصبح ونسبغ الوضوء ونرتعش من شدة البرد ثم نمشي لمسافات بعيدة أحيانا قاصدين  الله تعالى ، ولكن عند الوقوف بين يديّ الحق سبحانه يتغلب علينا الشيطان بوسوسته فنزاحم المصلين كي نتقدمهم في الصف الأول ولا نقف حيث إنتهى بنا الصف. إنه سوء الحظ، لقد هجرنا النوم العميق والفراش الوثير والدفأ والراحة ولكننا مع هذا وذاك قد أضعنا أتعابنا للأسف ثم للأسف.
قف وتفكر سيدي!!!
 نذهب إلى المدرسة وبعدها إلى الجامعة لنتعلم ونتخرج كعناصر ينفعون البشرية بما حصلوا عليه من علوم شتى، في الصف أو في المدرج أو في القاعة نصغي بإعتناء شديد لما يقوله الأستاذ المحاضر لأن شرود الذهن هناك وعدم التركيز لما يذكره الأستاذ من ملاحظات قيّمة سيكون مكلفا كثيرا وأقلّ شيء هو الرسوب ومن ثم تراكم الدروس التي تثقل الكاهل كالدَين المرّكب والمتراكم، نستدين كي نسدد الدين السابق ثم نستدين لنسدد الدين اللاحق فتكون النتيجة كارثية وندور في حلقة مفرغة نتيجة الشرود الذهني والترهل الفكري. ذلك الأستاذ الذي لم نستمع إليه وخسرنا الشهادة والمستقبل المشرق كان بشرا مثلنا يخطأ ويصيب. الخسارة تكون اكبر بكثير عندما لا نستمع إلى الحقِّ سبحانه وهو يبيّن لنا الآيات الباهرات ويضع لنا دساتير الحياة الكريمة التي تجنبنا ظلم الآخرين وظلم أنفسنا وحرمانها من التقرب إلى الله تعالى. من تلك الدساتير هذه الآية المباركة " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ". ذكرت في الجزء الأول أننا نقرأ القرآن وربما نختمه مرّة تلو أخرى ونهدي ثواب كل ختمة إلى من نريد من أرحامنا لكننا لا نتوقف قليلا عند الآيات التي تكررها ألسنتنا ونستشهد بها عند كتاباتنا وأبحاثنا ومحاضراتنا وحتى مناقشاتنا وجدالاتنا. لا نتدبر كلام الله ناهيك عن عدم إتباعه أصلا. نعيش فعلا زمنا رديئا ورديئا جدا. أيُّ تعاسةٍ أكبر من البعد عن الحق سبحانه " فَذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ"! لم أكتب للترف الفكري ولا للبطر ولا لملأ أوقات الفراغ  بالكتابة. بل أكتب عن واقعنا السيء والذي يزداد سوءا كلّما تقدمت الأمم من حولنا وإزدهرت. قال لي والدي رحمه الله ورحم موتاكم : عندما كنت في سنّك (عشر سنوات) قال لي جدك (يعني أباه) : ساعدك الله يا بني فقد عشنا زمنا أفضل من زمانكم هذا، فقد كان هناك الكثير من الصادقين والقليل من الدجالين وكان أهل المعروف كثير وأهل المنكر قليل، أمّا أنت فسوف تعيش زمنا رديئا يختلف عن زماننا وقد بدأت بوادره تلوح للناظرين. ثم واصل والدي حديثه معي : وأنا أقول لك ذات الشيء الذي قاله والدي لي : فقد عشت زمنا أقلّ ما يقال عنه هو أفضل من زمانك فسوف تعيش زمنا أشد رداءة من زماننا وقد بدت بوادره تلوح في الأفق. وأنا قد قلت نفس الشيء لولدي محمد صادق : يا ولدي أنا عشت زمنا فيه شيء من الصدق والعدل والرحمة ولكنك ستعيش زمنا أشد رداءة وقد بدت بوادره تلوح لكل ذي بصر وبصيرة. إنه الزمن الرديء عافانا الله وإيّاكم.
نحسن في الجهر والعلانية ونسيء في السرّ والخفاء. من أيّ أمةٍ نحن! هل فعلا نحن أمة محمد بن عبد الله خاتم رسُل الله وسيد الكائنات والحبيب المصطفى الذي لا نزوره ولا نذكره إلاّ في حجة الإسلام إن وُفقنا للحج ولم يستحوذ علينا الطمع والجشع والخوف من الإنفاق في سبيل الله وعلى حب حبيبه المصطفى صلوات الله عليه وآله وسلم. قلت لأحدهم : أسأل الله أن يرزقك حج بيته الحرام وزيارة قبر نبيه المصطفى ص فقال لي وقد إستشاط غضبا : ماعندك سيدنا غير هذه الدعوة التي تكلفني كذا ألف دولار! قلت لا بأس وما المانع فقد رزقك الله وأكرمك الكريم من فضله وأنت لم تسأله بتاتا ولا تعرف اين قبلته. مرّت الأعوام تلو الأعوام إلى أن أصبح صاحبنا شبه معاق ولم يتشرف بالحج وزيارة النبي ص فلم تنفعه دولاراته فقد خسرها ولم ينفقها في سبيل الله. هكذا نعيش التذبذب والتردد على أصحاب أهل الدنيا. نصبح على رأي ونمسي على نقيضه. بوصلتنا دنيانا ندور معها حيث دارت وأنّى دارت فلا حق نناصره ولا باطل ندحضه، وقد تكون أحسن أعمالنا أن لا ينال شرنا أحد. نتظاهر بالتدين فنتزين بالخواتم على إختلاف ألوانها وأشكالها وزخارفها ونقوشاتها فما أن أردنا ان نخطب او نحاضر أو نتكلم حتى أظهرنا للمشاهدين المستمعين الحاضرين اننا نتختم باليمين وهذا هو المهم. نحرص على الظهور بهندام لائق ولحية قد صرفنا وقتا لتسريحها ووضع (الجِل) ليعطيها البريق واللمعان الجاذب. نخرج من المنزل مطرقي الرؤوس إلى الأرض السابعة. نمشي بوقار وسكينة زائفة ونتكلم بهدوء مصطنع سرعان ما يتبخر عند أول إختلاف في النظر وليس في الفِكر والمعتقد. نحرص كثيرا على الظهور بهذا المظهر المنظر بين الناس وقد درّبنا ألسنتنا على التحذلق والتفلسف. ربَّ سائل يقول : أين أجدكم أنتم المتملقين للبشر المحتاجين أمثالكم الزائلين يوما؟  تجدنا يا سيدي نفترش أعتاب الفضائيات والأرضيات كالمتسولين للمشاركة ببرنامج حواري بائس، وقد إصطحبنا معنا ألقابنا الرنانة ولكنها ترن في جوف فارغ ومثقوب فيكون الرنين طنينا. كلُّ ينفخ في ذات الصُور وكلٌّ يعزف على ذات الوتر : التقرب للمخلوق والعزوف عن الخالق تعالى. تفاخر بالحسب والنسب ويضاف إليهما أمرا مستجدا وهو (البوزات الفارغة) : أنا المقرّب من فلان الفلاني وأنا الذي إختصني الحاج فلان والشيخ فلان والسيد فلان والأستاذ فلان بحديث هام.. تفاخر مذموم وأحيانا يشوبه الكذب البواح. كلّ ما يهمنا هو التقرب من صاحب القرار الذي ليس بيده القرار، ونيل رضاه الذي لا نناله لأنه لا يحب المتملقين البائسين الذين يتلونون تلوّن الرقطاء مثلهم كمثل القردة إن أُعْطوا وضعوا أيدهم على رؤوسهم شكرا وإمتنانا وإن لم يُعْطوا وضعوا أيدهم على مكان آخر تبرما وإنزعاجا. سنكتب عن هذا المشهد ولكن بعيدا عن السياسة وتناقضاتها. للأسف ويا للحيف فقد أصبحنا عبارة عن منظر يكاد يكون منبوذا لشدة تناقضنا مع أنفسنا نجهر بالتدين ونكتم بعدنا عنه  فتفضحنا سلوكياتنا وقساوة قلوبنا وتسابقنا على أبواب الدنيا، يفضحنا الذوبان في حبّ التملك والنهش والنهم واللدغ والوخز والقرص والتشهير فكلّ إنّاءٍ بالذي فيه ينضح، ولا ينضح إطلاقاُ بما ليس فيه، هذا بدهي ومنطقي لا يحتاج إلى إثبات فهو ثابت لا يتغير. نحرص أن نظهر بهذا المظهر المنظر بين الناس، ولا يخطر على بال أحد منا عن كيفية ظهورنا بين ملائكة السماء ومن فوقهم مَليكها. هكذا هو حالنا نحن دعاة التدين والتختم باليمين. نعيش فعلا الزمن الرديء والرديء جدا. نتملق لمحتاج مثلنا ولمعدمٍ أتعس حالاً منا ولفقير أشد عوزاً منا ولزائلٍ مثلنا وننسى المحسن المنعم. فلا نتقرب منه زلفى ولاننظر إلى إحسانه الذي أحاط بنا ولا إلى كرمه وعطاياه.
نحرص على الظهور بذلك المظهر أمام الناس ولا يهمنا كيف سنظهر يوما أمام ملائكة السماء ومن فوقهم مليكها. الحق سبحانه وتعالى يجزي عن الإحسان حتى وإن كان من أجل الإحسان فقط إحسان نقيّ من كل شائبة الرياء والتفاخر. إليكم القصة:
الرجل المسلم والمرأة الكافرة..
ينقل بعض العلماء المفسرين "أن شخصاً مسلماً شاهد امرأة كافرة تنثر الحب للطيور في الشتاء فقال لها: لا يقبل هذا العمل من أمثالك، فأجابته: إنّي أعمل هذا سواء قبل أم لم يقبل. لم يمض وقت طويل حتى رأى الرجل هذه المرأة في حرم الكعبة. فقالت له: ياهذا، إنَّ اللهَ تفضّل عليَّ بنعمة الإسلام ببركة تلك الحبوب القليلة". 
الشيخ العارف العابد..
سئل أحد العارفين عن كيفية وصوله لتلك الدرجة الرفيعة من حسن التدين فقال : آية " هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" هي المانع عن المعاصي والذنوب فكلّما أرادت عيني أن تنظر إلى ما حرّم الله تذكرت هل جزاء من منحني البصر أن أنظر إلى ما نهى عنه فأنتهي. وكلّما أرادت أذني أن تسمع غيبة أو تسترق السمع تذكرت هل جزاء من منحني السمع السليم ان أجازيه بما منعه فأمتنع. وكلّما أرادت يدي ان تسرق أو تبطش تذكرت هل جزاء من منحني القوة والسلامة أن أطغى وأتجبر فأتعِض. وكلّما همّت قدمي بالمشي إلى محرّم أو مكروه تذكرت هل جزاء من منحني رجلين سليمتين أن أمشي بهما إلى ما لا يرضى فأنزّجِر. وكلّما أراد لساني أن يشهد زورا أو يقول كذبا تذكرت هل جزاء من منحني لسانا ناطقا سليما أن أنطق به غير الحق فأرتَعِد. وكلّما أردت أظلم أحدا كائنا من يكون تذكرت هل جزاء من منحني الصحة وتمام العافية أن أشقى وأظلم فأخرُ ساجدا مستغفرا من سوء المنقلب. وكلّما أرادت نفسي أن تتملق لمخلوق معدم مثلي تذكرت هل جزاء من جعل رزقي عليه وضمنه لي أن لا أحسن الظن به وأسأل الناس من فضلهم والله هو الغنيّ الحميد فأصبِر وأسأل الله الكريم. وكلّما أردت أن أعمل معصية أو أذنب ذنبا في قول أو فعل تذكرت إحسان المحسن إليّ فأستغفر الله وأتراجع ثم لا أفكر في ذلك مرّة أخرى وتلك من نِعم المنعِم سبحانه أن جعل لنا أعينا نبصر بها وألسنة ننطق بها وآذانا نسمع بها وقلوبا نفقه بها وعقولا نتدبر، فأيّ إحسانٍ أكبر من هذا الإحسان وأيّ نعمة أوسع من هذه النِعم الجِسام " وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا".
أيها السيد المحترم..
هذه قصص تقشعر لسماعها أبداننا نحن الذين قد جحدنا نعم المولى الكبير المتعال فطغينا بما وهبنا إيّاه المحسن المنعم. تمردنا على إحسان الله ونكرنا فضله العميم ورزقه الكريم فقابلنا الإحسان بالإساءة والكرم باللؤم والتمرد، نبطش ببعض ونستقوي على المستضعفين ونأكل أموال المساكين والفقراء واليتامى بإسم اليتامى وبعد ذلك وبكل وقاحة نسأل الله أن "يغيّر سوء حالنا بحسن حاله". أيها المحترم .. علينا أن نعمل (ونعمل) على تغيير سوء حالنا ونسأل الله أن يعيننا على ذلك ثم نسأله أن يبدل سيئاتنا حسنات. لم تكن الأعمال يوما بالكلمات أو الخطابات أو البيانات "إنّما الأعمال بالنيات ولكلِّ إمريءٍ ما نوى". 
ونحن في هذا التِيه وامواج الفتن المتلاطمة في بحر الفتن والضياع يخاطبنا الحق سبحانه ويدعوننا لينقذنا مما نحن فيه وينجينا من الغرق حيث المراكب عدا مركبه  كلها صدئة نخرة غرقة هالكة:" عبدي أُدنوا مني.." ففي ذلك خلاصك ونجاتك وفوزك وحسن عاقبتك.. لكننا لا نفعل لأن تشبثنا وتعلقنا واستمتاعنا بالدنيا يحول بيننا وبين أن نفعل.

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/01



كتابة تعليق لموضوع : هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ" ـ الجزء الثاني 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبودي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net