صفحة الكاتب : نور الحربي

للبيتِ ربّ يحميه وللمرجعية رجالها!!
نور الحربي
رُبّما آن لمن يريد الحديث عن المرجعية الدينية الرشيدة ودورها المحوري في الحفاظ على وحدة البلاد وتماسك المجتمع وحمايته وتحصينه من كلّ ألوان الابتلاء التي قد تواجهه لا من باب الوصاية المفرطة أو القداسة الخارجة عن الحدود، كما تحاول بعض الدوائر الصهيونية والأنظمة والمؤسسات الدينية المتطرفة أنّ تشيعه وقد تحملت هذه المؤسسة الدينية الأصيلة ما تحملت جراء تصديها لشؤون الإفتاء ورعاية مصالح الأمة في كافة المجالات، كقيادة نائبه في عصر الغيبة محافظة على علاقتها المتميزة مع قواعدها الشعبية،
فلو حاولنا استقراء فصول هذه العلاقة الراسخة وما بذلته المرجعية الدينية في العراق تحديداً منذ سقوط صنم البعث الكافر في نيسان من العام 2003، لوجدنا أروع الأمثلة في البناء والتصدي للفتن التي دبرت وأريد لها أنّ تنسف الأوضاع، بل أن الحركة الدؤوبة والمواقف والرسائل والبيانات وتحشيد الشارع باتجاه نيل حقوقه وانتزاعها من اكبر قوة عالمية خططت للدخول دون ان تفكر في الرحيل إلاّ بعراق أمريكي 100 %، لكنها صدمت، ونقل هذا الكلام على لسان غير واحد من المسؤولين الأمريكيين الكبار، وكان حجم الصدمة كبيراً بسبب هذا الدور الذي وصف بالأسطوري وفوت الفرصة على المراهنين بخراب العراق ليصبح بعد ذلك مثار أعجاب شعوب الربيع العربي التي لا ينقصها شيء لنيل حقوقها إلاّ وجود قيادة لها هذه النظرة الأبوية وهذا الحرص على مستقبل أبناءها, لكنّ ما يثار اليوم من ان بعض ساستنا المبجلين وفي مقدمتهم دولة السيّد رئيس الوزراء و(رجالات حزبه المجيد) الذين أغاظهم اصطفاف هذه المرجعيّة وانحيازها للشعب وقضاياه وهمومه، فحاولوا جاهدين أنّ ينالوا منها وبكلّ الوسائل عن طريق الإيحاء بأنهم المدافع والمحامي والممثل الشرعي للشعب بتفويض تام ومباركة هذه المرجعية (وهي ترفض بحكم أبويتها للجميع) كما رفضت منذ فترة ليست بالقصيرة استقبال القيادات السياسية الحكومية وغيرها امتعاضاً من سوء الأداء الحكومي وعدم إيجاد حلول لمشاكل الشعب ورفضها أسلوب المتاجرة والتسقيط المتبع حالياً بحسب الذين نقلوا هذا الرأي عنها من وكلاء ومعتمدين وخطباء الجمعة الناطقين باسمها لذا لجأت الحكومة لإثارة الأمر وكسر الجمود بإصدار أوامرها بتخفيض عدد الحمايات على مكاتب المرجعيات الدينية في النجف الأشرف، واعتقد ان هذه الخطوة التي نفاها الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية وعدد من المسؤولين الحكوميين تهدف للضغط على المرجعية في ظرف امني بالغ التعقيد حيث يستهدف وكلاء ومعتمدي المرجعيات الدينية والمؤسسات التبليغية ومراقد العلماء وليس هذا بيت القصيد فمحاولات دولة القانون برأيي تهدف للدخول من شباك المرجعية بعد أن أوصد الباب بوجهها، حيث أتوقع أن يرسل المالكي وحكومته وفدا ليطمئن المراجع على إنهم محميون من الدولة وهي المسؤولة عن أمنهم فضلا عن تنفيذ حملة أمنية في عدد من محافظات البلاد (الشيعية ) لضرب بعض الزمر لتصور الأمر على انه تم بدفع ومباركة هذه المرجعية لتلتقط هذه الرسالة من بعض المغرضين ليدشنوا حملاتهم الإعلامية في مسلسل يشم منه رائحة التضعيف وخلط الأوراق، رغم أن المرجعيات تدرك خبث مثل هذه المخططات وخطورتها وهي تتعامل بحكم وظيفتها مع الجميع بحسن نية وصراحة كاشفة عن عظمتها وأهليتها في التعبير عن هموم المواطن.وعلى فرض ان الحكومة خفضت الحمايات إلى النصف وقامت بمثل هذه الخطوة او أكثر من ذلك، فشعبنا وأبناء المرجعية وجنودها وهم كثر ومن كافة الشرائح الاجتماعية لن يتوانوا في الدفاع عنها وحمايتها بأرواحهم فللمرجعية رجالها وحماتها وأبناءها البررة الذي خبرتهم وجربتهم ومن بينهم وفي مقدمتهم منتسبي الأجهزة الأمنية الذين اثبتوا ولائهم للوطن فهم سور الوطن ومن نزف الدماء دفاعاً عنه وجلهم يتشرف بان ينال شرف خدمة المراجع العظام حتى وان لم تكلفهم الدّولة العراقيّة والحكومة بذلك، إيماناً منهم بدورها ووجودها محوريتها وإذا زدت أكثر فأن العراقيين النجباء مستعدون لحماية مقدساتهم ورموزهم وهم يمدون الرقاب في سبيل بقاءها وديمومتها فمؤسسة بهذا الامتداد الراسخ لا تحتاج منة من احد بل ان الجميع يلجا إليها كلما زادت المحن واشتدت الخطوب وهذا هو واقع الحال يا حكومتنا الموقرة.

  

نور الحربي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/18



كتابة تعليق لموضوع : للبيتِ ربّ يحميه وللمرجعية رجالها!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم قاسم
صفحة الكاتب :
  راسم قاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر .. فائض القيمة 16  : حميد الشاكر

 وليد الحلي لخريجي الجامعات : خدمة وطننا والدفاع عن سيادتنا مسؤوليتنا جميعا  : اعلام د . وليد الحلي

 نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي في الشرق الاوسط يدين التدخلات الخارجية بشان الأحداث في مصر .  : خالدة الخزعلي

 علام اعتمد العبادي في اختياره؟  : علي علي

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمرا صحفيا حول استعداداتها لاجراء انتخاب مجلس النواب العراقي 2014

 سوالف الباص ـــ عن الاحزاب  : اسعد عبدالله عبدعلي

  اتحاد الادباء لماذا لا تتظاهرون من اجل حقوقنا  : محمد مهدي السياب الرصافي

 اللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي النسوي الاول الذي يحمل عنوان (كربلاء وثنائية الجمال والمسؤولية) تعلن عن محاور المسابقة البحثية.

 كربلاء و واسط والرصافه الاولى وميسان الى نهائيات كاس وزير التربية في بغداد  : نوفل سلمان الجنابي

 محمد البرادعي يفاجئ العالم العربي

 المعلم مسح الجهل من عقولنا  : صادق غانم الاسدي

 باقر الصدر منهجنا للإصلاح  : عمار العامري

 محافظ ميسان يحضر المؤتمر العشائري الأول لمناقشة السنن العشائرية  : حيدر الكعبي

 النائب الحكيم يندد بتفجيرات اليوم ويدعو المعنيين بقراءة رسالتها بتمعن  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 صورة الأزمة العراقية بالسونار  : كاظم فنجان الحمامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net