صفحة الكاتب : حسن البيضاني

نادي كربلاء.. وصراعات السياسيين !
حسن البيضاني
خسارة كرة نادي كربلاء ثلاث نقاط جراء عدم حضوره لأرض ملعبه ! في مباراته أمام فريق الزوراء ضمن منافسات دوري النخبة الكروي وضعت أكثر من علامة استفهام لوضع نادي كربلاء ولا تعد خسارته بالنتيجة بقرار إتحادي موضع الاستفهام بل ما هو أبعد من ذلك حيث ضربت المشاكل أروقة النادي و أصابت مفاصله وتجلى ذلك بشكل واضح عقب وفاة أمين السر المرحوم محمد عباس , لتتفاقم المشاكل التي بعضها ما هو مصطنع لغايات في نفس يعقوب .
الغريب بالأمر أن يكون من يضع العصي في دولاب مسيرة النادي هم من أبناء المحافظة! , فالنادي يحتاج لأموال يسير فيها شؤون فرقه الرياضية خصوصا فريق الكرة الذي أضرب لاعبوه و ملاكه التدريبي عن التواصل بأداء تدريباتهم ومبارياتهم بعد أن عجزت الإدارة الحالية الإيفاء بالمتطلبات المالية.
 الإدارة الآن بين مطرقة مطالب لاعبيها و سندان ضعف الحالة المادية للنادي وهو ما أوقعهم بحرج شديد سيما بعد أن "تملص" بعض من تعهد بتوفير غطاء مالي جيد الا أن هذه التعهدات ذهبت أدراج الرياح!.
مصادر كربلائية أكدت أن ما يحدث للنادي هو نتيجة صراعات "سياسيين" لشغل مقاعد في إدارة النادي وهم كطرفي "تنافس ديمقراطي" أحدهما من مجلس المحافظة والآخر في مجلس الوزراء! , وهذا الصراع انعكس سلباً على مسيرة النادي التي بدأت تتراجع مع ضعف موقف وزارة الشباب والرياضة بتحديد موقف صريح و واضح من إنتخابات كربلاء والإعلان عن موعد إقامة مؤتمره الإنتخابي لأنهاء حالة صراع الإرادات المستعر للظفر بقيادة النادي بإطار "تنافس إنتخابي"..
دخول المتنفذين على خط تطلعات التقدم للواجهة من خلال الرياضة وبطريقة تؤثر على مكانة النادي أمر لا يرتضيه أي محب لناد كبير و عريق تمد جذوره لمنتصف خمسينيات القرن الماضي وتشهد له الملاعب بالنجاحات ويمتلك قاعدة جماهيرية عريضة كانت تواقة ان ترى ناديها بحال أفضل الأ أن تمنياتها شيء و الواقع شيء آخر.
مازال في الوقت متسع لـ لملمة أوراق النادي و الجلوس على طاولة حوار تنقذ النادي من حالة "التيهان" ورسم طريق النجاح من أطراف الصراع او التنافس كمفردة "ديمقراطية" , ليكن حسن النية و الرغبة الجادة بخدمة النادي أساس العمل المقبل للمتصدين لقيادة نادي مدينة القباب الذهبية .
من هنا ندعو مجلس المحافظة للدخول بقوة وحزم في موضوعة أنقاذ النادي من الغرق بموقف ثابت و صريح لأن بالنهاية الفرق الرياضية لكربلاء خير سفراء و واجهة للمحافظة سواء داخل البلاد أو خارجه .. لتسجل لجنة الشباب و الرياضة في حكومة كربلاء المحلية موقفاً في الاحداث المتسارعة لتقف على المشاكل و تسهم في حلها .
 ما يهمنا هو رؤية نادي عزيز على قلوب جميع الرياضيين و المحبين و المتابعين بحال أفضل من ناحية الإستقرار الأداري و الفني و البنية التحتية لتبعث الطمأنينة لعشاق النادي الذين وصل حال بعضهم للبكاء على ما يجري فمن يبادر بالخطوة الأولى في طريق أعادة كربلاء للسكة الصحيحة ليعود معافى و متألق كما عهدناه دوماً.

  

حسن البيضاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/19



كتابة تعليق لموضوع : نادي كربلاء.. وصراعات السياسيين !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العاصفة الباكستانية  : جمال الهنداوي

 وزارة الموارد المائية تستمر باعمالها التطهيرية للمبازل والمشاريع الاروائية في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

  فضيحة إعلامية..!!  : يعقوب يوسف عبد الله

 السقاعة الأمريكية؟  : كفاح محمود كريم

 الدور المشبوه للأمم المتحدة في الملف العراقي - الكويتي  : عماد الاخرس

 الشيخ عبد الصاحب عودة هادي الواسطي في ذمة الخلود  : علي كاظم الصافي

 يوسف الخال  : محمد الزهراوي

 البردة الصغيرة  : حاتم عباس بصيلة

 (قصة قصيرة) فرح  : احمد جبار غرب

 ندوة حوارية حول دور الاعلام في تعبئة الرأي العام بصدد دعم المرأة في الانتخابات..  : منتدى الاعلاميات العراقيات

  لماذا يعاد سناريو الهاشمي في هذا الوقت؟؟؟  : ابو ذر السماوي

 البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى كل مسؤول في الواجهة  : عدنان عبد النبي البلداوي

 قبل الانتخابات معركة الطعن والتشهير والافتراء  : صادق غانم الاسدي

 شرطة النجف تلقي القبض على هارب من سجن بادوش في سيطرة ام عباسيات  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net