صفحة الكاتب : حسين النعمة

الشيخ عبد المهدي الكربلائي:شيعة العراق مستقلون ولا علاقة لهم بإيران ،والسياسيون لا يستمعون إلى المرجعية استماع تطبيق
حسين النعمة

منهج العنف، وثقافة الإرهاب، وحوار الأديان، وراية الإمام الحسين (عليه السلام) الحمراء، وموقف المرجعية من قضايا الساعة في العراق، ونظرة أبناء الطائفة الإمامية لباقي الأديان والقوميات والأعراق والأطياف الأخرى، ولماذا لم ينتقم المذهب الجعفري من البعثين الصدامين لما لاقوه من ويلات وحيف وقمع بعد أن سنحت لهم الفرصة، جميع هذه المحاور أجملتها أسئلة الوفد الألماني الذي زار العتبة الحسينية المقدسة ضمن برنامج زيارته للعراق، وكان لأسئلتهم أجوبة وافية فصّلها ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال لقاءه بالوفد الذي ضم احد عشرة شخصية رفيعة المستوى بينهم سفير ألمانيا الأسبق في سويسرا السيد (دوشودر) رئيس الجمعية العربية الألمانية وناشطين في حوار الأديان كان بينهم رئيس منظمة حوار الأديان في ألمانيا والسيدة (لساندرا شاين) عضو البرلمان الأوربي وعضو الحلف اللبرالي الألماني، والسيد (دانيال هالدا) رئيس مجلة (Altenheim) المهتمة بالشرق الأوسط والدبلوماسيان السيدة (ماتلدا هوندا) والسيد (ألكيهن هوندا) والسيدة (هاتولدا هانا) السفيرة الألمانية في السعودية، والسيدة (بربرا بروس شاين) عضو منظمة (لينك يو) الكاثوليكية إحدى المنظمات العاملة مع الفاتيكان في ألمانيا لمكافحة الفقر والأمراض، والدكتور حسن كاشف الغطاء رئيس منظمة الأطباء المغتربين في أوربا والسيدة (قرطبة عدنان الطاهر) رئيس العلاقات العراقية الألمانية والعضو المؤسس لمنظمة حوار الأديان في مجال حقوق الإنسان والسيد البروفيسور (دست وفيتو سيناتور) رئيس الجمعية الوطنية الألمانية ومستشار ثقافي ومهتم بقضايا الشرق الوسط.
كان لقاء الوفد أشبه بالمؤتمر الصحفي حيث تناثرت أسئلته على ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء سؤالا تلو سؤال بشكل مسترسل لجلسةٍ استمرت ساعتين كاملتين على قاعة دار الضيافة في العتبة الحسينية المقدسة، فيما كانت للوفد جولة في متحف الإمام الحسين (عليه السلام) عقب جلسة اللقاء.
الشيخ الكربلائي: الانفتاح على ثقافات الأديان قناة للتقارب بين الشعوب..
أول أسئلة اللقاء استهلها البروفيسور (دستوفيتو سيناتور) متحدثا بشفافية عن مسألة حوار الأديان ونظرة الإسلام والشيعة لباقي الأديان كما تحدث عن العنف في العراق وكيف أن العالم ينظر الى مجريات أحداثه، وقال في هذا الخصوص: "نحن نبحث عن أطر جديدة لإيقاف العنف داخل العراق، ونحن على عِلم أن هنالك تدخلات عديدة بهذا البلد من الدول الجوار لإيقاف المشروع (الشيعي) لأكثريته وما يدعو له من فكر وتعاليم، كذلك نعلم أن المشروع الوهابي كان نقمة على العراقيين، وأن التطورات والأحداث الجارية في الخليج العربي بالإضافة الى مجريات الأحداث في سوريا كان لها تأثير على العراق، من هنا كيف يستطيع العراق التحرر من هذا المعترك ويتحرك بحريته في المنطقة؟
الشيخ عبد المهدي الكربلائي أجاب البروفيسور عن سؤاله فيما يتعلق بحوار الأديان أن "على المتسائل عن قضية حوار الأديان أن يعي أولا الانفتاح على ثقافات الشعوب والانفتاح على ثقافة الإسلام بحقيقة الإسلام"، مؤكدا إن "التعرف على الإسلام من مصادره الحقيقية وليس من المصادر الأخرى التي حينما تكتب عن الإسلام لا تكتب عن حقيقته، لذا لا بد من الرجوع الى مصادره الحقيقية للتعرف على حقيقة الإسلام كما هو"، وتابع الشيخ الكربلائي أن "المطلع على مبادئ الإسلام سيجد مشتركات بين ثقافات وقيم الإسلام مشتركة مع باقي الأديان"، مشيرا الى أن "المبادئ والأسس الإسلامية التي جاء بها النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن هم امتداد له وهم الأئمة الأطهار (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) وهم من يُتعرف من خلالهم على الإسلام الحقيقي كونهم أوصياء الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الاثنا عشر كما كان لنبي الله السيد المسيح (عليه السلام) أثنا عشر وصي".
لافتا أن الانفتاح على ثقافات الإسلام الحقيقية "هو قناة للتقارب بين الشعوب وهو هدف يجب أن يعمل عليه الجميع لترسيخ المبادئ الحقيقية سواء كانت للإسلام أو لما جاء به السيد المسيح (عليه السلام)" مؤكدا أن "ترسيخ هذه المبادئ تستدرك الشعوب من الأخطار كافة"، موضحا أن من جملة هذه المبادئ "احترام معتقد وفكر الآخر والابتعاد عن الإرهاب الفكري وأن تسود المحبة والتسامح والعدل والابتعاد عن الظلم وإعطاء الحقوق الى الآخرين بكل أبعادها السياسية والفكرية والاقتصادية".
عقب إجابته عن الشق الأول من سؤال البروفيسور فيما كان من حوار الأديان تعرض سماحته بالإجابة على الشق الآخر من السؤال فيما تعلق بالعنف الموجود في العراق متناولا في معرض حديثه نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) وأسباب قتله وكيف أصبح قبره الشريف مهوى النفوس وقبلة الأحرار وملاذ الملايين من الزائرين لذا لابد من الرجوع الى تاريخ ثورة الإمام الشهيد (عليه السلام) ليقرؤوا قصة الإمام وكيف قتل على هذه الأرض قبل أكثر من 1370سنة لتكون هذه القداسة التي ينشد زيارتها كافة البشر من جميع أنحاء العالم".
مطالبا الوفد "قراءة سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) ليعرفوا لماذا استشهد؟" متخذا من ذلك السبيل لربط قضية الإمام الحسين (عليه السلام) فكريا وثقافيا ومنهجيا بواقع العراق الذي يمر به منذ أعوام فقال: أن "الصراع لا زال قائما بين منهجين هما الخط الأموي الذي مثله يزيد وما أنتهجه من إرهاب وثقافة الظلم وفكر يعمل على إقصاء وتهميش الآخرين ويرعى جميع مناحي الظلم الإنساني، ومنهج آخر يقدس الحق ويدعو الى المحبة والوئام والسلام واحترام الآخرين وهو ما مثله الإمام الحسين (عليه السلام)"، مستدركا أن "الإرهاب ليس محصورا على العنف والقتل إنما له جذور أعمق، فأصحاب منهج الإرهاب والشر يريدون إقصاء أصحاب منهج الخير بالسجن والقتل والترهيب والتعذيب والتشريد والتفجير وهي عين المشكلة".
موضحا ذلك "بمعنى آخر إنهم لا يريدون الوجود لغيرهم على الأرض، ويزيد كان له هذا الفكر والمنهج أراد لهما أن يسودا في الأرض على خلاف منهج الإمام (عليه السلام) الذي كان يدعو له بالعقل، لذلك جيش يزيد جيشا لقتل الإمام الحسين ولم يكتفوا بقتله (عليه السلام) بالطرق البشعة التي اتبعوها بل قتلوا أولاده حتى طفله الرضيع الذي يبلغ ستة أشهر، بعد أن حرموا عليهم الماء لأيام بعد أن سقاهم الإمام (عليه السلام) وخيولهم حينما عسكروا بأيام من الواقعة، ثم زادوا على إجرامهم ليقتادوا نساء الإمام (سلام الله عليه) بسلاسل الحديد أسرى الى الشام مشيا لمئات الكيلومترات وهذا هو فكر يزيد وأتباعه الذي يجر الى الشر والجريمة وهو ذاته ما موجود في العراق وذاته ما تعانيه زوار الإمام الحسين (سلام الله عليه) الذين يفدون عليه مشيا من شتى محافظات العراق".
وأكد الشيخ الكربلائي دلالةً على ما تقدم به أن "الإمام الحسين (عليه السلام) بفكره ومنهجه وثقافته، له أتباع استمروا على مر التاريخ الى يومنا هذا، ويزيد أيضا بثقافته وفكره ومنهجه له أتباع لا زالوا ليومنا هذا، لذا الصراع قائم بين منهجين الأول إرهاب وقتل يتعرض لأتباع الإمام وزواره الذين يفدون لزيارته بالرغم من إنهم عزل لا يحملون أي سلاح أو عداء أو حقد، فيلاقون التفجيرات في وسط جموعهم لتحصد منهم النساء والكهول والأطفال والشباب فيسقط منهم المئات، وهي ذاتها التفجيرات التي تكون في المدارس والمساجد والشوارع وفي تجمعات العمال، وهذا ناتج عن منهج فكري ثقافي يمثل امتداد لمنهج وثقافة الحقد الأموي وهو الذي يغذي العنف في العراق".
لافتا سماحته أن "الصراع الفكري امتزج مع الصراع السياسي في العراق، حيث توجد مجاميع من أصحاب هذا الفكر يريدون التسلط على الشعب ولو بغير الحق باستخدام القوة والعنف لذا فأن العنف له طابع سياسي يعمل على إقصاء الآخرين من المواقع السياسية والاجتماعية والاقتصادية".
عن قضية الصراع النفسي والفكري في العراق تحدث البروفيسور (دست وفيتو) متسائلا: "هل تعتقدون بان المعترك الحالي في العراق سيعيد قضية الصراع الذي دار بين يزيد والإمام الحسين عليه السلام في هذا العصر؟".
جواب سماحة الشيخ على هذا التساؤل كان منطلقا من قضايا العنف التي يلاقيها الشعب العراقي فقال: "العنف الموجود في العراق أعمى فهو لا يعرف الشيخ الكبير من الإنسان المقعد من الطفل من النساء، وهو ما كان ذاته موجود في عصر الإمام الحسين عليه السلام حيث بشاعة القتل التي لم تميز بين الصغير والكبير".
السيدة (بربرا بروس شاين) عضو منظمة (لينك يو) الكاثوليكية تساءلت "عن أوضاع المسيحيين في العراق وادعت أن هنالك عنف يمارس ضدهم، وطالبت الشيخ تقيم الوضع الحالي للمسيحيين في العراق؟".
الشيخ الكربلائي قال: "بالرغم من اختلاف وتفاوت ضحايا العنف إلا أن العنف لم يقتصر على المسيحيين فهو طال الشيعة والسنة وجميع العراقيين، والمرجعية العليا طالبت المسؤولين حماية المسيحيين في عموم محافظات العراق وأكدت أن للمسيحيين حقوق كما للشيعة والسنة والكرد وغيرهم في العراق".
كان للسيدة بربرا سؤالا آخرا حول نظرة الإسلام لباقي الأديان فقالت: "هل تعتقدون بأن نظرة المسيحيين متفاوتة مع نظرة الإسلام اتجاه العقيدة الإلهية؟".
سماحته بين أننا "ننظرُ أن للديانات بأصولها نظرة واحدة هي نظرة التوحيد التي دعا لها موسى وعيسى (سلام الله عليهما) والنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وجميع الديانات تلتقي بأصولها للتوحيد لله عزّ وجل".
دور المرجعية العليا في قرارات العراق
"كان للمرجعية العليا في النجف الأشرف دورا بارزا في استتباب الأوضاع في العراق والنجاح بإطفاء فتيل الاقتتال الطائفي، لكن ثمة مستجدات في العراق لم يكن للمرجعية العليا أي تدخل فيها لكي تقلل من وقائع الأحداث الأخيرة في العراق، حيث إن دور المرجعية يتمثل في الإرشاد والتوجيه والنصح في الأمور التي تصب في المصلحة العامة تاركة التفاصيل والجزئيات للكتل السياسية الرئيسة في البلاد؟".
كان لهذا السؤال الذي توجه به البروفيسور (دست وفيتو) إرادة تسعى للتعرف على دور سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) في قرارات العراق ونوعية السلطة التي يشغلها؟
سماحة ممثل المرجعية الرشيدة أجاب الضيف أن "السلطة التي يمثلها سماحة المرجع الديني ما هي إلا سلطة روحية وليست بسلطة تنفيذية أو قانونية"، مشيرا أن "سلطة القانون والتنفيذ ليست بين يدي المرجع الديني، وإن سماحته تمكن من خلال منهجه الحكيم الرباني الذي يمثل منهج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يحمي العراق من الانجرار الى حرب أهلية طائفية".
ولفت الكربلائي الى أن "العنف في العراق ليس كالطائفية، لأنه يمثل إرادة مجاميع إرهابية بقتل أبناء العراق للوصول الى أهداف سياسية، وهو على خلاف الحرب الطائفية التي استطاع سماحة المرجع الديني إخمادها وعدم الانجرار إليها وهو فرق عن العنف الحالي في العراق".
ولإرساء المساواة والعدالة بين أطياف الشعب العراقي أشار الشيخ الكربلائي الى أن "سماحة المرجع الديني وخلال السنوات المنصرمة كان يستقبل السنة والمسيحيين والايزيديين وأبناء الصابئة وجميع الفئات الأخرى في العراق ولجميعهم كانت وصيته: (أنكم تعاملوا مع الجميع دون استثناء على أنهم مواطنون عراقيون بنظرة متساوية)، وكان سماحته (دام ظله الوارف) كثير الوصايا خصوصا لأبناء الطائفة الإمامية أن يحافظوا على مصالح السنة وحقوقهم، بالرغم من الاعتداء على مساجد وحسينيات أبناء المذهب من قبل الإرهابيين لكنه كان يطالب الشيعة بالصبر"، مبينا أن "سماحة المرجع أعطى منهج حكيم للعراق لكن مما يؤسف له أن السياسيين في العراق في كثير من الأحيان لا يطبقوا ما يدعو إليه سماحته من المحافظة على النسيج الاجتماعي لأبناء الشعب العراقي، لذا نحن في العتبة الحسينية المقدسة نستقبل كافة الوافدين لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) ومن جميع الشرائح".
السيدة (لساندرا شاين) عضو البرلمان الأوربي كان لها سؤال حول الوضع السياسي في العراق ومدى تدخل المرجعية فيه فقالت: "نحن نبادر في البرلمان الأوربي لحل المشاكل السياسية العالقة في العراق لذا كان هنالك مقترح في البرلمان الأوربي لخلق حوار يقرب بين كافة الأحزاب العراقية لأننا نعتقد بأن النظام السياسي الحالي في العراق لا يرغب به الغرب وعلى السيد المالكي تعيين الوزراء الأمنيين، لذا نحن نتساءل هل من الممكن أن تدعو المرجعية الحكيمة رئيس الوزراء السيد المالكي لحل الأزمة السياسية العالقة في العراق؟".
الشيخ الكربلائي بين للوفد أنه "يتعرض خلال خطب الجمعة الى الوضع السياسي في العراق، أما مشكلة السياسيين أنهم لا يستمعون الى سماحة المرجع الديني استماع تطبيق، لذا قاطع سماحته لقاء كافة السياسيين فلا يستقبل أي احد"، مشيرا الى أن "سماحة المرجع الديني كثيرا ما أعطى السياسيين حلولا لكنهم لم يطبقوها".
الدبلوماسي والسفير الألماني الأسبق في سويسرا أعرب عن "عدم تفهمه لكثير من الأحداث في العراق فمثلا هل تظاهرات الشيعة التي خرجت في البصرة كانت مبنية على أسس متبناة من قبل حكومة إيران؟".
الشيخ الكربلائي أوضح قبل أجابته على سؤال السفير الألماني أن "الدولة في العراق ليست شيعية وإنما الشيعة جزء من الحكومة العراقية والتمثيل في الحكومة والسلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية العراقية لجميع مكونات المجتمع العراقي"، وأكد سماحته أن "شيعة العراق مستقلين ولا علاقة لهم بإيران وأن للعراقيين ولائهم لبلدهم وليس لأي بلد آخر"، مبينا أن "التظاهرات التي تخرج في الشوارع العراقية للمطالبة بالخدمات".
الوفد الألماني: بماذا تعني راية الإمام الحسين الحمراء (عليه السلام) ؟
من بين شخصيات الوفد الضيف السيد (دانيال هالدا) رئيس مجلة (Altenheim) المهتمة بالشرق الأوسط كان لديه تساؤل عن سبب "رفع الراية الحمراء على قبة الإمام الحسين هل هي لطلب ثأر أبناء الطائفة ممن تسبب لهم بالقتل والتشريد وحاربهم سنين طوال؟".
بين الشيخ الكربلائي للوفد أن "أبناء الطائفة الإمامية لن يسعوا للانتقام من أية جهة كانت" مؤكدا ذلك بدليلين أولهما "من التاريخ يؤكد أن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام الذي قتلوا والده وأخوته وعشيرته أمامه وأخذوه أسيرا من كربلاء الى يزيد في الشام ولاقى ما لاقى من الظلم والحيف الأموي، لكنه بعد سنين وحينما حصلت ثورة في المدينة المنورة وثار أهاليها على حكام بني أمية فخاف أتباع يزيد ولاذوا بالإمام السجاد (عليه السلام) وطلبوا منه الأمان ومنحهم إياه، ودليل آخر في الوقت الحاضر بعد ما لاقاه الشيعة من ظلم وقتل وسجن وتعذيب والمقابر الجماعية شاهدة على ما شهده أبناءنا من حيف وبالرغم من أن الفرصة سنحت للشيعة بالانتقام من البعثيين؛ لكن الذي منعهم أن سماحة السيد علي السيستاني أصدر فتوى بمنع قتل البعثيين وعدم التعرض لهم وطالب باللجوء الى المحاكم والقانون لأخذ حقوقهم المستلبة وهما دليلان على الفكر الإمامي الذي يتسامح مع الآخرين".
وأوجز ممثل المرجعية الدينية العليا للوفد مسألة الراية الحمراء المتواجدة فوق قبة الإمام الحسين (عليه السلام) والغاية منها قائلا: أن "هنالك حق وباطل ولابد للقانون الإلهي العادل أن يحمي المجتمع من الباطل وأهل الشر لذا كانت الراية الحمراء، وسبب آخر لنستذكر حق دم الإمام الحسين (عليه السلام) الذي سُلب بغير حق لذا الشيعة دائما ما تبذل دماءها في سبيل الحق".
حسين النعمة/كربلاء

  

حسين النعمة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/19



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ عبد المهدي الكربلائي:شيعة العراق مستقلون ولا علاقة لهم بإيران ،والسياسيون لا يستمعون إلى المرجعية استماع تطبيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند عبد الحميد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : هذا الحديث موضوع. قال الشيخ الألباني: موضوع. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 11 611 رقم الحديث 5397 https://al-maktaba.org/book/12762/9700 وانظر أيضا https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3422

 
علّق منير حجازي ، على كويكب "عملاق" يقترب من الأرض قد يؤدي الى دمار واسع في أنحاء الكوكب : اجمعت الأديان وكذلك الحضارات القديمة على أن كوكبا او مذنبا او نجما حسب تسمياتهم سوف يظهر في سماء الأرض كعلامة على نهاية حقبة أرضية تمهيدا لظهور حقبة جديدة أخرى. واقدم المدونات في الصين والتبت والانكا وما مذكور في التوراة والانجيل رؤيا يوحنا وكذلك في الروايات والاحاديث الاسلامية كلها تذكر قضية هذا النجم او المذنب والتي تصفها التوراة بانها صخرة الهلاك والحرائق والزلازل والفيضانات.يقول في رؤيا يوحنا : (فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع على ثلث الأنهار وعلى ينابيع المياه.11 واسم الكوكب يدعى «الأفسنتين». فصار ثلث المياه أفسنتينا، ومات كثيرون من الناس من المياه لأنها صارت مرة). نسأل الله أن يحفظ الأرض ومن عليها.

 
علّق احمد خضير ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته تحياتي الاستاذ صباح الغالي.. شكرا جزيلا على المداخلة والتعليق مع التحية

 
علّق نور الهدى ، على رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2 - للكاتب نجاح بيعي : شكر الله سعيك

 
علّق صباح هلال حسين ، على عذراً ايها المشاهد؟؟؟ - للكاتب احمد خضير كاظم : استاذ احمد خضير كاظم .... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نص مقالتك كانت بمثابة وصف دقيق لما حصل في العراق للتظاهرات السلمية وأسئلة وأجوبة في نفس الوقت على هؤلاء الذين يشككون ويتهجمون على الاحتجاجات الشعبية الشبابية التي ترفض الفساد الاداري والمالي في كل مفاصل الدولة وفساد الاحزاب والكتل الفاشلة في تقاسم المناصب والمنافع بينهم ، بارك الله فيك وأحسنت وأجدت ...مع ارق تحياتي

 
علّق سيد علي المرسومي ، على تاريخ شهادة السيدة الكريمة أم البنين فاطمة بنت حزام ألکلآبيه »«ع» قدوة في التضحية والإيثار.» - للكاتب محمد الكوفي : استاذنا العزيز محمد الكوفي المحترم بعد السلام والتحية ارجو ان توضحوا لنا ماهي مصادركم التاريخية الموثوقة ان سيدنتا أم البنين عليها سلام ماتت شهيدة وشكرا لكم

 
علّق adeeb ، على جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع - للكاتب عبد الستار الكعبي : الصحيح في احتساب الخدمة العسكرية لاغراض الوظيفة المدنية / علاوة، ترفيع، تقاعد الى السيد رئيس مجلس الدولة في العراق المحترم اولا : المعروض : يعاني الكثير من الموظفين من مظلومية كبيرة جداً في موضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الخدمة المدنية بسبب التبدلات التي حصلت في التشريعات الخاصة بهذا الموضوع والاضطراب الواقع في تفسيرها والذي نتج عنه اختلاف ادارات الدوائر الحكومية في احتسابها. وقد كان لتراجع مجلس شورى الدولة عن قراراته بهذا الصدد اثر واضح في ذلك، فقد اصدر المجلس قرارات لاحتسابها لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع وتم العمل بموجبها في مختلف الدوائر الحكومية حيث تم تعديل الدرجات الوظيفية للموظفين المشمولين وذلك بمنحهم علاوات او ترفيع بما يقابل سنوات خدمتهم العسكرية كل حسب حالته، ثم تراجع المجلس عن قراراته واحتسبها لاغراض التقاعد فقط مما سبب مظلومية ادارية ومالية كبيرة وقعت اثارها على الموظفين المشمولين على شكل تنزيل درجة وتضمينات مالية حيث قامت الدوائر باعادة احتساب الخدمة الوظيفية وتعديل درجات الموظفين المعنيين وكذلك استقطاع الفروقات المالية منهم بعد رفع الخدمة العسكرية التي احتسبت لاغراض العلاوة والترفيع وجعلها للتقاعد فقط. وهنالك جانب اخر من هذه المظلومية يتمثل بان الموظفين المعيَّنين قبل (21/10/2002)، وهو تاريخ نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المنحل ذي الرقم (218) لسنة 2002 ، قد احتسبت خدمتهم العسكرية الالزامية لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بينما اقرانهم الذين عينوا بعد ذلك التاريخ لم تحتسب لهم خدمتهم العسكرية الّا لأغراض التقاعد فقط على الرغم من انهم أدوا نفس الخدمة وفي نفس الموقع والوحدة العسكرية، وفي هذا غبن كبير واضح فكلاهما يستحقان نفس الحقوق مبدئيا. ثانيا : الغاية من الدراسة : لاجل رفع المظلومية عن الموظفين المتضررين من هذه الاشكالية الذين لم تحتسب خدمتهم العسكرية الالزامية والاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد بسبب تغير القوانين والقرارات الخاصة بهذا الموضوع ولتصحيح هذه الارباكات التشريعية والتنفيذية نقدم لكم هذه الدراسة آملين منكم النظر فيها واصدار قراركم الحاسم المنصف وتوجيهكم لدوائر الدولة للعمل بموجبه. ثالثا : القوانين والقرارات حسب تسلسلها الزمني : ندرج في ادناه نصوصا من القوانين والتعليمات ومن بعض القرارات الصادرة بهذا الصدد على قدر تعلقها بموضوع احتساب الخدمة العسكرية للاغراض الوظيفية وحسب تواريخ صدورها : 1- قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 الذي نص في ( المادة 26 الفقرة 2 ) منه على : ( يحتفظ للمجندين الذين لم يسبق توظيفهم أو استخدامهم بأقدمية في التعيين تساوي أقدمية زملائهم في التخرج من الكليات أو المعاهد أو المدارس وذلك عند تقدمهم للتوظيف في دوائر الحكومة ومصالحها ومؤسساتها بعد اكمالهم مدة الخدمة الالزامية مباشرة بشرط أن يكون تجنيدهم قد حرمهم من التوظف مع زملائهم الذين تخرجوا معهم وأن يكونوا مستوفين للشروط العامة للتوظف.). حيث ضمن هذا القانون حق الخريجين الذين يتم تعيينهم في الدوائر الحكومية بعد ادائهم الخدمة العسكرية الالزامية بمنحهم قدما في الوظيفة مساوي للقدم الوظيفي لزملائهم في التخرج الذين تعينوا في دوائرهم بعد تخرجهم مباشرة مما يعني احتساب خدمتهم العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والترفيع. 2- تعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت لتضع عددا من الاسس والاليات الخاصة بالخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ والتي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) وهذا حق للموظف وانصاف في التعامل معه. 3- قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 الذي اعتبر نافذاً في (21/10/2012) والذي نص على: (اولا – تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة، لاغراض التقاعد حصرا. ثانيا – ينفذ هذا القرار من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.) وصار هذا القرار هو الاساس النافذ حالياً لاحتساب الخدمة العسكرية . ونلاحظ ان هذا القرار خالٍ من اي اشارة لتطبيقه باثر رجعي فيكون الفهم الاولي والارجح له هو ان تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل نفاذه وقبل الالتحاق بالوظيفة لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع بموجب القوانين السارية قبله وان الخدمة التي يقضيها العسكري بعد نفاذه تكون لاغراض التقاعد حصراً وهذا ما ذهب اليه مجلس شورى الدولة بقراره بالعدد (21/2004). 4- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (21/2004 بتاريخ 18/11/2004) الذي نص في الفقرة (2) منه على (يكون احتساب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد اذا كانت تلك الخدمة قد اديت قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) فيكون احتساب اي منهما لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد). وهذا القرار هو الاكثر انصافا واقربها الى المعنى الذي يمكن ان يفسر به نص القرار (218 لسنة 2002). 5- قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005) الذي اعتبر ان امر سلطة الائتلاف المؤقتة المرقم (30 لسنة 2003) يبطل احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة ويحتسبها لاغراض التقاعد فقط إستناداً الى قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) ويرى مجلس شورى الدولة في قراره هذا ان احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع معلق بالامر (30) ونص على (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها او تعليقها) و (اذا زال المانع عاد الموضوع) بمعنى اذا زال المانع والذي يقصد به ألامر رقم (30) زال الممنوع به الذي هو (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع) وعليه فانه يلزم من زوال ألامر رقم (30) عودة الوضع الى اصله اي جواز بل وجوب (احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والتقاعد والترفيع). ولكن مجلس شورى الدولة لم ينفذ مضمون قراره هذا بعد زوال الامر رقم (30) لسنة 2003 الذي تم الغاؤه بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة 2008 المعدل الذي عد نافذا بتاريخ 1/1/2008 والذي نصت المادة (21) منه على ( يلغى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 (. 6- قرار مجلس شورى الدولة رقم (70) لسنة 2006 وجاء في حيثياته (وحيث ان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 قد علق جميع القوانين وسنن التشريعات واللوائح التنظيمية التي يتم بموجبها تحديد الرواتب او الاجور الخاصة او اعتبر ذلك من الحوافز المالية التي تصرف للموظفين .وحيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها .) وكذلك ورد فيه ( ان احتساب الخدمة العسكرية الالزامية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218) لسنة 2002 لاغراض العلاوة والترفيع يعد موقوفاً في الوقت الحاضر استناداً الى امر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003.) وكذلك ورد في نصه (حيث ان التعليق هو حالة مؤقتة يزول بزوالها) و حيث أنه (اذا زال المانع عاد الموضوع)، وينطبق هنا نفس ما قلناه في الفقرة (5) اعلاه بخصوص قرار مجلس شورى الدولة المرقم (11 لسنة 2005). 7- قرار مجلس شورى الدولة رقم (28/2016 بتاريخ 10/3/2016) الذي ترك كل تفسيراته واسسه السابقة في عدم احتساب الخدمة العسكرية لاغراض العلاوة والترفيع استنادا الى أمر سلطة الائتلاف المؤقتة (المنحلة) رقم (30) لسنة 2003 واستند فقط الى قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218 لسنة 2002) وقرر ( لايحق احتساب الخدمة العسكرية المؤداة قبل نفاذ القرار المذكور او بعده طالما ان هذا القرار (218) ما زال نافذاً). رابعا : الحالات المعنية : بعد ان تبين لنا ان قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) المرقم (218) لسنة 2002 هو الفيصل في هذا الموضوع وان التوجه القانوني لمجلس شورى الدولة استقر على اعتباره الاساس الذي تستند عليه القرارات الخاصة بموضوع احتساب الخدمة العسكرية الالزامية لاغراض الوظيفة المدنية، ينبغي لنا لاجل اصدار الحكم المناسب في هذا الموضوع ان نستعرض الحالات التي يمكن ان تخضع لمداه التطبيقي مع بيان الراي بشأن احتساب الخدمة العسكرية لكل حالة : الحالة الاولى : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة بعد نفاذ القرار فيطبق عليها القرار المذكور بلا اشكال. الحالة الثانية : ان يكون كل من اداء الخدمة العسكرية الالزامية والتعيين في الوظيفة واحتساب الخدمة العسكرية قبل نفاذ القرار المذكور فلايسري عليها القرار بلا خلاف ولا اشكال ايضا. الحالة الثالثة : ان تكون الخدمة العسكرية الالزامية مقضاة قبل نفاذ القرار ولكن التعيين في الوظيفة المدنية يكون بعد نفاذه وهنا يكون الحكم باحتسابها لاغراض التقاعد فقط حسبما صدرت به عدة قرارات من مجلس شورى الدولة استنادا الى نص القرار ولكن الرحمة القانونية ومباديء العدالة والانصاف تقتضي احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد مساواة لهم باقرانهم الذين تعينوا قبل نفاذ القرار. الحالة الرابعة : التي هي اهم الحالات والتي يجب ان نقف عندها ونتمعن تفاصيلها بدقة. وهي ان يكون اداء الخدمة العسكرية وبعدها الالتحاق بالوظيفة كلاهما قبل نفاذ القرار (218) ولكن هذه الخدمة لم تحتسب في حينها بسبب تقصير من ادارات الدوائر ففي هذه الحالة يكون الاستحقاق هو احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وذلك استنادا لما يلي :- 1- ان القانون النافذ في وقتها بخصوص احتساب الخدمة العسكرية في الوظيفة المدنية هو قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 وان الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط كانت تحتسب لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد وفقا لاحكام المادتين (25 و 26) منه. وقد اكدت هذا التوجه تعليمات عدد (119) لسنة 1979 النافذة التي نصت في المادة أولاً – الفقرة /6 على (احتساب الخدمة العسكرية الالزامية التالية للحصول على الشهادة قدماً لاغراض الترفيع .) 2- ان من شروط التعيين في الدوائر والمؤسسات الحكومية في وقتها ان يكون طالب التعيين قد اكمل الخدمة الالزامية (او كان مستثنى او .... ) حسبما ورد في الفقرة (1) من المادة (٢٧). وكان عليه اثبات ذلك بتقديم (دفتر الخدمة العسكرية) باعتباره الوثيقة الرسمية المعتمدة لاثبات الموقف من الخدمة العسكرية والذي يبين تفاصيلها كاملة كما ورد في المادة (1) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) . 3- ان احتساب الخدمة العسكرية المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة يتم تلقائيا من قبل الادارة بعد تقديم الموظف ما يثبت اداءها من مستندات وفق القانون بغض النظر عن تاريخ تقديم الطلب لاحتسابها لان تقديمه كاشفا لها وليس منشئا لها وهذا ما أقره مجلس شورى الدولة (قراره 21/ 2014) وذلك لان المادتين (25 و 26) من قانون الخدمة العسكرية رقم (65) لسنة 1969 لم تشترطا لاحتساب الخدمة العسكرية تقديم طلب بشانها. واستنادا على ما تقدم فان الموظف الذي ادى الخدمة العسكرية الالزامية قبل التعيين وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور يكون قد قدم لدائرته دفتر الخدمة العسكرية الذي يثبت اداءها وتفاصيلها مما يفترض احتسابها تلقائيا من قبل الدائرة وان عدم احتسابها في هذه الحالة يعد خطأ في اجراءاتها ولادخل للموظف فيه ولايتحمله كما اكدته العديد من قرارات مجلس شورى الدولة وتعليمات مجلس الوزراء. وحيث ان من حق الادارة تصحيح اخطائها السابقة كما هو الثابت في قرارات مجلس شورى الدولة. عليه يكون قرار الادارة الذي تتخذه بعد نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور والذي تقرر فيه احتساب الخدمة العسكرية الالزامية والاحتياط المقضاة قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة المذكور لاغراص العلاوة والترفيع والتقاعد هو تصحيح لاخطائها السابقة (بعدم احتسابها) فيكون قرار احتسابها صحيحا وموافقا للقانون ولقرارات مجلس شورى الدولة. حيث ان العبرة في التشريعات التي كانت نافذة وقت اداء الخدمة العسكرية الالزامية والالتحاق بالوظيفة. وبناءا على ماتقدم فان الموظف المعين قبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (218) والذي ادى خدمته العسكرية قبل التحاقه بالوظيفة يستحق احتسابها لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. خامسا : الحلول المقترحة : من اجل وضع حل منطقي لهذه الاشكالية يساهم بايجاد حالة من الاستقرار القانوني والاداري ولانصاف الموظفين كل حسب الحالة الخاصة به نقترح ما يلي : 1- الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم (218 لسنة 2002) والعمل بالقوانين والتعليمات السابقة له خاصة التعليمات عدد (119 لسنة 1979) النافذة التي صدرت بخصوص الخدمة الوظيفية حسب قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 المعدل النافذ ولن تتضرر من ذلك أي شريحة بل على العكس فانه حل منصف وعادل للجميع ويضمن حقوق الموظفين. ولكن هذا الحل يحتاج تدخل تشريعي وتوافقات برلمانية وهو خارج ارادة وصلاحية مجلس شورى الدولة ويصعب تحقيقه لذلك نوصي بان يتخذ المجلس قرارا بخصوص الحالة الرابعة باعتبار المشمولين بها هم الاكثر تضررا من غيرهم. ونقترح ان يكون القرار كما في الفقرة التالية. ب- تحتسب الخدمة العسكرية الالزامية وخدمة الاحتياط المقضاة أي منهما قبل الالتحاق بالوظيفة وقبل نفاذ قرار مجلس قيادة الثورة (المنحل) رقم (218 لسنة 2002) في (21/10/2002) للموظفين الذين تم تعيينهم قبل نفاذ القرار المذكور لاغراض العلاوة والترفيع والتقاعد. واذا كان المانع من اتخاذ هذا القرار هو التبعات المالية التي يمكن ان تترتب عليه فانه بالامكان النص فيه بان لايكون الاحتساب باثر رجعي وان لاتتبع تطبيق القرار فروقات مالية لصالح الموظفين المستفيدين. ولابد من الاشارة الى ان الموظفين المعنيين بهذا الموضوع هم الان كبار في السن وعلى ابواب الاحالة على التقاعد وخدموا دوائرهم وبلدهم لسنوات طويلة وانهم اصحاب عوائل وهم آباء لمقاتلين في الجيش والشرطة والحشد الذين يقاتلون دفاعا عن والوطن والشعب والمقدسات، وانه من الضروري انصافهم قبل توديعهم للعمل الوظيفي وذلك باصدار القرار المقترح ليكون املا لهم في ختام خدمتهم الوظيفية. الخاتمة : نامل ان يتم النظر بهذه الدراسة من اجل انصاف المتضررين بسبب اختلاف الاجراءات الادارية تبعا لاختلاف النصوص القانونية بهذا الموضوع وخدمة للمصلحة العامة. مع فائق الشكر والتقدير

 
علّق هناء ، على الإقليم السني في سطور صفقة القرن ؟!! - للكاتب محمد حسن الساعدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طرح صائب ومثمر باذن الله، نعم هذا مايخصططون له اقليم سني واحتراب شيعي شيعي ، اذا لم يتحرك عقلاء وسط وجنوب العراق لتحقيق المطالب العادلة للمتظاهرين واحتضانهم لانهم اولا واخرا ابناءنا والا فانه الندم الذي مابعده ندم. وحسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سبحان الرب المغالطة تبقى نائمة في عقول البعض . هل الموضوع يتحدث عن الماهية او يتحدث على ماذا ركب يسوع ؟ كيف تقرأ وكيف تفهم . النص يقول : (وأتيا بالأتان والجحش، ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما). فكيف تفسر قول الانجيل (فجلس عليهما) كيف يجلس عليهما في آن واحد . يضاف إلى ذلك ان الموضوع ناقش التناقض التضارب بين الاناجيل في نقل رواية الركوب على الحمار والجحش والاتان. وكل كاتب إنجيل حذف واضاف وبدل وغيّر. ثم تات انت لتقول بأن الحمارة هي ام نافع ، وام تولب ، وام جحش ، وأم وهب . اتمنى التركزي في القرائة وفهم الموضوع . ويبدو أن التخبط ليس عند كتبة الاناجيل فقط ، لا بل انها عدوى تُصيب كل من يقترب منهما.

 
علّق محمود ، على حمار ، أو جحش أو ابن أتان أو أتان على ماذا ركب يسوع .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لكن انثى الحمار تدعى ( اتان ) __ هذه معلومة تثبت ان ما وضعته انت هو خطأ _ وابن اتان هو حجش _ _ عندما قالو__ (((( فتجدان أتانا مربوطة وجحشا معها ))) _ تعني في العربية ((( انثى الحمار و حجش ابنها )))) _ تسطيع ان تتاكد من معاجك اللغة العربية __ اسمُ أنثى الحمار تُعرَفُ أنثى الحمار في اللغة العربيّة بأسماءٍ عِدّة، منها أتَان، وأم نافع، وأم تولب، وأم جحش، وأم وهب. إ

 
علّق حسنين سعدون منور ، على العمل تعلن استلام اكثر من 70 الف مستفيد منحة الطوارئ ضمن الوجبة الاولى وتدعو المواطنين الذين حدث لديهم خطأ اثناء ملء الاستمارة الالكترونية الى الاتصال بشؤون المواطنين لتصحيحه - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : السلام عليكم اي اسمي طالع بالوجبه الخامسه اسمي حسنين سعدون منور محافضه ميسان رقم هاتف07713367161 مواليد1990/3/19ما وصلتلي رساله لان كان رقمي بيهخطء اذا ممكن صححه 07713367161

 
علّق علي العلي : ايها الكاتب قولكم "ليس فقط الاحزاب هي مسؤولة عنه فالشعب شريكاً اساسياً في هذا العمل " اليس هذا خلط السم بالعسل؟ ان المواطن العادي تعم مسؤزل ولكن عندما يكون وزير اختاره حزب ديني ويدعي انه مسلم وعينك عينك يسرق ويفسد وبهرب ويعطى الامتيازات كلها هل تقارنه بمواطن يعمل في الدولة وهو يلاحظ الفساد يستشري من القمة ويطمم له؟ هذا كلام طفولي وغير منطقي والحقيقة انك ومن امثالك يطمر رأسه تحت الرمال عن الفساد التي تقوده الاحزاب التي تدعي التدين والاسلام.

 
علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية
صفحة الكاتب :
  النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مفوضية الانتخابات : لم نتسلم اي طلب لدمج انتخابات مجالس المحافظات والانتخابات البرلمانية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 تقرير لجنة الاداء النقابي يوليو 2014  : لجنة الأداء النقابي

  متى يتوقف تسونامي السيارات بالعراق؟  : علاء كرم الله

 وزيرة الصحة والبيئة تبارك لشعبنا فرحة العيد وفرحة الانتصارات الظافرة  : وزارة الصحة

 المدرسي: متى نقول بلادنا أولاً.. وندعو إلى نظام "كونفدرالي"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الغرم بالغنم  : احمد سامي داخل

 التاريخ الاسود للعلاقات الروسية.. الصينية والعالم الاسلامي |4  : سمير بشير النعيمي

 السياسيين العملاء...اصدقاء الامريكان  : مهدي الصافي

 اللواء الـ29 يحبط تعرضا لـ”داعش” شمال تكريت  : الاعلام الحربي

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على احد طرق امدادات داعش وتقتل 4 منهم  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 الشيطان الأكبر  : اثير الشرع

 كان عندي شاشة اصابتني بالهشاشة  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مسيرتي في عالم الاعلام والعلاقات العامة  : قاسم قصير

 آيه الله الشيخ باقر الأيرواني الفقيه المجدد  : ابواحمد الكعبي

 القوات الأمنية تحرر حي النفط وتقتحم دور الموظفين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net