صفحة الكاتب : نزار حيدر

٢٠٢٢ عامُ الدَّولَة
نزار حيدر

    إِنَّ بِناء الدَّولة على الأَرض يسبقهُ بناءَها في عقليَّة الزُّعماء والقادة، فالدَّولةُ عقليَّة أَوَّلاً وإِرادة ثانياً، وهي طريقة تفكير وإِيمان بأُسُسٍ وعملٌ وإِنجازٌ ونَجاحاتٌ يلمسها المُواطن في كُلِّ المفاصلِ والمُؤَسَّسات والخِطابات والخُطط والمشاريع.
   فالعقليَّة الطائفيَّة تُعرقل بِناء الدَّولة، والعُنصريَّة كذلك تُعرقل بناءَها، كما أَنَّ التَّمييز بكُلِّ أَشكالهِ يُعرقل بناءَها، ومشاريع العشيرة والأُسرة والمشاريع الحزبيَّة الضيِّقة والمشاريع الكُتلويَّة وعقليَّة الكانتونات، كلَّها تُعرقل بناء الدَّولة.
   هيَ إِمَّا أَن تكون [دَولة المُواطنة] أَو لا تُبشِّرني بدولةٍ.
   كما انَّ عقليَّة السُّلطة هي الأُخرى تُعرقل بناء الدَّولة، فبينما تنحسر العقليَّة السُّلطويَّة في صندُوقٍ ضيِّقٍ جدّاً، تتَّسع عقليَّة الدَّولة لتشمِلَ آفاق أَرحب وأَشمل وأَوسع.
   وللدَّولة أُسُسٌ منها على سبيلِ الفرضِ لا الحَصر؛
   ١/ المُواطنة التي تعني أَن لا يعلو فوقَ الإِنتماءِ والولاءِ للوطن أَيَّ انتماءٍ آخر، فهيَ المفهُوم الوحيد القادر على صهرِ كُلِّ الخلفيَّات في بوتقةٍ واحدةٍ فتجمعَ كُلَّ المُواطنين بعنوانِ الوطن بغضِّ النَّظر عن الخلفيَّة بكُلِّ أَشكالِها.
   والمُواطنةُ تتجلَّى على أَرضِ الواقع عندما تكونُ المِعيار الأَوَّل في التَّمييزِ على أَساسِ الخِبرة والكفاءة والتَّجربة والإِختصاص والنَّزاهة للحصُولِ على الفُرصةِ وعلى كُلِّ المُستويات، ليتحقَّقَ مبدأ [تكافُؤ الفُرص] أَمامَ كُلِّ المُواطنينَ. 
   ٢/ الدُّستور فهو العقد الإِجتماعي الذي يُنظِّم العلاقات بينَ الجميع على قاعدةِ الحقُوق والواجِبات، في مُعادلةٍ دقيقةٍ وصفها فأَحسنَ وصفَها أَميرُ المُؤمنينَ (ع) بقَولهِ {فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الْأَشْيَاءِ فِي التَّوَاصُفِ وَأَضْيَقُهَا فِي التَّنَاصُفِ لَا يَجْرِي لِأَحَدٍ إِلَّا جَرَى عَلَيْهِ وَلَا يَجْرِي عَلَيْهِ إِلَّا جَرَى لَهُ}.
   يجبُ على الجميع إِحترام الدُّستور مهما اختلفنا مع بعضِ موادِّهِ مثلاً فلقد حدَّدَ النَّصُّ أَدوات وسِياقات للتَّغييرِ والتَّعديلِ لا ينبغي لأَحدٍ تجاوزَها أَو تجاوزهِ بذريعةِ وجهةِ نظرٍ ما إِزاء مادَّةٍ ما، وإِلَّا فلم يبقَ معنى لهذا العقدِ الإِجتماعي وسينفرِط!.
   ٣/ القانُون الذي ينبغي أَن يكونَ فوقَ الجميع، الأَمرُ الذي يتطلَّب إِستقلاليَّة القضاء بشَكلٍ تامٍّ وواضحٍ لا لبسَ فيهِ.
   إِنَّ القضاءَ الذي يشترك في [العمليَّة السياسيَّة] أَو يتداخل مع بقيَّة السُّلُطات أَو يتعرَّض للمُضايقاتِ والتَّهديداتِ وتدخُّلاتِ السياسيِّينَ، خاصَّةً الذين يحتمُونَ بالميليشيات، لا يُمكنُ أَن يُحقِّقَ مبدأ القانُون فوقَ الجميع، بل سيكونُ القانُون في هذهِ الحالة في مهبِّ الرِّيح، فإِذا كان كذلكَ فاقرأ على الدَّولةِ السَّلام أَو الفاتِحة بالأَحرى.
   وإِنَّ واحدةً من أَهمِّ مفاهيم [القانُون فوقَ الجميع] هو أَن يكونَ القانُون بالفعل الحكَم الذي يفصِلُ في كلِّ النِّزاعات وعلى مُختلفِ المُستويات، وهو المفهُوم الغائِب جُملةً وتفصيلاً.
   عندما يكونُ قانون العشيرة حاكماً ويكونُ قانون الإِقتِحامات والغارات المُسلَّحة والتَّهديد بالقُوَّة أَو تجييش الحشُود للإِرعابِ والتَّخويفِ والإِرهابِ، أَو لفرضِ الأَجنداتِ والقناعاتِ، عندما يكُونُ كُلُّ ذلكَ حاكِماً ويكونُ قانُون [المِزاج الدِّيني] حاكماً، وسياسات الإِبتزاز بصناعةِ الملفَّات حاكمةً! فكيفَ يكونُ [القانُون فوقَ الجَميع]؟!.
   إِنَّ الدَّولة الحقيقيَّة هي التي يكونُ قانونَها فقط هو الحاكِم، وإِنَّ كُلَّ قانونٍ آخر يخضع لهُ، فوِحدة القانُون حجر الزَّاوية لبناءِ الدَّولة.
   ٤/ تكافُؤ الفُرص أَمامَ كُلَّ المُواطنين بلا تمييزٍ، بناءً على الكفاءة والقُدرة والإِستعدادات الذهنيَّة والجسديَّة والخِبرة.
   إِنَّ إِحتكار الفُرص أَو إِقصاء مُواطن عن أَيَّةِ فُرصةٍ يراها مُناسبةً لهُ في إِطارِ الدُّستور والقانون وهو قادرٌ على خَوضِ غِمارِ المُنافسةِ عليها مع الآخرين، إِقصاءهُ بسببِ اللَّون أَو الجِنس أَو الدِّين أَو المذهب أَو العشيرة أَو الإِثنيَّة أَو الخلفيَّة السياسيَّة أَو الحزبيَّة أَو الفكريَّة، يتعارض مع مفهُوم بِناء الدَّولة التي تُشاد على الكفاءات والخِبرات الخلَّاقة وليست الكسُولة والفاشِلة.
   وإِنَّ المُحاصصة تُلغي [تكافُؤ الفُرص].
   ٥/ والدَّولة مُؤَسَّسات الغرضُ منها {جِبَايَةَ خَرَاجِهَا وَجِهَادَ عَدُوِّهَا وَاسْتِصْلَاحَ أَهْلِهَا وَعِمَارَةَ بِلَادِهَا} كما حدَّدها أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في عهدهِ للأَشتر لمَّا ولَّاهُ مِصر.
   وإِنَّ هذهِ المسؤُوليَّات الأَربع يجب أَن تسيرَ بمشروعٍ مُنسجمٍ جنباً إِلى جنبِ بعضها، فالخللُ في واحدةٍ منها أَو أَكثر، وتسارُعُ واحدةٌ وتأخيرُ أُخرى وتراجُع ثالثة لا يُساهم في بناءِ الدَّولة، لأَنَّ الخلل في التَّوازن يخلُق الظُّلم والذي يدعُو إِلى السَّيفِ بطبيعتهِ كما يقولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) بقولهِ {وَالْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ} وتالياً ينسِفُ الإِستقرار المُجتمعي وتفرُض الفَوضى نفسها.
   -الأَمن الإِقتصادي والمالي، من خلالِ المشاريع الماليَّة والإِقتصاديَّة والإِستثماريَّة والتجاريَّة المُستقِرَّة الآمِنة والنَّامية، لخلقِ كُلِّ الأَسباب والمُقوِّمات اللَّازمة ليُحقِّق المُواطن حياةً كريمةً لهُ ولأُسرتهِ من خلالِ سكنٍ مُناسب وعملٍ يضمن لهُ دخَلاً مُناسباً وظروفٍ معيشيَّةٍ تُحقِّق لهُ السَّعادة.
   -الأَمن المُجتمعي الذي يتطلَّب حصر السِّلاح [السِّياسي على وجهِ التَّحديد] بيدِ الدَّولة، وتفكيكِ الميليشياتِ التي تُتاجر بالدَّم والسِّيادة والعناوين المُقدَّسة الوهميَّة لإِضفاء الشرعيَّة على جرائمِها!.
   -التَّربية والتَّعليم الذي يُمثِّل العمُود الفقري للدَّولة باعتبارِ أَنَّ المُواطن المُتعلِّم هو رأس المال الحقيقي لكُلِّ بناءٍ مرجُوٍّ. 
   -البِناء والإِعمار، لتهيئةِ الأَرضيَّة المُناسبة ليعيشَ المُواطن في بيئةٍ سليمةٍ وراقيةٍ ونظيفةٍ تُساهم في صناعةِ الإِستقرار النَّفسي وهدُوء الأَعصاب وراحة البال والتَّوازُن في الشخصيَّة.
   ٦/ السِّيادة التي قاعدتها المصالح العُليا للبلاد وحمايةِ الأَمن القومي والتَّوازُن في العلاقاتِ الخارجيَّة وعدَم السَّماح لأَيٍّ كانَ من [الغُرباء] أَن يتدخَّل في شؤُون الدَّولة.
   ٧/ المسؤُوليَّة جوهر الدَّولة، فإِذا ضاعت أَو تمَّ تصفيرها بينَ الفَينةِ والأُخرى فلا يُمكنُ أَن نتصوَّر بناء الدَّولة أَبداً، لأَنَّ الدَّولة مسؤُوليَّة تتراكم لبِنةً لبِنةً حتَّى تكتمل، ولا تحميها من الإِنهيار إِلَّا المسؤُوليَّة التي يتحمَّلها المسؤُول إِذا فشلَ من دونِ تهرُّب أَو تبرير أَو أَيَّ شكلٍ من أَشكال البحث عن كبشِ فِداء.
   يقُولُ تعالى مُحذِّراً {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيٓـَٔةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيٓـًٔا فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}.
   وللمسؤُوليَّةِ أَدواتٌ منها؛ حريَّة التَّعبير والرَّقابة والمُحاسبة والنَّقد وحريَّة الوصُول إِلى المعلُومةِ وإِستقلاليَّة السُّلطةِ الرَّابعة وحمايتَها ورمي المُقصِّر خلفَ القُضبان ليُواجهَ العدالة. 
   وكُلُّها تُصفِّرها ثقافة صناعة وعِبادة الأَصنام إِذا ما تحكَّمت بالمُجتمع.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/12/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • لإِذاعةِ [النَّجف الأَشرف] في ذِكرى استِشهادهِ؛كيفَ عالجَ صادِقُ أَهلَ البيتِ (ع) تحدِّيات المُجتمَعِ؟!  (المقالات)

    • ظاهرةُ الإِنتحار؛ الأَسباب والحلُول  (المقالات)

    • مازِلنا في المُربَّع الأَوَّل، وصافِرة الحَكَم مازالت بِيَدِ الصَّدر!  (المقالات)

    • أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ التَّاسِعةُ (٣٠) وَالأَخيرة  (المقالات)

    • أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ التَّاسِعةُ (٢٩)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ٢٠٢٢ عامُ الدَّولَة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيد السعيدي
صفحة الكاتب :
  مفيد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net