مهمة البرزاني الحساسة في أنقرة: تحالف تركي ـ كردي ضد المالكي... وسوريا!
جريده الشرق الاوسط

 جريده الشرق الاوسط: تكتسب زيارة «رئيس» إقليم كردستان مسعود البرزاني إلى تركيا، التي بدأت أمس، ولقاؤه مع رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان واللقاءات التي سيجريها اليوم مع المسؤولين الآخرين أهمية كبرى في ظل الأوضاع الراهنة في المنطقة.
أولاً، لأن البرزاني يقف اليوم على طرفي نقيض مع سياسات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، وبالتالي فإنه يلتقي موضوعياً مع موقف أنقرة المنتقد للمالكي. ومع أن مجرد وجود كيان خاص بالأكراد في شمال العراق يشكل عامل توتر لتركيا، فإن أنقرة تسعى لتشكيل تحالف، أو على الأقل إقامة محور يضمها إلى أكراد شمال العراق ومجموعة «القائمة العراقية» بزعامة إياد علاوي وطارق الهاشمي الموجود في تركيا، ضد المالكي ومعه إيران وسوريا. ومع أن حسابات البرزاني تختلف عن حسابات تركيا، فإنه يواصل الاستفادة من عوامل التفكك في المنطقة من اجل تحقيق مكاسب للأكراد، ولو على حساب حلفاء سابقين.
ثانياً، جاء البرزاني إلى تركيا بعد تصريحات مثيرة استتبعت ردود فعل سلبية تركية حول إمكان إعلان الفدرالية في شمال العراق وإقامة دولة مستقلة. ولا شك أن أنقرة كانت تعارض أي نوع من أنواع الحكم الذاتي للأكراد، فكيف بفدرالية وصولا إلى دولة مستقلة؟.
لكن التطورات في المنطقة وتبدل التحالفات، ووقوف المالكي إلى جانب النظام في سوريا في جبهة واحدة مع إيران، جعل تركيا تعيد النظر في سياساتها، وتبحث عن حلفاء تعيد من خلالهم التوازن والقوة لموقعها. ولم تتردد في الانفتاح على البرزاني لهذا الهدف. ولا يُستبعد حتى أن تعترف أنقرة بدولة كردية مستقلة إن تطلبت المصالح التركية في مواجهة «حلفاء الأمس».
ثالثاً، إن تقدم المسألة الكردية في المنطقة كلها كأحد العناوين الأساسية بعد بدء الأزمة السورية، يجعل مثل هذه الخطوة التركية تجاه «الدولة» في شمال العراق موضع تقييم شديد الدقة وعالي الحساسية، إذ أن أي انفلات للوضع في سوريا سيفتح الباب أمام نشوء واقع كردي جديد، ليس في سوريا فحسب، بل في كل المنطقة، وستجد تركيا نفسها أمام احتمال إقامة حكم ذاتي أو استقلال لأكراد سوريا، وهو ما تخشاه أنقرة أشد الخشية، خصوصاً أن نزعات الأكراد السوريين تميل ليس إلى البرزاني بل إلى «حزب العمال الكردستاني» الذي يشكل الأكراد من أصل سوري ثلث مقاتليه على الأقل، وله حضور قوي في الوسط الكردي السوري. كذلك ستجد تركيا نفسها محاطة بشريط كردي يمتد من إيران إلى شمال العراق فسوريا وصولاً إلى ساحل البحر المتوسط، وهو ما عناه رئيس «حزب السلام والديموقراطية» الكردي في تركيا صلاح الدين ديميرطاش مؤخراً حين قال إن حدود تركيا قد تكون في المستقبل مع كردستان. وبالتالي فإن انعكاسات الوضع في سوريا على مستقبل القضية الكردية في سوريا وتركيا والمنطقة يعطي زيارة البرزاني لتركيا أهمية إضافية.
رابعاً، إنها الزيارة الأولى للبرزاني إلى تركيا بعد انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من العراق، وبالتالي فإن دوره بات اكبر في تقرير مستقبل العراق على أكثر من صعيد. ولا غرو أن الأتراك استقبلوه استقبال رئيس دولة للمرة الأولى، حيث سيلتقي اليوم الرئيس التركي عبد الله غول في قصر تشانقايا وفقاً لبروتوكول استقبال رؤساء الدول، وهو الذي كانت تركيا تنظر إليه، وإلى الرئيس العراقي جلال الطالباني، قبل سنوات قليلة، على أنهما مجرد «زعيمي عشيرة».
خامساً، لا يخفى أن مسألة حزب العمال الكردستاني وتواجده في منطقة جبل قنديل التابعة لمنطقة إقليم كردستان هي من النقاط البارزة التي تقلق تركيا، خصوصاً أن استخباراتها تشير إلى استرجاع الحزب تواجده في شمال سوريا. وتريد تركيا من البرزاني أن يمارس ضغوطاً تحول دون أن يتحول الشمال السوري إلى قاعدة انطلاق جديدة لعمليات الحزب ضد تركيا.
من جهة أخرى، تحدث وزير الخارجية احمد داود اوغلو إلى الصحافيين المرافقين له إلى اجتماع حلف شمال الأطلسي في بروكسل، فقال إن تركيا لا تتدخل بمفردها في سوريا ولا تتدخل بناء لطلب احد.
وأضاف داود اوغلو، وفقاً لما نقلته صحيفة «زمان»، أن المشكلة هي بين سوريا والشعب السوري، محذراً من أنه لا يعتقد بوجود أي فائدة من حوار سياسي قبل أن يلتزم النظام بتعهداته وقف العنف.
وأشار إلى أهمية أن تدخل مسألة أمن الحدود التركية مع سوريا في جدول أعمال «الأطلسي»، مضيفاً أن هذا التطور مهم، ولكن القضية اليوم موجودة في يد الأمم المتحدة.
وقال إن هناك ثلاثة شروط لنجاح مهمة المراقبين الدوليين في سوريا، و«هي سحب الدبابات السورية إلى الثكنات، ثم نشر المراقبين في كل سوريا، وثالثاً تشكيل مناخ يعترف للناس بحق التظاهر السلمي». واتهم «النظام بأنه يسعى لكسب الوقت».
 

  

جريده الشرق الاوسط

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/21



كتابة تعليق لموضوع : مهمة البرزاني الحساسة في أنقرة: تحالف تركي ـ كردي ضد المالكي... وسوريا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التبرك بروايات أهل البيت عليهم السلام  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

  1400 فتاة سعودية يهربن من عوائلهن  : سامي جواد كاظم

 الجرائم المستحدثه تحديات جديده للامن العراقي  : رياض هاني بهار

 يريدون دولة بلا قانون  : محمود الربيعي

 العم سام بين هو وهي!!  : د . صادق السامرائي

 النائب الحكيم : ترحيب مجلس الأمن بمبادرة المرجعية تجاه أهالي الانبار والفلوجة وذكره في بيانه الرئاسي المرجعية الدينية العليا سابقة أولى لزعيم ديني عراقي بل إسلامي  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 وزير النفط : حققنا ايرادات إضافية للموازنة الاتحادية تجاوزت 7مليار دولار  : وزارة النفط

 (( بدّلنا حمود بمسعود )) !!  : غفار عفراوي

 أصواتكم ستسقط المفسدين  : حميد الموسوي

 السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ( إحذر ... فعبد الملك السعدي وكلية المعارف الجامعة وجهان لعملة واحدة أسمها ... داعش )  : هادي التميمي

 الجبوري.. يطلب الحاجات من غير أهلها  : علي علي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز اعمال اعادة تأهيل جسرغماس في محافظة الديوانية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قلق ..  : قاسم محمد الياسري

 لماذا تحالف وطني جديد؟  : ضياء المحسن

 هل "إسرائيل" عضو مراقب في "التحالف الإسلامي" بقيادة السعودية؟  : تُراب تُراب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net