صفحة الكاتب : شهد الدباغ

لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادى
شهد الدباغ

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تشكيل الحكومة و ما تقوم به الاطراف السياسية لحل هذه الازمة , اضافة الى مئات المقالات والتحقيقات الصحفية والاعلامية و استطلاعات الرأي وآراء القراء الكرام التي تنشر بشكل يومي , وكذلك وسائل الإعلام عبر الفضائيات وبشتى اللغات !! تزدحم صفحاتها وشاشاتها بهذه النصائح، لتطرح من خلالها الرؤى والأفكار..
وقد لا تجد شيخاً ولا شاباً إلا ولديه مايقوله عن هذه الازمات و المعاناة و ما تجري عليهم من مصائب جراء هذا الواقع المرير. كتب علينا أن نلدغ من ذات الجحر مرات ومرات، والحية واحدة والجحر واحد دون أن نحتاط أو نعد العدة وأخذ الحيطة والحذر.. تبلّدت أحاسيسنا وتجمّدت مشاعرنا لكثرة الضربات التي تلقيناها ونتلقاها صباح مساء, فأفقدتنا القدرة على التفكير والتركيز ولكن سوف لا تبعدنا عن الطريق السوي ورد الفعل القوي..
 بلغ الصلف الإرهابي ذروته فداس تحت أقدامه كل الأعراف والقوانين وجرّعنا المر من خلال ما ارتكبه من موبقات طالت البشر والشجر والحجر.. فبلغت الوقاحة حدها الأقصى بهدم الحسينيات وأحراق المساجد و الكنائس .
في الوقت الذي تمر فيه البلاد بفراغ دستوري شكل ازمة مستعصية في محادثات ومشاورات الكتل السياسية , عرقل من التوصل لصيغة حل لتشكيل الحكومة نتيجة استمرار دوامة الصراع السياسي بين قادة الكتل الكبيرة ,اصبحت حياة وطباع الساسة اليوم من الصعوبة لدرجة أننا يئسنا من أن ينصلح الحال، وصرنا نتصايح ناصحين لهم ، لكن لا أحد يسمع و أضحينا نلاقى القهر والظلم عند كل منعطف ونجد أنفسنا أمام حالة غريبة، أن لا أحد يستجيب..
نرى ضعفاء النفوس منهم يصطافون ويبذخون الملايين من خزينة العراق ويوغلون في الحياة الفارهة في دول الجوار والعالم، والشعب يعاني ويان من صعوبة الحياة وقساوتها, ورفضوا لانفسهم ان يقاسموا ابسط ما يعانية ابناء الشعب، الذين صوتوا لهم واوصلوهم الى ماهم عليه اليوم ، وبذلك لا اعتقد انهم يعتبرون في قرارة انفسهم المريضه باقي ابناء الشعب العراقي مواطنيين من الدرجة الاولى؟ عند الحديث عن المعاناة، تقف الكلمات عاجزة عن وصف الحالة، فاستيعاب المنظر لم يكن بالأمر اليسير،اود اشير هنا الى ماذكرته جمعية الاطباء النفسانيين العراقية :
ان اعداد متزايدة من ابناء شعبنا  باتت تعاني امراض نفسية متنوعة جراء الغزو وتداعياته وجراء ماشهدته البلاد من اقتتال وتفجيرات دموية وان المستشفيات النفسية تغص بنزلائها في ظل نقص الاسرة الطبية و الادوية والاطقم الصحية.
أيوجد ما هو أقسى من أن يقضي الانسان عمره كله شاهد حرب؟؟؟؟؟؟؟!!! ولكن \"لن تغدو، ساعة المصيبة، بلا أمل، فبلورات المطر تنهمر من غيوم سوداء\"
اريد ان اكرر سؤالي الذي طرحته في كتاباتي السابقة واقول لكل الساسة و القادة , هذا الوطن الذي اوعدتمونا به و هذه الحياة الكريمة ؟ لا تزال تدوي في آذاننا صرخات عويل مئات الأمهات وأطفال شهداءنا , وفي النفس ألف سؤال وسؤال ممزوجات بالقلق والحسرة والألم!!
صرخت من هول ما رأت عيناي من شجون و حسرات الايتام و الارامل ونسابت دمعتي واستقرت في مآقي و شتد حزني , كادت حناجرنا أن تبوح بما نحمل من أسى ووشائج حميمة تجاه ما يجري من دم عراقي على أرض الوطن الحبيب, ومرارة الواقع المأساوي وأنين وآهات المظلومين , وخنقنا عبراتنا و علينا نحن المهمومين بالألم الإنساني أن نتصدى ونعري الهمج وألاعيب سياسة الآحزاب ونحملهم مسؤولية ما يعصف بالوطن وشعبه والا فسوف يبقى الحزن طالما هناك متاجرة بأرواح البشر,دونما مسائلة من ضمير يعي حقيقة الوطن ولغة الدم.
أين هم من الله تعالى سبحانه وتعالى ورسوله (ص) والقرآن الكريم والأحاديث الشريفة والحق ,فسوف نوقفهم ونحاسبهم أمام الواحد الأحد!! فهذا الشعب أمانة في أعناقهم.ولعل العراقيين اصبح لديهم واضحا من هو العميل ومن هو الوطني .
ومنذ بداية الجريمة الكبرى, جريمة غزو الوطن  وتدمير مؤسساته وزرع الفتنة, يشرف اليوم الاحتلال بشكل مباشر او غير مباشر في قتل الشعب وتهجير الملايين من العراقيين ويتلذذ بمعاناته!!
وبعد أن طاب له استغباء الساسة واستغباء ملوك وامراء العرب ، فهو يطمع منهم أن يقفوا صفا واحدا على أقدامهم ثم أن يحنوا ظهورهم ثم أن يطأطئوا رؤوسهم بذل أمام الاحتلال ويرددوا: لا تحرجي نفســــــك يا ماما أمريكا لقد قبلنا اعتذارك بحتلال العراق وتأجيج العنف وتمزيق النسيج العراقي الواحد والطرب لدوي الانفجارات وتطاير اشلاء الضحايا!!((( وضرب الحبيب زبيب)))!!!
وها هوالعالم يتفرج اليوم دون وخزه ضمير او شرف او إحساس يدفع من يوقف هذا النزف او يدخل لنشر روح التسامح والمحبة بين مكوناة هذا الشعب الجريح!!!!
بات وطننا الحبيب كالكعكة التي يريد كل واحد من المجتمعين حولها أخذ حصته وكأنها ملكهم ونسوا ان العراق هو للعراقيين الشرفاء ,أهل الإباء والعزة والكرامة لكن من يسمع ومن يفهم.
وبات ينطبق علينا بيت الشعر العربى:
(( لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادى)) وفي الصدر كل هذه الحسرات الحارقة وكل هذه الزفرات المؤلمة وكل هذه التساؤلات القلقة!! ولكن كل ذلك لم ولن يوهن يقيننا المطلق والأبدي بالخطاب النبوي الشريف الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم:\" واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا\" ،إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
 

  

شهد الدباغ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/05



كتابة تعليق لموضوع : لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بو جمعة وعلي
صفحة الكاتب :
  د . بو جمعة وعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصراع الجيو سياسي على العراق .!  : عبد الله شاكر العقابي

 الخطوط الجوية : وصول (380) حاج عراقي الى المدينة المنورة قادمة من مطار بغداد الدولي  : وزارة النقل

 قطار تهديدات داعش وصل إلى الإيزيديين  : تقرير مفصل

 ارهاب الصحفيين ...مسلسل يتجدد  : احمد ناهي البديري

 ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴﺔ ﻭﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ، ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤ  : الشيخ احمد الدر العاملي

 العراق والسعودية يناقشان إنشاء منطقة حرة بالنجف، وعبد المهدي یؤکد أهمیة مجلس التعاون

 التعليم تعلن توفر 10 منح لدراسة الدكتوراه في ماليزيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مجلس الشورى " أبو الكيا"  : اكرم السياب

 دعوة لجميع المثقفين ...  : غفار عفراوي

 وزير الداخلية يامر بتكريم فريق العمل الذي القى القبض ثلاثة متهمين وبحوزتهم مادة الحشيشه والحبوب المخدره

 حقيقة العجز الصهيوني...إسرائيل قط فقد مخالبه  : مديحة الربيعي

 مالم يذكره جون كيري في خطابه حول فلسطين  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 من قتل البطل ( محمد عباس )قالوا " لابطل من غير جرح "  : احمد طابور

 السيدة الفتلاوي صوت الضمير العراقي  : عباس العزاوي

 القمة تنعقد هذا العام في منطقة البحر الميت جنوب غرب العاصمة الأردنية عَمان  : محمود كعوش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net