صفحة الكاتب : اسعد عبد الرزاق هاني

تتقمص الدمى  المتحركة ادوارا  مختلفة في عروض مهمة  لها فاعليتها في التأثير على راي الناس  ولها القدرة  على تعبئة  المشاهد  نحو هدف قصدي منشود  ، كما تقدر هذه المجسمات  الصناعية  والتي تحركها خبراء فنيين  ان  تحمل الصوت والحركة التي تملى عليها  وفي موقع كتابات من ربع الزاملي كثرت هذه الدمى المتحركة والمقولبة عقليا لكونها تحمل سيناريو معد اساسا من قبل عقليات  مبرمجة مع  مهارات مجهزة خارج الوطن بحنكة اعلامية واسعة،  فما ان يعلن عن تفجير وضحايا ودماء العراقيين تهدر حتى تخرج هذه الدمى بعد يوم او يومين لتحمل صريخها وهي تؤدي مشاهد التفجع والالم  لكنها تنحرف بزوايا التغطية الاعلامية عن الفعل المجرم نفسه ، فالكاتب الدمية  عدي فاضل  شفيق  ومعه الدمية شلتاغ العبودي المشتلغ  الاصلي ومن معم من جوقة الدمى ، فواحد يعترض  على جملة اطلقها احد المسؤولين العراقيين وهو رجل عسكري  فقال ( رسائل اعلامية )  راح الدمية يتفجع  ويئن من الم الصدمة  وحمل المسار المعهود في سيناريو التوبيخ على الاجهزة الأمنية  ومليارات الدولارات  وانتهى الموضوع   خلاص .. واما الدمية المشلتغة  شلتاغ راح يوجه اسئلته النارية  عن حفظ الامن  والمفوضية  ومجلس النواب  ونقابة الفنانين  والوزراء  ونقابات التسول العام والخاص   لكن سرعان ما ينتهي السيناريو عندهم مكتفين بهذا القدر  ، طيب  الا يلاحظ المتلقي ان هذه المواضيع تصرخ وتستصرخ دون ان تدين الارهاب نفسه دون ان ترفع اصبعا للاتهام ضد شخصيات واحزاب وتكوينات  معروفة تقود هذا الارهاب لماذا لا ندين اولا من يقتل   وبعدها لندين المذنب والمقصر  علينا اولا ان  نرفض من قبض ثمن هذه الدماء وباعها للبترول العربي لا ان نثقف له ليقود العراق  ، نحن شعب مباع لسادة النفط العربي والثمن مقبوض سوى ان فجرونا او حكمونا فنحن محكومين بالموت اساسا ،  ليجيب المشلتغ  اولا هل يعقل ان يثقف الكتاب العراقين للقاتل  وهو يذبح علانية  شعبهم ؟  هل سنقدم هدية لهذا الغدر كرسي الحكم ليقود بلادنا الى الموت ثانية  ، ا يعقل لهذه الدمى ان تلوم الحارس وتهتف للسارق  بل تهديه المال ، لماذا لا تحمل مواضيع هذه الدمى شجب  القتل  والارهاب  لماذا لا تدين اصحاب الملفات السرية  التي انكشف جرائمها للناس حتى يعدها احد الدمى بالقضية السياسية قتل امة تعد من الشؤون السياسة ،لماذا نتذكر دائما ان خلف هذه الجرائم حارس عاجز ونتناسى  ان خلف هذه العمليات  مجرمين  وخونة لابد ان نستنكر أعمالهم  وقياداتهم  وعناوينهم  وأدميتهم  ومن ثم نحاسب المقصر  المهمل والسارق  ـ اللهم العن  قتلة العراقيين  ومن يؤازرهم   واللهم العن هذه الدمى  ومسرحهم الهزيل كتابات الزاملي والعن كل من يخاتل الحقيقة ويبعد الارهابي عن اللعنة  يا رب  


اسعد عبد الرزاق هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/21



كتابة تعليق لموضوع : الدمى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تصد هجوما في عنة وتقتل قيادات داعشية في حمرين وديالى

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 25إلى 2نوفمبر/ ديسمبر2013  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 المنظمة الأوروبية للأمن والمعلومات تدين الغارة الإسرائيلية في سوريا وداعش فجّر المساجد في ديالي  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 جناب مرشح ساخت -USA -  : هشام حيدر

 الرياض. قمة تسليم السنة لإيران  : هادي جلو مرعي

 الخزرجي في أمسية ثقافية يكشف عن موقع الأبوذية من الشعر الدارج  : الرأي الآخر للدراسات

 النائب عن كتلة المواطن محمد اللكاش ينفي قيام السيد عمار الحكيم بفصل 3 نواب من ائتلاف المواطن

  السيد السيستاني بين عقلية الأيجاب والسلب  : ابواحمد الكعبي

 العدد ( 15 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 المرجع السيد الروحاني : يفتي بوجوب الدفاع عن العتبات ومن يقتل يكون شهيدا

 منهج الإصلاح ..الحسين (ع) مصلحاً  : علي محسن الجواري

 وزير الصناعة والمعادن يطلع ميدانيا على معامل ومصانع مجمع المدن الصناعية في مدينة شمس آباد  : وزارة الصناعة والمعادن

 تنمية المحافظات  : صلاح نادر المندلاوي

 «فيفا»: روسيا مستعدة للترحيب بالعالم

 سقوط الأقنعـة  : حسن حاتم المذكور

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107604596

 • التاريخ : 19/06/2018 - 15:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net