صفحة الكاتب : احمد جويد

الشباب ومسؤولية الممارسات الغريبة
احمد جويد

بين الحين والآخر يشاع في مجتمعاتنا العربية والاسلامية بصورة عامة والمجتمع العراقي على وجه الخصوص عن ظاهرة ما توصف بالشاذة أو المنحرفة أو الغريبة، وغالباً ما يكون مادة هذه الظاهرة هم الشباب، وقد تتمثل تلك الظاهرة بمظهر خارجي يخالف الأعراف والتقاليد الاجتماعية السائدة، من بينها:

1- ارتداء نوع معين من الملابس غير المألوفة في المجتمع.

2- تسريحة شعر غريبة الأطوار.

 أو تتمثل بحالات خفية من بينها:

1- تعاطي المخدرات.

2- الشذوذ الجنسي.

أو ظواهر أخرى متمثلة بـ:

1- التمرد على نظام الأسرة.

2- مخالفة القوانين والأنظمة العامة.

 فما الذي يدفع هؤلاء الشباب لارتكاب مثل هكذا سلوك يُعَدّ مرفوضاً عرفاً من قبل المجتمع، رغم أن البعض منهم ربما يتعرض إلى الإيداع في السجون والمصحات النفسية كما هو الحال بالنسبة لمتعاطي المخدرات أو القتل أو التهديد بالقتل كما ذكرت ذلك بعض التقارير الإعلامية في العراق بالنسبة إلى ما بات يعرف بشباب (الايمو) نتيجة لسلوكهم أو مظهرهم الغريب؟

 يرى مجموعة من الباحثين في مراكز الدراسات والبحوث إن هؤلاء الشباب هم ضحية لجملة من العوامل، أبرزها:

1- عدم فهم المجتمع لحاجاتهم الطبيعية وبخاصة أصحاب الفئات العمرية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15-25عام، وهي مرحلة عمرية يجد الشاب فيها نفسه قد أصبح ذا كيان مستقل وشخصية صاحبة قرار منفرد عن المتسلطين-بحسب نظره- وفي مقدمتهم التسلط الأسري والاجتماعي.

2- تفشي البطالة بين صفوف الشباب، والتي يجد معها الشاب نفسه أمام طاقة فراغ كبيرة يحاول تفريغها وشغلها في أي مجال حتى وان كان ذلك الشيء محظور قانوناً أو مخالف لأعراف المجتمع وتقاليده.

3- عزوف أغلب الشباب عن الزواج في سن مبكر، والذي من شانه أن يكون حلاً للعديد من مشكلاتهم كونه يجعل الشاب يفكر في زوجته وأسرته وأولاده، إضافة إلى سد حاجته الجنسية واستقرار حالته النفسية.

4- التعامل الخاطئ من قبل الأسرة والمجتمع مع رغبات الشاب وطموحاته والتسرع في إطلاق الأحكام على مظهره الخارجي دون محاولة الجلوس معه وفهم رغباته والمساعدة في حل مشاكله.

5- السياسات الخاطئة من قبل الدولة، في مجال الاقتصاد، التربية والتعليم، والرياضة والشباب.

 إن ما يقوم به الشاب من مخالفة المألوف في أغلب الأحيان هو محاولة لجذب الانتباه ولفت الأنظار نحوه، فهو يريد أن يبرز شخصيته أو يعبر عن رأيه بطريقة مختلفة عما هو سائد في عرف المجتمع أو تقاليده، مستخدماً في ذلك طرقاً شتى من بينها اللباس الغريب أو الحركات المرفوضة اجتماعياً أو مخالفة القوانين والأنظمة العامة، كما يحاول أيضاً أن يجد لنفسه قدوة من أحد المشاهير كأن يكون مطرب مشهور أو رياضي محترف أو قد يكون سياسي لدولة عظمى أو محارب شاهده في احد أفلام (الاكشن) أو مصارع قوي وصاحب عضلات مفتولة، فيجسد أفعاله وحركاته وتقليد لباسه وتصفيفة شعره أو حتى بطريقة مسكه للسيجارة باعتباره (قدوته أو مثله الأعلى).

 ومن المفيد أن نتناول موضوع البطالة بين صفوف الشباب كأحد الأسباب المساعدة على جنوح الشباب والتي من شأنها أن تفضي إلى سلوكيات مذمومة إجتماعياً، كونها تمثل الطاقة الأولى لدى الشاب والمتمثلة بـ(طاقة الفراغ)، والمناسب أيضاً أن نذكر بعض النسب التي تم الحصول عليها من الأعوام الماضية، إذ تشير بعض الإحصائيات إلى ارتفاع نسبة البطالة في العديد من الدول العربية ومنها العراق خلال الأعوام الماضية إلى حدود 18% من نسبة السكان، وهو ما يصل إلى أقل من خمس السكان تقريباً وأن نسبة الفقر في الريف تصل إلى 39% في حين وصلت نسبتها في المناطق الحضرية إلى 16%، فضلا عن أن نسبة العمالة الناقصة في الريف وصلت إلى 43%، وإلى 21% في المناطق الحضرية، وبوجد هذا العامل إلى جانب الأمية وقلة الوعي تتوفر البيئة الخصبة للعديد من الأوبئة والأمراض الاجتماعية ومنها -على سبيل المثال لا الحصر- انحراف الشباب العقائدي والأخلاقي والاستعداد النفسي للجريمة.

 فإذا كان نصف النسبة المذكورة من الشباب، يتضح لنا مدى الحجم الكارثي الذي ينتظر البنية الاجتماعية في جغرافيا المجتمع البطّال والنتائج المترتبة عن سقوط هذا الكم الهائل من الشباب في براثن هذه الآفة! ولسنا هنا بصدد البحث عن الأسباب الكامنة خلف هذه الظاهرة أو إننا نريد الانتقاد والبحث عن السلبيات، بل إننا بحاجة إلى دراسة أو دراسات تحدد آثار هذه الظاهرة الخطيرة على فئة الشباب وكيفية معالجتها وإيجاد الحلول اللازمة للتخلص منها أو تقليصها إلى حد ما، علماً إن هذه الآفة لها القدرة على الفتك بجسد الدولة وجلب الكثير من العواقب غير المحمودة على مختلف الأصعدة، كما يحصل اليوم في الدول العربية أو حتى في بعض الدول الغربية، وخير دليل ما يحصل في اليونان من أزمة كبير وخطيرة كونها أفقدت آلاف الشباب لوظائفهم ووضعت البلاد على مفترق طريق مع الاتحاد الأوربي كما إنها عرضت الاتحاد إلى قلق كبير من بوادر أزمة مالية قد تعصف بـ(منطقة اليورو).

 فالجوانب السلبية للبطالة كثيرة على المجتمع من كافة النواحي الأمنية والاقتصادية والاجتماعية ومنها دون التوسع في السرد والتفاصيل ما قد تتسبب به من تمزيق أواصر الروابط التي يحملها الناس تجاه المؤسسات الرسمية والأنظمة والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع، كما أنها تحد من فعالية سلطة الأسرة بحيث لا تستطيع أن تقوم أو تمارس دورها في عملية الضبط الاجتماعي لأطفالها ومعها يصل الخطر إلى فئة الشباب الذين يمثلون عماد المجتمع وثروته البلاد الحقيقية.

 ففي جانبها النفسي تؤدي البطالة عند الفرد إلى التعرض لكثير من مظاهر عدم التوافق النفسي والاجتماعي، إضافة إلى أن كثيراً من العاطلين عن العمل يتصفون بحالات من الاضطرابات النفسية، فمثلاً يتسم عدد من العاطلين بعدم السعادة وعدم الرضا والشعور بالعجز وعدم الكفاءة مما يؤدي إلى اعتلال في الصحة النفسية لديهم، كما أكدت ذلك بعض الدراسات الطبية إن أهم المظاهر الاعتلال النفسي الذي قد يصاب به العاطلون عن العمل، أما بالنسبة إلى الشباب العاطل فقد تصل به النقمة على المجتمع ومؤسسات الدولة بأن يكون مستعداً لارتكاب أخطر الجرائم من أجل الحصول على المال الذي يلبي حاجاته.

 كما تتحدث العديد من الدراسات النفسية عن مشكلات نفسية واضطرابات متعددة يمر بها الأفراد من جراء هذه البطالة، وبعض هذه الدراسات النفسية -على سبيل المثال- تتحدث بأن الأعراض النفسية تستمر حتى بعد تحسن الاقتصاد - كما في دراسة تم إعدادها عن مجتمع إندونيسيا في أزمة التسعينات المالية، وما تعرض له المجتمع الإندونيسي من اضطرابات نفسية أثناء وبعد الأزمة المالية.

 والشيء نفسه حصل في العراق ابان الحصار الاقتصادي أو ما بات يعرف بالعقوبات الدولية، فقد أثرت الأوضاع الاقتصادية المزرية في ظل الحصار تأثيراً كبيراً على اقتصاد البلد وبالتالي قلل من فرص العمل وبخاصة بين صفوف الشباب، فأصبح مستوى دخل الفرد العراقي إلى أدنى من خط الفقر، وبالتالي كان للجريمة المنظمة والسطو المسلح رقم كبير ومتميز بين الجرائم التي تنظر فيها المحاكم العراقية آنذاك، بحيث لم يكن أمام السلطات العراقية سوى زج عشرات الآلاف من الشباب في السجون ليخرجوا بعدها مجرمين محترفين، رافق ذلك كله إصابة المجتمع بمرض نفسي لا يزال يعاني منه حتى يومنا هذا رغم تحسن الوضع الاقتصادي وزيادة دخل الفرد العراقي بشكل لا يقارن بمستواه السابق، ظهرت نتائجه بتفشي الرشوة والابتزاز والفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة وقتل روح المواطن لدى الفرد.....الخ.

 إن البطالة والتغييرات السلبية والمستقبل المجهول كلها تسبب لدى ضحاياها من الشباب سلوكا نفسيا لا يعرفونه من قبل، بحيث ينمو هذا السلوك مع ديمومة الظرف كاضطرابات نفسية جديدة على الفرد –رجلاً كان أو امرأة- من غير إحساس منهم بالمشكلة أولا، وبعد فترة من الزمن تبدأ أعراض الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والحزن والقلق.

 يبدأ الشاب مثلا يشعر بأنه منبوذ من المجتمع أو لا يقدره أحد أو لا يجد من يهتم به أو يمد له يد العون، وينقم على القريب والبعيد من الأهل أو الاقتصاديين أو السياسيين.. إلخ، ويلجأ البعض لتخدير آلامه بما تجود به الساحة من مخدرات وكحول أو عادات عدوانية أو سلبية، وقد يتساءل البعض وبخاصة كبار السن بأنهم كانوا في زمن فقير، ولم يلجئوا إلى ذلك التصرف فلماذا يختلف هذا الجيل..؟. في الحقيقة لم تكن المخدرات أو الصعوبات والغربة الاجتماعية موجودة سابقا، ولا الدعم الاجتماعي القديم موجودا بالعموم الآن.

 وفي هذا الإطار يسوق لنا المرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله) في كتابه حول الشباب مثالاً يوضح فيه جملة من ترابط هذه السلبيات بالقول (من اعتاد على المخّدرات من الشباب، لابد له وأن يقع فريسة لشبكات الدعارة حتى تؤمّن له المخدّر عيناً أو قيمةً.. والدعارة تلازم المرض، والمرض يلازم البطالة، لأن المريض لا يتمكن من العمل، والبطّال لا يتمكن من تشكيل العائلة، فمن أين له المال الذي يحتاج إليه لنفسه ولأهله وولده؟) وبالنتيجة ان الجانب الاجتماعي هو أول المهددين من هذه الظاهرة.

يمكن أن نجمل بعض الحلول المهمة التي تساهم في التخفيف من المشاكل التي تواجه الشباب على النحو الآتي؛

أولاً: المتابعة الجيدة من قبل الأسرة ومحاولة فهم مشاكل أبنائهم في بداية دخولهم دور المراهقة وإباء النصح والتوجيه وحثهم على شغل أقات الفراغ بأمور مفيدة كالمطالعة أو ممارسة الرياضة من دون فرض إرادات أو إملاءات كي لا يشعرون بالتسلط العائلي الذي قد يصل بالشاب إلى التمرد.

ثانياً: توفير فرص العمل للعاطلين من الشباب من خلال إتباع سياسة ممنهجة تتبعها الدولة اقتصادياً وإعطاء فرصة للقطاع الخاص للمساهمة في حل مسألة البطالة والتشجيع لتوفير فرصة المشاريع الصغيرة للشباب وتنمية مهاراتهم بما يتناسب إمكانياتهم الذهنية والبدنية.

ثالثاً: تأهيل الشباب لتحمل المسؤولية من خلال تشجيعهم على الزواج المبكر، والمساهمة في تذليل الصعوبات والعقبات التي تقف أمام مشروع بناء الأسرة بالنسبة إلى الشاب.

رابعاً: توفير الملاعب والساحات الرياضية ليمارس الشباب هوياتهم الرياضية وإعدادهم للدخول في مسابقات ومنافسات رياضية تحفز الشاب على الاهتمام بملء فراغه بالتمارين الرياضية.

خامساً: وضع حلول جدية للقضاء على ظاهرة التسرب من المدارس من قبل الجهات ذات العلاقة، وصلاح العملية التعليمية وتطوير المناهج الدراسية.

سادساً: منح الشاب أهمية أكبر ومساحة واسعة في الخطاب الديني الذي يمثل المغذي الحيوي لأعداد كبيرة من الشباب وبخاصة الذين تستحوذ عليهم خطابات التيار الديني المتطرف ليتم استغلالهم سلبياً من قبل تلك الجهات، وبخاصة الشباب العاطلين عن العمل.

سابعا: انشاء مؤسسات خاصة استشارية تقوم بحل مشكلات الشباب النفسية والاخلاقية والعقائدية ومتابعة الازمات الحاصلة والظواهر المختلفة والقيام بدراسات واستبيانات احصائية لمعرفة اسباب حصول هذه الظواهر.

 قطعاً إن التصرفات الغريبة التي يبديها الشاب لا يتحمل مسؤوليتها هو لوحده، بل إن المجتمع بمؤسساته المختلفة (الحكومية، الدينية، التربوية، الأسرية.....الخ) يأخذون نصيبهم من هذه المسؤولية، كما إن لسياسة الدولة الاقتصادية والتربوية مع الرعاية الأسرية أثر كبير بالقضاء على الظواهر السلبية الناتجة عن سلوك الشباب، فالدول التي تهيئ فرص العمل وتقضي على البطالة بين صفوف الشباب تستطيع الحد من أغلب الحالات السلوكية غير المألوفة في بلداننا الإسلامية عند هذه الفئة في المجتمع، كما إن لحرية التعبير عن الرأي أثر هام في عدم تمرد الشباب على الواقع الاستبدادي المتمثل في استبداد الأسرة والمجتمع والنظام السياسي، بالإضافة إلى توفير الأماكن المخصصة للممارسة الهوايات والنشاطات دور آخر في تنمية المواهب والقابليات لدى هؤلاء وشغل قسم كبير من أوقاتهم في هذه الأنشطة المفيدة حتى لا يشعر الشاب بالفراغ الذي قد يشغله بممارسات خاطئة.

  

احمد جويد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/23



كتابة تعليق لموضوع : الشباب ومسؤولية الممارسات الغريبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء عدنان
صفحة الكاتب :
  ضياء عدنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد حجز أمواله ومنعه من السفر.. أثيل النجيفي: بغداد لم تفهم شيئا من درس داعش

 اتفاق استانا... ضوء في طريق السلام  : عبد الخالق الفلاح

 طفولةُ ضائعة تحت إشارات المرور  : وليد كريم الناصري

 رأي في واقع الحال  : علي علي

 علم القوافي - 6 -القافية المقيدة والقافية المطلقة وتتضمن بقية حروف القافية  : كريم مرزة الاسدي

 ثوبُ العفاف  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 (داعش) يخطف 40 شاباً من أهالي الموصل

 اسرائيل تفجر والعرب تدبر  : سليم أبو محفوظ

 كربلاء على موعد مع نصف درجة الغليان

 مبلغو العتبة العلوية يواصلون نقل وصايا المرجعية العليا للمجاهدين والاشراف على حملات الدعم اللوجستي لقواطع العمليات  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 العدد ( 517 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 صح النوم يالجامعة العربية  : سامي جواد كاظم

 خذلتمونا بدل أن تنصفونا  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 عيد الشرطة بين تغييب التحديث واستبعاد الاصلاح  : رياض هاني بهار

 تاملات في القران الكريم ح35  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net