صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

بعض سياسيينا اليوم !
علي جابر الفتلاوي
بعض سياسيينا اليوم وللاسف الشديد ، يسيرون باتجاه نشر وترسيخ المبدأ القائل  (انصر اخاك ظالما او مظلوما ) ، حسب المفهوم الجاهلي ، وليس حسب مفهوم الاسلام الذي اراده نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين وسلم ، بأن تردع الظالم عن ظلمه حتى وان كان ابن عشيرتك وحزبك ، وتقف الى جانب المظلوم حتى وان كان من خارج عشيرتك وحزبك .
سقط نظام البعث الدموي وترك تراكمات كثيرة في جميع المجالات ، وبسقوط النظام الديكتاتوري انتقل العراق الى النظام الديمقراطي الحقيقي ، رغم عمليات الفرض السياسي من المحتل الامريكي ، وخارج السياقات الديمقراطية المتبعة في الدول الديمقراطية الحقيقية ، اذ فرضت القوات المحتلة سياسيين محسوبين على فكر البعث الصدامي ، او سياسيين تابعين لاجندات دول المحور الامريكي الاقليمية ، كالسعودية اوقطر او تركيا المعروفة بطائفيتها ، واصبح هؤلاء يشكلون مشكلة كبيرة للتقدم السياسي في البلد ، وبسبب سوء نوايا هؤلاء المشاركين فرضا في العملية السياسية  تحولوا الى معرقلين للعملية السياسية في العراق ، وخالقين للمشاكل بدافع افشال العملية السياسية الجديدة ، اوعلى الاقل عرقلة تقدمها ، خدمة للاجندات التي يحملونها ، اوخدمة لاجندات الدول المعادية للوضع الجديد في العراق والتي سخرتهم لهذه المهمة ، وقد فُرض الكثير من هؤلاء السياسيين التابعين للدول الطائفية  او الحاملين لفكر البعث الصدامي ، عن طريق التزوير في الانتخابات الاخيرة بالتعاون بين الامريكان وبين بعض الاعضاء من مفوضية الانتخابات ، اذ جرت عملية التزوير بطريقة فنية لكنها مفضوحة ، بسبب توفر الادلة الكثيرة على هذا التزوير الذي جرى لصالح السياسيين المحسوبين على فكر البعث او المحسوبين على دول الاقليم الطائفية ، وقد قامت القوات المحتلة بالتعاون مع المفوضية بالتغطية على هذه الفضيحة ، ولم يسمحوا بكشف اوراقها ، خدمة للجهات السياسية المستفيدة من هذا التزوير ، ومشاكل العراق السياسية اليوم ، والازمة السياسية المفتعلة ، هي ثمرة من ثمرات فرض هؤلاء المحسوبين على العملية السياسية ، وبسبب هذه الازمة المفتعلة اخذت بعض الاطراف السياسية تلعب في الساحة مستغلة ظروف التأزيم لتحقيق مصالح حزبية ضيقة ، او مصالح قومية انانية ، على حساب المصلحة الوطنية العليا والشعب العراقي يعرف جيدا ان بعض السياسيين اليوم يبيع أي شئ من اجل الحصول على المكاسب الشخصية او الحزبية او القومية ، ومثل هؤلاء السياسيين يعتبرون خلق الازمات فرصتهم الذهبية لتحقيق مصالحهم الذاتية .
اضافة الى هؤلاء المفروضين باسم المشاركة على العملية السياسية ، هناك من تسلق بطريقة او اخرى الى قبة البرلمان وهو غير كفوء لهذه المهمة ، سواء باستغلال الجماهير دينيا او اجتماعيا ، او استغفالها بسبب فقر الثقافة الانتخابية ، او فقر الوعي السياسي لدى البعض ، كون العراق بلد مستجد على التجربة الانتخابية الديمقراطية ويحتاج الى الوقت الكافي حتى تترسخ المفاهيم والقيم والثقافة والوعي الانتخابي .
بعد سقوط صنم بغداد في 9 نيسان 2009 ، تمتع الشعب بفضاء واسع للحرية كذلك برز في الساحة عدد كبير من الاحزاب والتيارات ، وهي تعمل من دون قانون اونظام ، انعدام القوانين التي تنظم تشكيل وعمل الاحزاب السياسية ، خلق فوضى كبيرة في الساحة السياسية العراقية ، وخلق ايضا فوضى في التصريحات الاعلامية المتقاطعة والمؤذية والمغرضة في بعض الاحيان ، ونقصد بالاحزاب من هي احزاب حقيقة ولها تأريخ مشهود ، وكذلك الاحزاب والتيارات التي تشكلت بعد سقوط النظام ونعني بالتيارات التشكيلات السياسية او الدينية التي تمارس العمل السياسي ، وهذه يجب ان تعامل معاملة الاحزاب ، وتخضع لقانون الاحزاب ، اما من يريد ان يتملص من قانون الاحزاب باسم الدين او أي عنوان اخر وهو يمارس العمل السياسي فهو مرفوض ، ويجب على البرلمان ان ينتبه لهذه الظاهرة عند سن قانون الاحزاب .
تعاني الساحة السياسية العراقية اليوم من كثرة هذه الاحزاب والتيارات والتشكيلات بحث اصبح عددها يفوق المائة حزب او تشكيل او تيار ، وهذا العدد غير موجود في أي بلد من البلدان الديمقراطية ، وفي نفس الوقت يشكل عبئا كبيرا على المجتمع  وارهاق للعملية السياسية الجديدة ، وضياع للاصوات ، علما ان بعض الدوائر المعادية للعراق هي من يسعى لتكثير هذه التيارات والاحزاب بواسطة الاموال التي يدفعونها للتابعين لهم من السياسيين في داخل العراق ، رغبة في التشتيت وخلق التفرقة ، واحيانا يكون بدوافع طائفية مقيتة .
الوضع الجديد في العراق يحتاج الى اصدار القوانين التي تنظم عمل هذه الاحزاب والتيارات ،مع معرفة مصادر التمويل لكل حزب ، وتحديد آليات التنظيم والانضمام الى هذه الاحزاب ، كي يتقلص عددها وتلغى الاحزاب التي لا تتوفر فيها الشروط المطلوبة وفق القانون . 
ان بعض الوجودات السياسية في العراق تتلقى الدعم الخارجي بل هي تابع لدوائر خارجية ، تسير وفق ما يرسم لها في الدوائر الخارجية بعيدا عن التوجهات الوطنية وهذه معضلة كبيرة يعاني منها الوضع السياسي الجديد في العراق ، المشكلة الاخرى التي يعاني منها الوضع الجديد وتلقي بنتائجها السلبية على المواطنين ، هي ان هذه الاحزاب الكثيرة لا تعمل بمهنية ، بل تعمل بمعيار المصلحة الحزبية الضيقة ، بحيث ترى كل حزب يحتضن اتباعه الجيدين والسيئين على حد سواء ، خاصة هذه الايام بعد انكشاف امر طارق الهاشمي ودوره في الارهاب ، اذ نرى بعض الشخصيات السياسية التابعة الى هذه الجهة او تلك ، تضبط متلبسة بالارهاب او الفساد المالي او الاداري نرى الاحزاب التي تنتمي لها هذه الشخصيات تقف موقف الدفاع عن الشخصية السياسية التي ضبطت متلبسة بجريمة الارهاب او الفساد ، هؤلاء لا يعترفون بوجود دولة او قانون ، بل يتخيلون الامور وكأنها نزاع عشائري ، وكل عشيرة تنتخي وتفزع للفرد المنتمي اليها حقا او باطلا على قاعدة ( انصر اخاك ظالما او مظلوما ) بالمفهوم العشائري المتخلف ، لا بالمفهوم الاسلامي الانساني الذي يقول انصر اخاك الظالم بأن تردعه عن ظلمه ، وانصر اخاك المظلوم بأن تقف الى جانبه لاخذ حقه ودفع المظلومية عنه ، لكن احزابنا اليوم ولا ادعي جميعها  تنتصر لافرادها في كل الاحوال بغض النظر عن الفعل او الجريمة التي اقترفها هؤلاء الافراد ، بل البعض يسوق الاتهام لهذا الفرد المفسد او المتهم بالارهاب يسوقه طائفيا او قوميا عنصريا وبتشجيع من دول الاقليم الطائفية المعادية للعراق، وهذا يعد كارثة كبيرة يتلقى نتائجها الشعب العراقي الصابر،  واذ تتصرف بعض احزابنا هكذا فأن وجودها سيكون نقمة على الشعب وليس رحمة  وستتحول الى داء بحاجة الى دواء .
ان مجلس النواب هو من يتحمل مسؤولية اصدار القوانين التي تنظم عمل الاحزاب ويتحمل اعضاؤه مسؤولية ان يكونوا قدوة حسنة في العمل المهني ، والّا سيصيب الجماهير الاحباط ، وتفقد الثقة بممثليها البرلمانيين ، وان كنتُ انا شخصيا لا احمّل اعضاء البرلمان كامل المسؤولية في وجود مثل هذه السلبيات ، لان اعضاء البرلمان هم نتاج المجتمع الذي يعاني من هذه الادواء ، والتي تحتاج الى وقفة شجاعة من جميع الاطراف والجهات لاشاعة روح الديمقراطية الحقيقية ، وانتشار ثقافتها  ونشر الوعي والثقافة الانتخابية ، وتنمية وبناء الشعور بالمسؤولية ، والعمل بمهنية بعيدا عن التخندق الطائفي او القومي او الحزبي ، اذا انتشرت وترسخت هذه المفاهيم في نفوس الجماهير حينها ستنتج اعضاء جيدين مهنيين يحملون صفة الوطنية الحقة  ولا يهمهم شئ سوى خدمة ابناء شعبهم بمختلف الوانهم ، بعيدا عن السلبيات التي نعاني منها اليوم ويجني نتائجها الشعب العراقي الصابر .
على سياسيينا اليوم الانصهار في حب الشعب والوطن فقط ، ويجب ان تتقدم مصلحة الشعب والوطن على المصالح الشخصية او الحزبية او القومية او الطائفية ، ولو ان بعض سياسيينا اليوم وللاسف الشديد يولّدون الاحباط في نفوس جماهيرهم  بسسبب ارتباطهم بالاجندات الشخصية او الحزبية ، او ارتباطهم بالاجندات الطائفية او القومية ، او ارتباطهم وهذه هي الكارثة باجندات خارجية ويعملون من دون حياء او خجل لخدمة هذه الاجندات الاجنبية ، مثل هؤلاء لابد للشعب ان يقول كلمته فيهم ويضع النقاط على الحروف ، وعلى السياسيين الاخرين الذين يجمعهم حب الوطن كشف هؤلاء السياسيين وفضحهم ليقول الشعب فيهم قولته ، ويصدر حكمه العادل بحقهم .
com.A_fatlawy@yahoo

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/23



كتابة تعليق لموضوع : بعض سياسيينا اليوم !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد يوسف الخضر
صفحة الكاتب :
  احمد يوسف الخضر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق: الوحدة والاستقرار معا  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 أحمد الموسوي النجفي.. نموذج آخر لمدارس الانحراف .. العارف يقول : لا إله إلا أنا فاعبدني! ( 1 )  : شعيب العاملي

 الاعلام الامني: العثور على وكر للارهابيين في ديالى

 اللجنة الامنية العليا للانتخابات: المراكز الانتخابية جميعها آمنة

 عودة تكايا الصوفيين إلى الأنبار بعد طرد داعش

 ملاكات نقل الجنوب تباشر اعمالها بصيانة خط ( نجيبية – شمال البصرة 132 ك.ف)  : وزارة الكهرباء

 الشيخ حمودي يجري اتصالا هاتفيا مع زيباري وسفير العراق في السعودية على خلفية اساءة نائب السفير للشيعة  : مكتب د . همام حمودي

 السفينة الغارقة وسائقو الشاحنات  : علي فاهم

 الوزارة تباشر بتنفيذ حملة خدمية كبرى لإزالة التجاوزات في محافظة كربلاء المقدسة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المَرْجِعيَّةُ الدّينِيَّةُ العُليا تُشدِّدُ على أهَمِّيَّةِ الإنْفاقِ فِي سَبِيلِ دَعْم جُهُودِ الحَرْبِ عَلَى الإرْهابِ وتَسْتَشْهِدُ بِما يُبذَلُ مِنْ دماءٍ في سَبِيلِ حِفْظِ البِلادِ وَالعِبادِ..

 خيمة سفوان ثانية لن توقعنا الكويت للجلوس تحتها  : سلمان داود الحافظي

 إغلاق سجن بغداد (ابو غريب) المركزي وإخلاءه بالكامل لدواع أمنية

 وزارة الموارد المائية / لجنة العمل التطوعي تواصل أعمالها التطوعية في المركز الصحي التابع للوزارة  : وزارة الموارد المائية

 دور محكمة القضاء الإداري في مسودة قانون الأحزاب العراقي نظرة قانونية  : علي سعد عمران

 الكائن الطويل  : هيثم الطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net