صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

بعض سياسيينا اليوم !
علي جابر الفتلاوي
بعض سياسيينا اليوم وللاسف الشديد ، يسيرون باتجاه نشر وترسيخ المبدأ القائل  (انصر اخاك ظالما او مظلوما ) ، حسب المفهوم الجاهلي ، وليس حسب مفهوم الاسلام الذي اراده نبينا محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين وسلم ، بأن تردع الظالم عن ظلمه حتى وان كان ابن عشيرتك وحزبك ، وتقف الى جانب المظلوم حتى وان كان من خارج عشيرتك وحزبك .
سقط نظام البعث الدموي وترك تراكمات كثيرة في جميع المجالات ، وبسقوط النظام الديكتاتوري انتقل العراق الى النظام الديمقراطي الحقيقي ، رغم عمليات الفرض السياسي من المحتل الامريكي ، وخارج السياقات الديمقراطية المتبعة في الدول الديمقراطية الحقيقية ، اذ فرضت القوات المحتلة سياسيين محسوبين على فكر البعث الصدامي ، او سياسيين تابعين لاجندات دول المحور الامريكي الاقليمية ، كالسعودية اوقطر او تركيا المعروفة بطائفيتها ، واصبح هؤلاء يشكلون مشكلة كبيرة للتقدم السياسي في البلد ، وبسبب سوء نوايا هؤلاء المشاركين فرضا في العملية السياسية  تحولوا الى معرقلين للعملية السياسية في العراق ، وخالقين للمشاكل بدافع افشال العملية السياسية الجديدة ، اوعلى الاقل عرقلة تقدمها ، خدمة للاجندات التي يحملونها ، اوخدمة لاجندات الدول المعادية للوضع الجديد في العراق والتي سخرتهم لهذه المهمة ، وقد فُرض الكثير من هؤلاء السياسيين التابعين للدول الطائفية  او الحاملين لفكر البعث الصدامي ، عن طريق التزوير في الانتخابات الاخيرة بالتعاون بين الامريكان وبين بعض الاعضاء من مفوضية الانتخابات ، اذ جرت عملية التزوير بطريقة فنية لكنها مفضوحة ، بسبب توفر الادلة الكثيرة على هذا التزوير الذي جرى لصالح السياسيين المحسوبين على فكر البعث او المحسوبين على دول الاقليم الطائفية ، وقد قامت القوات المحتلة بالتعاون مع المفوضية بالتغطية على هذه الفضيحة ، ولم يسمحوا بكشف اوراقها ، خدمة للجهات السياسية المستفيدة من هذا التزوير ، ومشاكل العراق السياسية اليوم ، والازمة السياسية المفتعلة ، هي ثمرة من ثمرات فرض هؤلاء المحسوبين على العملية السياسية ، وبسبب هذه الازمة المفتعلة اخذت بعض الاطراف السياسية تلعب في الساحة مستغلة ظروف التأزيم لتحقيق مصالح حزبية ضيقة ، او مصالح قومية انانية ، على حساب المصلحة الوطنية العليا والشعب العراقي يعرف جيدا ان بعض السياسيين اليوم يبيع أي شئ من اجل الحصول على المكاسب الشخصية او الحزبية او القومية ، ومثل هؤلاء السياسيين يعتبرون خلق الازمات فرصتهم الذهبية لتحقيق مصالحهم الذاتية .
اضافة الى هؤلاء المفروضين باسم المشاركة على العملية السياسية ، هناك من تسلق بطريقة او اخرى الى قبة البرلمان وهو غير كفوء لهذه المهمة ، سواء باستغلال الجماهير دينيا او اجتماعيا ، او استغفالها بسبب فقر الثقافة الانتخابية ، او فقر الوعي السياسي لدى البعض ، كون العراق بلد مستجد على التجربة الانتخابية الديمقراطية ويحتاج الى الوقت الكافي حتى تترسخ المفاهيم والقيم والثقافة والوعي الانتخابي .
بعد سقوط صنم بغداد في 9 نيسان 2009 ، تمتع الشعب بفضاء واسع للحرية كذلك برز في الساحة عدد كبير من الاحزاب والتيارات ، وهي تعمل من دون قانون اونظام ، انعدام القوانين التي تنظم تشكيل وعمل الاحزاب السياسية ، خلق فوضى كبيرة في الساحة السياسية العراقية ، وخلق ايضا فوضى في التصريحات الاعلامية المتقاطعة والمؤذية والمغرضة في بعض الاحيان ، ونقصد بالاحزاب من هي احزاب حقيقة ولها تأريخ مشهود ، وكذلك الاحزاب والتيارات التي تشكلت بعد سقوط النظام ونعني بالتيارات التشكيلات السياسية او الدينية التي تمارس العمل السياسي ، وهذه يجب ان تعامل معاملة الاحزاب ، وتخضع لقانون الاحزاب ، اما من يريد ان يتملص من قانون الاحزاب باسم الدين او أي عنوان اخر وهو يمارس العمل السياسي فهو مرفوض ، ويجب على البرلمان ان ينتبه لهذه الظاهرة عند سن قانون الاحزاب .
تعاني الساحة السياسية العراقية اليوم من كثرة هذه الاحزاب والتيارات والتشكيلات بحث اصبح عددها يفوق المائة حزب او تشكيل او تيار ، وهذا العدد غير موجود في أي بلد من البلدان الديمقراطية ، وفي نفس الوقت يشكل عبئا كبيرا على المجتمع  وارهاق للعملية السياسية الجديدة ، وضياع للاصوات ، علما ان بعض الدوائر المعادية للعراق هي من يسعى لتكثير هذه التيارات والاحزاب بواسطة الاموال التي يدفعونها للتابعين لهم من السياسيين في داخل العراق ، رغبة في التشتيت وخلق التفرقة ، واحيانا يكون بدوافع طائفية مقيتة .
الوضع الجديد في العراق يحتاج الى اصدار القوانين التي تنظم عمل هذه الاحزاب والتيارات ،مع معرفة مصادر التمويل لكل حزب ، وتحديد آليات التنظيم والانضمام الى هذه الاحزاب ، كي يتقلص عددها وتلغى الاحزاب التي لا تتوفر فيها الشروط المطلوبة وفق القانون . 
ان بعض الوجودات السياسية في العراق تتلقى الدعم الخارجي بل هي تابع لدوائر خارجية ، تسير وفق ما يرسم لها في الدوائر الخارجية بعيدا عن التوجهات الوطنية وهذه معضلة كبيرة يعاني منها الوضع السياسي الجديد في العراق ، المشكلة الاخرى التي يعاني منها الوضع الجديد وتلقي بنتائجها السلبية على المواطنين ، هي ان هذه الاحزاب الكثيرة لا تعمل بمهنية ، بل تعمل بمعيار المصلحة الحزبية الضيقة ، بحيث ترى كل حزب يحتضن اتباعه الجيدين والسيئين على حد سواء ، خاصة هذه الايام بعد انكشاف امر طارق الهاشمي ودوره في الارهاب ، اذ نرى بعض الشخصيات السياسية التابعة الى هذه الجهة او تلك ، تضبط متلبسة بالارهاب او الفساد المالي او الاداري نرى الاحزاب التي تنتمي لها هذه الشخصيات تقف موقف الدفاع عن الشخصية السياسية التي ضبطت متلبسة بجريمة الارهاب او الفساد ، هؤلاء لا يعترفون بوجود دولة او قانون ، بل يتخيلون الامور وكأنها نزاع عشائري ، وكل عشيرة تنتخي وتفزع للفرد المنتمي اليها حقا او باطلا على قاعدة ( انصر اخاك ظالما او مظلوما ) بالمفهوم العشائري المتخلف ، لا بالمفهوم الاسلامي الانساني الذي يقول انصر اخاك الظالم بأن تردعه عن ظلمه ، وانصر اخاك المظلوم بأن تقف الى جانبه لاخذ حقه ودفع المظلومية عنه ، لكن احزابنا اليوم ولا ادعي جميعها  تنتصر لافرادها في كل الاحوال بغض النظر عن الفعل او الجريمة التي اقترفها هؤلاء الافراد ، بل البعض يسوق الاتهام لهذا الفرد المفسد او المتهم بالارهاب يسوقه طائفيا او قوميا عنصريا وبتشجيع من دول الاقليم الطائفية المعادية للعراق، وهذا يعد كارثة كبيرة يتلقى نتائجها الشعب العراقي الصابر،  واذ تتصرف بعض احزابنا هكذا فأن وجودها سيكون نقمة على الشعب وليس رحمة  وستتحول الى داء بحاجة الى دواء .
ان مجلس النواب هو من يتحمل مسؤولية اصدار القوانين التي تنظم عمل الاحزاب ويتحمل اعضاؤه مسؤولية ان يكونوا قدوة حسنة في العمل المهني ، والّا سيصيب الجماهير الاحباط ، وتفقد الثقة بممثليها البرلمانيين ، وان كنتُ انا شخصيا لا احمّل اعضاء البرلمان كامل المسؤولية في وجود مثل هذه السلبيات ، لان اعضاء البرلمان هم نتاج المجتمع الذي يعاني من هذه الادواء ، والتي تحتاج الى وقفة شجاعة من جميع الاطراف والجهات لاشاعة روح الديمقراطية الحقيقية ، وانتشار ثقافتها  ونشر الوعي والثقافة الانتخابية ، وتنمية وبناء الشعور بالمسؤولية ، والعمل بمهنية بعيدا عن التخندق الطائفي او القومي او الحزبي ، اذا انتشرت وترسخت هذه المفاهيم في نفوس الجماهير حينها ستنتج اعضاء جيدين مهنيين يحملون صفة الوطنية الحقة  ولا يهمهم شئ سوى خدمة ابناء شعبهم بمختلف الوانهم ، بعيدا عن السلبيات التي نعاني منها اليوم ويجني نتائجها الشعب العراقي الصابر .
على سياسيينا اليوم الانصهار في حب الشعب والوطن فقط ، ويجب ان تتقدم مصلحة الشعب والوطن على المصالح الشخصية او الحزبية او القومية او الطائفية ، ولو ان بعض سياسيينا اليوم وللاسف الشديد يولّدون الاحباط في نفوس جماهيرهم  بسسبب ارتباطهم بالاجندات الشخصية او الحزبية ، او ارتباطهم بالاجندات الطائفية او القومية ، او ارتباطهم وهذه هي الكارثة باجندات خارجية ويعملون من دون حياء او خجل لخدمة هذه الاجندات الاجنبية ، مثل هؤلاء لابد للشعب ان يقول كلمته فيهم ويضع النقاط على الحروف ، وعلى السياسيين الاخرين الذين يجمعهم حب الوطن كشف هؤلاء السياسيين وفضحهم ليقول الشعب فيهم قولته ، ويصدر حكمه العادل بحقهم .
com.A_fatlawy@yahoo

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/23



كتابة تعليق لموضوع : بعض سياسيينا اليوم !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي
صفحة الكاتب :
  حيدر الحد راوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أقليم سني كردي مشترك ما الهدف منه من ورائه  : مهدي المولى

 رئيس أركان الجيش يستقبل نائب قائد قوات التحالف  : وزارة الدفاع العراقية

 صم وبكم في الازدواجية المفضوحة  : رسول الحسون

 فضائية جبار المشهداني التربوية ..!!  : صلاح نادر المندلاوي

 قوت الشعب واللعبة السياسية  : احمد جبار غرب

 فزاعة الهشيم  : رحيم الخالدي

 ترسبات مائية ساقطة لمحطات العراق خلال الــ 24 ساعة الماضية ليوم 25/4/2017 بالملم  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 في الجولة 31 لدوري الكرة الممتاز 6 لقاءات أبرزها مواجهة الزوراء والميناء

 مركز تجاري في النجف الاشرف يفتح أبوابه مجاناً ليتامى مؤسسة العين.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 نائب صدري: فساد مالي وأداري في هيئة الاعلام ضمن تقرير لتقييم عملها خلال المرحلة الماضية  : الوكالة الاخبارية للانباء

 اعتقال 27 عنصرا من داعش شمال بلد بينهم قناص  : مركز الاعلام الوطني

 لا تعبث برماد ذاكرتي  : كاظم اللامي

 العمل تدعو الى حسم جميع الاعتراضات بغية اطلاق الاعانة بأثر رجعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقتل اكثر من 50 عنصراً بـ″داعش″ بمعارك البغدادي

  الظلم لا يدوم وهذا من عد الله عز وجل  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net