صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي

الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب
سمير بشير النعيمي

لما كان للشعر من نفوذ في المجتمع العربي والعصر الاسلامي بمختلف حقبه  فقد كان للشعراء دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية  والاقتصادية  عند العرب  وفي العصر الاسلامي ايضا  كان الشعر اداة اعلامية شعبية اشبه بالصحافة وبالاذاعة والتلفزيون في ايامنا الحالية ..

فالشعرمنذ القديم  ينتشر بدون حدود ويحفظه الاميون وتتغنى به الفتيات وكل افراد المجتمع  وبتغير الانظمة والخلفاء والملوك زاد نفوذ الشعراء كثيرا  لسرعة انتشار اشعارهم وارائهم وحكمهم وامثالهم واصبح مديحهم يدوي بين الشعاب  والوديان ويخترق المدن والامصار ويطوف بين البلدان بواسطة التجار والحجاج  فيرفع من قدر  الممدوح وينشر محاسنه وصفاته الحميدة الجيدة فتنتشر سمعته الطيبة بين الناس  وكذلك ان كانت هجاء فسرعان ماينشر ذم المهجو بين الناس سرعة انتشار النار في الهشيم حتى وان لم يكن المهجو  يحمل الصفات السيئة التي ذكرها الشاعرفتنتشر سمعته السيئة  وتحط من قدره وقدر عشيرته  بين الناس وكل ما كان اللفظ قوي البيان وسلس العبارة وجيد الوصف  وسهل الحفظ كلما انتشر اسرع أن  كان مدحا او ذما.

هذه الحقيقة ادركها الحكام والخلفاء جيدا ولخصها عبد الله بن الزبير في قوله (للنوار) حين خاصمت  زوجها الشاعر (الفرزدق):

-         اما ان ترجعي مع ابن عمك وزوجك وتصالحيه  واما ان نقتله  فلا يهجونا .

فالحكام يرون ان وجود الشاعر المعادي خطر عليهم فاما ان يقتلوه واما ان يخضعوا لمطالبه ويرضوه .

واصبح للشعراء نفوذ سياسي علاوة على النفوذ الاجتماعي  حين شفع الفرزدق في جندي اسمه (قنس ) ليرجع الى والديه من الغزو فلم يستطع القائد قراءة الاسم (لان الكتابة كانت بدون نقط في حينها ) فاطلق هذا القائد كل من يحتمل ان يكون اسمه هو المقصود  اذا نقطت الحروف بكل وجه فكانوا قرابة الاربعين جندي!

وحتى النفوذ الاجتماعي يتحكم به الشاعر بقصيدة اما تمدحهم فترفع من عليائهم واما تهجوهم فتقل من قدرهم ومنزلتهم وقد قال جرير بائيته المسماة بالدافعة والتي يهجو فيها الراعي الشاعر بقوله :

فغض الطرف انك من نمير................................ فلا كعبا بلغت ولا كلابا

 فقد سدت في وجه بني نمير طريق السمو الاجتماعي حتى يقال انه لم يفلح رجل من تلك القبيلة بعدها ....فالشعراء كانت لهم القدرة على قلب الموازين  والقيم الاجتماعية  وكانت لهم تاثيرات نفسية عميقة على تصرفات الافراد  فان ابن نوفل هجا عبد الملك ابن عمير  بقوله :

اذا ذات  دل كلمته لحاجة............... ............ فهم  بان  يقضي  تنحنح او سعل

فقال عبد الملك تركني والله والسعلة لتعترضني في الخلاء فأذكر قوله فاهاب  ان اسعل .

وقد كان الشعراء يتخيلون صفات معينة يمدحون بها ممدوحيهم او قبائلهم او انفسهم وقد تكون هذه الصفات موجودة اصلا فيكتسب  قيمة ادبية  اكبر وقد تكون محض خيال فيصبح مطلبا . و في العصر العباسي اصبح المديح  ذا طابع تكسبي , فقد إستطاع أغلب الشعراء أن يرسموا لشخصية الممدوح صورة رائعة تتسم بجميع الصفات الحسنة والقيم النبيلة , وذلك كان يرضى غرور الممدوحين لأنه بمثابة الإعلام المسيّس والموجه , الذي يخدم الممدوح خاصة إذا كان من الطبقات السياسية العليا , ولا يثير غضب الناس عليه ولا على سياسته , ومن هذا المنطلق كان الممدوحون يغدقون الأموال على الشعراء , وينادمونهم ويقربونهم ،و تذكر المصادر أن مروان بن أبي حفصة مدح المهدي فاستهل مدحه  برقيق الغزل فقال :


طرقتك زائرة فحيّ خيالها ................................ بيضاء تخلط بالجمال دلالها
قادت فؤادك فاستقاد ومثلها ............................ قاد القلوب إلى الصبا فأمالها
ثم يصل مروان بن أبي حفصة إلى لب القصيدة وفكرتها :
هل تطمسون من السماء نجومها ......................... بأكفكم أو تسترون هلالها 
أو تجحدون مقالة عن ربكم ............................... جبريل بلغها النبيّ فقالها 
شهدت من الأنفال آخر آية.............................. ... بتراثهم فأردتهم إبطالها
فيزحف المهدي من صدر مصلاه حيث كان جالسا حتى صار على البساط إعجابا بما سمع , ثم يقول لمروان : كم هي ؟ فيقول مائة بيت , فيأمر له بمائة ألف درهم فكانت أول مائة ألف يأخذها شاعر في أيام العباسيين ..

مضى الشعراء في مديح الخلفاء والولاة يضيفون إلى المثالية الخلقية  من سماحة وكرم وحلم وحزم ومروءة وعفة وشرف  وعلو الهمة والشجاعة والبأس , ومثالية الحكم وما ينبغي أن يقوم عليه من الأخذ بدستور الشريعة وتقوى الله والعدالة التي لا تصلح حياة الأمة بدونها , وبذلك كانوا صوتا قويا لها , صوتا  يهتف في آذان الحكام بما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم   كانت قصيدة المديح أحيانا بمثابة رسائل توجيهية(او مقالات توجهيهية) للحاكم ليصلح من حال رعيته  ومثاله مدح أبي العتاهية لهارون الرشيد وتبليغه في مدحه مأساة اجتماعية فيقول :
من مبلغ عني الإما م......................................................... نصائحا متواليه
إني أرى الأسعار أسـعار....................................................... الرعية غالية
وأرى المكاسب نزرة............................................... وأرى الضرورة غاشية
وأرى اليتامي والأرامل ................................................  في البيوت الخالية
من بين راج لم ينزل.................................................... يسمو إليك وراجية
يا ابن الخلائف لا فقد ت ............................................... ولا عدمت العافية
إن الأصول الطيبا ت ....................................................... لها فروع زاكية
ألقيت أخيارا إليـك ......................................................... من الرعية شافية
ونصيحتي لك محضة .................................................. ومودتي لك صافية

 

هذه القصيدة بحق مادة اعلامية وصحفية دسمة لانها تشرح ماسي اجتماعية يعاني منها الشعب وتنبه  الحاكم او الوالي لهذه المأسي فالشاعر ابو العتاهية بعد ان يمدح الملك هارون الرشيد يلفت نظره الى غلاء الاسعار و حاجة الايتام والارامل لمد يد المساعدة لهم ونعرج  الى الشاعر الكبير والاعلامي الناجح  المتنبي الشاعر الذي شغل الدنيا والناس وقد اعطاه كافور الاخشيدي الاسود الخصي  وعدا بان يحقق امانيه واحلامه  في تنصيبه (والي)  على احدى المدن على ان يقوم المتنبي بمدحه ليتفاخر بشعر ومدح المتنبي الذي يكره كافور لانه سرق الحكم عنوة وهو العبد الوضيع  فكان يمدحه مضطرا ليحقق طموحه وكان كافور  يماطله ويراوغه و قد ضاق صبر المتنبي بهذه الوعود الكاذبة .....
ووصل أبو الطيب المتنبي إلى مرحلة اليأس والقنوط والإحباط في مصر.. أهمل مجالسَ كافور ، فما عاد يتردد عليها ، وحين كان يطلب منه قصيدة مادحة كان الشاعر الحزين لاينقاد بسهولة للطلب .. وهجَر عِشرةَ الناس ، ، وصار ينفرد بذاته ، ، ويجتر آلامه ، ويرسم الخطط التي تنقذه من هذا الشَّرَك الذي أوقعه به كافور ... وقبل أن يطفح الكيل ، جاء إلى كافور وسأله صراحة عن وعده بحكم ضيعة أو ولاية أو أي مكان .. وبَيَّن له أنه ما قدِم إلى مصر إلا بعد أن اطمأنّ إلى وعوده البراقة . فأجابه كافور :
" أنت في حال الفقر وسوء الحال وعدم المعين سَمَتْ نفسك إلى النبوة ، فإن أصبتَ ولاية صار لك أتباع ، فمن يطيقك ؟ " .
، فلن يخدع الشاعر بعد الآن لقد كانت نقمته على الرجل الملوّن المخادع ، وخيبة أمله في انهيار مشاريعه عظيمتين .
ولم يخطئ كافور في معرفة نوايا أبي الطيب ، فقد أدرك حقيقة مشاعره نحوه ، وكان يعلم أنه سيفرُّ من الفسطاط عند سنوح أول فرصة ، وأنه سيعقب فراره بشعر هجائي وسخرية لاذعة ، فنشر الجواسيس يراقبون أبا الطيب ؛ وعرف المتنبي كل هذا ، فكظم غيظه وأخفى عواطفه وخططه
ويبدو أنه أتخذ لنفسه حراساً انتقاهم من عبيده الأشداء لمقاومة كل هجوم محتمل ، وكانت خطته زيادة في إمكانية نجاحها أن يغتنم فرصة احتفالات الناس بعيد الأضحى للخروج من الفسطاط ،  وهي خير فرصة للهرب والتخفي  .
،وقد خرج المتنبي سراً من الفسطاط ، بعد ان سبقته الإبل المحملة بالسلاح والأمتعة والزاد لعدة أيام ، وأغذ السير ، فاجتاز برزخ السويس ، ثمّ أوغل في صحراء التيه شمالي سيناء .

وتنبه القوم بسرعة إلى فراره ، فلم يستطيعوا اللحاق به ؛ وكان غيظ كافور شديداً جداً ، وأراد المتنبي بعد أن أصبح بعيداً وآمناً أن يشهَد الناس مرة واحدة– على الأقل ـ على الازدراء الذي يكنّه لسيده القديم ، وتولت أيدٍ أمينةٌ إيصالَ قصيدة هجائية مقذعة إلى الخصيِّ كافور ، ولكن العملية لم تنجح ، لأن كافوراً شكّ في محتواها ، فأمر بإحراقها ، ولم يقف على ما فيها .

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ"................. "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ"......................"فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ
لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها.......... "وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ

.......................................
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ...................عن القرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ.......... ......"مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفسًا مِن نُفوسِهِمُ"...... ........ "إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ
مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ"...... ..... "لا في الرِجالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
أَكُلَّما اغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ"....... ......... "أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها"......  ........"فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها"......  ......"فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ" ............ "لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ...... ....... "إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أحيا إِلى زَمَنٍ"..... ..... "يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا"....... ...... "وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ
وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ"...... ....... "تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ
................
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً"...... ......... "أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً"......  ........"أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ" ....... ......."في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ"......  ....."عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السود

في رأيي لو أنَّ كافوراً أعطى أبا الطيب حُكْم مصر كلها لكان خيراً له من أن تقال فيه هذه القصيدة الرائعة الخالدة ، فحكم مصر ينتهي بانتهاء حياة المتنبي أو كافور ، ثمّ يأتي بعدهما حاكم آخر ؛ أما القصيدة فلا ينتهي أثرها بانتهاء حياة هذا أو ذاك ، وإنما هي باقية خالدة ، ترددها الأجيال بعد الأجيال ، ويدرسها الطلبة في مدارسهم على اختلاف درجاتها ومستوياتها ، يحفظونها عن ظهر قلب ، ويستشهدون ببعض أبياتها في مناسبات شتى وفي مختلف أقطار الوطن العربي .
لقد أخطأ كافور في عدم تولية المتنبي حكم صيدا ، أو أيّ ضيعة أو ولاية ، وكان بإمكانه أن يتفادى النقمة الكبرى ، بل الفضيحة الخالدة على مر العصور وكرّ الدهور .
فالقصيدة لا تشبه هجاء حسان بن ثابت لقريش ، ولا هجاء جرير للفرزدق أو الأخطل ، ولا الكميت لبني أمية ، ولا هجاء جميع الشعراء لحكامهم أو لخصومهم ، وإنما هي نسيج وَحْدِه ؛ خالدة على مر الزمن ، لم تنقص الأيام والسنون حرارتها ، لم تطفئ لهبها ولم تخمد سعيرها ولا شكَّ أنّ سر نجاحها وروعتها في المقام الأول : صدق عاطفة صاحبها ، وشدة ثورته.

كان الشعراء هم بحق اداة الصحافة والاعلام واليوم المقالة والتقارير السياسية لاتقل عن قصيدة الامس  ان لم تتجاوزها

 

  

سمير بشير النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/24



كتابة تعليق لموضوع : الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/04/25 .

الاستاذ سمير النعيمي
احسنتم باختيار الموضوع فعلا كانت ومازالت القصيدة تؤدي الى دلالات عميقة وواسعة يوظفها الشاعر اتجاه الاخرين ، وكانت الكلمة لها الاثر البالغ في اسقاط انظمة في العصر الراهن ابتدات على صفحات الفيس بوك والمواقع

شكرا لكم مرة اخرى

• (2) - كتب : سميربشيرمحمود النعيمي ، في 2012/04/24 .

السلام عليكم انا لم ارسل المقالة بهذا الشكل فلا يعرف الشعر من النثر بل انا حاولت ان اجر خط للشعر طويل واجعله بطول السطر ارى ان تحذفوا المقالة خير من نشرها هكذا مع التحيات

 

تم تعديل المقال شكرا للتنبيه

محرر التعليقات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انمار رحمة الله
صفحة الكاتب :
  انمار رحمة الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net