صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي

الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب
سمير بشير النعيمي

لما كان للشعر من نفوذ في المجتمع العربي والعصر الاسلامي بمختلف حقبه  فقد كان للشعراء دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية  والاقتصادية  عند العرب  وفي العصر الاسلامي ايضا  كان الشعر اداة اعلامية شعبية اشبه بالصحافة وبالاذاعة والتلفزيون في ايامنا الحالية ..

فالشعرمنذ القديم  ينتشر بدون حدود ويحفظه الاميون وتتغنى به الفتيات وكل افراد المجتمع  وبتغير الانظمة والخلفاء والملوك زاد نفوذ الشعراء كثيرا  لسرعة انتشار اشعارهم وارائهم وحكمهم وامثالهم واصبح مديحهم يدوي بين الشعاب  والوديان ويخترق المدن والامصار ويطوف بين البلدان بواسطة التجار والحجاج  فيرفع من قدر  الممدوح وينشر محاسنه وصفاته الحميدة الجيدة فتنتشر سمعته الطيبة بين الناس  وكذلك ان كانت هجاء فسرعان ماينشر ذم المهجو بين الناس سرعة انتشار النار في الهشيم حتى وان لم يكن المهجو  يحمل الصفات السيئة التي ذكرها الشاعرفتنتشر سمعته السيئة  وتحط من قدره وقدر عشيرته  بين الناس وكل ما كان اللفظ قوي البيان وسلس العبارة وجيد الوصف  وسهل الحفظ كلما انتشر اسرع أن  كان مدحا او ذما.

هذه الحقيقة ادركها الحكام والخلفاء جيدا ولخصها عبد الله بن الزبير في قوله (للنوار) حين خاصمت  زوجها الشاعر (الفرزدق):

-         اما ان ترجعي مع ابن عمك وزوجك وتصالحيه  واما ان نقتله  فلا يهجونا .

فالحكام يرون ان وجود الشاعر المعادي خطر عليهم فاما ان يقتلوه واما ان يخضعوا لمطالبه ويرضوه .

واصبح للشعراء نفوذ سياسي علاوة على النفوذ الاجتماعي  حين شفع الفرزدق في جندي اسمه (قنس ) ليرجع الى والديه من الغزو فلم يستطع القائد قراءة الاسم (لان الكتابة كانت بدون نقط في حينها ) فاطلق هذا القائد كل من يحتمل ان يكون اسمه هو المقصود  اذا نقطت الحروف بكل وجه فكانوا قرابة الاربعين جندي!

وحتى النفوذ الاجتماعي يتحكم به الشاعر بقصيدة اما تمدحهم فترفع من عليائهم واما تهجوهم فتقل من قدرهم ومنزلتهم وقد قال جرير بائيته المسماة بالدافعة والتي يهجو فيها الراعي الشاعر بقوله :

فغض الطرف انك من نمير................................ فلا كعبا بلغت ولا كلابا

 فقد سدت في وجه بني نمير طريق السمو الاجتماعي حتى يقال انه لم يفلح رجل من تلك القبيلة بعدها ....فالشعراء كانت لهم القدرة على قلب الموازين  والقيم الاجتماعية  وكانت لهم تاثيرات نفسية عميقة على تصرفات الافراد  فان ابن نوفل هجا عبد الملك ابن عمير  بقوله :

اذا ذات  دل كلمته لحاجة............... ............ فهم  بان  يقضي  تنحنح او سعل

فقال عبد الملك تركني والله والسعلة لتعترضني في الخلاء فأذكر قوله فاهاب  ان اسعل .

وقد كان الشعراء يتخيلون صفات معينة يمدحون بها ممدوحيهم او قبائلهم او انفسهم وقد تكون هذه الصفات موجودة اصلا فيكتسب  قيمة ادبية  اكبر وقد تكون محض خيال فيصبح مطلبا . و في العصر العباسي اصبح المديح  ذا طابع تكسبي , فقد إستطاع أغلب الشعراء أن يرسموا لشخصية الممدوح صورة رائعة تتسم بجميع الصفات الحسنة والقيم النبيلة , وذلك كان يرضى غرور الممدوحين لأنه بمثابة الإعلام المسيّس والموجه , الذي يخدم الممدوح خاصة إذا كان من الطبقات السياسية العليا , ولا يثير غضب الناس عليه ولا على سياسته , ومن هذا المنطلق كان الممدوحون يغدقون الأموال على الشعراء , وينادمونهم ويقربونهم ،و تذكر المصادر أن مروان بن أبي حفصة مدح المهدي فاستهل مدحه  برقيق الغزل فقال :


طرقتك زائرة فحيّ خيالها ................................ بيضاء تخلط بالجمال دلالها
قادت فؤادك فاستقاد ومثلها ............................ قاد القلوب إلى الصبا فأمالها
ثم يصل مروان بن أبي حفصة إلى لب القصيدة وفكرتها :
هل تطمسون من السماء نجومها ......................... بأكفكم أو تسترون هلالها 
أو تجحدون مقالة عن ربكم ............................... جبريل بلغها النبيّ فقالها 
شهدت من الأنفال آخر آية.............................. ... بتراثهم فأردتهم إبطالها
فيزحف المهدي من صدر مصلاه حيث كان جالسا حتى صار على البساط إعجابا بما سمع , ثم يقول لمروان : كم هي ؟ فيقول مائة بيت , فيأمر له بمائة ألف درهم فكانت أول مائة ألف يأخذها شاعر في أيام العباسيين ..

مضى الشعراء في مديح الخلفاء والولاة يضيفون إلى المثالية الخلقية  من سماحة وكرم وحلم وحزم ومروءة وعفة وشرف  وعلو الهمة والشجاعة والبأس , ومثالية الحكم وما ينبغي أن يقوم عليه من الأخذ بدستور الشريعة وتقوى الله والعدالة التي لا تصلح حياة الأمة بدونها , وبذلك كانوا صوتا قويا لها , صوتا  يهتف في آذان الحكام بما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم   كانت قصيدة المديح أحيانا بمثابة رسائل توجيهية(او مقالات توجهيهية) للحاكم ليصلح من حال رعيته  ومثاله مدح أبي العتاهية لهارون الرشيد وتبليغه في مدحه مأساة اجتماعية فيقول :
من مبلغ عني الإما م......................................................... نصائحا متواليه
إني أرى الأسعار أسـعار....................................................... الرعية غالية
وأرى المكاسب نزرة............................................... وأرى الضرورة غاشية
وأرى اليتامي والأرامل ................................................  في البيوت الخالية
من بين راج لم ينزل.................................................... يسمو إليك وراجية
يا ابن الخلائف لا فقد ت ............................................... ولا عدمت العافية
إن الأصول الطيبا ت ....................................................... لها فروع زاكية
ألقيت أخيارا إليـك ......................................................... من الرعية شافية
ونصيحتي لك محضة .................................................. ومودتي لك صافية

 

هذه القصيدة بحق مادة اعلامية وصحفية دسمة لانها تشرح ماسي اجتماعية يعاني منها الشعب وتنبه  الحاكم او الوالي لهذه المأسي فالشاعر ابو العتاهية بعد ان يمدح الملك هارون الرشيد يلفت نظره الى غلاء الاسعار و حاجة الايتام والارامل لمد يد المساعدة لهم ونعرج  الى الشاعر الكبير والاعلامي الناجح  المتنبي الشاعر الذي شغل الدنيا والناس وقد اعطاه كافور الاخشيدي الاسود الخصي  وعدا بان يحقق امانيه واحلامه  في تنصيبه (والي)  على احدى المدن على ان يقوم المتنبي بمدحه ليتفاخر بشعر ومدح المتنبي الذي يكره كافور لانه سرق الحكم عنوة وهو العبد الوضيع  فكان يمدحه مضطرا ليحقق طموحه وكان كافور  يماطله ويراوغه و قد ضاق صبر المتنبي بهذه الوعود الكاذبة .....
ووصل أبو الطيب المتنبي إلى مرحلة اليأس والقنوط والإحباط في مصر.. أهمل مجالسَ كافور ، فما عاد يتردد عليها ، وحين كان يطلب منه قصيدة مادحة كان الشاعر الحزين لاينقاد بسهولة للطلب .. وهجَر عِشرةَ الناس ، ، وصار ينفرد بذاته ، ، ويجتر آلامه ، ويرسم الخطط التي تنقذه من هذا الشَّرَك الذي أوقعه به كافور ... وقبل أن يطفح الكيل ، جاء إلى كافور وسأله صراحة عن وعده بحكم ضيعة أو ولاية أو أي مكان .. وبَيَّن له أنه ما قدِم إلى مصر إلا بعد أن اطمأنّ إلى وعوده البراقة . فأجابه كافور :
" أنت في حال الفقر وسوء الحال وعدم المعين سَمَتْ نفسك إلى النبوة ، فإن أصبتَ ولاية صار لك أتباع ، فمن يطيقك ؟ " .
، فلن يخدع الشاعر بعد الآن لقد كانت نقمته على الرجل الملوّن المخادع ، وخيبة أمله في انهيار مشاريعه عظيمتين .
ولم يخطئ كافور في معرفة نوايا أبي الطيب ، فقد أدرك حقيقة مشاعره نحوه ، وكان يعلم أنه سيفرُّ من الفسطاط عند سنوح أول فرصة ، وأنه سيعقب فراره بشعر هجائي وسخرية لاذعة ، فنشر الجواسيس يراقبون أبا الطيب ؛ وعرف المتنبي كل هذا ، فكظم غيظه وأخفى عواطفه وخططه
ويبدو أنه أتخذ لنفسه حراساً انتقاهم من عبيده الأشداء لمقاومة كل هجوم محتمل ، وكانت خطته زيادة في إمكانية نجاحها أن يغتنم فرصة احتفالات الناس بعيد الأضحى للخروج من الفسطاط ،  وهي خير فرصة للهرب والتخفي  .
،وقد خرج المتنبي سراً من الفسطاط ، بعد ان سبقته الإبل المحملة بالسلاح والأمتعة والزاد لعدة أيام ، وأغذ السير ، فاجتاز برزخ السويس ، ثمّ أوغل في صحراء التيه شمالي سيناء .

وتنبه القوم بسرعة إلى فراره ، فلم يستطيعوا اللحاق به ؛ وكان غيظ كافور شديداً جداً ، وأراد المتنبي بعد أن أصبح بعيداً وآمناً أن يشهَد الناس مرة واحدة– على الأقل ـ على الازدراء الذي يكنّه لسيده القديم ، وتولت أيدٍ أمينةٌ إيصالَ قصيدة هجائية مقذعة إلى الخصيِّ كافور ، ولكن العملية لم تنجح ، لأن كافوراً شكّ في محتواها ، فأمر بإحراقها ، ولم يقف على ما فيها .

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ"................. "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ"......................"فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ
لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها.......... "وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ

.......................................
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ...................عن القرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ.......... ......"مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفسًا مِن نُفوسِهِمُ"...... ........ "إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ
مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ"...... ..... "لا في الرِجالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
أَكُلَّما اغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ"....... ......... "أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها"......  ........"فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها"......  ......"فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ" ............ "لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ...... ....... "إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أحيا إِلى زَمَنٍ"..... ..... "يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا"....... ...... "وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ
وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ"...... ....... "تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ
................
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً"...... ......... "أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً"......  ........"أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ" ....... ......."في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ"......  ....."عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السود

في رأيي لو أنَّ كافوراً أعطى أبا الطيب حُكْم مصر كلها لكان خيراً له من أن تقال فيه هذه القصيدة الرائعة الخالدة ، فحكم مصر ينتهي بانتهاء حياة المتنبي أو كافور ، ثمّ يأتي بعدهما حاكم آخر ؛ أما القصيدة فلا ينتهي أثرها بانتهاء حياة هذا أو ذاك ، وإنما هي باقية خالدة ، ترددها الأجيال بعد الأجيال ، ويدرسها الطلبة في مدارسهم على اختلاف درجاتها ومستوياتها ، يحفظونها عن ظهر قلب ، ويستشهدون ببعض أبياتها في مناسبات شتى وفي مختلف أقطار الوطن العربي .
لقد أخطأ كافور في عدم تولية المتنبي حكم صيدا ، أو أيّ ضيعة أو ولاية ، وكان بإمكانه أن يتفادى النقمة الكبرى ، بل الفضيحة الخالدة على مر العصور وكرّ الدهور .
فالقصيدة لا تشبه هجاء حسان بن ثابت لقريش ، ولا هجاء جرير للفرزدق أو الأخطل ، ولا الكميت لبني أمية ، ولا هجاء جميع الشعراء لحكامهم أو لخصومهم ، وإنما هي نسيج وَحْدِه ؛ خالدة على مر الزمن ، لم تنقص الأيام والسنون حرارتها ، لم تطفئ لهبها ولم تخمد سعيرها ولا شكَّ أنّ سر نجاحها وروعتها في المقام الأول : صدق عاطفة صاحبها ، وشدة ثورته.

كان الشعراء هم بحق اداة الصحافة والاعلام واليوم المقالة والتقارير السياسية لاتقل عن قصيدة الامس  ان لم تتجاوزها

 

  

سمير بشير النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/24



كتابة تعليق لموضوع : الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/04/25 .

الاستاذ سمير النعيمي
احسنتم باختيار الموضوع فعلا كانت ومازالت القصيدة تؤدي الى دلالات عميقة وواسعة يوظفها الشاعر اتجاه الاخرين ، وكانت الكلمة لها الاثر البالغ في اسقاط انظمة في العصر الراهن ابتدات على صفحات الفيس بوك والمواقع

شكرا لكم مرة اخرى

• (2) - كتب : سميربشيرمحمود النعيمي ، في 2012/04/24 .

السلام عليكم انا لم ارسل المقالة بهذا الشكل فلا يعرف الشعر من النثر بل انا حاولت ان اجر خط للشعر طويل واجعله بطول السطر ارى ان تحذفوا المقالة خير من نشرها هكذا مع التحيات

 

تم تعديل المقال شكرا للتنبيه

محرر التعليقات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شؤون عشائر كركوك تعقد مؤتمرا عشائريا لشيوخ عشائر المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 انتخابات تحت التهديد !!!!  : خميس البدر

 الديوانية : القبض على عدد من المتهمين بجرائم القتل والسرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 برزاني وحلم النهاية !  : د . محمد ابو النواعير

 أنا وبائع الخضار وشيء من اخلاق الرسول(حول تعليق أخينا الفاضل مجاهد منعثر منشد)  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 سَلُوا تِكريت  : عمار يوسف المطلبي

  فداحة الجرم .. وتفهاهة الأجراء !.  : حميد الموسوي

 لايمكن هزيمة داعش الا باسقاط ألاسد ؟؟"  : هشام الهبيشان

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، وترويج المخدرات

 العمل : دورة تدريبية في الاسعاف الاولي المهني لمنسوبي مشروع تصفية مخازن المثنى  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رغم معارضة المهتمين بالتراث والآثار وعدد من اعضاء مجلس المحافظة السوق الكبير في النجف هل ستتم إزالته؟  : حيدر حسين الاسدي

 الدّقة والكفاءة في اختيار القيادات الأمنية  : اياد السماوي

 في مهب ريح السياسة.  : وليد كريم الناصري

 يالتيني لم ادرس وشهادتي عديمة الفائدة  : صادق غانم الاسدي

 الشيخ حمودي والسيد العبادي يشددان على اجراء الانتخابات بموعدها المحدد وحسم ملفات الفساد الكبرى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net