صفحة الكاتب : سمير بشير النعيمي

الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب
سمير بشير النعيمي

لما كان للشعر من نفوذ في المجتمع العربي والعصر الاسلامي بمختلف حقبه  فقد كان للشعراء دور كبير في الحياة السياسية والاجتماعية  والاقتصادية  عند العرب  وفي العصر الاسلامي ايضا  كان الشعر اداة اعلامية شعبية اشبه بالصحافة وبالاذاعة والتلفزيون في ايامنا الحالية ..

فالشعرمنذ القديم  ينتشر بدون حدود ويحفظه الاميون وتتغنى به الفتيات وكل افراد المجتمع  وبتغير الانظمة والخلفاء والملوك زاد نفوذ الشعراء كثيرا  لسرعة انتشار اشعارهم وارائهم وحكمهم وامثالهم واصبح مديحهم يدوي بين الشعاب  والوديان ويخترق المدن والامصار ويطوف بين البلدان بواسطة التجار والحجاج  فيرفع من قدر  الممدوح وينشر محاسنه وصفاته الحميدة الجيدة فتنتشر سمعته الطيبة بين الناس  وكذلك ان كانت هجاء فسرعان ماينشر ذم المهجو بين الناس سرعة انتشار النار في الهشيم حتى وان لم يكن المهجو  يحمل الصفات السيئة التي ذكرها الشاعرفتنتشر سمعته السيئة  وتحط من قدره وقدر عشيرته  بين الناس وكل ما كان اللفظ قوي البيان وسلس العبارة وجيد الوصف  وسهل الحفظ كلما انتشر اسرع أن  كان مدحا او ذما.

هذه الحقيقة ادركها الحكام والخلفاء جيدا ولخصها عبد الله بن الزبير في قوله (للنوار) حين خاصمت  زوجها الشاعر (الفرزدق):

-         اما ان ترجعي مع ابن عمك وزوجك وتصالحيه  واما ان نقتله  فلا يهجونا .

فالحكام يرون ان وجود الشاعر المعادي خطر عليهم فاما ان يقتلوه واما ان يخضعوا لمطالبه ويرضوه .

واصبح للشعراء نفوذ سياسي علاوة على النفوذ الاجتماعي  حين شفع الفرزدق في جندي اسمه (قنس ) ليرجع الى والديه من الغزو فلم يستطع القائد قراءة الاسم (لان الكتابة كانت بدون نقط في حينها ) فاطلق هذا القائد كل من يحتمل ان يكون اسمه هو المقصود  اذا نقطت الحروف بكل وجه فكانوا قرابة الاربعين جندي!

وحتى النفوذ الاجتماعي يتحكم به الشاعر بقصيدة اما تمدحهم فترفع من عليائهم واما تهجوهم فتقل من قدرهم ومنزلتهم وقد قال جرير بائيته المسماة بالدافعة والتي يهجو فيها الراعي الشاعر بقوله :

فغض الطرف انك من نمير................................ فلا كعبا بلغت ولا كلابا

 فقد سدت في وجه بني نمير طريق السمو الاجتماعي حتى يقال انه لم يفلح رجل من تلك القبيلة بعدها ....فالشعراء كانت لهم القدرة على قلب الموازين  والقيم الاجتماعية  وكانت لهم تاثيرات نفسية عميقة على تصرفات الافراد  فان ابن نوفل هجا عبد الملك ابن عمير  بقوله :

اذا ذات  دل كلمته لحاجة............... ............ فهم  بان  يقضي  تنحنح او سعل

فقال عبد الملك تركني والله والسعلة لتعترضني في الخلاء فأذكر قوله فاهاب  ان اسعل .

وقد كان الشعراء يتخيلون صفات معينة يمدحون بها ممدوحيهم او قبائلهم او انفسهم وقد تكون هذه الصفات موجودة اصلا فيكتسب  قيمة ادبية  اكبر وقد تكون محض خيال فيصبح مطلبا . و في العصر العباسي اصبح المديح  ذا طابع تكسبي , فقد إستطاع أغلب الشعراء أن يرسموا لشخصية الممدوح صورة رائعة تتسم بجميع الصفات الحسنة والقيم النبيلة , وذلك كان يرضى غرور الممدوحين لأنه بمثابة الإعلام المسيّس والموجه , الذي يخدم الممدوح خاصة إذا كان من الطبقات السياسية العليا , ولا يثير غضب الناس عليه ولا على سياسته , ومن هذا المنطلق كان الممدوحون يغدقون الأموال على الشعراء , وينادمونهم ويقربونهم ،و تذكر المصادر أن مروان بن أبي حفصة مدح المهدي فاستهل مدحه  برقيق الغزل فقال :


طرقتك زائرة فحيّ خيالها ................................ بيضاء تخلط بالجمال دلالها
قادت فؤادك فاستقاد ومثلها ............................ قاد القلوب إلى الصبا فأمالها
ثم يصل مروان بن أبي حفصة إلى لب القصيدة وفكرتها :
هل تطمسون من السماء نجومها ......................... بأكفكم أو تسترون هلالها 
أو تجحدون مقالة عن ربكم ............................... جبريل بلغها النبيّ فقالها 
شهدت من الأنفال آخر آية.............................. ... بتراثهم فأردتهم إبطالها
فيزحف المهدي من صدر مصلاه حيث كان جالسا حتى صار على البساط إعجابا بما سمع , ثم يقول لمروان : كم هي ؟ فيقول مائة بيت , فيأمر له بمائة ألف درهم فكانت أول مائة ألف يأخذها شاعر في أيام العباسيين ..

مضى الشعراء في مديح الخلفاء والولاة يضيفون إلى المثالية الخلقية  من سماحة وكرم وحلم وحزم ومروءة وعفة وشرف  وعلو الهمة والشجاعة والبأس , ومثالية الحكم وما ينبغي أن يقوم عليه من الأخذ بدستور الشريعة وتقوى الله والعدالة التي لا تصلح حياة الأمة بدونها , وبذلك كانوا صوتا قويا لها , صوتا  يهتف في آذان الحكام بما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم   كانت قصيدة المديح أحيانا بمثابة رسائل توجيهية(او مقالات توجهيهية) للحاكم ليصلح من حال رعيته  ومثاله مدح أبي العتاهية لهارون الرشيد وتبليغه في مدحه مأساة اجتماعية فيقول :
من مبلغ عني الإما م......................................................... نصائحا متواليه
إني أرى الأسعار أسـعار....................................................... الرعية غالية
وأرى المكاسب نزرة............................................... وأرى الضرورة غاشية
وأرى اليتامي والأرامل ................................................  في البيوت الخالية
من بين راج لم ينزل.................................................... يسمو إليك وراجية
يا ابن الخلائف لا فقد ت ............................................... ولا عدمت العافية
إن الأصول الطيبا ت ....................................................... لها فروع زاكية
ألقيت أخيارا إليـك ......................................................... من الرعية شافية
ونصيحتي لك محضة .................................................. ومودتي لك صافية

 

هذه القصيدة بحق مادة اعلامية وصحفية دسمة لانها تشرح ماسي اجتماعية يعاني منها الشعب وتنبه  الحاكم او الوالي لهذه المأسي فالشاعر ابو العتاهية بعد ان يمدح الملك هارون الرشيد يلفت نظره الى غلاء الاسعار و حاجة الايتام والارامل لمد يد المساعدة لهم ونعرج  الى الشاعر الكبير والاعلامي الناجح  المتنبي الشاعر الذي شغل الدنيا والناس وقد اعطاه كافور الاخشيدي الاسود الخصي  وعدا بان يحقق امانيه واحلامه  في تنصيبه (والي)  على احدى المدن على ان يقوم المتنبي بمدحه ليتفاخر بشعر ومدح المتنبي الذي يكره كافور لانه سرق الحكم عنوة وهو العبد الوضيع  فكان يمدحه مضطرا ليحقق طموحه وكان كافور  يماطله ويراوغه و قد ضاق صبر المتنبي بهذه الوعود الكاذبة .....
ووصل أبو الطيب المتنبي إلى مرحلة اليأس والقنوط والإحباط في مصر.. أهمل مجالسَ كافور ، فما عاد يتردد عليها ، وحين كان يطلب منه قصيدة مادحة كان الشاعر الحزين لاينقاد بسهولة للطلب .. وهجَر عِشرةَ الناس ، ، وصار ينفرد بذاته ، ، ويجتر آلامه ، ويرسم الخطط التي تنقذه من هذا الشَّرَك الذي أوقعه به كافور ... وقبل أن يطفح الكيل ، جاء إلى كافور وسأله صراحة عن وعده بحكم ضيعة أو ولاية أو أي مكان .. وبَيَّن له أنه ما قدِم إلى مصر إلا بعد أن اطمأنّ إلى وعوده البراقة . فأجابه كافور :
" أنت في حال الفقر وسوء الحال وعدم المعين سَمَتْ نفسك إلى النبوة ، فإن أصبتَ ولاية صار لك أتباع ، فمن يطيقك ؟ " .
، فلن يخدع الشاعر بعد الآن لقد كانت نقمته على الرجل الملوّن المخادع ، وخيبة أمله في انهيار مشاريعه عظيمتين .
ولم يخطئ كافور في معرفة نوايا أبي الطيب ، فقد أدرك حقيقة مشاعره نحوه ، وكان يعلم أنه سيفرُّ من الفسطاط عند سنوح أول فرصة ، وأنه سيعقب فراره بشعر هجائي وسخرية لاذعة ، فنشر الجواسيس يراقبون أبا الطيب ؛ وعرف المتنبي كل هذا ، فكظم غيظه وأخفى عواطفه وخططه
ويبدو أنه أتخذ لنفسه حراساً انتقاهم من عبيده الأشداء لمقاومة كل هجوم محتمل ، وكانت خطته زيادة في إمكانية نجاحها أن يغتنم فرصة احتفالات الناس بعيد الأضحى للخروج من الفسطاط ،  وهي خير فرصة للهرب والتخفي  .
،وقد خرج المتنبي سراً من الفسطاط ، بعد ان سبقته الإبل المحملة بالسلاح والأمتعة والزاد لعدة أيام ، وأغذ السير ، فاجتاز برزخ السويس ، ثمّ أوغل في صحراء التيه شمالي سيناء .

وتنبه القوم بسرعة إلى فراره ، فلم يستطيعوا اللحاق به ؛ وكان غيظ كافور شديداً جداً ، وأراد المتنبي بعد أن أصبح بعيداً وآمناً أن يشهَد الناس مرة واحدة– على الأقل ـ على الازدراء الذي يكنّه لسيده القديم ، وتولت أيدٍ أمينةٌ إيصالَ قصيدة هجائية مقذعة إلى الخصيِّ كافور ، ولكن العملية لم تنجح ، لأن كافوراً شكّ في محتواها ، فأمر بإحراقها ، ولم يقف على ما فيها .

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ"................. "بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ"......................"فَلَيتَ دونَكَ بيدًا دونَها بيدُ
لَولا العُلا لَم تَجُب بي ما أَجوبُ بِها.......... "وَجناءُ حَرفٌ وَلا جَرداءُ قَيدودُ

.......................................
إِنّي نَزَلتُ بِكَذّابينَ ضَيفُهُمُ...................عن القرى وَعَنِ التَرحالِ مَحدودُ
جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُ.......... ......"مِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ
ما يَقبِضُ المَوتُ نَفسًا مِن نُفوسِهِمُ"...... ........ "إِلّا وَفي يَدِهِ مِن نَتنِها عودُ
مِن كُلِّ رِخوِ وِكاءِ البَطنِ مُنفَتِقٍ"...... ..... "لا في الرِجالِ وَلا النِسوانِ مَعدودُ
أَكُلَّما اغتالَ عَبدُ السوءِ سَيِّدَهُ"....... ......... "أَو خانَهُ فَلَهُ في مِصرَ تَمهيدُ
صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِها"......  ........"فَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ
نامَت نَواطيرُ مِصرٍ عَن ثَعالِبِها"......  ......"فَقَد بَشِمنَ وَما تَفنى العَناقيدُ
العَبدُ لَيسَ لِحُرٍّ صالِحٍ بِأَخٍ" ............ "لَو أَنَّهُ في ثِيابِ الحُرِّ مَولودُ
لا تَشتَرِ العَبدَ إِلّا وَالعَصا مَعَهُ...... ....... "إِنَّ العَبيدَ لَأَنجاسٌ مَناكيدُ
ما كُنتُ أَحسَبُني أحيا إِلى زَمَنٍ"..... ..... "يُسيءُ بي فيهِ كَلبٌ وَهوَ مَحمودُ
وَلا تَوَهَّمتُ أَنَّ الناسَ قَد فُقِدوا"....... ...... "وَأَنَّ مِثلَ أَبي البَيضاءِ مَوجودُ
وَأَنَّ ذا الأَسوَدَ المَثقوبَ مِشفَرُهُ"...... ....... "تُطيعُهُ ذي العَضاريطُ الرَعاديدُ
................
مَن عَلَّمَ الأَسوَدَ المَخصِيَّ مَكرُمَةً"...... ......... "أَقَومُهُ البيضُ أَم آبائُهُ الصيدُ
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً"......  ........"أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ" ....... ......."في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ"......  ....."عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السود

في رأيي لو أنَّ كافوراً أعطى أبا الطيب حُكْم مصر كلها لكان خيراً له من أن تقال فيه هذه القصيدة الرائعة الخالدة ، فحكم مصر ينتهي بانتهاء حياة المتنبي أو كافور ، ثمّ يأتي بعدهما حاكم آخر ؛ أما القصيدة فلا ينتهي أثرها بانتهاء حياة هذا أو ذاك ، وإنما هي باقية خالدة ، ترددها الأجيال بعد الأجيال ، ويدرسها الطلبة في مدارسهم على اختلاف درجاتها ومستوياتها ، يحفظونها عن ظهر قلب ، ويستشهدون ببعض أبياتها في مناسبات شتى وفي مختلف أقطار الوطن العربي .
لقد أخطأ كافور في عدم تولية المتنبي حكم صيدا ، أو أيّ ضيعة أو ولاية ، وكان بإمكانه أن يتفادى النقمة الكبرى ، بل الفضيحة الخالدة على مر العصور وكرّ الدهور .
فالقصيدة لا تشبه هجاء حسان بن ثابت لقريش ، ولا هجاء جرير للفرزدق أو الأخطل ، ولا الكميت لبني أمية ، ولا هجاء جميع الشعراء لحكامهم أو لخصومهم ، وإنما هي نسيج وَحْدِه ؛ خالدة على مر الزمن ، لم تنقص الأيام والسنون حرارتها ، لم تطفئ لهبها ولم تخمد سعيرها ولا شكَّ أنّ سر نجاحها وروعتها في المقام الأول : صدق عاطفة صاحبها ، وشدة ثورته.

كان الشعراء هم بحق اداة الصحافة والاعلام واليوم المقالة والتقارير السياسية لاتقل عن قصيدة الامس  ان لم تتجاوزها

 

  

سمير بشير النعيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/24



كتابة تعليق لموضوع : الشعراء كانوا اداة الاعلام و الصحافة عند العرب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/04/25 .

الاستاذ سمير النعيمي
احسنتم باختيار الموضوع فعلا كانت ومازالت القصيدة تؤدي الى دلالات عميقة وواسعة يوظفها الشاعر اتجاه الاخرين ، وكانت الكلمة لها الاثر البالغ في اسقاط انظمة في العصر الراهن ابتدات على صفحات الفيس بوك والمواقع

شكرا لكم مرة اخرى

• (2) - كتب : سميربشيرمحمود النعيمي ، في 2012/04/24 .

السلام عليكم انا لم ارسل المقالة بهذا الشكل فلا يعرف الشعر من النثر بل انا حاولت ان اجر خط للشعر طويل واجعله بطول السطر ارى ان تحذفوا المقالة خير من نشرها هكذا مع التحيات

 

تم تعديل المقال شكرا للتنبيه

محرر التعليقات






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن سامي
صفحة الكاتب :
  حسن سامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة ( رقم ٢ ) في فكر الإمام الصادق عليه السلام وأدعيته المأثورة القيم المعرفية في أدعية الإمام الصادق عليه السلام القراءة الثانية ( ٢ )  : محمود الربيعي

  مفارز قسم شرطة البلدة في ميسان تلقي القبض على عدد من المتهمين صادرة بحقهم مذكرات قبض قضائية مختلفة  : اعلام شرطة ميسان

  الإيدز : نذير انهيار الحضارة الغربية  : صبري الناصري

 هل تعلم لماذا الحكومات العراقية ترفض حل ازمة السكن؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الباطل يعلوا ولا يعلى عليه  : رحيم الخالدي

 صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  : حميد الحريزي

 مقامات زوار الحسين وخدامه  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 عندما يهبط سعر النفط !!  : د . صادق السامرائي

  قنبلة الحدود قد تنفجر فى أي وقت  : سليم عثمان احمد

 کیف فاز المنتخب الکرواتي علی الانجلیز؟..كرواتيا تعبر للتاريخ من ثغرة مزمنة

 العثور على طفل ايزيدي اختطفه داعش منذ 2014

 الانتخابات والثالوث الشيعي .... الى أين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 العنف الطائفي يعود إلى العراق ..؟  : رضا السيد

 الاستخفاف بكرامتنا !!  : سعد السعيد

 قائد شرطة ميسان يعلن عن تنفيذ أوامر قبض قضائية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net