صفحة الكاتب : صالح الطائي

الغَسل النفعي والغُسل الشرعي
صالح الطائي
وكأن المسلمين بعد أن عجزوا عن حل مشاكلهم التاريخية المستعصية والمعاصرة المستحدثة وأدمنوا التحدث عنها في جميع مناسباتهم لم يعد عندهم ما يشغلون به أنفسهم ويقتلون فائض وقت فراغهم سوى أن يترصد بعضهم بعضا بحثا عن وهن في فعل، أو خطأ غير مقصود في قول، أو ضعف في دليل، أو قضية تقبل الاجتهاد والتأويل ليتخذوا ذلك غرضا إلى اللمز وبابا للطعن والهمز في المسلم الآخر وفي عقيدته لتجديد ما بلي من تلك المشاكل. ليتخذوا هذا الجديد منفذا للهجوم على أخوتهم جهلا منهم بخطورة واقعهم، غافلين أن ذلك عداء للدين والأمة ، ومسربا لصب السموم، فانشأوا مراكز للرصد المتقدم والمتطور، لا لترصد المخاطر المحيطة بالأمة، ولا لتتابع آخر تطورات علوم الآخرين، ولا لرصد الزلازل والنوازل التي تتهدد المسلمين، وإنما سبيلا للمهازل والرذائل، تحريضا وذما وتكفيرا وسبا وتهييجا وطعنا ودعوة للقتل والإقصاء وبثا للعداء.
وآخر ما خرجت به هذه المراصد نشرته بعض المواقع الالكترونية تحت عنوان (آخر فتاوي الشيعة: لا يجوز الاستحمام والاغتسال إلا لسبب ضروري) مدعية أن (الرافضة الكفار الأنجاس القذرين) يحرمون الاغتسال.! جاءوا بهذه الفرية القاصمة استنادا إلى تحريف متعمد ومقصود لقول للسيد صباح شبر وهو أحد أساتذة الحوزة المميزين، في واحد من دروسه الفقهية عن الفرق بين الغُسل بالضم والغَسل والفتح.
وأنا أرى أن الراصد الجاهل الغبي أوقع نفسه هذه المرة وكما في باقي المرات في حفرة مظلمة عميقة من حفر جهنم لا يناله فيها الغفران وإنما الندم والخسران ، وإليكم السبب. وإذا عرف السبب بطل العجب.
ورد في المعجم الوسيط، باب الغين: "غَسَلَ الشيء غسلا: أزال عنه الوسخ" سواء كان شاملا لكامل الجسد أم لجزء محدد منه، أو غَسل أي حاجة أخرى أصابها ما يتطلب تنظيفها منه. هذا ما يفهم من قول المعجم عن الغَسل بالفتح. أما بصدد الغُسل بضم الغين فيقول المعجم: "الغُسل: تمام غَسل الجسد كله" ويعني هذا التقسيم أن هناك فرقا بين الغَسل بالفتح والغُسل بالضم وألا ما كان المعجم قد خص كل واحد منهما بقول يختلف عن الآخر.
وفي منظومة الفقه ولاسيما منظومة الفقه الشيعي هناك شروطا وموجبات وترتيبا للغُسل الشرعي تختلف كثيرا عن إطلاقية حالة الغََسل العام أو الاستحمام الذي لم يحدد موجباته وعدد مراته وأوقاته وكيفيته، باستثناء مانع واحد يوجب على الصائم الذي يريد الاغتسال (الاستحمام) طلبا للنظافة أو البرودة أن لا يغمر كامل جسده بما في ذلك الرأس في الماء دفعة واحدة، خوفا من أن يسبقه الماء ويدخل إلى فمه فيفطر. ولا مانع من أداء هذا النوع من الغَسل متى ما شاء الإنسان سواء كان صائما أم مفطرا، حاضرا أم مسافرا، ليلا أم نهارا.
ويعني هذا أن الغََسل بالفتح: هو التنظيف أو الاستحمام، ومعناه غسل الجسد بحثا عن النظافة أو البرودة، ولا قربة أو ترتيب أو عدد محدد فيه، ممكن أن يؤدى بأي صورة يرتاح لها الإنسان وبأي عدد يرغب فيه حتى ولو أغتسل بعدد الدقائق. وأشير هنا إلى أن الفقه الشيعي يحبب لأتباعه النظافة الجسدية والمكانية تبعا لحديث رسول الله (ص): "تنظفوا فإن الإسلام نظيف"
 
أما الغُسل الشرعي فلا يصح ولا يجوز الإتيان به إلا لسبب زماني أو مكاني أو فعلي، فالغُسل الشرعي عبادة مثل باقي العبادات، وهو إما واجب أو مستحب، ويحتاج في حالتي الوجوب والاستحباب إلى: سبب وقربة وترتيب في الأداء، ولا يجوز الإتيان به إلا بتوفر واحد أو أكثر من تلك الشروط، ومثل الغُسل الشرعي التيمم، ولا دليلا شرعيا على وجوب التيمم من دون تلك الشروط.
الواجب من عبادة الغُسل الشرعي يقع في الفقه الشيعي عند: الجنابة، الحيض، النفاس، الاستحاضة، ومس الميت.
والمستحب منه يقع في: غسل الجمعة، غسل الإحرام، وغسل بعض ليالي شهر رمضان. 
هنا قد  يستند من تخدعه المراصد إلى شريط نشرته المراصد ذاتها تتهم الشيعة فيه بالقذارة لأن السيد (الفالي) تحدث عن هذه الحقيقة الشرعية أي عدم وجوب غسل الإحرام. ليسأل: وهل يجوز لمن ينوي الإحرام للحج أو العمرة أن لا يغتسل ؟
الجواب: نعم يجوز لأسباب معلومة حددتها مباني الفقه وهو حكم متفق عليه بين المدارس الإسلامية مع وجود اختلاف في المباني، وقد ورد في الفتوى التي أصدرها مركز الفتوى في السعودية برقم (136586): "الغسل للإحرام مستحب في قول الجماهير من أهل العلم، قال ابن قدامة رحمه الله: فمن أراد الإحرام استحب له أن يغتسل قبله في قول أكثر أهل العلم لما روى خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه أنه رأى النبي (ص) تجرد لإهلاله واغتسل. وثبت أن النبي (ص) أمر أسماء بنت عميس وهي نفساء أن تغتسل عند الإحرام وأمر عائشة أن تغتسل عند الإهلال بالحج وهي حائض. ولأن هذه العبادة يجتمع لها الناس فسن لها الاغتسال كالجمعة. وليس ذلك واجبا في قول عامة أهل العلم. قال ابن المنذر: "أجمع أهل العلم على أن الإحرام جائز بغير اغتسال وأنه غير واجب." 
 
اللافت للنظر أن الراصد الغبي الذي أراد اتخاذ هذه المعلومة الصحيحة الموجود مثلها في معتقده الديني ليوظفها للطعن بالفقه الشيعي ورجاله لم يلتفت إلى تطابق ما جاء في فقه المدرستين الإسلاميتين الشيعية والسنية عن الاختلاف بين الغَسل والغُسل، لمجرد انه مدسوس عميل يريد تفريق كلمة الأمة وتشتيت جمعها خدمة لأسياده أعداء الأمة، ومن يدفع له مقابل هذه الخدمات الخسيسة.
ولتقريب الصورة المشتركة بين المدرستين لهذا الحكم الشرعي، أقول: أجمعت المدرستان الشيعية والسنية على وجود الاختلاف بين الغسلين، ولكنهما اختلفتا في الكيفية والترتيب والسبب، وقد سبق وان تكلمت عن رأي مدرسة الشيعة كاملا، وهنا سوف أتحدث عن رأي مدرسة السنة الذي يتوافق في بعض جوانبه مع رأي مدرسة الشيعة.
ترى المدرسة الشيعية وجوب الترتيب في الغُسل الشرعي، يعني غسل الرأس والرقبة أولا، ثم غسل الشق الأيمن من الجسم، ثم الشق الأيسر، وهذا يسمى (الغسل الترتيبي) أما المدرسة السنية، وكما في فتوى مركز الإفتاء المرقمة (136586): فترى أنه: "ليس لهذا الغسل كيفية تخصه عن سائر الأغسال المشروعة، بل هو كغيره من الأغسال فيحصل أصل الفعل المشروع بتعميم البدن بالماء، فمن أفاض الماء على جميع بدنه فقد أجزأه ذلك. 
ثم تعود هذه المدرسة في فتوى ثانية للمركز نفسه رقمها (71457)  لتتقارب جزئيا مع الفقه الشيعي في حكم الترتيب، فتقول: "والأكمل والأفضل أن يغتسل على الصفة المنقولة عن النبي (ص) فقد ذكرت أم المؤمنين عائشة (رض) صفة الغسل من الجنابة، كما فعله رسول الله (ص) ففي الصحيحين واللفظ للبخاري: عن عائشة قالت: كان رسول الله (ص) إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل، ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده."
ولكنها في فتوى أخرى للمركز ذاته برقم (3791) عادت لتؤكد على نفس الشروط التي تحدثت عنها المدرسة الشيعية من حيث النية والترتيب والسبب، فقالوا: إن الغسل نوعان: كامل ومجزيء "فالكامل: أن ينوي، ثم يسمي، ثم يغسل يديه ثلاثاً، ثم يغسل ما أصابه الأذى، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يحثي على رأسه ثلاث حثيات، يروي بها أصول شعره، ثم يفيض الماء على بقية جسده، يبدأ بشقه الأيمن ثم الأيسر ويدلك بدنه، مع الاعتناء بإيصال الماء إلى جميع بدنه وشعره. 
وأما الغسل المجزئ: فهو أن يزيل ما به من نجاسة، وينوي، ويسمي، ثم يعم بدنه بالغسل حتى فمه وأنفه وظاهر شعره وباطنه" وتجد هنا صورة قريبة التطابق بين فقه المدرستين الإسلاميتين. 
كما تشترك المدرستان في موضوعي الوجوب والاستحباب بشكل شبه كامل حيث ورد في فتوى المركز المرقمة (3791) قولهم عن الغسل الواجب: "وموجبات الغسل ستة: أحدها: خروج المني بلذة من غير نائم فإن كان من نائم فلا يشترط وجود اللذة، وهو ما يسمى بالاحتلام. الثاني: تغييب حشفة في فرج، وهو المعروف بالتقاء الختانين ـ الجماع ـ لحدي: إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل. زاد أحمد ومسلم: وإن لم يُنزل. الثالث: إسلام الكافر. الرابع: خروج دم الحيض. الخامس: خروج دم النفاس. والغسل في كل ما سبق يغني عن الوضوء، لأن الحدث الأصغر يدخل في الحدث الأكبر، ولا عكس، فلا يجزيء الوضوء عن الغسل في أي منها. السادس: الموت، غير شهيد المعركة والمقتول ظلما فلا يغسّل. 
وجاء في الفتوى نفسها قولهم عن الغسل المستحب: "وأما الأغسال المستحبة فكثيرة، منها: غسل الجمعة، وقيل بوجوبه، والأحوط المحافظة عليه. الغسل للإحرام بالعمرة أو الحج. غسل العيدين. غسل من غسل ميتا. وغير ذلك."
 
وفي ختام هذه الدراسة المستعجلة البسيطة، أقول: ماذا لو بحثت تلك المراصد عن المشتركات بين المدارس الإسلامية وتحدثت عنها ونشرتها بين الشباب بدل هذا التدجيل المفضوح، لكي ترقق وتليّن قلوب المسلمين بعضهم على البعض الآخر عوضا عن التجييش العدواني الذي يوهن الأمة ويجعلها صيدا سهلا للطامعين بها؟ وأيهما أكثر فائدة وثوابا عند الله تعالى، أن يعمل هؤلاء على تخنيع الأمة وزرع الفرقة بين فرقها، أم جمع شملها ولم شعثها وتوحيد كلمتها لتعود كالبنيان المرصوص الذي يؤازر بعضه بعضا؟ وأيهما أفضل، أن يكون الإنسان من الدعاة إلى الخير والجنة، أم يكون من الدعاة على أبواب جهنم؟
وأسأل من يستمع لتلك المراصد ويتابع نشاطها: ألا يكفي عملهم الخسيس لفضح أهدافهم التخريبية، وماذا أكبر من عملهم دليلا على عمالتهم وتبعيتهم؟

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/27



كتابة تعليق لموضوع : الغَسل النفعي والغُسل الشرعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الربيعاوي
صفحة الكاتب :
  حسين الربيعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتفاضة بين مطرقة موتي وبندقية آيزنكوت (97)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 (الغدير في الكتاب والسنة والأدب) -قراءة موجزة-  : د . الشيخ عماد الكاظمي

  الدكتورصفاء خلوصي شخصية أدبية وثقافية مرموقة  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الموارد المائية في طريقها الى السيطرة الالكترونية على ناظم اليعو

 قطر والسعودية ..ولعبة الدور الخطير ..!!  : عماد الجليحاوي

 صناعتنا وصناعتهم  : رسل جمال

 صور لمظاهرات قبيل ثورة العشرين من القرن الماضي

 دمج الوزارات بين التشريع والتنفيذ  : عبدالله الجيزاني

 فديو التفجير الارهابي امام باب كلية الامام الكاظم ع

 فريق الدعم اللوجستي التطوعي لشرطة بابل يصل الى جزيرة سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

  تونس الثورة ترفض مخطط مارشال و تطالب بالتعويض في أكثر من حال  : محمد الحمّار

 جروح تتشظى كلمات قراءة في ديوان " رحيق الروح " للشاعر طالب عباس هاشم  : توفيق الشيخ حسن

 حكم بني دعوة !  : عمار جبار الكعبي

 هل اصبح البرلمان ومضة امل وتفاؤل...؟  : عبد الخالق الفلاح

 آمرلي تكشف المستور في المعركة ضد الإرهاب.  : قيس المهندس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net