صفحة الكاتب : حسن الخفاجي

ابن هرمة وابن.....!
حسن الخفاجي
إبراهيم ابن هرمة شاعر مخضرم عاش العصرين الأموي والعباسي.
دعي لحفل زواج التف حوله أصحاب المناسبة والحضور, ظلوا يسمعونه آيات من القران الكريم , بعد مغادرته الحفل جائعا سأله سائل عن رأيه بالحفل والحضور قال: من دعوني تطرقوا لكل سور القران, لكنهم نسوا سورة المائدة وخرجت جائعا !.
الاختلاف والتقاطع في المواقف ووجهات النظر سمة من سمات أي نظام ديمقراطي حديث العهد , لكن ان يصبح التقاطع والاختلاف ظاهرة , ويصبح الإرباك والتازيم هو السائد ويغيب الاعتدال والحوار والالتقاء والتوافق , عندما هذا الحد لابد لنا من ان نعرف الأسباب.
ذهبنا للانتخابات وانتخبنا برلمانين بتجربتين , برلماننا افرز ظواهر لابد من الوقوف عندها , لان البرلمان هو ترمومتر أي عملية سياسية ديمقراطية .
يجتمع البرلمانيون بحضور يكاد يكون دون غيابات تؤشر حينما يتعلق أمر الحضور بحصولهم على امتيازات , يعودون للتغيب وتؤجل في كل دورة برلمانية العديد من الجلسات لعدم اكتمال النصاب !!.
ظاهرة أخرى خطيرة هي الحضور والانسحاب من الجلسات لإفشال التصويت على قرارات تهم الشعب منها: محاسبة فاسدين , أو إقرار قوانين لها علاقة بحياة الناس , الأخطر أننا لمسنا من البرلمانيين وقوف الأكثرية ضد إقالة ومحاسبة الفاسدين , الغريب ان رئيس كتلة العراقية لم يحضر إلا لاجتماع واحد وهو اجتماع ترديد القسم , مثل  السيد علاوي الكثيرين !.
من الساسة سمعنا عمن يسرقون النفط جهارا نهارا دون رادع وحساب, سمعنا عن اختفاء  مليارات الدولارات , سمعنا عن سرقات ورشا وفساد ومفسدين , سمعنا عن عراك  من اجل المناصب , سمعنا عن ساسة شيعة لم ينطقوا بكلمة للان ضد إيران , حينما تغمر مياه بزل حقولهم أراضينا , حينما تبني السدود على الأنهار , التي تصب في انهرنا  , ينبري الساسة السنة لهذه المهمة بإتقان  وأغلبية!.
ويتصدون لكل ما يخص إيران , حتى ان بعضهم وهم برلمانيون وفي مواقع حساسة انبروا يدافعون عن منظمة خلق !!!.
في حين يلتزم اغلب القادة السياسيين السنة  من القائمة العراقية والتحالف الكردستاني الصمت تجاه تدخلات اوردغان المتكررة في قضايانا , بعضهم أعطى لاوردغان الحق في التدخل !.
لم يتطرق قيادي من العراقية ويعطي رائية بالسدود التركية !.
والأغرب ان اغلب الساسة السنة يلتزمون صمتا مطبقا عندما تتدخل السعودية أو قطر في الشأن الداخلي !!!.
سمعنا من ساستنا ما يخجل كل وطني من سماعه , حينما يصبح الوطن حملا مذبوحا تتقاسمه الطوائف والأعراق , حينما يشهر المتعصبون سيوفهم لذبح الوطن , ويتبارى سياسيون رفعهم حظ العراق العاثر إلى واجهة الأحداث ليكونوا ضمن الصف الأول من الرماة , الذين يوجهون سهامهم لصدر الوطن ونحره !!.
الطائفية والقومية فوق الوطن والوطنية و(من هالمال حمل جمال) . لا غربة ان تكون اخطر الإحصاءات , التي تهم العراقيين خارج التغطية  البرلمانية والسياسية , ولم تحظ  باهتمام كبير ,  ولا يجري تداركها ووضع البرامج والخطط  للحد منها واحتوائها وحلها .
أزمة المياه المستقبلية وسدود تركيا وإيران لم تحظ بعد بإجماع وطني.
هل من مصيبة  وخطر يحيط بالعراق اكبر من هذا الخطر ؟.
حسب إحصائية رسمية من وزارة التخطيط لم يتكلم عنها احد , في العراق أكثر من مليون أرملة وعانس , وخمس ملايين يتيم , ثمة إحصاءات غير رسمية تفيد بوجود ملايين العاطلين عن العمل , ملايين المهجرين والمهاجرين , ومئات الآلاف  ان لم يكن مليون ونيف من المعاقين والمصابين بالسرطان !!.
لا غرابة بعد كل هذا ان يخرج العراقي الفقير من رحم معادلات الساسة دون اهتمام  , مثلما خرج  الشاعر ابن هرمة  من حفل الزفاف دون عشاء .اغلب ساستنا ناقشوا كل شيء ونسو  مناقشة جوع العراقيين ومرضهم وآفات اجتماعية تنخر فيهم , لكن اغلبهم مصرون على مناقشة وتطبيق اتفاق اربيل , الذي لا نعرف عن بنوده شيئا !!
 
(هناك فرق بين حق يمنحك القوة وقوة تمنحك الحق)
28-4-2012

  

حسن الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/28



كتابة تعليق لموضوع : ابن هرمة وابن.....!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ نورس عادل السعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ نورس عادل السعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بوتين يشدد على أهمية "السيل الشمالي 2" لضمان أمن القارة الأوروبية في مجال الطاقة

 مقتل 11 على الأقل في انفجار سيارة ملغومة في مقديشو

 توجيه الاتهامات ...منهج مقصود ونتائج فاشلة  : محمد الركابي

 صحة الكرخ / مستشفى الطفل المركزي تجري (568) عملية جراحية للاطفال خلال شهر

 دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة تحتفي بتخرج دورتي التدبر والنغم القرآني في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مسامير في نعش الارهاب  : عمر الجبوري

 جواز سفر 2/31  : علي محسن الجواري

 صحفي يواجه تحقيقات بعد إنتقادات وجهها لشبكة الإعلام العراقي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الإمام السجاد (عليه السلام) يدعو لأبناء الحشد الشعبي  : علي الشاهر

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تزور عوائل الشهداء في محافظة بابل وكربلاء  : وزارة الدفاع العراقية

 جنيات ح2 المقبرة  : حيدر الحد راوي

 الكورد قوم من الجن النكتة في معادلة الصراع  : هادي جلو مرعي

 الصدر: الانتخابات البرلمانية المقبلة الفرصة الاخيرة للتغيير

 السوداني يؤكد سعي الحكومة لاستقطاب الايدي العاملة للعراقيين في المانيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفقاعة النتنة في ساحات العار من ورائها  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net