صفحة الكاتب : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع
ا . د . حسن منديل حسن العكيلي


     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين وسلم تسليما كثيرا . وبعد.
       فانّ التعليم مهنة الأنبياء. وان العلماء ورثة الأنبياء. وقد حفل تراثنا العربي والاسلامي بموروث كبير يجلّ العلم والعلماء ويرفع من مكانتهم، وكان الخلفاء والامراء يتنافسون في استقطابهم، ناهيك عن مكانتهم السامية لدى عامة الناس.
      ويعد العلم اليوم معيارا لقياس درجة التطور والتنمية البشرية في العالم.  والمؤسسات العلمية اليوم تمثل الركائز الأساسية التي تعول عليها الشعوب في بناء حضارتها وتقدمها ورقيّها. لذا من الواجب علينا التنبيه الى أي سلبية وعرضها تحت الأنظار مهما كانت أهميتها ودرجة تأثيرها، لمناقشتها والتنبيه اليها والسعي الى معالجتها. انطلاقا من شعورنا بالانتماء الى مؤسساتنا العلمية واعتزازنا بها  والحرص على سمعتها الواسعة ولا سيما جامعة بغداد الأم العريقة ( مصنع العلماء) التي رفدت العراق والعالم بالكفاءات والقيادات.  وعلى الرغم من بوادر الأمل في بعض القرارات الشجاعة من وزارة التعليم العالي، منها تحريك مؤسساتنا العلمية من خلال تغيير قياداتها وتجديدها بحسب المدة التي تقضيها. لكن حاول بعضهم تطبيقها لغيرالمصلحة العامة. لذلك لم يعلن عن معايير ذلك الاجراء أو وضع النقاط لها. ومن ذلك أيضا تأكيد استقلالية الجامعات والمجالس التابعة اليها. لكن أيضا سخّرت بعض هذه الصلاحيات لتعطيل بعض القوانين والتعليمات باسم مجلس الكلية في ظل غياب ممثل للتدريسيين في هذه المجالس.
     سأضطر الى الصراحة والكلام المباشر والنأي عن المجاملات لأهمية الموضوع، متمنيا أن لا يسبب ذلك استفزازا بل تحفيزا للعناية بهموم الأستاذ الجامعي، أو الاصغاء لوجهة نظره ومنحه الفرصة لأن يدلي بدلوه بين الدلاء لئلا يذهب أدراج الرياح كالمقالات السابقة،  متمنا أيضا أن يكون ثمة جواب وأن يكون الجواب علميا لا اداريا روتينا أواضمار العداء والتربص والعقاب غير المباشر.  ذلك ان الرأي المخالف يمكن نفثه في الهواء!  لكي لا يخنق صاحبه في الأقل، فضلا عمّا في ذلك من تواصل بين عضو الهيئة التدريسية ومراكز القرار، ليعود نفعها على المصلحة العامة.
        إنّ الواقع الذي نعيشه هو إنّ مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع اذا ما قارناها مع مكانته  في الماضي. أو قاراناها مع الفئات الأخرى اليوم كالاعلاميين والسياسيين وغيرهما.  وليس في ذلك غرابة أو نأي عن التراجع الذي يشهده العراق والتداعيات السياسية والحزبية والتراشقات الاعلامية. مما ينبئ بمستقبل غامض لمكانة عضو الهيئة التدريسية والمستوى العلمي في مؤسساتنا العلمية الآكاديمية، وتحويلها الى مؤسسات ادارية تقليدية روتينية. تقيّد البحث العلمي الذي لا ينهض الا بالحرية والانفتاح. فالعلم لا يمكن أن ينهض إلا إذا كان حرا مستقلا، والعالم لا يعد عالما إلا إذا كان مستقلا في علمه وعمله. إذ من دون النظر لمكانة مميزة للأستاذ الجامعي ستبقى عملية استباحته والاستهانة بقدره وبدوره المميز في عمليات البناء والتطوير والتغيير عاملا معرقلا خطيرا لأداء مهامه المنتظرة.
        ثمّة تجاوزات يتعرض لها عضو الهيئة التدريسية .. وتدخل في شؤونه العلمية وتخصصه العلمي والنيل من مكانته تصل الى الإهانة عبر التجاوز على قوانين الجامعة ولوائحها أو استغلال القوانين والصلاحيات لممارسة الاستبداد عليه ومصادرة حقوقه..مما ينعكس سلبا على حريات البحث العلمي والتخصصات العلمية والدراسات العليا..   ويبدو الأستاذ الجامعي قلقا ومتوترا وفاقدا لحريته، وعاجزا عن الإسهام في التغيير والتطوير. فيضعف شعوره  بالانتماء الى مؤسسته العلمية وتتشكل لديه  رغبة بتقويض هذه الإدارات، لأنه لا يستطيع أن يقابل هذا الاستبداد بحوار علمي، تسود فيه ثقافة الحوار، فيكبت رغبته بتقويض الاستبداد، وينزوي على نفسه، ويتقاعس في عمله، وتتعطل طاقاته الإبداعية، وملكاته وقدراته الكثيرة على العطاء العلمي والبحثي المنظّم، التي اكتسبها بفضل مسيرته الطويلة في البحث العلمي. 
من ذلك: 
     - تسخير الصلاحيات لاقصاء أصحاب الرأي الآخر ولا سيما الذين يبذلون جهودا علمية متواصلة خشية منافستهم مما يسبب حرمان المؤسسة العلمية من التطوير والتوسع واضافة الملحقات العلمية لها..
        -  ضعف تطبيق المعايير العلمية والادارية: بغية الاستحواذ على اللجان العلمية في الأقسام العلمية والدراسات العليا والدروس بوجهات النظر ومعايير جديدة بغية الاقصاء والسيطرة التامة على القرارات العلمية والدراسات العليا التي ينبغي أن تنأى عن الصلاحيات الادارية .
    - اخفاء المعلومات كتعليمات المناصب الادارية التي تنص على تكليف الأقدم فالأقدم من حاملي اللقب العلمي . والعمل بمعايير تنأى عن الكفاية العلمية والادارية أوالنشاط العلمي أو اللقب العلمي. وفي ذلك هدر للحقوق العلمية التي ينبغي احترامها، وأمانة ينبغي تأديتها لأهلها.  قال تعالى: (يَـٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَـٰكَ خَلِيفَةًۭ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ) ﴿سورة ص٢٦﴾.
    - ضعف تواصل بعض العمادة مع أعضاء الهيئة التدريسية ومجالس الأقسام. أو حتى المناقشات العلمية. للوقوف على الصلة الواقعية بين أعضاء الهيئة التدريسية والعمادات. وعدم الاصغاء للرأي الآخر أو لهموم التدريسيين. وضعف متابعة مصالح التدريسيين في بعض معاملاتهم وشؤونهم الادارية والمالية، وذكرها في مجالس الجامعة.  من ذلك:
  -  تسكين درجة راتب عضو الهيئة التدريسية مدّة طويلة.
    -  عدم مراعاة سلّم الرواتب الألقاب العلمية والشهادات الاضافية والزمالات فوق الذكتوراه.
    - تعطيل بعض الحقوق المالية وتفسير القوانين لغير صالح عضو الهيئة التدريسية كالتعضيد ومكافئة المدة الأصغرية وغير ذلك.
- عدم تسهيل صرف مكافئات الخبير العلمي بين الجامعات مما تجعل الخبير يبذل الجهد والوقت والمال  في متابعتها أو التنازل عنها.
- عدم المساواة في الحقوق ففي الجامعة هناك من استلم ثلاثة قطع أراض أو أكثر من سكن. وعدم شمول الآخرين منذ أكثر من عشر سنوات.
    - عدم تسهيل عمل مهام بعض اللجان المركزية في بعض الكليات لأنها ليست خاصة بالكلية وانما تابعة للجامعة.
     - ضعف تشجيع النشاطات العلمية للتدريسي كالجوائز العلمية والمؤتمرات والتشكرات. وتوقف العمل بالدكتوراه العليا والدكتوراه الثانية، وإلغاء زمالة فوق الدكتوراه. لا تعمل بها الجامعة لأنها قبل  عام 2003!!!

توصيات: 
      ثمة توصيات أو مقترحات أتقدم بها آملُ الاطلاع عليها أو في الأقل مناقشتها، اسهاما في ارساء تقاليد جامعية علمية رصينة مستقلة  :
- استقلال الجامعة استقلالا تامّا شاملا علميا واداريا، والنأي بها عن التدخلات السياسية. فان السياسة مهما بدت رصينة فانها لا ترى خصوصية للمناصب العلمية في الجامعات. لذا ينبغي أن يكون دورها رعاية الديمقراطية العلمية من غير التدخل في خصوصيتها.
 - الجامعات أولى من غيرها بتطبيق النظام الديمقراطي الانتخابي من رئيس القسم والوحدة العلمية فصاعدا كل سنتين أو ثلاث. وفي ذلك تتحقق المصلحة العامة والديمقراطية والعدالة، ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب،
- تشجيع الأستاذ الجامعي الذي يبلغ درجة علمية عليا بكثرة بحوثه ونظرياته وكتبه وتأثيره العلمي في مسيرة البحث العلمي لتخصصه، بجعله قدوة المجتمع وواجهة للبلاد، لأنه قائد أمين الى التقدم والأمن والسلام..واشعاره بأهميته والاعتزاز به لكونه قائدا ايضا للمجتمع نحو التقدم والبناء. لا الشعور بعقدة النقص اتجاهه،
    - مراعاة وضع الرجل المناسب وتخصصه العلمي في المكان المناسب. ونأي تقويم أداء المدراء عن المجاملات والعلاقات. واشراك أعضاء الهيئة التدريسية باتخاذ القرارات العلمية من خلال انتخاب ممثل للتدريسيين في مجالس الكليات والجامعات.
  -  تشكيل لجنة محايدة متخصصة من المشهود لهم بالموضوعية والنزاهة لتقصي الحقائق. فثمة من يقدّم خدمات لجهات نافذة مستغلين مراكزهم فتكون المنفعة الشخصية متبادلة على حساب المصلحة العامة، مما يؤدي الى تراجع التعليم العالي عندنا.   
 

  

ا . د . حسن منديل حسن العكيلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/28



كتابة تعليق لموضوع : مكانة الأستاذ الجامعي في تراجع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري
صفحة الكاتب :
  احمد فاضل المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مدرسة عاشوراء[4] تاريخية ثورة الإمام الحسين (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: الجاهلُ الذي يعتقد نفسه عالماً لا يُمكن أن يتعلّم، وهذا من أصعب أنواع الجهل لأنّه جهلٌ مركّب...  : موقع الكفيل

 ذي قار : مكتب مكافحة مخدرات الشطرة يلقي القبض على مطلوب بجرائم الاتجار بالأقراص المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 صندوق النقد الدولي يتوقع نمواً 5.5 بالمئة في مصر 2018-2019

 كلية الحاسوب والرياضيات في جامعة واسط تقيم ندوة فكرية بعنوان الأمام الحسين عليه السلام بين التراث والواقع الفكري المعاصر  : علي فضيله الشمري

 انجازات نوعية لوحدة المفراس الحلزوني وأشعة الطوارئ في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 النائب خالد الاسدي يدعو الى تنفيذ قرارات مجلس النواب وتوجيهات المرجعية الدينية الخاصة برفع الظلم عن رجال الحشد الشعبي المقدس  : اعلام النائب خالد الاسدي

 حبيبي ياحسين نور عيني ياحسين  : كريم الانصاري

 خروج مسيرات حاشدة في بلدات بحرينية بعد إقرار محكمة الاستئناف أحكاما بالمؤبد ضد زعماء معارضين و الشيخ سلمان يدعو لإلغاء المحاكمات الصورية  : الشهيد الحي

 عبداللهيان المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الايراني: العراق يلعب دورا مهما في استقرار المنطقة

 مديرية شهداء الكرخ تنجز عدد كبير من معاملات المنحة التعويضية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الخامِسَةُ (١٩)  : نزار حيدر

 انشطة ومبادرات متنوعة لمديرية شباب ورياضة كركوك ومنتدياتها  : وزارة الشباب والرياضة

 على السنة ان يكونوا واقعيين  : حميد الموسوي

 العنصر غير مُتاح في بلدك..!  : علي الغراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net