صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

كتاب (الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض)(نهاية العالم) الحلقة الاولى
عبد الهادي البابي
المقدمة
إن الحقائق الكبرى تحيط بالبشرية إحاطة السوار بالمعصم ،كلما أراد الأنسان منها هروباً وجدها أمامه ،ولاريب أن النهاية المرتقبة للعالم ومقدماتها وأهوالها من تلك الحقائق العظيمة التي لامناص منها ولا خلاص،فالبرغم من محاولات البشر الفرار منها أو تجاهلها تراهم يتسائلون عنها ،لأنها من أعظم الأنباء التي يجدها الأنسان أمامه أينما إتجه وكيفما كان ،ولأهميتها الكبرى إختلفوا في تفاصيلها تارةً،وبالتهرب منها تارةً أخرى ، والبشر يعرضون عادةً عن التفكير الجدي في الحقائق الكبرى التي ترسم الخطوط العريضة في حياتهم ،وتتحكم بمستقبلهم  ..وهنا سؤال :
لماذا هذا الأعراض من البشر في التفكير في هذه الحقائق ؟ هل لأنها غامضة ..أو غير ثابته عنده ؟ كلا..بل لأن في نفسه نزوعاً عنها ،ولأن معرفتها  تحمله مسؤوليات كبيرة ..فهو يبقى غافلاً عنها عساه يتهرب من مسؤولياتها !!ولكن هل أن الأعراض عنها  يغنيه شيئاً؟ كلا ..إنه بالغها فمواقعها شاء ذلك أم أبى !!
ومن تلك الحقائق يوم( النهاية الكبير )وميقاته ،ومافيه من أهوال عظيمةٍ تدع الولدان شيباً ،وتنصدع من ذكره القلوب ،وتنخلع الأفئدة، وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ،فهل يمكن الأعراض عن كل ذلك ؟ 
كلا.... لأن آياته وعلاماته ملأت آفاق حياتنا ، وتأتينا أخباره وإنذاراته تترى علينا بكرةً وعشياً ،ونحن عنه غافلون ،ولازلنا نتسائل عنه ،ونختلف في كيفية حدوثه ،ونستبعد  وقوع إحتمالاته ،ولكن غداً حين نواجهه نعلم مدى الخسارة في هذا التساهل ،ولايسعفنا الندم يومئذٍ شيئاً .  
وفي الآونة الأخيرة إستحوذ موضوع نهاية العالم على التفكير العام عند أكثر المجتمعات البشرية ، وقد أصبح هذا التفكير في عصرنا الراهن  تفكيراً  علمياً يستند إلى مجموعة من النظريات والحقائق العلمية  التي أثبتتها التجارب  بعد أن  كان في العصور الماضية تفكيراً عقائدياً متفرعاً من عقائد الناس ودياناتهم ومورثاتهم الأجتماعية المختلفة.. 
ومنذ القدم والديانات السماوية تتحدث عن يوم القيامةالرهيب ونهاية العالم،وتحذر منه وتصف أحداثه بأنها الأشد رهبةً والأعظم هولاً! وهذا الأمر منطقي كون يوم القيامة هو نهاية لهذا الكون العظيم، وبعد ظهور عصر العلم ووصوله مراتب كبرى من النضج  العلمي والمعرفي ربما آن الأوان لنعيد النظر في القضايا الكبرى ونحاول فهمها من منظورين   (قرآني وعلمي )عـلـّـنا نفهم الأمور بطريقة عصرية مبنية في المستوى الأول على أخبار القرآن ونصوصه المقطوع بها ،ثم على نظريات وقوانين العلم في المستوى الثاني في هذا الموضوع الخطير .. ،  فكان الهدف من هذا البحث هو بيان وتوضيح ماتناقلته الأخبار والنصوص الدينية ، وما توصل إليه العلم والتكنلوجيا في عصرنا الراهن،وماأختزنته ذاكرة الشعوب والأمم والثقافات المشتركة حول مصير العالم (والنهاية المحتومة ) التي يتحدث عنها الجميع على أنها اليوم الأبرز والأعظم من أيام تاريخ البشرية!!  
وبهذه المقدمة قد نكون قد قدمنا ملامح هذا البحث ، وما سيدور حوله حتى نكون على بينة منه ، لنصل إلى مفهوم أوسع وأشمل لنظرتنا لهذا الكون الأعظم وما يتبعه من أكوان، وما تؤول إليه النهاية  ، ولاسيما وأن هذا البحث قد إعتمد على عدة مصادر كان على رأسها جميعاً كتاب الله الحكيم ،وماورد في شأن النهاية في الكتب المقدسة الأخرى[ التوراة ،والأنجيل ]وما وقع في أيدينا من موروثات وثقافات الشعوب والأمم المختلفة،  وكذلك من المصادر التي إعتمدنا عليها كالمجلات العلمية وشبكة الأنترنيت وما كتبه علماء قدماء ومحدثين ،ونحن لاندعّي الكمال ، لأن البحث فيه الخطأ وارد كما فيه السهو وارد ، لكن فكرته لاتتعارض مع منطقية أحداث الكون أو طبيعته . إلا أنه وضع فكرة النهاية على أعتاب الحقيقة ،فمن شاء فليرتضيه ومن شاء فليرفضه . ومن يرتضيه فعليه أن يقرأه على مكث و يستوعب ما جاء فيه ، ومن يرفضه فعليه أن يكون منزهاً في رأيه من خلال أريحية علمية مبررة وخالية من الطعن والتسقيط والتقليل من أهمية البحث  ، لأن هذه الدراسة وماتظمنته من فرضيات علمية ، لو صحت سوف تلقي بظلالها على مفهومنا لهذا العالم ونهايته ، وفيما وراءه في ستر الغيب . وهذا يتطلب أن يكون الرفض له لعلة علمية أو منطقية، وإلا سنكون أمام التعسف الفكري قد نفوت فرصة أن تكون نظرية النهاية نظرية مصيرية وحاسمة في تاريخ البشر ، فقد يكون البحث عرضاً مبتكراً وإكتشافاً رائداً ، لأن ماكتب في هذا البحث ليس عن جهل مطبق أو جهالة كاملة وليس أيضاً عن معرفة كلية ، إلا أنه صيغ عن وعي بيّن ، وليس عن جهلٍ بيّن !!
وقد حاولت جاهداً أن تكون مصادر البحث عديدة ومتنوعة حتى يتكامل عندي المنهج العام للتطبيقات والمستلزمات التي تخص الموضوع  ،وقد إستعنت ببعض المصادر المهمة ، وبعض المأثورات الشعبية والدينية ،وقصص الحوادث الماضية ، منها مايخص الفلك وعلوم الفضاء ،ومنها مايتعلق بالتقارير الرسمية لأكبر وأهم الوكالات العالمية المتخصصة في مجال الفضاء ، إضافةً إلى ملاحظاتي العامة التي سجلتها وأعمالي الميدانية من لقائات وحوارات مع أهل الشأن والمعرفة ، ورغم الصعوبات التي واجهتها في البداية بسبب شحة المصادر التي تتحدث عن هذا الموضوع الخطير ، ولأن علم الفلك والفضاء بالذات لاتتوفر له المصادر العربية والمحلية التي تخوض فيه وتفصّل عنه سوى إشارات ومقالات متفرقة هنا وهناك، إلا إنني وبفضل من الله تعالى إستطعت أن أتخطى كل تلك العقبات وأتجاوز جميع الصعوبات لأنجاز البحث  وإتمامه بهذه الصورة  ، وقد أرتأيت أن لاأتبع الأسلوب التقليدي في سلسلة كتابة البحث (من طريقة المقدمة والفصل الأول والثاني و..) ولكني فضلت أن أنتقي المواضيع من مصادرهاالعلميةثم أقوم بمقارنتها مع النصوص القرآنية والدينية والموروثات الشعبيةوالتاريخية  وأسلط عليها أضواء البحث وذلك ( بالتفكر والتدبر والتحليل) ، ثم أستخلص منها النتيجة النهائية ،حتى أصبح البحث في نهايته وكأنه سلسلة مترابطة  من الحقائق العلميةالواضحةوالمتوافقة مع النصوص والأخبار توافقاً تاماً ، وبعد أن كان في بدايته رموزاًوألغازاً غامضة يصعب فهمها والأنتفاع منها !!
وليعلم القاريء الكريم أن هذه السطور ماهي إلاّ مجرد قراءة في نصوص قرآنية ،ومراجعة لمصادر مختلفة ، أحبُ أن يشاركني الحوار بها الجميع , وأعلم أن غيري قد طرق هذا الموضوع من قبل , ولكن أظن أن طرقه هنا له الكثير من الفائدة , أعظمها أن يتيقن الجميع أن كتاب الله أعظم بكثير مما نظن، فهو ليس مجرد ترانيم محزنة نسمعه عند المقابر والجنازات ،أو مجرد تعويذة للرزق ودفع الشرور تعلق في السيارات وتلف على رفوف المنازل لمنع الحوادث ،أو مجرد زخرفة نجّمل بها الجدران! بل إنه كتاب هداية ونور ومنهج حياة وعلم وأسرار وتشريع وحكمة بالغة وشفاء لما في الصدور وطمأنينة للقلب ورحمة للعالمين.. نسأل  الله العلي القدير أن يوفقنا ويسدد خطانا ،ويجعلنا من الأدلاء إلى مرضاته والهداة إلى سبيله ،أنه سميع مجيب .
وختاماً آمل أن أكون موفقاً في بحثي هذا  ومن الله التوفيق .
   الباحث 
عبد الهادي ألبابي 
 العراق ، كربلاء المقدسة2010
 
تمهيد
دعوة القرآن إلى العقل...و التفكير.. والعلم.
بدأ القرآن الكريم أول مابدأ،بتحرير العقول من قيود الجهل والأوهام والأساطير ، وباشر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) أول ماباشر تطهير العقول من أدران الإلحاد والشرك والظلالات وعبادة الناس للناس ،فحيثما وجد العقل النظيف وجدت العقيدة السليمة ، ومتى ما تحرر العقل ، إنطلق الفكر والسلوك من أسر الخرافات إلى رحاب العلم والمعرفة ،...والقرآن الكريم في أول آياته الكريمة التي أشرقت على الأنسانية ، مَحقَ العبودية للمخلوقات، وقصرهاوحصرها بالخالق الواحد الأحد، وبدد دياجير الجهل وأنار طريق العلم (أقرأباسم ربك الذي خلق* خلق الأنسان من علق ) ( [1])،وهذا التحول الجذري الذي أحدثه القرآن وباشره الرسول أيقظ الأنسان وأفاض الحرية على العقل وأسبغ العلم عليه فحرره من مطلق المادة وعبودية خالصة لله تعالى ،وإن الطبيعة القرآنية لتحرير العقول لاتكتفي بتغيرات ظاهرية في مناهج التفكير وأساليب العمل وإنما تمتد إلى أعماق العقل والنفس وتحدث إنقلاباً جذرياً في الأسس والقواعد التي تصدر عنها عقائد الناس وأفكارهم ومشاعرهم وعواطفهم ، فأن تغير باطن الأنسان يكفل تغيير ظاهره كما يكفل ديمومة وإستمرار آثار التغيير قال تعالى (أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم )( [2])،ثم نهض القرآن الكريم بالدعوة  إلى إستعمال المشاهدة ،وتحكيم العقل معاً لتكوين الأعتقاد الحق ،فدعم المدركات العقلية بالشواهد الحسية ، ودعا إلى إستكشاف أسرار الخليقة ،ومعرفة سنن الإجتماع الأنساني في التطور ، وتدبر أحداث الكون ،وهو في كل ذلك يربط بين المشاهدة والمعطيات العقلية ،أو بين الأنسان وبصيرته ،فالمشاهدة أصل علمي وقرآني في آن واحد ،ففي القرآن الكريم كثير من الآيات تأمر بأستعمال الحواس لأكتشاف الطبيعة والوقوف على قوانين الكون وإستخدام الطاقات الهائلة فيه لصالح الأنسان ،والشواهد على ذلك كثيرة منها :
(ويتفكرون في خلق السماوات والأرض )( [3])..ومنها :
(أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت *وإلى السماء كيف رفعت *وإلى الجبال  كيف نصبت * وإلى الأرض كيف سطحت )( [4])..
ودعا القرآن الكريم بإلحاح إلى التأمل في كل العلوم ،ومراقبة أحداث الكون وإستنطاق الظواهر الطبيعية ،للوقوف على عظمة الخالق ،وتسخير القوى المودعة في هذه الموجودات لخير وسعادة الأنسان (وسخر لكم الليل والنهار  والشمس والقمر والنجوم مسخراتٍ بأمره )( [5])..
كما ودعا القرآن الكريم إلى التفكير في حالات النفس الأنسانية ، وفي علم الأجنة ، ويعرض صوراً من الحياة الماضية والأمم السالفة ،ويحذر الناس أن يقعوا فيما وقعت فيه  تلك الأمم،من طغيانٍ مالي ،أو فسادٍ أخلاقي ، أو إستبدادٍ سياسي ،أو تكذيب وجحود،أو عصيان وفسوق ،فحاق بهم العذاب ،ولحق بديارهم الخراب فكأنهم لم يغنوا بالأمس ،ويجري القرآن الكريم محاكمات عقلية لإثبات ماهو بصدد إثباته وعندها لايملك  العقل السليم إلاّ الأيمان والتصديق بالخالق العظيم ..
(ومن أعجب مافي القرآن الكريم أنه لايدلي بأمر إلاّ ومعه حجته وبرهانه ،فقد إتخذ الأسلوب البرهاني والأقناعي ،والعرض المشفوع بالدليل  القاطع وسيلة في ماأداّه من دورتغييري في مجالات الحياة كافة ،كما أحدث إنقلاباً جذرياً في الفكر والسلوك ،فهو يرفض ويشجب الأيمان الأعمى القائم على التعصب ، ويأمر أن لايقبل إنسان أمراً إلاّ بالدليل والبرهان  الذي يوجد علماً وينفي كل شك أو ريبة لدى الأنسان)(1)..
وقد أكد القرآن الكريم على المدركات العقلية ، ومنح العقل الدور الفيصل في التمييز، وعاب الذين يغلقون عقولهم ، ويحاكون غيرهم محاكاةً تقليدية ، ومدح الذين يستعملون عقولهم في إطار العقائد والسلوك وسائر التصرفات ،ولولا أن يكون القرآن الكريم أصيلاً في ممارسة عملية تحرير العقول لما أعطى العقل هذا الدور الخطير ، في القبول والرفض ، ولما أنحى بالتقريع والتوبيخ على الذين حجبوا عن أنفسهم نعمة العقل وراحوا يقلدون الماضي أو يخوضون مع الخائضين ..
ففي القرآن الكريم عشرات الآيات تحث الناس على التبصر والتفكير والتدبر بأستعمال العقل كقوله تعالى :( وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) ..وفيها كذلك المدح لذوي العقول  والمفكرين  وتنعتهم  بالنعوت الكريمة وذلك لأستعمالهم العقول والتفكير بها والتدبر بناءً على وحيها وقدرتها ..    
آيات  صاعقة
عن النهاية الرهيبة
قال تعالى في سورة التكوير  :
إذا الشمس كورت* وإذا النجوم إنكدرت *وإذا الجبال سيرت*وإذا العشار عطلت *وإذا الوحوش حشرت *وإذا البحار سجرت *وإذا النفوس زوجت *وإذاالموءدة سئلت*بأي ذنبٍ قتلت *وإذا الصحف نشرت *وإذا السماء كشطت * وإذا الجحيم سعرت *(1)..يقول السيد محمد تقي المدرسي *:
(هذه الآيات الرهيبة من سورة التكوير ماهي إلاّ واحدة من تلك الصعقات الهائلة التي إذا أنفتحت عليها قلوب البشر كادت تتصدع هولاً،وتجيش فيها طوفانات الحقيقة حتى تفتح نافذة مرعبة على النهاية المحتومة لبني الأنسان )!!
[ إذا الشمس كورت] ...فعند الساعة تحدث تغييرات رهيبة وهائلة في الطبيعة ،ومادامت الطبيعة قد سخّرت للأنسان ،وهاهو الأنسان يجر إلى النهاية والحساب رغماً عنه ،فلا قيمة للشمس ولامبرر لوجودها ،فماذا يُصنع بها ؟إنها  تفقد ضياءها، وتلف على بعضها،ثم تبتعد في أعماق الظلام الكوني الرهيب !! والشمس هذه الكرة العملاقة التي هي أكبر من أرضنا زهاء مليون مرة،وحسب مايقوله العلماء من إنها تفقد عمرها الطبيعي الذي هي في أواخره (أو ربما تصاب بآفةٍ كونيةتصدمها بقوة هائلة فيمحى ضوؤها كالشمعة إذا غمست في ماء المحيط أو تعرضت لأعصارٍ شديد)( [6]).. هل يستطيع أحد أن يتصور كيف أن هذه الشمس الساطعة في كبد السماء تتلاشى وتتكور مثل الثوب البالي ،وكيف أن النجوم تنكدر وتنتثر وتتبعثر ،وهذه الجبال العظيمة العملاقة والسلاسل  الصخرية التي تزن ملايين الأطنان من الصخور كيف تندك إندكاكاً مروعاًً تنخلع من هوله الأفئدة؟
[وإذا البحار سجرت] ..أرأيت البحر كيف يهيج فإذا أمواجه كالجبال تتلاطم فوق سطحه،هل للأنسان القدرة مجرد أن يتصور كيف أن بحار الأرض كلها قد سجّرت ،إنها أعظم من ألوف الملايين من القنابل الهيدروجينية حين تنفجر في توقيت واحد، إني أعتقد أن الخيال البشري قاصر حتى عن تصور كل هذه الأهوال ،وإحتمال التفكير بها !!!
ثم هذه الآيات المهولة: (إذا السماء إنفطرت* وإذا الكواكب إنتثرت* وإذا البحار فجرت)( [7])!!وكما في سورة التكوير تنساب آيات السورة في بيان أشراط الساعة وأهوالها ،حيث تنهار أنظمة الخليقة ،فإذا بالسماء تنفطر ،والكواكب تنتثر ،والبحار تتفجر بالسعير والعذاب ،ويكفي القلب الواعي  ذلك واعظاً حين يتسائل :لماذا كل ذلك ؟لكي يحاسب الأنسان ويجازى ،وأول من يحاكم الأنسان يومئذٍ نفسه حيث تعلم ماذا قدمت وأخرت من خير أو شر !!
ويبدوأن الأمر أعظم من ذلك ،فالسماء التي جعلها الله سقفاً محفوظاً ،لم تعدبناءًمتقناً فإذا أنفطرت السماء تقاطرت الصخور العملاقة التي جائت من تفتّت النجوم وتدك الأرض دكاً عنيفاً لم يسمع الأنسان بمثله أبداً !!
 (كلا إذا دكت الأرض دكاً دكاً )(  [8]).ففي أهوال النهاية تندك الأرض بآلاف النيازك الساقطة عليها من الفضاء الخارجي ،ولأن غلافها الجوي 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/29



كتابة تعليق لموضوع : كتاب (الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض)(نهاية العالم) الحلقة الاولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : عادل خظر السلامي ، في 2012/05/05 .

بحث رائع وعظيم ..وقد اندهشت لقوة الكاتب في توضيف المقدمة لتعطي السبب الذي دعاه لتاليف هذا الكتاب الراقي جداً ، كما أن الأسلوب السردي البسيط اعطى للقاريء الحرية بالتأمل في تلك الفواصل والحدود التي تضمنتها المقدمة ...شكراً




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق انتقل من (المحاصصة الحزبية الطائفية) لكارثة (المحاصصة الإقليمية بحكم العراق وثرواته)ـ  : تقي جاسم صادق

 الحشد صرح مقدس  : عدنان السريح

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال تنظيف وتطهير الانهر والمشاريع في محافظتي ذي قار والديوانية  : وزارة الموارد المائية

 جولة تفقدية للسيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد عباس التميمي اليوم الثلاثاء  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هذا جيش "علي" فاسندوه!!  : فالح حسون الدراجي

 الحسين ثورة اختزلت كل الثورات على مر العصور  : واثق الجابري

 أجسام غريبة تظهر جنوب المحيط الهندي يعتقد أنها للطائرة الماليزية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر مناوره عسكرية لقطعات الفرقة العاشرة للجيش العراقي  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 العبادي يلغي لقب "دولة" ويمنع تعليق صوره ويتخذ اجراءات صارمة بحق المنفذين للتفجيرات

 المعالج (الباراسيكولوجي )علي كاشف الغطاء للصحفي عبدالهادي البابي  : عبد الهادي البابي

 التراقص الامريكي على الاوهام والكوارث  : عبد الخالق الفلاح

 صدى الروضتين العدد ( 194 )  : صدى الروضتين

 مخاض المنبع والحاضن وربيبهما  : علي علي

 بالصور اختتام فعاليات الاسبوع الثقافي الثاني في لبنان  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الدراما العراقية بين الماضي والحاضر  : فواز علي ناصر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net