صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

الحلم الذي أريده
احمد مصطفى يعقوب
لدي حلم لذيذ يداعب أفكاري وعقلي وقلبي في كل يوم وكل ساعة أسعى جاهدا لتحقيقه وأتمنى منكم مشاركتي هذا الحلم ومشاركتي السعي في تحقيقه حسب قدراتكم , أحلم أن يكون الشيعة الذين هم أخوتي وأخواتي خلقت واياهم من طينة واحدة طينة محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أقوياء أذكياء علماء أصحاء أغنياء أحرار يحسب لهم العالم ألف حساب ويكونون على مستوى من التنظيم في جميع أمورهم وشؤونهم , أحلم أن لا يكون هناك شيعي فقير على وجه الأرض وأن أقضي على الأمراض التي يعانيها بعض الشيعة , أحلم بالقضاء على العزوبية لكل بنات وشباب الشيعة أحلم برفع الظلم عن كل شيعي يسجن في أي بلد من البلدان أحلم أن يتثقف ويتقفه جميع شباب الشيعة أحلم أن لا يكون هناك يتيم من أيتام الشيعة إلا وله كفيل يكفله , أحلم أن أوصل الإسلام الحقيقي المتمثل في محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ومنهجهم الطاهر النقي أحلم أن أغير نظرة الغرب إلى الإسلام التي خلفتها تنظيمات النواصب الإرهابية كابن لادن وأمثاله أو الفتاوى المضحكة المبكية التي يطلقها عملاء البلاطات الملكية والرئاسية في بعض البلدان أحلم أن أنفض غبار الكسل عن بعض المعممين الذين يقضون عشرات السنوات في الدراسة الحوزوية ويرجعون لبلدانهم بلا كتابات ولا تقارير ولا محاضرات ولا أي نشاط في مجتمع سوى أن تجدهم في بعض المجالس بعمائمهم فلا هم يساهمون في نهضة المجتمع ولا يكتبون ولا يحاضرون فهم عالة علينا يمشون في المجالس بكروشهم وبطونهم يأكلون في بعض المجالس أكل الوحوش ولا يقدمون أي فائدة للمجتمع وهؤلاء بعض المعممين وليس كلهم نقول ذلك لنقطع الطريق أمام كل متحذلق يريد اقتناص أي فرصة للنقد , أحلم أن تحقق جميع المخطوطات الشيعية الموجودة في بعض المكتبات كمكتبة المرعشي والسيد الحكيم ومكتبات أخرى لإثراء التراث الشيعي , أحلم أن يكون لبعض تجار الشيعة حس مذهبي فيوظفون فقراء الشيعة بدلا من استقدام العمالة المخالفة والكتابية والكافرة أحلم أن نفوق أهل الخلاف ديموغرافيا أحلم أن يكون اعلامنا اعلاما قويا فيكون الشيعة هم الذين يسيطرون على القنوات الشيعية لا أن يكون أهل الخلاف هم الذين يديرون البرامج الحوارية لنا ويكتبون في صحفنا ونحن لا حق لنا بذلك في بعض القنوات وبعض الصحف المحسوبة علينا أحلم أن يكون اعلامنا قويا يصد الهجمات ويهاجم , أحلم بإذابة التعصب المقيت للشخصيات واحلال التعصب للأئمة عليهم السلام بدلا من ذلك فهناك من تثور ثائرته عند التعرض لمرجعيتهم أو حزبه ويصير أسدا شرسا لكنه يصير كالخنفساء الخنثى إن تعرض المذهب والأئمة عليهم السلام لتجاسرات النواصب وتجاوزاتهم , أحلم أن يتواصل شباب الشيعة فيما بينهم في محتلف الدول لأن التواصل والتحالف بين شباب الشيعة شحيحا جدا ان لم يكون معدوما , أحلم أن ينتبه كل شيعي ويعلم علم اليقين أن الذي (مو على دينك ما يعينك) كما في المثل الشعبي المشهور فأحلم أن يكون للشيعة وعيا سياسيا وأن لا يخدعوا في كل عام فيعملون كمفاتيح انتخابية لبعض أهل الخلاف الذين يعدونهم بوعود سخيفة ويخلفونها في كل عام أو يعمل لديهم ضاربا مصالح الطائفة عرض الجدار من أجل مصلحته الشخصية دون أن يتعض الشيعة من الخدع السخيفة في كل عام كما يحصل في الكويت فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين لكن الإيمان في الذين يعملون لأهل الخلاف في الإنتخابات قليل جدا حتى أن بعض المرشحين يتعرضون للطائفة الشيعية أمام مفاتيحهم الشيعة ويقف هذا الشيعي كالمخنث الديوث الذي يتعرضون لشرفه فلا يحرك ساكنا ولا تثور ثائرته , أظن أن الحل يكون بالثقة بالنفس بالقدرة على التغيير ابتداء بالنفس ثم بالمحيط الأقرب فالقريب انطلاقا لتغيير المجتمع الحل بثورة ثقافية شيعية أصيلة تعتمد على القرآن الكريم ومنهج محمد وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم ثقافة نقية خالصة من شوائب الفكر المخالف والفكر الصوفي والعرفاني والفلسفي البعيد عن فكر العترة الطاهرة عليهم السلام الحل باحلال فكر الآل وقوانينهم بدل القوانين الوضعية التي حطمت الإنسان وقيدته وجعلته أسير الجهل والفقر والمرض , فلو قرأنا كتاب الإقتصاد الإسلامي للشيرازي سنجد حلولا تنقذ العالم من الفقر والطبقية الإقتصادية ولو قرأنا فقه البيئة وفقه النظافة للشيرازي سنجد حلولا جبارة للنظافة والمدنية والبيئة وقوانينها ولو قرانا فقه السياسة للشيرازي أيضا سنجد حلولا سياسية تنقذنا من التبعية للغرب ولو قرأنا كيف نزوج العازبات للشيرازي أيضا سنجد حلولا إجتماعية للعزوبية ولو قرأنا طب الأئمة عليهم السلام فإننا سنقلل من الأمراض التي نتعرض لها ولو قرأنا سيرة الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه سنجد مثالا جميلا للعالم الذي يصنف ويحل المشكلات ويعلم ولا يكسل ككسل بعض المعممين في مجتمعنا وكثير من الكتب للعلماء التي لو قرأناها لوجدنا حلولا من المنهل العذب وسير لعلماء جميلة تبعث الأمل على تغيير الواقع الذي نعيشه ونحن نأكل ونشرب وننام ونهتم بالكماليات ولا نفكر في الشيعة الفقراء في كثير من بلدان العالم والمرضى والظلومين , انه حلمي فقد تختلف معي فيه وقد توافقني في بعضه أو كله او تختلف معي أو تتفق معي في طريقة تحقيقه عبر السعي الكترونيا لنشر الثقافة الشيعية الأصيلة وايقاظ الهمم فأنت حر وأنا حر وأنت تحلم وانا أحلم وانت تعمل وأنا أعمل ونسأل الله تعالى أن يجعل مقام الشيعة عاليا في كل زمان ومكان ونكون من جنود الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف ومن المستشهدين بين يديه , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها 
كاتب كويتي
الكويت في 1 مايو 2012
مدونة تنوير الكويت http://tanwerq8.blogspot.com
تويتر @bomariam111
البريد الإلكتروني ahmadmustafay@hotmail.com

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/01



كتابة تعليق لموضوع : الحلم الذي أريده
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفاسدين في خندق واحد مع داعش  : غسان الكاتب

 ماذا سيكتب عنا التاريخ؟!  : زيد شحاثة

 وكيل الوزارة المهندس استبرق ابراهيم الشوك يتراس اجتماعا لمتابعة سبل الاسراع في انجاز المشاريع الخدمية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 روسيا: الجاليات العربية تشترك بمبادرة عراقية لتوزيع مساعدات لأسر أوكرانية

 العمل تسترجع  مليار و 478 مليون  دينار كانت موقوفة لدى مصرف الرشيد   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فاء التعارف تنقلب كافاً!  : سلام محمد جعاز العامري

 استمرار تفريغ وتحميل الحنطة الاسترالية الواصلة الى ميناء ام قصر لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 ما ضرهم.. لو هتفوا!  : احمد النعيمي

 مفخرة العراق  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن يسحقون ماتبقى من داعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 من وحي الطف ( ١ ) حزن الشيعة له جذور أصيلة  : المرجع آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم دام ظله

 صدور كتاب : السيد السيستاني: مرجعية الإنسان والعيش المشترك  : سليم الجبوري

 حتى السجين أوجلان لا يقيم وزناً لحكومة وشعب العراق  : د . حامد العطية

 مغتصبوا السلطة وادواتهم  : صلاح بصيص

 القبض على معقب متواطئ مع موظفين لتزوير معاملات  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net