صفحة الكاتب : جودت العبيدي

من هم الارهابيين القتلة؟ وما العمل؟
جودت العبيدي
انهم البعثيين والتكفيريين الذين يسفكون دماء العراقيين يوميا بدون ذنب,والذين رملوا الامهات ويتموا الاطفال لالشيء سوى انهم فقدوا السلطة بعد ان قدموا اسوء نموذجا في ادارة الحكم وفي التعامل مع الشعب.ان الادلة على ذلك لعديدة لاتحصى فكل الاعترافات التي تعرضها وسائل الاعلام العراقية والاقليمية والدولية تؤكد على ذلك ولاننسى ان دعما اقليميا وحاضنة اخرى لاتقل شئنا هي مهمة في ادامة عجلة الارهاب وذبح الاطفال والنساء والشيوخ من خلال مهاجمة الاسواق الشعبية والمناطق الاهلة بالسكان.اي عقيدة واي دين يبيح قتل الابرياء واي مبدا, انا متاكد من ان ملف الارهاب سوف ينتهي يوما ما بعد ان دفع ويدفع العراقيون ثمنا باهضا هو تلك الارواح الزكية التي ازهقت لكن في النهاية سوف تنكشف لنا اوراق اضافية ومجرمين يقفون خلف الكواليس ويدبرون هذه الجرائم التي يدينها كل صاحب ضمير.
ماهو العمل المطلوب:
اولا دور الاجهزة الامنية في متابعة انشطة الخلايا والمنظمات الارهابية اينما كانت ومتابعة كل مراحل الارهاب التالية:
1.مرحلة التجنيد الفكري داخل العراق وخارجه.
2.مرحلة التدريب على تنفيذ الجريمة.
3.مرحلة الدخول وطرق المواصلات من والى العراق.
4.مرحلة الاتصال بالمتعاونين والخلايا الموجودة داخل العراق.
5.مرحلة التمويل وتبيض الاموال.
6.مرحلة الاستطلاع وجمع المعلومات واختيار الاهداف او الضحايا.
7.مرحلة تنفيذ الجريمة.
المتابعة الحقيقة الجادة لابد ان تبدا من النقطة الاولى وتتلخص بنشاط واسع وكبير تقوم به الاجهزة الامنية وعلى النحو التالي:
 
اولا: المراقبة
1.عمليات الاستطلاع المستمرة في المناطق التي يتوقع تواجد الارهابيين فيها.
2.المراقبة  بوسطة العناصر البشريةواستخدام الكاميرات واجهزة التنصت ومراقبة الهواتف وكل مايتعلق بحركة الارهابين المحتملة وعدم الانتظار لهم لكي ينظموا انفسم ويستخدموا الوقت وبشكل مريح.
3. استخدام الاجهزة الالكترونية المتطورة وتحقيق تفوق تقني على المنظمات الارهابية  كاجهزة كشف المتفجرات والاسلحة الاخرى.
4.استخدام القوة الجوية وطيران الجيش والطائرات المسيرة في الاستطلاع الجوي والمراقبة.
5.استخدام اجهزة الكومبيوتر والانترنت لغرض متابعة ومراقبة انشطة الارهابيين.
6.انشاء وزرع المراصد على سطوح المباني العالية والمشرفة على مداخل ومخارج المدن والتقاطعات والمواقع الاستراتيجية والحيوية وتزويدهم بمعدات واجهزة المراقبة والنواظير النهارية والليلية.
ثانيا: التشخيص وتحديد الهويه
من المهم بعد عمليات المراقبة والاستطلاع وجمع المعلومات ان نشخص ونحدد هوية الارهابي من هو اين يسكن ومن هم المجموعة التي يعمل معها.
ثالثا: الاختراق
ويتم بموجبه زرع اشخاص وعناصر امنية داخل الخلايا والمنظمات الارهابية والهدف من ذلك هو جمع معلومات دقيقة وكافية عن خططهم واهدافهم وطرق اتصالهم وتمويلهم ونواياهم وكل مايتعلق بانشطتهم وبهذا سوف لن تتفاجىء الاجهزة الامنية ان حصل هجوم او اي شيء اخر.
رابعا : مهاجمة اوكار الارهابيين
1.  حيث لابد ان تقوم قوة خاصة جاهزة على الدوام لاقتحام الاوكار والامكنة المتواجدة فيها الارهابيين المجرمين وتفويت الفرصة عليهم وضربهم والقاء القبض عليهم قبل تنفيذهم الجريمة.
2.  ايقاف كل عمليات تحويل الاموال للخلايا الارهابية من خلال البنوك ومحال الصيرفة وتحويل الاموال وكذلك الشركات التجارية التي تتعامل بتبييض الاموال لغرض دعم الارهابيين.
3.    محاسبتهم وفق القانون ومن خلال المحاكم المختصة وتنفيذ الاحكام المشددة بحقهم.
4.  قطع طرق مواصلاتهم التي يستخدمونها للدخول والخروج من والى العراق وكذلك التي يستخدمونها داخل العراق.
5.    منع عمليات تهريب الاسلحة والمتفجرات والاجهزة الاخرى المستخدمة في تنفيذ الهجمات الارهابية.
خامسا: استحداث قانون المكافئات الوطنية الذي يتضمن تكريم كل مواطن يدلي بمعلومات عن الارهابيين كاسمائهم واماكن تواجدهم ونواياهم على ان تكون دقيقة  وتساعد الاجهزة الامنية في تسهيل مهمتهم في القاء القبض عليهم.
سادسا: اعداد حملة وطنية اعلامية ضد الارهاب وبشكل مستمر لغرض تعريف المواطنين باساليب الارهابين وتسليط الضوء على خطر الارهاب ورفع مستوى الوعي الوطني والامني للمواطن وافهامه بضرورة مساهمته بالقضاء على الارهاب.
سابعا: حل مشكلة البطالة وايجاد فرص عمل للمواطنين الشباب العاطلين لابعادهم عن خطر الوقوع في فخ الارهاب من خلال اغوائهم بالاموال.القضاء على الارهاب مشروع وطني متكامل ينبغي على الجميع ان يساهموا فيه لتحقيق الهدف المنشود في ارساء الامن والامان لاجيالنا القادمة.

  

جودت العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/07



كتابة تعليق لموضوع : من هم الارهابيين القتلة؟ وما العمل؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علياء الغرابي من : العراق ، بعنوان : الارهابيين في 2010/12/07 .

البعثيين هم الارهابيين اخي الكاتب مثل ما قلت وكلامك صحيح ومؤكد ونسال الله ان يخزيهم في الدنيا والاخرة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  علي جابر الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألمرأة المثقفة زهرة الحياة  : حسام عبد الحسين

 مفتشية الداخلية تضبط عدد من المعقبين في دائرة مرور المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

 رفع دعوى قضائية على البياتي.. ومطالبات بمحاسبة البطاط

  ترامب أمل إسرائيل الواعد ومنقذها المنتظر القادم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ال امية و الانتخابات.؟  : جواد البغدادي

 عن المملكة العراقية  : علي علي

 وزارة التخطيط : اعتماد برنامج الكتروني متطور في تنفيذ المسح الشامل للفقر خلال العام المقبل  : اعلام وزارة التخطيط

 نبؤة الاديب والشاعر الشهيد فرقد الحسيني حينما قال الضحايا المؤجلة  : حسين الكريمي

 طهران تستدعي 6 دبلوماسيين أوروبيين احتجاجا على دعم عقوبات ضدها

 فِعْلُ الفتوى  : نزار حيدر

 من الصندوق الأسود.. (5)  : عباس البغدادي

 من هو المجرم ؟ ردا على عبد الرحمن الراشد مدير قناة العربية  : د . ناهدة التميمي

 شياطين الانس  : كاركاتير عراقي

 العراق والمانيا يوقعان محضر تفاهم لدعم اللاجئين العائدين طوعا الى العراق ودمجهم اجتماعيا واقتصاديا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وفد من الاتحاد الاسيوي يصل البصرة وميسان للاطلاع على الملاعب العراقية تمهيدا لرفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net