العراق ودوّامة العنف السعودي مجدداً
محمد قستي
إسقاط المالكي مهمة سعودية ـ قطرية ملحّة، لا تستهدف شخصاً بل تغيير النظام الديمقراطي التوافقي. 
السعودية بدون استراتيجية، وتتبنى سياسات ردود افعال تتسم بالإنتقال السريع من تكتيك لآخر. 
التحليل العقدي طاغ لدى صانع القرار السعودي فصار يدور حول أوهام يعتقد أنها يقينيّات. 
لازال العراق يسبب صداعاً للرياض. 
لازالت الأخيرة تعتقد أنه بالإمكان تغيير النظام السياسي القائم على الديمقراطية التوافقية/ المحاصصة السياسية. 
كان أملها أن يأتي علاّوي، فجاءها المالكي، الخشن مع معارضيه شيعة وسنّة وكرداً، حيث يتعالى اليوم صراخ الجميع، والحجة هي: الخوف من عودة الديكتاتورية؛ فيما يستعد المالكي لدورة انتخابية معتمداً على شعبية متصاعدة، وعلى مفهوم بناء الدولة. وكأنّ الدولة العراقية بدأت تغرس نفسها بالقوّة، لتزعج اللاعبين السياسيين المحليين وكذلك الإقليميين وتتوسع على حسابهم، ولتفكّر فيما حولها: 
في النفط وزيادة انتاجه، فمخزون العراق يقارب او يزيد عن احتياطي النفط السعودي، بما يثبت ويقوي النظام السياسي القائم، ويتيح له هامشاً للعب دور سياسي في محيطه بعد طول غياب وتغييب. والسعودية تريد أن تكون اللاعب الأبرز في المجال النفطي، ولا تريد من العراق الإستقرار لينافسها في زيادة انتاجه النفطي، إذ تهبط قيمة السعودية غربياً، وهي أيضاً لا تريد أن يبقى النظام السياسي العراقي قوياً. إنها ليست ضد طرف معيّن أو أطرافاً سياسيين محددين، بل هي ضدّ النظام السياسي العراقي برمّته. لهذا، أغرت شركات النفط الغربية تارة، وهددتها تارة أخرى، بأن لا تستثمر في العراق! 
والعراق الذي سيستضيف مباحثات 5+1 مع ايران بشأن التفاوض حول ملف الأخيرة النووي، يظهر وكأنه بدأ بالتعافي سياسياً، بما يضيف له بعداً آخر في طور التطور ليأخذ موقعه في الساحة العربية والإقليمية على حساب الدور السعودي المهلهل منذ نحو ثلاثة عقود. وكان العراق قد أبدى استعداده للعب دور في سوريا، واستضاف القمة العربية الشهر الماضي، ما أكسبه بعداً سياسياً لأول مرة منذ غزو صدام للكويت عام 1990. 
أما السعودية فترى استمرار تغييب العراق سياسياً، وإشغاله بمشاكله الداخلية، ومحاصرته سياسياً بالعزف على الوتر الطائفي، وإثارة الفتنة بين مكوناته، وتأجيج الخلاف بين قياداته السياسية الكردية والسنيّة والشيعية. لهذا لم تقبل الرياض نصيحة الحليف الأميركي باجتذاب العراق اليها، حتى لا يذهب في علاقاته بعيداً باتجاه إيران، ولم تقبل بإعادة العلاقات الدبلوماسية التي يتوق لها العراق، فهي والدوحة آخر الدول التي لم تتمثل في بغداد. ما يجعل البعض يقول: من يحاصر من؟ ويدفع بالعراقيين الى السؤال: ما حاجتنا للسعودية، ونحن بلد نفطي، ولدينا من القوى البشرية ما يجعلنا في غنى عن الآخرين؟ 
الرياض لم ترد أن تنعقد القمة العربية في بغداد، استمراراً لنهجها السياسي، وشنّ إعلامها هجوماً عليها، بل ان كتاب السعودية طالبوا بنقل التمثيل الى عاصمة عربية أخرى. الدول العربية الأخرى لها مصالح في بغداد، خاصة مصر والأردن وغيرهما، وبالتالي لم يكن بإمكان السعودية فتح معركة سياسية جديدة تكون فيها خاسرة. اضطرت السعودية على مضض وقبل شهر من انعقاد القمة الى تعيين (ربع سفير) لها في بغداد، بحيث يقوم سفيرها في الأردن بمتابعة شؤون سفارة السعودية في بغداد دون ان يقيم فيها؛ وكأن الأخيرة مجرد بلد تافه ملحق بالأردن! 
لم يبد العراقيون تأففهم، رغم ضرب السعودية على وتر الكرامة العراقية، فعينهم كانت على إنجاح القمة العربية (المقصود النجاح المعتاد: بيان مشترك لا يغني ولا يسمن من جوع)! وقد مارست السعودية دورها في الهبوط بمستوى القمة الى حدّ غير مسبوق في تاريخ القمم العربية. إنها أدنى من اجتماع وزراء خارجية العرب، والسعودية ارسلت ممثلها في الجامعة ليمثلها، أي موظف من المستوى الرابع او الخامس! لا الملك جاء، ولا ولي عهده، ولا وزير الدفاع، ولا وزير الخارجية، ولا سفير له قيمة! الرياض أرادت القول للعراقيين: هذا مستواكم! وهذا هو قدركم لدينا! مع أن الحديث عن (قمّة) أي عن رؤساء وملوك دول! 
الفوقية والإستعلاء يظهران في السياسة الخارجية السعودية سواء في الموضوع العراقي أو غيره؛ وهذا واحد من مقاتل السياسة السعودية. إنها تتعامل مع الاخرين وكأنها إله للعرب! وهي في حقيقتها مجرد أداة في السياسة الأميركية في توجهاتها الكبرى! وتجد نفسها وحيدة بين الدول الكبيرة خاصة بعد خسارتها مصر، وعدائها للعراق، وحربها لسوريا، وبرودة علاقتها مع الجزائر، وسوء علاقتها مع السودان؟ ما يطرح التساؤل: ماذا بقي للسعودية في المحيط العربي؟! 
السعودية لم تقبل الجعفري حتى تقبل المالكي؛ ولم تقبل علاّوي يوم كان رئيساً للوزراء حتى تدافع عنه اليوم؛ ولم تدافع عن الأكراد وقادتهم حين كانوا بحاجة الى السعودية بعد مجزرة حلبجة وغيرها، لتتودد اليهم اليوم مجاناً؛ ولا كانت السعودية تحترم الهاشمي والمكون السنّي بالأمس حتى تدافع عنه اليوم، وإنما هي تحاول استخدامه لإسقاط التجربة العراقية برمّتها، لا إصلاحها ولا مساعدة مكونات شعبها، وهي التي ساهمت في حصار العراق لسنوات طويلة، وفتحت قواعدها لشنّ حرب الإحتلال الأميركي عليه. 
 
(قضي الأمر الذي فيه تستفيان!)
لا تريد السعودية أن تصدّق أن الزمن تغيّر ورهاناتها فشلت، بما فيها رهان الحرب الأهلية على قاعدة مذهبية سنيّة شيعية. استضافة الهاشمي مؤخراً، وإخراج نائب الرئيس العراقي السابق عزّة الدوري، من مكان تحنيطه في الرياض ليدلي ببيان لا ينتمي الى الواقع من على شاشات التلفاز، يؤكد أن السعودية المتوترة جداً جداً، كما هو واضح في تصرفات سعود الفيصل، قد بلغت قعر التدنّي في سياستها الخارجية، وهو قعرٌ لم تصل اليه دولة أخرى من قبل، كانت ترى نفسها في الثريا، وإذا بها تحطّ من علّ! 
 
ماذا تريد السعودية اليوم من العراق؟ 
يتلخص جهد السعودية في: إسقاط رئيس الوزراء نوري المالكي! ولا يهمها البديل. الرياض لا تبحث عن بديل لشخص، بل لنظام حكم ترى من حقها إزالته من الوجود! 
في 5  ابريل كتبت صحيفة لبنانية (الأخبار) في مقال حمل عنوان: (تحالف عراقي إقليمي لإسقاط المالكي) التالي: (يستعيد العراق هذه الأيام أجواء ما بعد انتخابات عام 2010، من حيث تكتل أطراف عراقية وإقليمية، تتقدمها السعودية وقطر، لإسقاط نوري المالكي، لغايات متعددة، بينها استنتاج خليجي بأن الطريق إلى دمشق تمر ببغداد، في ظل معلومات عن اعتماد تكتيك: الضغط بالأمن لانتزاع مكاسب بالسياسة، مع ما يعنيه ذلك من مخاوف من حمامات دم في بلاد الرافدين.)
ونقلت الصحيفة معلومات أمنية عن أوساط المالكي تفيد بأن (جهات سعودية وقطرية، وبدعم من أطراف داخلية، تستعد لشن موجة من الهجمات والتفجيرات، في محاولة للضغط أمنياً على رئيس الوزراء لانتزاع تنازلات سياسية منه، عبر تعزيز وضع الأطراف المناوئة له في الحكم). وأضافت بأن (جهاز أمن رئاسة الوزراء اعتقل قبل القمة العربية، مجموعة من الخلايا وصادر كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة، بينها صواريخ حديثة، كانت تستعد لاستهداف القمة وتنفيذ ما يطلب منها بعدها) و(الغاية كلها مما يجري هي العمل على إعادة العراق إلى حظيرة السعودية، وهو ما لن يحصل. يراهنون على إسقاط المالكي، معتقدين أن خليفته سيدفع البلد شيئاً فشيئاً نحن المحور السعودي القطري). 
وكما رهانات سعودية ـ قطرية عديدة، فإن رهان إسقاط المالكي الذي يجري الحديث عنه بشكل علني، الى حد أن يظهر غير متوارٍ في بيان رسمي سعودي أثناء استقبال الهاشمي، سيساعد المالكي كثيراً في الحصول على أصوات تمكنه من ولاية ثالثة! فالشعور العام المعادي للسعودية وقطر في العراق كبير جداً وبين مختلف الأطياف السياسية السنيّة والشيعية. والسبب أن الرأي العام يعتقد جازماً ـ وهو صحيح ـ أن الفتنة الطائفية والحرب الداخلية كانت السعودية وقطر وراء صناعة معظمها، عبر التحريض الإعلامي (قناة الجزيرة بالذات)، وعبر السياسة، وعبر دعم القاعدة، وعبر تخريب التوافقات السياسية. 
عبثاً ثني السعودية أو حتى إلفات نظرها الى خيارات أخرى أكثر عقلانية وفي صالحها. فالذي يسيطر على العقل السعودي، هو التصنيف الأيديولوجي، والتحليل للأوضاع قائم على المعتقدات، لا على الممارسات السياسية. هذا ما يجعل السعودية بدون استراتيجية في العراق، ويدفع بها الى تبني سياسات ردود افعال تتسم بالنشاط اليومي، والإنتقال من تكتيك لآخر، وهي في حالة دوران حول أوهام، يعتقد صانعو السياسة في الرياض أنها حقائق تصل الى حدّ اليقين! 
http://www.alhejazi.net/seyasah/0111401.htm
 

  

محمد قستي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/03



كتابة تعليق لموضوع : العراق ودوّامة العنف السعودي مجدداً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد داني
صفحة الكاتب :
  محمد داني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب عهود الفضلي تؤكد لدى زيارتها نفط الجنوب بذلها الجهود من اجل الارتقاء بالواقع النفطي  : اعلام كتلة المواطن

 نداء استغاثة إلى السيد وزير الخارجية العراقي  : عماد الاخرس

 تفرد نوعي لصالات عمليات الكسور في مستشفى غازي الحريري بمجال اعطاء التخدير المناطيقي بدلالة السونار للعمليات الجراحية المعقدة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 يالمكابر  : سعيد الفتلاوي

 الحلقة الثالثة/ على ماذا كان يركز الإمام الحسين (ع) في حلقات درسه ومواعظه في المدينة المنورة؟  : محمد السمناوي

 "التشقف ومؤتمر البرلمانات الأسلامية"  : حسين جويعد

 من غرائب القضاء العراقي!  : صالح المحنه

 السيد الحكيم (مدّ ظله) يوصي المؤمنين في الجامعات، أن يأخذوا دورهم بتوجيه الشباب إلى جادة الحق

 عبدالستار نور علي ... وقفة تامل !  : حيدر الحد راوي

 بيان للعمل العراقي يدعو القوى الفائزة الى اعلان الكتلة البرلمانية الاكبر  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 محافظة النجف تبارك النصر في الموصل

 عمليات محمد رسول الله الثانية .. الصفحة الثانية (الوصول الى الحدود) 29 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 حفل توقيع ديوان (أدموزك وتتعشترين) في المكتبة الوطنية- عمان!  : امال عوّاد رضوان

 الكرد يتفاوضون مع داعش وعرب كركوك یؤکدون: المحافظة مدينة عراقية

 إطلالة مختصرة على مدينة سامراء {سر من رأى}.  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net