صفحة الكاتب : صادق المولائي

حوار مع الناشط الفيلي الحاج قاسم محمد خنجر
صادق المولائي

 

 
 
    / الفيليون محاصرون بحدود وخطوط من قبل ستراتيجيات الأحزاب القومية والمذهبية
 
أجرى الحوار / صادق المولائي
اجرت جريدتنا حوارا مع الحاج قاسم محمد وقد وجهت له عدة اسئلة حول الشأن
الفيلي لمعرفة وجهة نظره كونه احد الشخصيات الناشطة في مجال الدفاع عن
حقوق الكورد الفيليين فضلا عن دوره في بداية شبابه ضد النظام المباد في
منتصف السبيعينات القرن الماضي ضمن الحركة الكوردية آنذاك، الا اننا
بداية نقدم نبذة مختصرة عن حياتيه:
ولد الحاج قاسم محمد خنجر في بغداد عام (1960) كان احد اعضاء منظمة شباب
الكورد التي تأسست بعد اتفاقية الجزائر عام (1975) لضرب النظام المباد في
عقر داره في العاصمة بغداد. سجن على اثرها مع عدد من الشباب الكورد
الفيليين اعضاء تلك المنظمة. بعدها هُـجِرَ من العراق الى ايران قسرا
بصحبة بقية افراد عائلته في بداية الثمانينيات من القرن الماضي ضمن
عمليات التهجير الواسعة التي قام بها النظام المباد ضد الكورد الفيليين.
غادر الى اوربا واستقر في المانيا منذ عام (1986). نشاطاته كانت عديدة
فعلى صعيد الحركة الكوردية كان احد مقاتلي البيشمركة، واما على صعيد
المعارضة العراقية في المنفى انضم الى المجلس الاعلى لتصدي للنظام
المباد. كما ان الحاج قاسم متزوج وله خمسة ابناء اغلبهم طلبة في الجامعات
الالمانية. وجه له المنبر عدة اسئلة وهي:
س // يبدو ان غالبية الكورد الفيليين المهجرين لا رغبة لهم في العودة الى
العراق، البعض يراهم يتململون من المطالبة بحقوقهم، بنظركم هل هذا دليل
اليأس أم الرضا عن الظروف التي تهيأت لهم مما قللت من أهمية الموضوع؟
 
ج // هناك عده عوامل تمنع الكثير من الفيليين للوصول الى العراق للمطالبة
بحقوقهم كافة، منها عوامل طبيعة تتعلق باعمالهم وارتباطاتهم في اوربا
التي لاتسمح لهم بالبقاء خارج بلدان أقامتهم لمدة طويلة، فلا يحق للفرد
المرتبط بعمل ما سوى اجازة لمدة شهر واحد طيلة السنة وفي حالة تجاوزه تلك
المدة المقررة قد يسبب لنفسه الطرد من العمل الذي هو مصدر رزقه وعائلته,
وهذا يعني بأن المجازفة ستكون بمثابة الانتحار، علما أن بيرقراطية وزارات
ودوائر الدولة العراقية لازالت تحمل في طياتها الكثير من العراقيل
والمطبات التي تحيل دون تكملة معاملات المتضررين من الفيليين بغية
استرجاع حقوقهم المغتصبة، هذا ناهيك عن ضرورة تقديم الوثائق الاربعة التي
تعرف بـ (المستمسكات)، والتي من خلالها تحصل على حق بلوغ المواطنة. كما
ان تلك الوثائق ليست سهلة الحصول عليها خاصة بالنسبة للمهجرين والمقيمين
خارج العراق. كما ان بطاقة السكن والبطاقة التموينية لايحصل عليها الا من
يعيش او يقيم في العراق. فمتى ما حصل الكورد الفيلي على تلك الوثائق
عندها يمكن له مراجعة دوائر الدولة وتقديم الطلبات الى الدوائر لاستعادة
حقوقه  كالهجرة والمهجرين، نزاعات الملكية النفوس، مؤسسة الشهداء
والسجناء السياسيين وغيرها من الدوائر والمؤسسات، ناهيك عن الحقوق
المعطلة والمستحقات الاخرى للموظفين .. والخ .فعليه تتعدد الاسباب حسب
طبيعة المواطنين والاشكاليات التي يقعون فيها، هذا بالنسبة للمغتربين في
اوربا.
اما عن طبيعة الظروف والقوانين والعادات والتقاليد في مجتمعات اوربا
كونها تختلف الى حد كبير عن المجتمع العراقي تسببت بانصهار الكثير في تلك
المجتمعات وخاصة ابنائنا الذين ولدوا في اوربا، وهذه الحالة تعد من
الامور المؤثرة على قراراتنا وكذلك التفكير بعدم العودة لأوطاننا، فضلا
عن اسباب اخرى كثيرة.
 
س // منذ بداية التهجير القسري للفيليين وليومنا هذا وما لحق بهم من قتل
وتغييب لشبابهم، كان الفيلون ينتظرون ويترقبون المنظمات والهيئات الدولية
أن تساعدهم لنيل حقوقهم واسترجاع ما سلب منهم، هل ترى انتظارهم كان بلا
جدوى، ماذا كانت الأسباب؟
 
ج //  اعتقد بأن الفيليين هم اول من كشفوا حقيقة تلك المنظمات وتسيسها
كونها لاتعمل بدوافع انسانية بحتة, بل هناك عده عوامل تحدد سير ومواقف
تلك المنظمات، ومنها ارتباطاتها بمصالح لدول اصحاب القرارات المهيمنة على
العالم. وكذالك والأهم  هو اننا هجرنا الى الجمهورية الايرانية الاسلامية
الوليدة من ثورة شعبية عارمة على طغيان الشاه والقاصمة لظهر مصالح
الامريكان في المنطقة, لذلك تركوا تلك الازمة في بلوغ أعبائها على
الجمهورية الاسلامية الفتية، ليثقلوا عليها بالازمات لاجهاض مشروعها
الثوري. واستشهد بذلك تجهيز النظام البعثي وانظمة الخليج ودعمهم من قبل
الامريكان ودول الهيمنة على الحرب والهجوم على ايران الاسلامية، بذرائع
واهيه لتضليل الرأي العام في المنطقة والعالم. وبذلك نال الفيليون
التهميش من تلك المنظمات كونها انعكاسات لتلك المواقف العدائية للثورة
الاسلامية في ايران.
 
س // جهود الفيليين ومساعيهم يراه البعض مبعثرة، برأيكم ما أسباب هذا
التبعثر، وما السبيل لتعبئة الجهود وجمعها لرفع  مستوى الشعور بالمسؤولية
بما ينسجم ويلائم قضيتهم واحتياجات الفيليين؟
 
ج // الاسباب واضحة لمن يتابع بعيون محايدة ومتحررة من تأثيرات
الانتماءات السياسية، منها واهمها: الفيليون محاصرون بحدود وخطوط من قبل
ستراتيجيات الاحزاب القومية والمذهبية الفاعلة بالساحة. فأن بلوغ
الفيليين تنظيما سياسيا لتوحيد جهودهم ولاثبات وجودهم يكاد يعرقل بحسب
رؤية تلك الاحزاب بلوغ طموحاتهم في العراق.
واما البحث عن السبل لتعبئة الجهود فهو مسؤولية الفيليين بكافة توجهاتهم،
 اذ عليهم ان يدركوا حجم التحديات وان يمتثلوا بتلك الجاهزية لخوض معركة
اثبات الوجود. وهناك دور هام يقع على عاتق الاحزاب الفاعلة لتوثيق
مصداقياتهم الداعمة للجهود الفيليين، وذلك بأن يغلقوا منابع التمويل
للدكاكين العائدة لهم  والتي تدعي تمثيل الفيليين. وان يرشدوا ذلك الشتات
بمسؤولية وحرص قومي واسلامي لتوحيد جهود الفيليين ليمثلوا حجمهم الطبيعي
في العراق. وان يكفوا عن تعزيز الخندقة بين الفيليين، ويكفوا كذلك عن
تعزيز مفاهيم التمييز على أساس الانتماءات والولاءات الحزبية، وان يجعلوا
وحدة جهود الفيليين غاية لتعزيز الاستقرار وديمومة الألفة بين العراقيين
عامة والكورد خاصة.
 
س // المحرك الاساسي لتوعية الشعوب هو المثقف، كيف تجدون دور المثقف
الفيلي من قضيته المصيرية، وما مدى حجم التحديات الى تواجهه، وكيف عليه
تجاوزها؟
 
ج //  لا شك بأن دور المثقف هام وعظيم في تأثيراته، لان المثقف هو بمثابة
البوصلة التي تبحر على أساسها حركة المجتمعات لبلوغ مرحلة النجاح، وعليه
فان استقلالية المثقف من التأثيرات والاجندات التي تستهدفه هي غاية لبلوغ
الانتاج الفكري وتحقيق التحولات الايجابية لصالح حراكنا. وهنا أود
الاشارة الى أن غالبية المثقفين من الفيليين مشتتين بين انتماءات الاحزاب
والولاءات. لذلك أجد القيود مكبلة لحدود حرياتهم وتمنعهم من الخروج من
مصالح احزابهم. وهذه لها انعكاسات خطيرة على مستوى بلوغ التأثير والعمل
وسط الشارع الفيلي. وان تجاوز تلك التحديات يكمن في مدى قدرة المثقف
لبلوغ مصداقيته امام الاستحقاقات المصيرية لنا ككورد فيليين وسط القوى
وتغلب المصالح الشخصية على المصالح العامة والخ.
 
مع تحيات فريق عمل منبر الإعلام الفيلي

  

صادق المولائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/03



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع الناشط الفيلي الحاج قاسم محمد خنجر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خليل خلف بشير
صفحة الكاتب :
  د . خليل خلف بشير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المهندسة آن نافع اوسي ترعى احتفالية الوزارة المركزية بالمناسبة تحت شعار (ننتصر ونعمر)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  يوم عاشوراء.. ليس كالأيام!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 تحرير مختطف شمال شرقي بغداد والقبض على العديد من المتهمين

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل حملاتها برفع التجاوزات و صيانة معدات الإنارة  : وزارة الكهرباء

 وباء الحلم  : منشد الاسدي

 قراءة في ديوان ( ديوان همرات شوارسكوف ) للشاعر كريم عبدالله  : جمعة عبد الله

 من إبداعات وعبقرية وزير الإسكان (حشرة الكوليرة)!!  : عادل البياتي

 على من تتنزل الملائكة والروح في ليلة القدر؟  : جمال العسكري

 محافظ ميسان يزور هيئة استثمار ميسان ويعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة واقع عمل الهيئة  : اعلام محافظ ميسان

 تساؤلات... ومخاوف!  : شبكة شمس العراقية

 سرقات أدبية حلقة-2-  : د . مسلم بديري

 الصوامع ُوالجوامعُ  : شاكر نوري الربيعي

 العمل تهيىء الاستمارة الالكترونية لطالبي الشمول الجدد باعانة الحماية الاجتماعية قبل فتح الشمول في 10/4  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر ... 13  : حميد الشاكر

 جامعة ديالى تقيم ندوة عن الديناميكا الحرارية للتبريدجامعة واسط تنظم حلقة نقاشية عن الزراعة الحافظة في الأراضي المروية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net