صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

ازمة الكهرباء والوعد الرابع
جمعة عبد الله

 بدأ مسلسل الوعود بانتهاء ازمة الكهرباء المزمنةوالجاثمة على صدور المواطنين كأنها القدر لا مفر منه . وضمن ظروف العراق وخاصة في فصل الصيف الساخن . كان النظام المقبور يستخدم ازمة الكهرباء للعقاب الجماعي ضد المدن العراقية

التي اهملت من البناء والاصلاح بسبب رفضها القاطع للنظام الدكتاتوري المستبد .. وحين اطلق السيد ( نوري المالكي ) وعده الاول عند توليه رئاسة الوزراء عام (2006 ) بانه سيسعى جاهدا ومخلصا من اجل انهاء ازمة الكهرباء في اسرع فترة
زمنية . استبشر الشعب بهذا الوعد المبارك الذي ينقذهم من براثن الازمة المستفحلة . واعتبره بادرة خير للاصلاح والبناء في العراق الجديد . . لكن الفترة القصيرة بدأت تطول وتمتد اكثر فاكثر دون ان يلوح في الافق بادرة امل او تحسن ولو طفيف
يشعر به المواطن .. وفي عام ( 2008 ) اطلق وعده الثاني .. بان مستوى تجهيز التيار الكهربائي سيصل مع حلول الصيف من ذلك العام الى ( 15 ) ساعة يوميا .. وترقب المواطن الذي يكابد من غول الكهرباء عسى ان يكون الوعد الثاني حقيقة
هذه المرة ويبزغ النور من الظلام ونرفل بنعمة الكهرباء وندعو الله ان يحفظ المالكي من كل مكروه .. ولكن عجلة الزمان تدور الى الامام وليس الى الوراء , وصلنا الى الوعد الثالث في التاسع من شهر حزيران عام ( 2010 ) اكد السيد ( المالكي ) من
جديد على انتهاء ازمة الكهرباء في حلول الشتاء القادم .. وانتظر المواطن الصابر على المهازل ومهالك بين مصدق ومكذب هذه الوعود المتكررة . حتى وصلنا الى الوعد الرابع  في 17 شباط من العام الماضي . كشف صاحب الوعود الذهبية عن
وعد جديد يزف به بشرى سارة الى الشعب المظلوم  , نحو انجاز كافة المشاريع الكهربائية خلال 12 - 15 شهر وان الازمة ستحل بشكل نهائي وتصبح ازمة الكهرباء من الماضي البغيض وتعم الكهرباء المدن العراقية ليل نها روبا قصى درجة الاستهلاك
ونحن الان على اعتاب انتهاء المهلة المحددة وسنرى المدن العراقية شعلة من الوهج والضياء في البيوت وطرقات في المحلات واماكن العامة في المصانع والمعامل  في الحدائق والمنتزهات وفي كل زاوية من ارض العراق , فقد هلت واطلت النعمة
المباركة .. لكن اين ؟؟ في الاحلام وفي مخيلة السيد المالكي فقط .. ان هذا العجز يكشف عن حقيقة ساطعة . هو انعدام الحرص والمسئولية وانعدام المحاسبة القانونية عن الاموال التي رصدت لهذه الازمة مايقارب (20 ) مليار دولار لا يعرف احدا اين
ذهبت واي جيب حطت . لهذا ينبغي على البرلمان ان يلعب دوره الحقيقي ويكشف كل الحقيقة من شارك في سرقة هذه الاموال ويعلنها الى الشعب مهما كانت مرة كالحنظل . ان ازمة كهرباء لاتحل ولا ترى النور بوجود قطط السمان . ولا يمكن
للمواطن ان يصدق الوعود طالما ظلت سياسة الابعاد والاقصاء من المشاركة ذوي الخبرة والكفاءة والمقدرة والنزاهة والطاقات العلمية المتخصصة في هذا المجال .. اذا لم تتوفر النية الصادقة والحريصة على مصالح الشعب فان مسلسل الوعود
سيستمر الى ما لا نهاية  . وطالما السيد المالكي غايته وهدفه المنشود الان  هو تجديد ولايته الثالثة , مستخدم كل العوامل والتأثيرات الداخلية والخاريجية . وطالما ظلت الاطراف السياسية تروح في مكانها ولم تطرح البديل المناسب الذي ينقذ العملية
السياسية من التدهور والمنعطف الخطير . اذا لم تقوم هذه الاطراف السياسية بواجبها الوطني ومسئوليتها الاخلاقية تجاه هذا الشعب الذي صار ضحية جملة من الازمات الخانقة . ان ينقذوا العراق والتجربة الديموقراطية من الفشل والتخريب من
الاعداء والحاقدين المتربصين للانتقام من الشعب .. يجب ان تدرك هذه الاطراف السياسية , ان سياسة خلق الازمات وتوليدها وتفجيرها هنا وهناك وبذرائع شتى لن تنفع العراق وشعبه , وهم يدركون ذلك من خلال افعالهم وتصريحاتهم المتكررة
بخصوص سياسة المالكي واسلوب نهجه في الحكم . حيث قالوا عنه .. بانه يسعى الى اقامة حكم دكتاتوري ويعتمد على سياسة لوي الاذرع وخنق الحريات العامة وسياسته تشجع الفساد في كل مؤ سسة مهما كانت كبيرة او صغيرة .. وانه لم يحترم
الدستور والقانون العراقي ويحاول شل عمل البرلمان وتعطيله .. واخر تصريح صدر من السيد ( مقتدى الصدر ) زعيم تيار الصدر .. بان المالكي يلعب على وتر الطائفية وبان نصرة المذهب يتمثل ببقاء المالكي برئاسة الوزراء وهو الرجل الاوحد 
الذي يصلح لهذا المنصب ويثقفون ابناء المجتمع بان توجيه اي نقد للمالكي يلحق الضرر بالمذهب . ويضيف السيد مقتدى الصدر.. بانهم يلعبون على وتر الطائفية وسيخسرون .. . أذا كانت كل هذه الاتهامات التي يؤمنون بها . من الذي يمنعهم من
اتخاذ قرار حاسم وجريء وهم يملكون الاغلبية الكبيرة في البرلمان . من الذي يعرقل سعيهم في تثبيت نص تشريعي يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين  فقط مثلما هو منصوص عليه في الدستور العراقي بالنسبة الى منصب رئيس الجمهورية بولايتين 
فقط .. اذا كانوا يشعرون بالحرص والمسئولية تجاه الشعب ان يفعلوها الان وليس بالكلام الاعلامي فقط . ان في ايديهم كل الامكايات والخيوط السياسية .. وإلا سنعبر الى الوعد الخامس والولاية الثالثة 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/03



كتابة تعليق لموضوع : ازمة الكهرباء والوعد الرابع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصة الماء  : غريد الجنوب

 ندوة بعنوان(اللاواقعية العلمية فكر جديد يهم المجتمع) في مركز الدراسات والبحوث  : اعلام وزارة الثقافة

 تربية المثنى تبحث مع اليونسيف دعم العملية التعليمية في المحافظة  : وزارة التربية العراقية

 العقل السليم و الجسم السليم...  : عبدالاله الشبيبي

 تهريج إعلامي وأخطر الأزمات ....!  : فلاح المشعل

 ج2/ قراءة في المقتل الحسيني  : علي حسين الخباز

 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تستنكر الاحداث الإجرامية الأخيرة في بغداد وتخول هيأة ابطال الفتوى لاستدعاء قوات الاحتياط في حال تطلب الأمر ذلك...

 جاء الحق و زهق الباطل  : اياد حمزة الزاملي

  الإعلام الرقمي.... ودوره في تحشيد الجماهير  : حبيب النايف

 العلماني يستخدم الصحاح قوس ليرمي الاسلام بالسهام  : سامي جواد كاظم

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 إندحار و إنتحار!!  : د . صادق السامرائي

 لماذا تفضيل الاردن على غيرها نفطيا؟  : سهيل نجم

  بيان استنكار جريمة مدينة الصدر  : سمير اسطيفو شبلا

 إمرأة بائدة  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net